فزغلياد: الصاروخ الإسرائيلي السري يمكن أن يجلب الفائدة لروسيا

 

كتب إيفان أباكوموف، في “فزغلياد”، حول الصاروخ الإسرائيلي الذي وقع في أيدي الروس في سوريا، مستندا إلى رأي خبير أمني إسرائيلي كبير.

وجاء في المقال: قال رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي السابق “ناتيف”، المحلل السياسي ياكوف كيدمي، لـ”فزغلياد”، في سياق تعليقه على تقارير إعلامية تفيد بأن روسيا وضعت يدها على صاروخ سري من منظومة الدفاع الصاروخي الإسرائيلي “مقلاع داوود” سقط في سوريا: “إن وقوع صاروخ من مجمع “مقلاع داوود” في أيدي الخبراء الروس لا يمثل مشكلة بالنسبة لإسرائيل، لكن بالنسبة لروسيا قد يكون ذلك موضع اهتمام من وجهة نظر الحلول التقنية”.

كما أشار كيدمي إلى أن “القوات المسلحة الإسرائيلية راضية عن هذا الصاروخ”، وربما “هناك بعض العناصر الثورية المعقدة موضوعة فيه”. “ومع ذلك، فإن “مقلاع داوود” في مستوى تقني مقارب للمنظومات المعروفة التي تنتجها روسيا”.

وأضاف: “ليس سراً أن قدرات صواريخ أرض-جو الروسية تفوق اليوم إمكانيات نظريتها الإسرائيلية أو الأمريكية. ومع ذلك، فبإمكان الخبراء الروس استخلاص فائدة ما من صاروخ منظومة “مقلاع داوود”. إن لم يكن في مجال البناء، ففي مجال التكتيكات وتقنيات استخدام هذا السلاح. ربما يتمكنون من إيجاد بعض الثغرات أو الحلول التقنية التي سيجدها الخبراء الروس فعالة”.

سيطرت روسيا في سوريا على صاروخ إسرائيلي سليم. وتبين بالدراسة أنه صاروخ أرض جو إسرائيلي محسّن تم إطلاقه من منظومة “مقلاع داوود” الصاروخية.

يُقال إن هذا الصاروخ أطلق في الـ 23 من يوليو 2018. ووجدت القوات السورية التي أرسلت إلى مكان الحادث أن الصاروخ كان سليما تقريبا، باستثناء أضرار طفيفة ناجمة عن الصدمة. تم تسليم الصاروخ إلى القاعدة الروسية في سوريا. ومن هناك، تم إرساله إلى موسكو لإجراء مزيد من الأبحاث عليه.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. كان من المفروض ان يسلم الصاروخ الى القوات الإيرانية لفحص تصميمه وتركيبه لتستفيد من التقنيات الإسرائيلية التي يقال انها فاقت التقنية الإمريكية في انتاج الصواريخ .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here