فرنسا على خط انتخاب رئيس للبنان.. وقوى الرابع عشر من اذار تدعم المستقبل للحوار مع حزب الله

hariri_nassrallah2479.jpg55

 

 

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

تؤشر الاتصالات الاخيرة بين باريس وبيروت عن تحرك فرنسي مكثف باتجاه لبنان وحركة لبنانية باتجاه فرنسا، هدفها تحريك الملف الرئاسي.

وفي السياق افادت مصادر اعلامية مطلعة في بيروت عن زيارة سيقوم بها مدير دائرة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في وزارة الخارجية الفرنسية جان فرنسوا جيروم الى لبنان منتصف شهر كانون الاول.

وكان جيروم قد زار ايران 4 مرات للبحث في الملف اللبناني، فيما يزور رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان فرنسا ويلتقي الرئيس الفرنسي هولاند اليوم، كما يلتقي الرئيس تمام سلام الرئيس الفرنسي في 10 كانون الاول.

وعلم ان ايران جددت موقفها للموفد الفرنسي، بان ما يقرره حلفاؤها في لبنان بشأن الملف الرئاسي ستوافق عليه ايران، وانه من الافضل لفرنسا وايران ترك الملف الرئاسي اللبناني للقوى الداخلية، وهذا الامر لمصلحة المسيحيين اولا.

وعلى صعيد الحديث المتصاعد حاليا في لبنان عن الحوار المزمع بين حزب الله وتيار المتسقبل.

رأى عضو كتلة المستقبل النائب  أحمد فتفت أنّ “مبادرة الرئيس سعد الحريري باستئناف الحوار مع حزب الله تأكيد على وجوب أن يجلس الجميع إلى الطاولة لإيجاد حلول منطقية في ظلّ الظروف الخطرة، على أن يتمّ التشديد على ضرورة انتخاب رئيس كمفتاح للحوار”.

وقال في حديث إذاعي: “لن نبحث في الحوار مع حزب الله بشخصية الرئيس ولا ببرنامجه لأنّ هاتين المسألتين تبحثان على طاولة حوار وطني وليس ثنائياً”، مشدّداً على “أنّ قوى الرابع عشر من آذار تدعم الرئيس الحريري في هذا الحوار”.

وأضاف فتفت أنّ “أحداً لا ينكر أنّ حزب الله يمارس سياسة استعلاء على الدولة ولكنّ المخاطر المحدقة بالبلد أمنياً واقتصادياً تفرض على الجميع تحمّل مسؤولياته، والمهم أن يلتزم الحزب بنتائج الحوار وليس فقط التوصّل إلى هذه النتائج”.

وأشار فتفت إلى أنّ “الحوار يتطلّب جدول أعمال واضحاً ستتبين من خلاله أولويات حزب الله أكانت داخلية أم مرتبطة بأجندات إقليمية”. f

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. حوار تيار المستقبل مع حزب الله يعني حوار سعودي إيراني خاص بلبنان.

  2. سمعنا من قوى الثامن من آذار ومن داعمها الرئيسي ايران ان امر انتخاب رئيس للبنان شان داخلي، لكن لم نسمع من الطرف الآخر مثل هذا التأكيد!؟

  3. بلد صغير المفروض ان لا يدخل في مشاكل العرب اوغيرهم التي لاتنتهي–
    على الاقل لبنان بلد متمدن وعلماني ورقي واتيكيت-
    بينما اغلبية العرب -وكانهم يعيشون بالقرون الوسطى–
    تخلف انساني وحضاري–عليكم بحث المغتربين وهم 10 مليون
    الرجوع وبه ستكون لبنان دولة تقارع دول متقدمة مثل سويسرا او سنغافوره

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here