فرنسا وإيطاليا والإمارات وبريطانيا وأمريكا ترحب بالهدنة في ليبيا خلال فترة عيد الأضحى في استجابة لدعوة مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة وبدعم من مجلس الأمن الدولي

واشنطن (د ب أ)- رحبت فرنسا وإيطاليا والإمارات وبريطانيا والولايات المتحدة بالإعلان عن الهدنة في ليبيا خلال فترة عيد الأضحى في استجابة لدعوة مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة وبدعم من مجلس الأمن الدولي.

ودعت الدول الخمس في بيان مشترك، أطلعت عليه وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، جميع الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية بشكل فعال في جميع أنحاء ليبيا. وأعربت عن استعدادها لدعم بعثة الأمم المتحدة في مراقبة التقيد بالهدنة ومعالجة أي محاولة لخرقها.

وأضاف البيان أنه وكما ورد في اقتراح الممثل الخاص للأمين العام وأعيد تأكيده اليوم من قبل مجلس الأمن، فإن الهدنة ينبغي أن تكون مصحوبة بتدابير لبناء الثقة بين الأطراف بما يمكن من تمهيد الطريق لوقف دائم لإطلاق النار والعودة إلى حوار بناء وشامل.

وأكد البيان على ضرورة التزام جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بموجب القانون الدولي بحظر توريد الأسلحة إلى ليبيا، بما يتماشى مع جميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، كما حث جميع الأطراف على حماية المدنيين وحماية موارد ليبيا النفطية وحماية بنيتها التحتية.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. ما شاء الله …. يا هيك بكون الايمان يا بلا…. يعني لعيد الاضحى حرمه عندهم اما الدماء فلا حرمه لها عندهم و القتال في الاشهر الحرام لا حرمه فيه عندهم ….فقط عيد الاضحى

  2. هذه الدول المجرمة التي لا تهمها الا مصالحها لو أرادت ايقاف الحرب في ليبيا لفعلت ولكن لها فائدة بيع السلاح للأطراف المتناحرة وطالما أن جامعة الدول العربية موحودة وكان الأمر لا يهمها فتعتبر خائنة للشعوب العربية ومن الذي يهمه أن تبقى الأمور في ليبيا على ما هي وتعصف بالشعب الليبي الا اسرائيل التي تريد تدمير الأمة العربية ببيادقها الانذال من زعماء الأمة لقد مزقوا الأمة العربية لا وفقهم الله شيطان العرب هو اساس تدمير الأمة اللهم انتقم منه يارب العالمين.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here