“فزاعة” بولتون لم ترهب الإيرانيين ولم تسقط النظام في فنزويلا.. كيف تحديته في لقائي اليتيم معه على شاشة الـ”بي بي سي”؟ ولماذا نعتقد ان صاروخا من غزة قد يسقط نتنياهو؟ وكيف اذلت العمم الطالبانية ترامب وافقدته صوابه؟

 

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. من قناعاتنا الراسخة أن الغرب المسيحي مجبول على الخوف والرعب من كل ما هو مسلم .. الشيئ الوحيد الذي يجرئه علينا هو بطش عملائه في حكوماتنا بكل من يقف مهددا مصالحه .. من المؤكد ان الايرانيين على دراية يقينية وعلم قطعي أن ” بولتون وترامب وبومبيو ” وغيرهم من المتصهيينين المتعصبين في البيت الابيض لا يرهبون سوى من يستمرئ الذلة ويعشق الهوان ، لذلك نرى حكومات الجمهورية الاسلامية الايرانية المتعاقبة لا تقيم وزنا لتهديدات هؤلاء الرهط ، كما لم تكترث بتهديدات من سبقهم سواء في البيت الابيض كالبوشين ” الاب والابن ” رغم انهما يُعدان من صقور امريكا ذوي العقيدة العفنة المشكلة من مزيج المسيحية المتطرفة الملقحة باليهودية التلمودية الاستعلائية .. إن الغرب المتسلط على حكام العرب يستمد قوته من ضعف هؤلاء الحطام ” الحكام ” . يكفي أن نعرف أن حركات مقاومة تملك وسائل بسيطة بدائية مقارنة مع ما تملكه الكثير من حكومات العرب ارعبت كبار قادة الاطلسي واستطاعت أن تؤرق مضاجع الصهاينة الذين أذلوا لعقود طويلة جيوش العرب العرمرمية .. هروب ” نتنياهو وغابي إسكانزي ” بعد أن دوّت سفارات الانذار معلنة عن قدوم صواريخ المقاومة الفلسطينية الغزاوية الى داخل الكيان الاستيطاني حيث كانا يُقيمان تجمعيهما الانتخابيين فيه رسالة واضحة تعكس مدى هشاشة حكام هذا الكيان الاستيطاني ، وبالتالي هشاشة الكيان كله .. ليست العمائم الافغانبة هي من أذلت ” ترامب ” وفريقه ، إنما الذي اذلهم هي تلك المبادئ الراسخة التي يحملها القوم ، وعلى رأسها أن القوة والعنجهية يجب أن تواجه بحزم وعزيمة فلاذية ، وهي اللغة التي يفهم الامريكي مصامينها جيدا ..

  2. عفية وعوافي استاذابو خالد وكما نثرت بجمر مداد قلمك “اعلام المعرفه وبلج الحقيقه بحلوها ومرّها بالكلمة والصوت قبل وسائل التقنيه الإعلاميه وتسارعها (الورقيه الصفراء والموجه والمأجور ) ها أنت تشكل حاجز صد منيع في وجه تغول أعداء الأمه ومن تبعهم خانعا جاهلا مدولرا من بني جلدتنا على منصات التضليل وإعلام الكلمات المتقاطعه الذباب الأكتروني وغيره ؟؟ ؟؟
    “ولاتهنوا في ابتغاء القوم ان تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وانتم ترجون من الله ما لايرجون “

  3. الأستاذ عبد الباري عطوان المحترم

    صدقت ورب الكعبة !
    بارك الله فيك

  4. لك كل المحبة والتقدير..تحليل ممتع للواقع دمت بخير

  5. و لكنها ارعبت انظمة عربية التي راحت تكيل و تصنع العداوة مع لإيران و فنزويلا بالخصوص تقربا من بولطون ليحققوا ” عدو عدوي صديقي ” و حتى يغرقوا في العمالة عززوها بالمشاركة في صفقة القرن لأنهاء القضية الفلسطينية

  6. انت رائع استاذ عطوان.. لكن ارجوك افصل بين العرب والمسلمين ..العرب لهم مواقف وهم قوة ولن يستكينوا ..

  7. الحقيقة وحدها التي تنادي بها ملهمنا الاستاذ
    عبد الباري عطوان عسى ان يتعض الشعب العربي
    لهذة الحقائق ويحرر الوطن العربي من الأعداء الصهاينة وذيولهم وخصوصاً السعودية البلد الغني بالمقدسات والنفط الذي تتآمر امريكا والصهيونية باسمه بالعروبة والدين الاسلامي وهم بعدين كل البعد عن العروبة والدين ينافقون لمصلحة الأعداء
    وحبل الكذب قصير
    ما طار طير وارتفع الا كما طار وقع
    والله يمهل ولا يهمل

  8. والله تتحفنا بتحاليلك الرائعة يا سيد عطوان. معك تعلمنا الكثير لا زلنا يا مناضل يا غيور.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here