فرنسا تهدد طهران بفرض عقوبات ضدها في حال لم يتم إحراز تقدم في المحادثات حول البرنامج الصاروخي الباليستي

باريس/ الأناضول – حذّر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، الجمعة، إيران من فرض عقوبات ضدها، في حال لم يتم إحراز تقدم في المحادثات حول البرنامج الصاروخي الباليستي.
وقال لودريان، خلال كلمة ألقاها أمام السلك الدبلوماسي بمقر وزارة الخارجية، إن فرنسا ستكون مستعدة لفرض عقوبات على طهران في حال لم يتم التوصل لأي تقدم في المحادثات حول البرنامج الباليستي ، حسب صحيفة لوفيغارو الفرنسية.
وأضاف بدأنا محادثات صعبة جداً، ونحن على استعداد في حال لم تنجح هذه المحادثات لفرض عقوبات صارمة والإيرانيون يعرفون ذلك .
وتابع لودريان قائلاً إن بلاده تشترط على إيران التخلي عن برنامجها الباليستي خاصةً تصديرها للصواريخ لبعض المجموعات المسلحة في الشرق الأوسط.
وفي وقت سابق، قالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية، أنييس فون دير مول، في مؤتمر صحفي، إن برنامج إيران الصاروخي يعارض القرار رقم 2231.
وطلبت المتحدثة من إيران الوقف الفوري لكل الأنشطة المرتبطة بالصواريخ الباليستية، التي يمكن أن تحمل رؤوساً نووية.
وفي 12 ديسمبر/كانون أول الماضي، اتهمت الولايات المتحدة، إيران ببناء قوة صاروخية ذاتية الدفع تهدد منطقة الشرق الأوسط وأوروبا.
وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في جلسة لمجلس الأمن الدولي حول تنفيذ القرار 2231 الخاص ببرنامج إيران النووي، إن طهران أنشأت أكبر قوة صواريخ باليستية في المنطقة، ولديها أكثر من 10 أنظمة صواريخ بالستية في مخزونها أو في تطويرها.
بدوره وصف مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، غلام علي خوشرو، تصريحات بومبيو حينها بأنها حزمة من الإفك والكذب والخداع .
وانسحبت واشنطن، في مايو/ أيار الماضي، من الاتفاق النووي متعدد الأطراف مع إيران، وأعادت فرض عقوبات على طهران، وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الاتفاق معيب لأنه لا يشمل تقييد تطوير إيران للصواريخ الباليستية أو دعمها لمجموعات مسلحة في بعض دول الشرق الأوسط.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. فرنسا بلد جنون العظمه. الأنسب لهذا البلد أن يركز على إيجاد حلول لمشاكله الداخليه ومطالب شعبه من بطاله وضمان إجتماعي وصحي ومعالجة إقتصاد متدهور بدل أن يكون عبد المأمور وخنجر مسموم في يد صهيون وأتباعه

  2. يبدو جليا أن لودريان من خلال مواقفه المثيرة للجدل خارج عن خط السياسة التي وضعها الرئيس ماكرون و هو يرقص في الساحة لوحده مستلهما مواقفه من النتن ياهو و كانه وزيرا في حكومة إسرائيل .. من منا لا يتذكر تكذيبه للرئيس أوردوغان على عدم علمه بما استلمته مخابرات بلاده من تسجيلات في قضية مقتل الصحفي خاشقجي و هو الآن يتنكر للإتفاق الذي امضته بلاده و الإتحاد الأوروبي مع إيران فيما يتعلق ببرنامج إيران النووي و الباليستي .. مُنافق و صهيوني و لئيم هذا الرجل .. فلقد سبق ان انقلب على الحزب الذي جعل منه وزيرا في عهد رئاسة هولند – الحزب الإشتراكي !!!

  3. هذا قمة الوقاحة من الغرب العنصري باي حق يتكلمون؟ هم وحدهم يحق لهم إمتلاك كل الأسلحة وحرام على غيرهم؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here