فصيل ماوي محظور يفرض إضرابا في نيبال بعد تفجيرات قاتلة

كاتماندو  (د ب أ)- أعلن مسؤولون أن فصيلا ماويا نيباليا محظورا، والمتهم بقيامه بسلسلة من الانفجارات وقعت مطلع الأسبوع وأسفرت عن مقتل أربعة أشخاص، قد أغلق المدارس والمصانع اليوم الاثنين كجزء من إضراب على مستوى البلاد.

وتم اتهام الفصيل المنشق بتفجير قنابل بسيطة الصنع في كاتماندو أمس الأحد، مما أدى إلى إصابة سبعة أشخاص آخرين.

وقال بيشوا راج بوخاريل، المتحدث باسم الشرطة، إن الشرطة ألقت القبض على 12 فردا من الفصيل المحظور فيما يتعلق بتفجيرات الأحد.

وحددت الشرطة هوية أحد القتلى وثلاثة من الجرحى في الانفجارات بأنهم أعضاء في الفصيل الذي كان قد دعا إلى الإضراب على مستوى البلاد ردا على مقتل أحد أفراده على أيدي قوات الأمن الأسبوع الماضي في شرق نيبال.

ولم يعلن الفصيل مسؤوليته عن تفجيرات الأحد.

وأغلقت المتاجر والمدارس، وانخفضت حركة المرور في الشوارع في كاتماندو اليوم الاثنين.

وقالت الشرطة إنه تم إضرام النار في حافلة متوقفة في منطقة بجنوب غرب البلاد، كما تم إلقاء قنبلة حارقة على شاحنة في طريق سريع رئيسي، ما أسفر عن إصابة سائقها في ساعة مبكرة من صباح الاثنين.

يشار إلى أن الفصيل منشق عن حزب ماوي رئيسي هو جزء من الائتلاف الحاكم الحالي في نيبال.

وخاض المتمردون الماويون تمردا مسلحا ضد قوات الأمن الحكومية من عام 1996 إلى 2006 أسفر عن مقتل أكثر من 16 ألف شخص. وتم توقيع اتفاق سلام في تشرين ثان/نوفمبر 2006 .

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here