مدير منظمة حظر الاسلحة الكيميائية يؤكد ان بعثة الخبراء “لم تدخل دوما حتى الان”.. ممثل واشنطن يتهم موسكو بطمس الأدلة.. وموسكو ترد وتؤكد انها لم تتلاعب بأي أدلة في المنطقة

 

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

كان من المتوقع أن يدخل الفريق الدولي اليوم مدينة دوما في وقت آثار فيه تصريح مندوب الولايات المتحدة في الفريق الدولي قبل قليل بأن لديه خشية من أن تكون روسيا قد طمست أي آثار لاستخدام السلاح الكيماوي في الغوطة الشرقية استياء موسكو ودمشق.

 واعلن مدير منظمة حظر الاسلحة الكيميائية الاثنين أن خبراء في هذه الاسلحة لم يتمكنوا بعد من الوصول الى مدينة دوما السورية في الغوطة الشرقية للتحقيق في هجوم مفترض بالغاز السام.

وقال احمد اوزمجو خلال جلسة طارئة تعقدها المنظمة “لم ينتشر الفريق بعد في دوما” مضيفا ان المسؤولين الروس والسوريين “أبلغوا الفريق انه لا تزال هناك قضايا امنية معلقة يجب الانتهاء منها قبل الانتشار”.

ورد على الفور ممثل روسيا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ألكسندر شولغين قائلا واشنطن تحاول عرقلة عمل خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قبل وصولهم إلى دوما

كشف مصدر مطلع في دمشق لـ”راي اليوم” أنه مهمة الفريق الدولي ينتهي  قبل الأربعاء القادم بتقديمه تقريرا للأمم المتحدة قبل مغادرة دمشق.

واجتمع فريق المحققين الدوليين التابعين لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية امس مع نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد، في مقر إقامتهم بفندق (فور سيزنز) وسط العاصمة دمشق.

وجاء الاجتماع مع المقداد قبيل توجه الفريق لمعاينة موقع الاستهداف المزعوم  في مدينة دوما بأسلحة كيماوية.

وتعهدت منظمة حظر الأسلحة الكيماوي في بيان لها، أمس، بأن يواصل فريقها مهمته في سوريا “لإثبات الحقائق حول ادعاءات باستخدام أسلحة كيميائية في دوما”.

وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاثنين ان روسيا لم تعبث باي أدلة على صلة بهجوم كيميائي أفاد مسعفون أن دوما في الغوطة الشرقية لدمشق تعرضت له، بعدما قالت بريطانيا أنه لم يسمح لمحققين دوليين بدخول المدينة.

وقال لافروف لبرنامج “هارد توك” الذي تبثه هيئة الإذاعة البريطانية “يمكنني التأكيد أن روسيا لم تعبث بالموقع”.

وأضاف ان ما تحدثت عنه بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة عن هجوم كيميائي نفذته القوات السورية يعتمد على “تقارير إعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي”.

ونفى لافروف الحديث عن هجوم كيميائي، وقال لهيئة “بي بي سي” ان “ما حدث هو تمثيلية”.

واتهمت روسيا بريطانيا بالضلوع في فبركة الهجوم.

وعقدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي الاثنين اجتماعا مغلقا لمناقشة الهجوم الكيميائي المفترض بعد ضربات نفذتها لندن وباريس وواشنطن السبت ضد سوريا.

وقالت سفارة بريطانيا في لاهاي ان روسيا وسوريا حالتا دون وصول بعثة تقصي الحقائق الى دوما.

وكان حلف شمال الأطلسي (الناتو) دعا النظام السوري إلى تأمين وصول المراقبين إلى موقع استخدام الكيماوي في دوما، فيما قالت روسيا إنها مستعدة لضمان أمن الخبراء في سوريا.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

6 تعليقات

  1. مقال الكاتب العراقي حمزة الحسن ·
    “أخطر من
    الكيمياوي”.

    من يقرأ ويسمع التصريحات الأمريكية
    ودول تحالف الشر
    عن تدمير مخزون الكيمياوي في سوريا
    وأن الروس سيقومون بمحو آثاره في دوما،
    ومن يرى في الوقت نفسه لجنة حظر الاسلحة
    الكيمياوية بكامل معدات الوقاية
    كمخلوقات فضائية،
    من يرى هذه التناقضات المرئية فقط وليس غيرها،
    يعرف دون حاجة لذكاء خارق الحضيض الذي
    وصلته هذه الدول الاستعمارية المارقة،
    حتى في مستوى الخطاب والكذب والنفاق.

    ملابس الوقاية للجنة الحظر تكذِّب
    فرصة اخفاء وطمس آثار الكيمياوي في هذه الفترة القصيرة،
    لأنه سيتوغل في التربة والأشجار والبنايات،
    ويحتاج الى شهور وربما سنوات
    للتخلص منه.

    ومن يرى الكبار والصغار يتجولون حول ما يسمى منشأة
    صنع الأسلحة الكيمياوية المدمرة،
    نقلاً عن وسائل اعلام هذه الدول وليس غيرها،
    يكتشف بلا عناء حجم الكذبة الضخمة،
    لأنه يستحيل تجول هؤلاء قرب أو داخل مؤسسة كيمياوية مدمرة، تواً.

    ولو كان هؤلاء القتلة والبلطجية واثقين من الوجود الفعلي للكيمياوي،
    فقصفه بالصواريخ سيؤدي
    الى كارثة بشرية في المكان والمناطق المجاورة
    بحكم الرياح.

    من المعروف أن” الكذبة الضخمة” تشل الوعي،
    أكثر من الكذبة الصغيرة،
    وهذه يعرفها النصابون والكذابون وعلماء النفس وخبراء التشليح والدعاية،
    وعلى سبيل المثال قام النصاب الشهير فيكتور لوستج
    في عام 1925 ببيع
    برج إيفل كحديد خردة بمبلغ ضخم
    على أنه مسؤول من بلدية باريس والبرج على وشك السقوط،
    بعد أن طلب من مجموعة من تجار الحديد الاجتماع به
    في أرقى فنادق باريس وطلب من عمال الفندق
    معاملته والحضور باحترام وتوفير قاعة معطرة وطاولة كبيرة وأوراق ومناديل خاصة للضيوف واستقبال حافل،
    لأن الديكور العام يشل طاقة التفكير ويعطل الشك،
    ولعب العطور دورا في تركيز الضيوف على مصدره ونوعه
    وليس على خدعة لوستج،
    لكن المفكر روبرت غرين يعلق على هذه الحادثة بالقول:
    ” لو أن النصاب لوستج عرض التمثال النصفي لبلزاك للبيع،
    لما صدقه أحد”،
    كانوا سيشكون باحتمال سرقته.

    أكثر من ثلاثة أرباع الاعلام في العالم مملوك لدول العدوان،
    بصياغات موحدة،
    مع اعلام عربي مأجور في غالبيته،
    في عزف موحد مستمر قد يخلق قناعات خاطئة
    في عقول ليس البسطاء بل وفي أوساط النخبة،
    فليس من المعقول، حسب هؤلاء، أن كل هذه القنوات والصحف،
    والزعماء يكذبون،
    وغسان بن جدو وقناة الميادين يقولون الحقيقة؟

    هناك فعلاً مخزون للأسلحة أخطر من الكيمياوي
    لم يتم ضربه أو تدميره رغم سنوات الانهاك،
    وهو المطلوب تدميره في الحقيقة بذريعة الكيمياوي وهو:
    هذا المخزون هو إرادة الشعب السوري،
    ويقظته وصلابته وتضحياته واصراره
    على قبول التحدي وقبول الثمن،
    على ألا يركع ولا يُذل،
    وعلى أن تبقى سوريا التاريخية ولا تدمر
    تحت أي عنوان أو ذريعة.

    لا كيمياوي آخر، صدقوني، ولا بطيخ،
    وهؤلاء أدنى ذكاءً من عقل
    لوستج النصاب،
    لأنهم خلقوا مسرحاً رديئاً جداً،
    يفتقر لعطور ومناديل وديكور لوستج،
    الذي عاد، ثانيةً، بعد سنوات وباع البرج نفسه،
    لأن التاجر الأول الذي اشتراه سكت
    خشية من الفضيحة.

  2. التاخير وعرقلة هذه البعثة يوحي بان روسيا تعمل مع النظام على طمس هذه الادلة وان حقا طمست هذه الادلة يثبت ان روسيا اشتركت مع النظام السوري في استعمال الاسلحة الكيماوية ومهما فعلوا من اي طمس سوف تطهر هذه النتائج
    بحسابات بسيطة ودلائل على النباتات ولن يستطيعوا اخفاء استعمالهم للكيماوي وسوف يثبت رسميا ان طاغية سوريا استعمل الكيماوي بالتعاون مع الروس وسوف ينفوا ذلك رغم كل المحاولات لاخفائهم هذه الحقيقة فالروس ونظام الطاغية مشهورون بالكذب والفبركات زلكن ماذا بعدها هل سيقدم هذا النظام المجرم للمحاكمة الدولية ؟

  3. السؤال الأهم : “ما حاجة ممثل واشنطن” لدخول أو خروج منظمة حظر الأسلحة الكيماوية؟؟؟ وبماذا تفيدها نتيجة عمل هذه المنظمة؟؟؟ ومتى أقامت اعتبارا لهذه المنظمة أو حتى لقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة وميثاق وقوانين المنظمة؟؟؟
    “ووثل واشطن” “يحتكم فقط لتقاري “صواريخ سيده الذكية الجميلة الفاتنة”!!! وقد حصل على تقاريرها التي “بشرته بأفول سطوة بلده” وانطلاق هيمنتها نحو سفد القذارة والهمجية!!!
    ومغادرة قاعات وصالونات التاريخ ليعسطر بجغرافية رعي الإبل والبقر الوحشي!!!

  4. وما الدور الذي اسند لممثل واشنطن في هذه المسرحية؟

  5. ما ….في أدلة….لطمسها.
    لكن فيه أدلة على عدوان وحشي
    فيه أدلة على نفاق دول كبرى.
    فيه أدلة على هجوم.
    فيه أدلة على هجوم فاشل واستعراضي.
    لكن ايضا فيه أدلة كثيرة على انتصار سوريا وحلفاءها…..

  6. مندوب الولايات المتحدة في الفريق الدولي إما جاهل أو صهيوني خبيث . لأن الأدلة لا يمكن طمسها بهذه السرعة . فالمواد الكيميائية للأسلحة تختلط وتتفاعل مع محيطها من مياه وتراب وهواء وتبقى لسنوات طويلة .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here