فرنسا تتخذ خطوات عملية لـ”تطبيع” العلاقات مع النظام السوري بعد هجوم “شارلي ابدو”.. وزيارة الوفد البرلماني الفرنسي لدمشق “اول الغيث”.. والمعارضة السورية قد تفقد “حاضنتها” الاكثر دفئا

 assad-holannnn

للغربيين اساليبهم الخاصة في التمهيد لتطبيع العلاقات مع الدول او المنظمات المقاطعين لها، ابرزها ارسال مسؤولين سابقين اولا، وبعد ذلك عدد من النواب، ثم ارسال مسؤولين ثانويين تحت ذرائع متعددة.

زيارة وفد برلماني فرنسي الى سورية برئاسة عضو مجلس الشيوخ الفرنسي جان بيير فيال رئيس لجنة الصداقة الفرنسية السورية على رأس وفد يضم اربعة اشخاص الى دمشق ولقائه بالرئيس بشار الاسد يأتي في هذا الاطار.

وزارة الخارجية الفرنسية نأت بنفسها عن هذه الزيارة، وقال المتحدث باسمها الكسندر جورجين “ان البرلمانيين المعنيين لا يحملون اي رسالة رسمية، انها مبادرة لبرلمانيين لم يتخذ قرار بشأنها بالتشاور مع الوزارة عملا بمبدأ الفصل بين السلطات”.

كلام المتحدت باسم وزارة الخارجية الفرنسية “غير مقنع” علاوة على كونه ينطوي على الكثير من المغالطات جرى تغليفها بمبدأ الفصل بين السلطات، فزيارة الوفد الى دمشق في حد ذاتها هي اهم رسالة رسمية، ولو كانت الحكومة الفرنسية لا تريدها لوجدت الف طريقة دبلوماسية وغير دبلوماسية لمنعها، ولا نستبعد ان تكون قد اوعزت بها، فمن المعروف ان القوانين الغربية تمنع في معظمها اللقاء بمسؤولين في دول “معادية”، ناهيك عن روؤساء هذه الدول ووزراء خارجيتها.

فاذا كان الوفد يمثل السلطة التشريعية الفرنسية الى البرلمان بمجلسيه فلماذا يضم الوفد اشخاص محسوبين على السلطة التنفيذية الرسمية مثل باتريك باركاند المفتش في وزارة الدفاع الفرنسية، وكذلك ستيفان رافيون الامين العام للبعثة الحكومية للاتحاد من اجل المتوسط، واخيرا جيروم توسان المستشار الامني في السفارة الفرنسية في بيروت؟

فرنسا التي كانت حكومتها من اكثر الحكومات تطرفا في ضرورة اطاحة النظام في سورية، ورحيل الرئيس بشار الاسد، وافتتحت سفارة للمعارضة السورية في عاصمتها باريس، واستضافت مؤتمرات اصدقاء سورية، تتطلع الآن للتراجع عن مواقفها هذه، وتطبيع العلاقات مع دمشق، وفتح صفحة جديدة معها، بعد ان تغيرت اولوياتها اسوة بدول غربية اخرى، وادركت ان بقاء النظام مسألة ضرورية للنجاح في الحرب ضد الدولة الاسلامية.

فلم يكن من قبيل الصدفة ان يخاطب الرئيس الاسد الوفد الفرنسي الزائر بالتركيز على “الارهاب” وان يؤكد “ان محاربة الارهاب تتطلب ارادة سياسية حقيقة وايمانا فعليا بان الفائدة ستعود بالمنفعة على الجميع تماما كما ان الاخطار ستهدد الجميع” ورد اعضاء الوفد بالتعبير “عن ايمانهم بضرورة العمل معا في مختلف المجالات بما يعود بالمنفعة على الشعبين السوري والفرنسي، وان مصلحة فرنسا في ارساء الامن والاستقرار في المنطقة والتعاون مع سورية للحد من الارهاب الذي لم يعد خطرا على شعوب الشرق الاوسط بل على اوروبا ايضا”.

العلاقات الاستخبارية بين النظامين السوري والفرنسي لم تتوقف على الاطلاق، بل ازدادت متانة في العامين الماضيين، ومعلومات “راي اليوم” تؤكد ان مسؤولين استخباريين فرنسيين كبارا قاموا بزيارات عديدة الى العاصمة السورية والتقوا نظراءهم فيها، ولعبت السفارة الفرنسية في بيروت دورا كبيرا في تنظيم هذه الزيارات.

ولذا لم يكن من قبيل الصدفة ان تخف حدة تصريحات الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند التي كان يتطرف فيها في مطالبته باطاحة النظام السوري، ولا نبالغ اذا قلنا انها اختفت كليا في الاسابيع الاخيرة خاصة بعد الهجوم على مجلة “تشارلي ابدو” التي نشرت الرسومات المعادية للرسول صلى الله عليه وسلم، حيث بدأت الحكومة الفرنسية تعطي مسألة محاربة “الارهاب” الذي وصل الى قلب عاصمتها اولوية مطلقة.

عملية “التطبيع” بين فرنسا وسورية تسير على قدم وساق، وربما تأخذ شكلا متسارعا في الايام او الاسابيع المقبلة من حيث ارتفاع مستوى الوفود الزائرة واهميتها، وسبحان مغير الاحوال.

“راي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

35 تعليقات

  1. في هذا الحضن الدافى باعت بعض النخب السياسية السورية نفسها ، يجب الجلوس في حضن الوطن فقط .

  2. °°
    وأين (ضحايا )….النظام ؟ …اسرى ! مشردون ! مهجرون ! مقبرون ! ؟؟ … النجم عندما يسقط فإنه تشتد إضاءته ثم يخبوا !!

  3. عدي اتقي الله في حمص العدية. يكفي مكابرة. هي الساروت صار مع داعش ليش ما بتلحقوه؟! و لو أني لا أتمناها لأخ مسلم لأنها طريق جهنم طول، عدل، طوالة، ساوي، قبل، دغري و سيدا.

  4. ههههههههههههههههههههههههو الآن أصبح حليف الغرب وأمريكا , ومن يدربكم ويعطيكم السلاح ومن يحضنكم , كفى تدليسا أصبحتم في خبر كان ولا مكان لكم بعد تآمركم, وسوريا وجيشها القوي ليست ليبيا, ومن وقف معها ليس الغرب ياعدي حمصي بل روسيا وإيران وحزب الله والصين وكفى

  5. الغرب أذكياء وخبيثون , وليسوا حمقى ينظرون الى مصالحهم, ويستخدمون مايسمى باللإئتلاف السوري وبعدما ينتهى دورهم يرمون كالقمامه, لأن من يبيع وطنه ويتآمر على شعبه لم يكن محترما وغير جدير بالاحترام لدى الغرب , فيعاملون كمرتزقة وكخونه لا أمان لهم

  6. يا اخ علي ما هذه البلطجة في التحليل .المرحوم صدام حسين كان قد نفد أوامر الأمريكان بالاعتداء على إيران بأموال خليجيه .ولكنه دفع الثمن جراء تمرده لأن اخوته الخليجيين تخلوا عنه .أم فيما يتعلق بسوريا فالأمر مختلف .لأن محور المقاومة أثبت وقوفه إلى جانب حليفه السوري وهو ما فهمته الدول الاستعمارية بأن سياساتها العدوانية لا تنفع.

  7. كنت أعتقد أن القائمين على هذا الموقع لديهم رؤيه سياسيه محايده.لكن أحب أن أذكر الكاتب الشاطر بزيار رئيس الحزب النمساوي القتيل هيدر الى صدام حسين قبل هجوم الامريكان عليه.وبنفس الطريقه هللت الصحف والاعلام العراقي بأن الغرب عاد لمراجعه سياساته العدوانيه ضد صدام تماما كما هذا المقال الذي يهلل ويزمر لشيء لايقرره 3 نواب لايملكون من امرهم شيء(قبل فتره قام نواب شيوعيين تشيك بزياره تاييد لبوتين)

  8. اين عقلاء وحكماء الشام—هل هم موجدين او اصبحوا خائفين او لايوجد الا المغروريين والمتعجرفيين من الحكم والمعارضة——خربوا بلدهم—–وكما يقال بالخليجي
    الذي شراء من حلاله عله—يعني يدفع اموال لكي يجلب لنفسه المصايب

  9. الدول الغربية ومنها فرنسا تسعى لتحقيق مصالحها، عقيلات تجارية لا إنسانية،
    الشعب السوري شعب مقاوم على مر التاريخ، شعب أبياً يرفض الذل والهوان،
    ولهذا فلا غرابة أن يصمد أمام الإرهابيين الذين إحتضنهم الغرب أو الشرق.
    إنتصار الشعب السوري على هؤلاء الأوغاد القادمين من الشيشان وتركيا وغيرها هو
    أمر متوقع حصوله، وهذا ما بدأ يظهر للناس كافة..!!..

  10. كل الاحترام لتضحيات هذا الشعب البطل المغوار هذا الشعب الذي تكالب عليه القريب والبعيد وكان ضحيه لنظام عالمي جائر
    منافق يحترف الاحتيال والامعان في القتل ولا يوجد لديه ذرة من الخجل والحياء
    كل الاحترام اولا واخرا لاولائك الشجعان الذين كانوا يخرجون بصدور عاريا ويودعون ابائهم وامهاتهم واقاربهم للخروج في مظاهرات انتحاريه وكانت نسبة النجاه لا تتجاوز العشره في المئه كل الاحترام للاحرار اللممتلئه قلوبهم بالايمان وحب الوطن والاستعداد للتضحيه في سبيل الله والحريه والكرامه
    كل الاحترام لطلائع الثوره الاولى والكلمة الشهيره التي اختصرت المشهد واعطت اجمل تحليل للاحداث(يا الله مالنا غيرك يالله)
    وانا هنا لست داعش ولا متدعدش ولا نصره ولا وهابي ولا رجعي ولا انبطاحي ولا من اذناب الاستعمار ولا طائفي ولا كافر ولا تكفيري ولا بطيخ اصفر
    ولا من انصار النظام ولا من الاعراب ولا من اصحاب الكروش
    ولكن وهذاوعد شرف سينتصر الاطهار في سوريا وابناء الشهداء سيقطفون ذات يوم ثمار التضحيات والعالم كله سيشكر هذا الشعب وسيكتب على جدران التاريخ من هنا مرت الثوره السوريه وعلى ثراها ستكون مقبرة جماعيه للمناففين واهل الكبر وتجار الدم وعبيد الفتات

  11. فرنسا لا تعترف بالمثل القائل (اذا وقع الاسد كثرت سكاكينه) لانها تؤيد فكرة ( الموت الرحيم )
    وهي تتعامل مع النظام السوري من هذا المنظور لا اكثر ولا اقل

  12. عندما كنت أكتب من بداية الثورة السورية والى الآن ، تعليقاً على مايكتب عن الثورة السورية اليتيمة ، بأن الغرب لم ولن يقطع اتصالاته مع نظام بشار ، لأنه من أكبر الضامنين لأمن قاعدة الغرب الصهيوامريكي العسكرية (اسرائيل ) ولمصالحه في المنطقة العربية كنتم لاتنشرون هذا الكلام ، ها أنتم اليوم تقولون هذا الكلام في افتتاحيتكم .

  13. افهموها اذا بتقدرو
    الناس لم تخرج ضد بشار وزمرته لارضاء احد بل لتحقيق العدالة
    الاسد سيخرج مهزوما هو ونظامه ونقطة على السطر

  14. التوجه الفرنسي الجديد يمثل العقلانية الفرنسية والتوجه الصحيح للخلاص من الاشكاليات المستقبلية.ان الذين يقفون ضد النظام السوري الحالي هم واهمون ان ينشئوا غدا دولة سورية تتمتع بالامان والاطمئنان ،فعليهم ان يعوا الطريق الخطر الذي تسلكه تركيا اليوم راعية الارهاب في الشرق الاوسط.على الامة العربية ان تقف بحزم مع النظام السوري للتخلص من تبعات المستقبل المظلم الذي يحيط بها.

  15. لا جديد في هاذا الكلام كلنا نعرف ان الغرب وعلى راسهم امريكا هم حلفاء للنظام
    كل ما بالبموضوع انة بدئت الادوار تتغير
    الشعب السوري المناضل لسة لة من بعد الله سبحانة الا رجالة ومقاتلية الابطال ليسقطو هذا النظام المجرم
    الغرب وامريكا لو ارادو لااسقطو النظام ب ٢٤ ساعة مثل بن علي والقذافي ومبارك ولاكنهم من اكبر داعمي النظام

  16. السياسيون يعرفون ذلك : هو في السياسة لا صديق دائم ولا عدو دائم ! وتبني الدول علاقتهاعلى مصالحها،، إلا الدول العربية خارج إطار المعادلة العالمية تبني علاقتها على أساس قُبلة على الأنف او العلاقات الشخصية لا على أساس مصلحة شعوبها .. اما نظام حزب البعث السوري فله القدرة من الذكاء السياسي الذي يفيق على الأنظمة العربية الباقية والفانيه وهذا احد اسباب صموده وكذلك طريقة تحالفاته الدولية، وإلا من قال ان يصمد الدعم الروسيا لحد الان ومن قال ان الصداقة الامريكية الخليجية تهتز، ويبدأ تنازل أمريكي للإيرانيين وتعاد صيغة تحالفات في المنطقة جديدة ،وهذا كله وقادتنا العرب لا يزالون لا يعرفون ان السياسة مثل كثمان رمالهم متحركة وغير ثابتة!!

  17. سورية الله حاميها . وايمان الشعب السوري بالمقاومة وبوصلته فلسطين هو الذي أعطاها القدرة على الصمود لتحقيق النصر قريبا انشاء الله .

  18. (اصدقاء ) سوريا هذه واحدة منهم التي احتلت سوريا ولبنان من قبل
    تلفتت فوجدت ان الكويت هرولت واعادت فتح سفارة سوريا ومصر
    السيسي لها علاقات طيبة مع الاسد  و دول اوروبا بدات تقبل اللاجئين
    السوريين وهذا يعني ان لا حل قريب لمشكلة لاجئي سوريا لذلك هرولت فرنسا
    لاحضان الاسد ثانية لان امريكا واوربا لم تعد تصر على اسقاط الاسد ومشغولة بحرب داعش لانه يذبح بالعشرات
    لكن البراميل المدمرة والحارقة هذه لا تذكرها وسائل اعلامهم لانها تقتل بالالاف تجنبا للاحراج . 

  19. صدقني سيد عبدالباري عطوان هذا النظام بطل قومي بالنسبة لصناع السياسه العالميه وهو رأس الحربه ونقطة التقاء الجميع في الهدف المجمع عليه ااا وهو ضرورة تحطيم الجدار السوري كمقدمه لاحتلال المنطقه بأجمعها وتغير الخرائط
    ومع فائق الأحترام لجميع الانصار
    هذا النظام وغالبية اعدائه من حيث يدروا او لا يدرو ينفذون الادوار
    لان المحصله هي الاف القتلى ومزيدا من الدمار
    ولا اظن ان النظام السوري له القدره على الاستمرار واذا حدث هذا لن يكون سوى قرار من صناع القرار ليستمر النزيف
    واواذا اراد الانصار اعتبار هذه الزياره انتصار
    انا اراها انكسار فكيف يستقبل وفد دوله كانت بالامس سيدة الاشرار
    الشعب السوري سينتصر عندما تتخذ السماء القرار

  20. ليس غريبا على الاطلاق! . الثورة السورية المزعومة استمرت 10 ايام فقط وهى لا تكفى اساسا لتعذيب معتقل واحد وبعد ذلك تم تسليحهم عن طريق قطر و غيرها. امم اصبحت تقاتل من الشيشان وحتى نيجيريا والغريب انهم يصدقون انها ثورة. يظنون انهم يستطعون شراء مقاتلين بأمولهم . يوجد فى العراق وسوريا ومصر جنود يقاتلون وليس مرتزقة يسعوا لجلب المال. حما الله سوريا لان سوريا طعنت من الخلف ( تركيا وقطر). شكرا

  21. الأحوال تغيرت بسببب صمود الجيش العربي السوري وتضحياته وتضحيات حلفاءه وتضحيات الشعب العربي السوري وجرأة قيادته. هم حاربوا عن كل الأمه العربيه وبالذات في سبيل الدفاع عن فلسطين. حان الوقت أن نعترف كلنا بهذه الحقائق وأن لا نعزو ذلك لخوف أوروبا من الإرهاب وما إلى ذلك. مشروعهم في هزيمة وتفتيت سوريا العربيه فشل فشلاً ذريعاً. إنتصار سوريا هو الممكن فقط أما هزيمتها فهي من عاشر المستحيلات. وكما قال الزعيم الخالد جمال عبد الناصر: ثمن الكرامه والحريه فادح، لكن ثمن الذل أفدح!!

  22. هؤلاء الساسة الغربين بالفعل حمقى واغبياء هم لايعلمون أن بفعلتهم هذا إنما يغذون التطرف في المنطقة ويعطون الشباب العربي الحجة للانضمام لهذه للمنظمات المتطرفة

  23. منذ بداية هذا التمر د على نظام الحكم الأسدي في سوريا قلب العروبة النابض قال الرئيس الاسد عبارته المشهورة التي حفظها كما حفظها كل مواطن عذبي يؤمن بقوميته وعقيدتهم وهي [ سوف تخرج سوريا من هذه المحنة أقوى مما كانت عليه من قبل وان الدول التي سحبت ممثليها من الفيحاء سوف تستجدي القيادة السورية الحكيمة للسماح لهذه الدول عربية كانت ام أجنبية لإرجاع سفرائها او ممثليها وان زيارة الوفد النيابي الفرنسي الان الى سوريا واستقبال الرئيس الاسدللوفد الفرنسي ماهو الا بمثابة اول الغيث قطرة تصديقا لما عبر عنه الرئيس السوري وكما يقول الاخ عبد الباري عطوان رعاه الله بان هذا الحدث سوف ( يفقد المعرضة السورية حاضنتها الدافئة )وهذا ما يبدو بالفعل والايام القادمة سوف تتكشف عن خيبة الدول التي حرضت المعارضة ومولتها رجالا وسلاحا وأموالا طائلة ولم تفلح بل عادت
    عليها بخفي حنين وانقلب السحر على الساحر وفشل نبيل العربي ان يفعل عقل صونه السبق عمرو موس
    الذي جلب الناتو وقتل الزعيم القذافي وخرب ليبيا وهاهو التاريخ شاهدعلى ذالك لكنه لا يرحم كل من أساء
    لوطنه وأمته وغدا سيلاقي وجه ربه في يوم الحساب فلا جاه ولا مال يشفع للظالمين اوالاثمين ٠

  24. فرنسا التي كانت تقود الجوقة الاوروبية في النباح على سوريا منذ أربع سنوات تعود الآن راكعة أمام بشار الأسد ليتعاون معهم استخبارتيا

  25. عشرة ألاف سنة من الحضارة المتراكمة بسوريا وشعبها ، حتما ستنجح بوقف جحافل التتار والبدو من الشمال الجنوب .. الجيش السوري والشعب السوري إنتصرا على الإرهابيين وعصابتهم من أتراك وخليجيين وشيشان وليبيين وغيرهم ومشغليهم الصهاينة والامريكان … الجميع يعود لدمشق اليوم ..

  26. أجل، سبحان مغير الأحوال.
    إنه صمود رجال الله على الأرض، جنود الجيش العربي السوري و حلفاءه الأوفياء.
    هذا الصمود هو الذي جعل هؤلاء و غيرهم يعيدون التفكير بمواقفهم تجاه أسدنا البطل.
    رحم الله شهداء الوطن الشرفاء، و ألهم أهلهم الصبر و السلوان، و نصرك الله يا سيادة الرئيس بشار، و حماك الله يا سيد المقاومة.
    آمين.

  27. قلنا و قالوا و سمعنا ان الاسد و سورية ام العروبة و الجيش اللسوري العربي البطل جبال لا تهزها رياح !
    و صدق المثل العربي الشهير اذا قال (( تيتي تيتي رجعتي مثل ما رحتي )) و ها نرا اليوم فرنسا و غدا بريطانيا امريكا يفتحون سفاراتهم من جديد في دمشق قلب المقاومة العربية و اول من بداء بارسال المبعوثين الى سورية هي الكويت و تونس و الحبل على الجرار !!!
    و نقول الى من يدعي انه من المعارض للنظام السوري ( راحت فلوسك يا صابر ) و الى كل من رفع السلاح بوجه الجيش العربي السوري نقول له يلا جهز نفسك لكي تصبح لاجىء سياسي في اوربا و تفتحون محلات للشاورمة طيلة حياتكم !!!

  28. لا ياسيد عبدالباري عطوان
    قاتلة المليون شهيد في الجزائر تريد شكره على تدمير سوريا عن بكرة ابيها وقتل مئات الالوف من المسلمين في يوريا
    نعم تآمر العالم كله على سوريا وعندما شعرت فرنسا واخواتها بأن البديل سيكون شعب علمته السنوات الصعبه لعبة السياسه العالميه وتجرع من سم النفاق وارهقته السياسه الماكره عرفت بأن هذا السعب في المستقبل سيغير وجه التاريخ فبدأت الان بمحاولة اجراء عمليات التجميل

  29. المتوقع من الدولة السورية الابطاء في الموافقة على إعادة سفراء بعض الدول التي سحبتهم بتهور قبل 4 سنوات فالامور ليست بحسب مزاج تلك الدول و متى شاءت تعود . قد يكون هذا درسا لهم ثم ان الشعب السوري لا يثق ببعض تلك الدول الاستعمارية لانها تبحث عن معلومات بعد ان كانت بعيدة .

  30. سوريا العروبه ودمشق قلبها النابض ، أرادوا طعنه بسكاكين الغدر والخيانه ، فوجدوه منيعاً كالصخر أو كالفولاذ ، فعادت إدراجها خائبه ، مهزومه . تلك هي البدايه ، وبشائر النصر قادمه إنشاءالله !!.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here