فزغلياد: آفاق البرنامج النووي السعودي المدعوم من الصين

كتبت نتاليا ماكاروفا، في “فزغلياد”، حول مدى واقعية إقدام السعودية على صنع سلاح نووي، وقدرتها على ذلك في حال أرادت.

وجاء في المقال:في معرض تعليقه على تقارير تفيد بأن الشركات الصينية تساعد المملكة العربية السعودية في تنظيم إنتاج اليورانيوم المخصب الذي يستخدم في تطوير أسلحة نووية، قال خبير مركز تحليل الاستراتيجيات والتقنيات، فاسيلي كاشين، لـ”فزغلياد”: “لدى السعوديين طموحات لتطوير الطاقة النووية. لكن لا مصلحة لبكين في امتلاك الرياض سلاحا نوويا”.

وأضاف كاشين: “في الوقت نفسه، تسعى الصين جاهدة لأن تكون من مُصدِّري التكنولوجيا النووية. وحتى الآن، قام الصينيون بتزويد باكستان بهذه التقنيات، حيث تم بناء محطة للطاقة النووية بمساعدتهم. وفي الثمانينيات، حاولت الصين تزويد السعودية بدفعة كبيرة من الصواريخ البالستية متوسطة المدى”.

إلا أن ضيف الصحيفة استبعد قيام المملكة بصنع أسلحة نووية، فقال: “كل ما نعرفه عن الصناعة الدفاعية لدى السعوديين هو إمكاناتهم المنخفضة للغاية. فالرياض تعاني من مشاكل كبيرة في تدريب الكوادر العلمية والتقنية. وأما نماذج الأسلحة التي ينتجونها بمفردهم فيه الأكثر بدائية بين المعدات العسكرية. من الصعب أن نتخيل أن يستطيعوا تنفيذ مثل هذا البرنامج (النووي) بأنفسهم”.

“أما بالنسبة للاعتماد على الموارد الخارجية، فهناك صعوبات، متمثلة في العقوبات والضغوط. بالإضافة إلى ذلك، تلتزم الصين بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. لذلك، فلا أعتقد بأن للصينيين مصلحة في حصول الرياض على أسلحة نووية. لكن لديهم طموحات في تصدير المعدات المدنية لصناعة الطاقة النووية”.

(روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. لاتوجد القدرات العلمية والتكنلوجية فى الميدان النووى الا فى بلدين لاثالث لهما …مصر والجزائر ….الباقى مجرد فناكيش على غرار مشروع مملكة ال ال سعود…وامارة ال نهيان…فى الجزائر كما مصر يوجد
    عشرات الالاف من علماء الفيزياء النووية …وهما بلدان يشكلان الامل الوحيد للعرب للولوج الى قلب الدرة

  2. مجرد فقاعات وسراب لا يمكن الوصول إليه

    هنالك أخبار مفبركة مدفوعة الثمن يتم نشرها
    لكي تتحول الأنظار من زاوية إلى زاوية أخرى
    ..
    الأمراء من آل سعود همهم جمع المال والثأر
    من تعلم على الإعتماد على الخدم والحشم
    ومارس تقتيل الشعب العربي والتآمر عليه
    لن تقوم له قيامة لتركهم الأخلاق والأدب
    .
    عاشت فلسطين حرة عربية
    .

  3. محميه امريكيه صهيونيه، لا تضيعوا اموالكم ايها الصينيون

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here