فزغلياد: لماذا تعجز منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية عن اعتراض صواريخ يدوية الصنع؟

 

تحت العنوان أعلاه، كتب ميخائيل بولشاكوف، في “فزغلياد”، حول أسباب عجز “القبة الحديدة” الإسرائيلية عن صد الصواريخ الفلسطينية “اليدوية الصنع”.

وجاء في المقال: ليلة الـ 12 من نوفمبر 2019، تعرضت أراضي إسرائيل لنيران صاروخية قوية من قطاع غزة. ووفقا لتقارير وسائل الإعلام الإسرائيلية، تم إطلاق حوالي 50 صاروخا من قطاع غزة إلى إسرائيل، ولم تتمكن “القبة الحديدية” من اعتراض سوى 20 صاروخا منها.

وفيما قامت منظومة الدفاع الجوي “باتريوت”، التي تسلمتها إسرائيل العام 1991، بعمل جيد في صد ضربات صواريخ سكود العراقية ضدها خلال حرب الخليج، العام 1991، فقد تبين عدم جدواها عملياً في مواجهة القصف بالهاون والصواريخ من قطاع غزة والضفة الغربية وجنوب لبنان.

وكانت المنظومة، التي أطلق عليها اسم “القبة الحديدية”، قد فازت في مسابقة أعلن عنها الجيش الإسرائيلي في العام 2005.

وتبين أن “القبة الحديدية” منظومة دفاع جوي تكتيكية ليست سيئة بالمرة، لكن عيبها الرئيس كان واضحا منذ البداية، فقد تم تصميمها بشكل أساسي لاعتراض كل صاروخ بمضاده. ومع ذلك، فحتى الآن، أغمضوا عيونهم عن هذا العيب فيها، فقد نجحت، بدرجة مقبولة في اعتراض العشرات من صواريخ “قسام” و”غراد” الرخيصة.

فماذا حدث ليلة الـ 12 إلى 13 من نوفمبر 2018، عندما اخترقت الصواريخ الفلسطينية أول مرة القبة؟ على ما يبدو، فإن حماس خططت بدراية ودقة لهجومها الصاروخي على إسرائيل، حيث أطلقت جميع الصواريخ في وقت واحد تقريبا.

هناك، في الوقت الحاضر، 10 بطاريات من “القبة” منشورة في إسرائيل. لذلك، فإن رسالة اليوم أكثر دلالة: فقد اتضح أنه “لتعطيل” منظومة القبة، يكفي تحميل بطارية واحدة منها أكثر من طاقتها، وبعدها تبدأ المنظومة بأكملها في الاختناق.

وهذا يعني حقيقة مؤسفة لإسرائيل. فقد تبين أن السماء فوق “القلعة الإسرائيلية”، الآن، كما كانت في العام 1991، مثقّبة قليلا، فقد اخترقتها الآن صواريخ “قسام” اليدوية الصنع وليس “صواريخ سكود” العراقية.

روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. التخطيط الدقيق والارادة القوية والمباغة باطلاق عدد كبير من الصواريخ في وقت واحد ، كل هذه العوامل مجتمعة مع بعضها تجعل قوة القبة الحديدية التي طبّل لها الصهاينة كثيرا تصاب بإعياء شديد وعمى قاتل .. الحل الوحيد والمعقول الذي ينبغي أن يتشبث به مدنسي فلسطين هو التخطيط للعودة الى البلدان التي جاءوا منها ، ماعدا ذلك فليس ثمة ما يحمي هؤلاء المجرمين من صواريخ المقاومة .. ربما يجدون ملاذَهم المؤقت تحت الارض أو في اية مغارة ، لكن ذلك قد لا يشفع لهم طويلا اذا طال يوما ما زمن المواجهة ولجأت المقاومة الى استهداف كل المنشآت الحيوية ، وكذلك عدم استثناء أي شبر يقبع فيه هؤلاء الدخلاء .. بمنعى آخر تطبيق نفس سياسة جيش الاحتلال التي لا تستثنى متحركا ولا جامدا ..

  2. اي هم يطورون والمقاومة تتطور . يعني معقولة تجيب مانشستر يونايتد يلعب ويه سنغافورة وتقول يا سلام شقد لعبة حلوة? اصلا تصير لعبة بايخة . جهز المقاومة باسلحة موازية للصهاينة وقتها يورونا الصهاينة بطولاتهم . الى الان المقاومة الفلسطينية واللبنانية وسائلها لا تضاهي ما عند الصهاينة ومع ذلك تراهم فاقدي الحيلة ويرجع يقولك احنا شعب الله المختار

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here