فصائل الغوطة الشرقية تطالب المجتمع الدولي لوقف العمليات العسكرية وفك الحصار وبمحاكمة مسؤولين أجانب عن ارتكاب “جرائم” في سورية.. و32 قتيلاً مدنياً حصيلة جديدة للقصف الجمعة قرب دمشق

 

دمشق  ـ  بيروت – (د ب أ) – ا ف ب – ناشدت فعاليات مدنية وفصائل عسكرية في غوطة دمشق الشرقية اليوم الجمعة المجتمع الدولي لوقف العمليات العسكرية وفك الحصار.

وطالبت الفعاليات والفصائل في بيان لها اليوم الجمعة حصلت وكالة الانباء الالمانية (د ب أ) على نسخة منه ” جميع الدول بتفعيل مبدأ المسؤولية عن الحماية الذي أقرته الأمم المتحدة في عام 2005 وذلك لوقف نمط الإبادة، وجرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب في مدن وبلدات غوطة دمشق الشرقية”.

ووقع على البيان ما يطلق عليهم جيش الإسلام، وحركة أحرار الشام، ورئاسة مجلس محافظة ريف دمشق، والدفاع المدني (القبعات البيضاء)، ولجنة العدالة الوطنية، والحراك الثوري في الغوطة، والمكتب الطبي الموحد، ومجلس القضاء الأعلى وإدارة العمل الإنساني، ومجلس أهالي الغوطة الشرقية.

وحمّل البيان ” المسؤولية القانونية الكاملة لحكومة روسيا الاتحادية وإيران باعتبارهما طرفين معتديين على السوريين ،وقاما بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.

وطالب البيان ” بملاحقة مسؤولي هاتين الدولتين ( روسيا وإيران) أمام محكمة الجنايات الدولية”.

وحمل البيان ” المسؤولية كاملة للحكومتين العراقية واللبنانية باعتبارهما مسؤولتين عن أعمال ميليشيا المرتزقة القادمة من العراق ولبنان لقتل، السوريين”.

وطالب البيان مجلس الأمن الذي يعقد جلسته مساء اليوم الجمعة ” أن يثبت للعالم أجمع أنه مؤسسة قادرة على حماية الأمن والسلم الدوليين، ومنع العالم للانزلاق للوحشية والهمجية التي ترتكبها روسيا وإيران وقوات نظام الأسد “.

وشدد البيان على أن “محاكمة بشار الأسد وزمرته وقيادة قواته على جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية وجريمة استخدام السلاح الكيماوي مسألة لا مساومة عليها ولا يمكن أن نتنازل عنها أبداً”.

وأكد البيان على أن “أي مبادرة أو مشروع قرار يجب أن تنسجم مع المبادئ الثابتة في القانون الدولي والتي تمنع تهجير المدنيين أو ترحيلهم قسرا”.

وشدد البيان على الرفض القاطع لأي مباردة تتضمن إخراج السكان من بيوتهم ونقلهم لأي مكان آخر، “فلا يجوز قانونا أو عرفا أو أخلاقا معالجة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية عبر جريمة حرب أخرى، وهي جريمة التشريد القسري للسكان”.

وأضاف، “أن الحصار بحد ذاته يشكل جريمة حرب، فكيف إذا ترافقت هذه الجريمة مع جريمة تعمد قصف المدنيين وتعمد قصف الأعيان المدنية والمنشآت الطبية والتعليمية والدينية”.

 

الى ذلك، قتل 32 مدنياً الجمعة في القصف الجوي والمدفعي المستمر لقوات الجيش السوري على الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق لليوم السادس على التوالي، وفق حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفاد المرصد أن بين القتلى ستة أطفال. وسجلت في مدينة دوما، أبرز مدن الغوطة، الحصيلة الأكبر اذ قتل فيها 13 مدنياً. ورجح مدير المرصد رامي عبد الرحمن “ارتفاع الحصيلة بسبب وجود عشرات الجرحى والمفقودين تحت الأنقاض”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. يامتمردون وخارجون عن القانون في الغوطة الشرقية : صراحكم هذا وعويلكم في وادي سحيق لاصدى له ولا تجاوب ولامن يسمع لكم في العالم اجمع ٠ فالرئيس الاسد اولى واجباته الحفاظ على أمن وسلامة شعبه وصون ارض وطنه والدفاع بكل السبل المشروعة في هذا السبيل الوطني مهما كلفه الامر ومهم كانت النتائج ،وهذا قانون دولي لا احد يدينه ولا يحق لاحد انتقاذد !
    فلما كنتم لاتستطيعون المواجهة وتعرفون انفسكم انكم اصبحتممكشوفين عراة تحتاجون الماء والغذاء والكساء وحتى الهواء وتخلّى عنكم القريب قبل العريب وحتى من حرضكم على الوقوع في اتون الحريق والغرق في هذا المستنقع السوري السحيق وهم ال سعود الذين هم انسهم غارقو ن مثلكم في المستنقع الموحل الحوثي العميق ،لم يبق امامكم سوى خيارين احلاهما ” أخ٠٠٠رى ” وهما :
    الأول – أما ان تهرولا الو الاستسلام والنجاة بجلودكم ،او
    الثاي – الاحتراق بنيران البراميل المتفجرة المنهمرة على رؤوسكم ، فلايرثي لكم احد !
    والحكيم من اتعظ بغيره وخاصة المظاهر كثيرة في نواحي عذيدة من سوريا !
    فلأن تصبحون فلولاً ومنهز مين احياء افضل ان تواجهون مصير العزاة في قبور الفناء !

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here