فزغلياد: الولايات المتحدة مستعدة لمنح إسرائيل جزءا من سوريا

تحت العنوان أعلاه، كتب ميخائيل موشكين، في “فزغلياد”، حول إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نيته الاعتراف بالجولان السوري المحتل أرضا إسرائيلية.

وجاء في المقال: أثبتت واشنطن مرة أخرى أنها تطالب الآخرين فقط بالامتثال للقانون الدولي. فقد دعا ترامب عبر “تويتر” إلى شرعنة الاحتلال الإسرائيلي للجولان، رغم أن جميع دول العالم تعتبر هذه المرتفعات المحتلة منذ 52 عاما جزءا من سوريا.

وفي الصدد، قال عضو مجلس الاتحاد الروسي، أوليغ موروزوف، لـ “ريا نوفوستي”: “أولاً، يعتزم سيد البيت الأبيض تعزيز الشراكة مع إسرائيل.. وثانياً، الاعتراف بالجولان سيقسم العالم العربي، ما سيضعف موقف الدول العربية؛ وثالثا، يشكل ذلك ضربة لسوريا وشراكتها مع روسيا”.

فيما قالت مستشارة مدير المعهد الروسي للدراسات الاستراتيجية، إيلينا سوبونينا” لـ “فزغلياد”: “كتب ترامب هذه التغريدة على أرضية جاهزة. لقد تم إعداد الأرضية من قبل السناتور الأمريكي ليندساي غراهام، الذي زار المنطقة مؤخرا وأدلى ببيان مماثل”.

أما الباحث السياسي يفغيني ساتانوفسكي فدعا إلى عدم التسرع في الاستنتاجات، وقال: “لم نر حتى الآن شيئا سوى تغريدة ترامب.فلا قرار للكونغرس الأمريكي. رغبة رئيس الولايات المتحدة، المعبر عنها على تويتر، لا تشكل اعترافا بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان”. ولكن ساتانوفسكي يرى أن “الجولان لن يعود إلى سوريا، بغض النظر عن رغبة القيادة السورية… فها هي اسكندرونة تسيطر عليها تركيا منذ العام 1939 (إنها الآن مقاطعة هاتاي التركية)، ولم تعترف السلطات السورية بهذا أيضا. لقد تغير العالم عموما. فـ ترامب، يقر أو يحاول إقرار ما هو قائم في الواقع”…

أما بالنسبة للاعتراف الدولي بالجولان أرضا إسرائيلية، فمن الصعب التكهن بمن سيدعم قرار الولايات المتحدة فيما لو اتخذت واشنطن مثل هذا القرار. بالطبع، سيصدر العالم العربي بأسره إدانة، وتتوقع ردة فعل قوية من تركيا. وفقا لسابونينا.

فيما يستبعد موروزوف أن تدعم الصين ودول بريكس الأخرى الأمريكيين، وبحسبه، “لن تقدم روسيا على مثل هذا الاعتراف إطلاقا”. (روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here