“فستان القدس”.. جدل بدأه “كان” وأشعله “السوشيال ميديا”

80-140905-the-jerusalem-dress-cannes_700x400

متابعات- راي اليوم

اختارت وزيرة الثقافة الإسرائيلية ميري ريغيف، فستانا من تصميم الإسرائيلي أريك أفيعاد هيرمان، يحمل صورة للقدس في الجزء السفلي منه، لتظهر به في افتتاح مهرجان كان.

الوزيرة التي أرادت بهذا الفستان تأكيد المزاعم الإسرائيلية بأن القدس هي العاصمة الأبدية لإسرائيل، كما قالت صحيفة يدعوت أحرنوت الإسرائيلية، أثارت استنكارا وجدلا كبيرا بدأ في مدينة كان الفرنسية، ثم اشتعل على صفحات مواقع السوشيال ميديا.

وأدان المشاركون العرب في المهرجان هذا التصرف الذي أقدمت عليه الوزيرة في مناسبة بحجم مهرجان كان، معتبرين أنها تتباهى بما ليس ملكها، واختار المغردون على مواقع التواصل الاجتماعي طريقة أخرى للتعبير عن هذا الرأي، مستخدمين برامج الفوتوشوب.

واستبدل المغردون صورة القدس على فستان الوزيرة بصور أخرى بعضها حمل طابع السخرية، والبعض الآخر أرادوا توصيل رسالة من خلاله، فاستخدم أحدهم صورة لمثلثات الجبنة، وفضل آخر استخدام صورة المستوطنات الإسرائيلية، ووضع ثالث صورة لجدار الفصل العنصري، بينما اختار رابع أن يضع صورة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، وقد خرجت من رأسه صورة فستان الوزيرة، وكأنه يريد أن يقول هذا لا يوجد إلا في رؤوسكم، ولن نسمح بتحقيقه على الأرض.

وفضل آخرون توجيه رسالة تنادي بمقاومة هذا التوجه الإسرائيلي، عبر وضع صورة تعبر عن المقاومة.

مشاركة

1 تعليق

  1. هذا الموقف “لوزيرة عنصرية” يكشف في حقيقته درجة معاناة “هذا الكيان الإسرائيلي العنصري” من “أزمة الهوية”
    ومن ثم فهو إقرار واعتراف صريف بأن “الكيان اللقيط والهجين” مهما حاول التأقلم مع الدولة التي يحتلها ؛ يشعر في أعماقه يمثل “ثقافة غير ثقافته” ورموز “حاول السطو والاستيلاء عليها” تماما “كمالك “المسورق”الذي يضبط السارق وهو يقوم “ببيع السروق” فهذه جريمة “إخفاء المسروق” لا تقل عقوبتها عن عقاب “جريمة السرقة الموصوفة” بالسطو واستعمال السلاح وبواسطة عصابة إجرامية”؟؟؟
    وتكون العقوبة أشد عندما “يغامر السارق بتسويق المسروق داخل “مقر الشرطة” : “الأنتربول”!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here