فضائح فيفا: محكمة فدرالية سويسرية تؤكد ايقاف فالك

لوزان (سويسرا) – (أ ف ب) – رفضت المحكمة الفدرالية السويسرية طعن الأمين العام السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الفرنسي جيروم فالك، الموقوف داخليا لعشرة أعوام بسبب قضايا فساد، بحسب ما علمت وكالة فرانس برس الاربعاء من مصادر متطابقة.

ورفضت المحكمة الفدرالية، وهي أعلى سلطة قضائية في سويسرا ومقرها لوزان، طعن اليد اليمنى سابقا للسويسري جوزيف بلاتر رئيس فيفا، بحكم صادر بتاريخ 7 أيار/مايو الجاري والذي لم تنشر أسبابه بعد، بحسب مصدر قريب من الملف.

وردا على سؤال لفرانس برس، أشار متحدث باسم الاتحاد الدولي الى “الترحيب بحكم المحكمة الفدرالية في ما يخص جيروم فالك”.

وكانت محكمة التحكيم الرياضي رفضت في تموز/يوليو 2018 الاستئناف المقدم من فالك، مؤكدة ايقافه لعشرة اعوام.

وأوقف فالك في 16 شباط/فبراير 2016 لمدة 12 عاما من قبل لجنة الاخلاقيات في “فيفا” ثم خفضت العقوبة لعشرة أعوام بالاستئناف، وذلك لاتهامه باعادة بيع تذاكر كأس العالم 2014، والسفر ايضا في طائرات خاصة على حساب فيفا لأغراض شخصية.

ويمكن للصحافي السابق في شبكة “كانال بلوس” الفرنسية والذي يعيش بالقرب من مدينة برشلونة الاسبانية، الطعن أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان ومقرها ستراسبورغ في فرنسا، على غرار ميشال بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الاوروبي الموقوف أيضا لاربع سنوات في قضايا فساد.

ويخضع فالك ايضا للتحقيق، مع القطري ناصر الخليفي رئيس مجموعة “بي إن” الإعلامية لتحقيق سويسري حول مزاعم فساد بشأن منح حقوق النقل لكؤوس العالم لكرة القدم.

وظهرت فضائح الفساد في فيفا في أيار/مايو 2015، عندما أوقفت الشرطة السويسرية في أحد فنادق مدينة زيوريخ الفخمة، سبعة مسؤولين في الاتحاد الدولي الذي كان يستعد لإعادة انتخاب بلاتر رئيسا، وذلك بناء على طلب أميركي بعد تحقيق كشف وجود فساد مستشر يمتد لنحو 25 عاما. وأدت الفضائح الى الاطاحة برؤوس كبيرة في فيفا وفي المقدمة بلاتر الذي تولى رئاسة الاتحاد لمدة 17 عاما، وانتخب السويسري جاني انفانتينو خلفا له مطلع العام 2016.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here