فزغلياد: الاتحاد الأوروبي يتجرأ على الولايات المتحدة

 

كتب إيفان أباكوموف، في “فزغلياد”، حول خطاب أورو بي غير مسبوق ينتقد استخدام العنف ضد المحتجين في أمريكا.

وجاء في المقال: قال المحلل السياسي الألماني ألكسندر راهر لـ”فزغلياد”، معلقاً على الأنباء التي تفيد بأن الاتحاد الأوروبي أدان عنف الشرطة الأمريكية: “هذا أمر غير مألوف، أن يوجه انتقاد لأمريكا من هذا الموقع الرفيع، من الاتحاد الأوروبي بأكمله. هذا أمر بالغ الجدية ولن يمر من دون رد، ستكون ردة فعل الأمريكيين حادة للغاية على ذلك”.

وأضاف: “تلتزم أوروبا دائما بأولوية سياسات القيم. فلو لم تكن هناك الآن مواجهات موازية في هونغ كونغ، لكان النقد بخصوص الحالة الأمريكية أهدأ وأخف. ولكن بما أن الأوروبيين ينتقدون بالكامل الإجراءات الصارمة التي تتخذها الصين ضد هونغ كونغ، فلا يمكنهم أن يظلوا صامتين فيما يتعلق بأميركا. لقد تم ذلك من أجل إنقاذ ماء وجه أوروبا والحفاظ على سياسة القيم”.

 وراهر متأكد من أن ترامب لن يفوت الفرصة لجعل الأوروبيين يلزمون حدودهم، وسيوجه كلمات قاسية وغير طيية في حقهم. وقال: “في أحسن الأحوال، سيلتزم الأمريكيون الصمت، لكنني أعتقد بأنهم سيوصلون إلى أفهام الأوروبيين أن مثل هذا النقد من الحلفاء لا يروق لهم. لا يريد ترامب في حال من الأحوال أن يسمع أي تعاليم منهم. فمن الواضح له “من السيد، هنا، ومن الخادم””.

وبحسب ضيف الصحيفة، ستتحول الاحتجاجات قريبا إلى ورقة في الحملة الانتخابية الأمريكية. فـ “بينما يدعو ترامب إلى إنزال عقاب شديد بالمتظاهرين، نرى المرشح الديمقراطي جوزيف بايدن ينتهج سياسة مختلفة تماما في هذا الصدد، فيقول: للأمريكيين الحق في الوقوف علنا، على الطريقة الأمريكية، ضد العنصرية. وهنا، يبدأ خطاب أمريكي مثير للاهتمام”.

(روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here