فلسطينيون معتقلون “إداريًا” في سجون الاحتلال يصعّدون احتجاجاتهم

رام الله/ أيسر العيس/ الأناضول: يعتزم فلسطينيون معتقلون “إداريًا” لدى إسرائيل، تصعيد احتجاجاتهم، لتشمل الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام.

وفي حديث لوكالة الأناضول، الجمعة، قال قدورة فارس، رئيس “نادي الأسير الفلسطيني” (غير حكومي)، إن المعتقلين الإداريين يواصلون مقاطعة المحاكم منذ منتصف فبراير/ شباط الماضي، احتجاجًا على هذا النوع من الاعتقال، إذ لا يتم فيه توجيه تهم واضحة، أو سقف لتجديد الاعتقال (كل 3 أو 6 أشهر).

وأضاف: “نتيجة لعدم التجاوب معهم، قرروا تصعيد خطواتهم الاحتجاجية، التي قد تصل إلى خوض إضراب مفتوح عن الطعام”.

ولم يحدد فارس ما إذا كان جميع المعتقلين إداريًا (500 شخص) يعتزمون اتخاذ تلك الخطوات، أو قسم منهم.

وفي وقت سابق الجمعة، ذكرت هيئة “شؤون الأسرى والمحررين”، التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، في بيان، أن معتقلين إداريين في سجن “عوفر”، غربي رام الله، دخلوا منذ الخميس في إضراب مفتوح عن الطعام.

وأشارت أن المضربين هم “محمود عياد، وإسلام جواريش، وثائر الدلو، وعيسى عوض، ونديم الرجوب”.

وحذّرت الهيئة من إقدام المعتقلين على الامتناع عن أخذ الأدوية، ومقاطعة عيادات السجون، في حال لم تستجب سلطات الاحتلال لمطالبهم بتوجيه تهم واضحة أو الإفراج النهائي.

والاعتقال الإداري هو قرار حبس دون محاكمة، تُقره المخابرات الإسرائيلية، بالتنسيق مع قائد “المنطقة الوسطى” (الضفة الغربية) في الجيش، لمدة تتراوح بين شهر إلى ستة أشهر، ويتم إقراره بناء على “معلومات سرية أمنية”.

وعادة ما يتم تمديد الاعتقال الإداري مرات عديدة، بذريعة أن المعتقل يعرض أمن إسرائيل للخطر.

وتعتقل إسرائيل نحو 6500 فلسطيني، بينهم 350 طفلا دون سن الـ18، و62 سيدة، و500 معتقل إداري، وفقًا لإحصائيات فلسطينية رسمية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here