فرح مرقه: وصيّة أنقلها من “تيريزا ماي” للأردن فهل يدركها عمر الرزاز قبل القرض “الربوي”؟ اتفق العرب اخيراً في “خيبة” قمة بيروت ولا نصدّق دفاع أبو الغيط عن “حماية الشعوب”.. تسألون لماذا غاب القادة؟ بوتفليقة على كرسيه في “فرانس 24” والبشير يحوّل السلمية لدموية على “بي بي سي”

 

 

فرح مرقة

“الإجماع العربي الوحيد الحقيقي، هو اجماع القادة على الغياب عن القمة الاقتصادية في بيروت”، كان هذا رأي محلل مصري على شاشة القناة الروسية الناطقة بالعربية “روسيا اليوم”، وهو ما اتفق مباشرة مع رأي رفضه وثار عليه الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في مؤتمره الصحفي مع وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل.

أبو الغيط أجاب على تعليق من أحد الصحفيين في بيروت (والصحفي قال ما نشعر به جميعاً من عدمية جدوى الجامعة العربية بكل تفاصيلها وبكل مقرراتها)، فانبرى الأمين العام يدافع عن أهمية وجود الجامعة لحماية الأراضي العربية والشعوب من العدوانات والقوى الخارجية. وكأن الجامعة تفعل ذلك حقاً!.

الجامعة العربية التي قررت إخراج سوريا من مقاعدها، ثم التنكّر لنصف الشعب اليمني ثم حاولت أيضاً تصنيف نصف الشعب اللبناني على الأقل ممثلاً بمن يدعمون “حزب الله” كإرهابيين، وقبل ذلك كله نسيان الهدف الأساسي الذي قامت لأجله والمتمثل بدعم الفلسطينيين وقضيتهم، لا يزال يصرّ أبو الغيط أنها “جامعة مانعة”، رغم انها في اجتماعها نسيت على الأقل أن تذكر حراكات شعبية لا تهدأ في ثلاثة بلدان عربية على الأقل.

الجامعة التي يدافع عنها أبو الغيط باعتبارها تحمي إرادة الشعوب، لم تغرِ قمّتها الاقتصادية أحداً من القادة ليحضرها، إلا رئيس العراق ثم أمير قطر، والأخير على الأغلب أهدافه لا علاقة لها بالجامعة نفسها وتأييدها، فإذا كان “الزعماء”- مع تحفظي على لقب زعماء لكثير من قادة العرب- أنفسهم لا يصدّقون هذه المظلّة، كيف علينا نحن أن نصدّقها؟!..

يجب أن أعترف أن اجماعهم الذي تحدث عنه المحلل المصري، هو الحقيقة الوحيدة الراسخة، وأظن انه بات من الاجدى أن يتبلور وينفذ على أرض الواقع، فلا حاجة حقيقية لدينا للاستماع للخطب العصماء والكليشيهات التي “لا تسمن ولا تغني من جوع”، وتحجز جزءاً من موازنات دولٍ ترزح شعوبها تحت نير البنك الدولي كلبنان والأردن وتونس والقائمة تطول، بينما الجامعة الخارقة لا تحميهم من البنك الدولي لتحميهم من القوى العظمى.

**

تغطية “خيبة” القمة الاقتصادية لم تقتصر طبعاً على قناة “روسيا اليوم”، فقد غطتها أيضاً القناة الفرنسية الناطقة بالعربية “فرانس 24” وسألت “لماذا تغيّب القادة؟”. السؤال كان في الجزء الأول من تغطيتها التحليلية ثم في الجزء الثاني كان يبدو أنها وجدت إحدى الإجابات وهي تبث لنا شريطاً “حزيناً” من الذاكرة الجزائرية القريبة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة وهو على كرسيه المتحرك لا يتحدث ويمر بلجنة الاقتراع ولا يقوى على رفع يده للسلام كما يجب، ويقترع نفسَه مع أحد مرافقيه ثم لا يستطيع وضع الورقة في الصندوق ويضعها له الطفل المرافق ( رقم 3) في صندوق الاقترع.

هذا أحد الزعماء الذي خلال الأعوام الماضية لم ولن يتمكن من حضور القمم ولم ولن يستطيع – الا ان ايّده الله بمعجزة تفوق العقول البشرية والطب والتاريخ- أن يلقي كلمة فيها. وبهذا نتذكر السبب الذي يخفّض تمثيل الجزائر في العالم العربي ككل ومنذ سنوات طوال.

النقاش في القناة بدأ لأن الرئيس الجزائري دعا بلاده لانتخابات الرئاسة أخيراً خلال شهر أبريل/ نيسان المقبل، ولكن سؤال النقاش كان “هل يترشح بوتفليقة لولاية جديدة؟” .

قد يبدو السؤال سخيفا لكل الاطراف في الجزائر، فمن يراه الرئيس إلى الأبد يصر على تعديل أنظمة الكون لترشحه، ومن ينظر بمنطق تداول السلطات يرى انه “كفاها الله” وان ترشحه يعني المزيد من الإهانة للجزائريين.

السؤال هنا للجامعة العربية العظيمة، أين أنتِ عن إرادة الشعب الجزائري مثلاً؟!

**

على شاشة تلفزيون بي بي سي عربية، كان جواب آخر على قائد غائب عن القمة، حيث نقاش حول الرئيس السوداني عمر البشير المنشغل بإسقاط الضحايا في الاحتجاجات الشعبية السلمية التي تعم بلاده. دون أن يتذكر هو الاخر- كونه بصحة أفضل من بوتفليقة- أنه يحكم بنظام رئاسي مزيف منذ ثلاثين عاماً.

أعداد الشهداء في السودان بازدياد، وكل هؤلاء لا يرى البشير انهم يستحقون تنحيه عن رئاسة بلاده لصالحهم، كيف لا والنماذج لدينا تقول ان “الروح والدم” فداء للرؤساء الافذاذ في العالم العربي؟!

عزيزتي الجامعة العربية.. الرؤساء العرب أنفسهم لا يمثلون شعوبهم.. فكيف يجزم امينك العام- المفدى أيضا/ فما حدا احسن من حدا- أنه يمثل إرادة الشارع العربي ومواطنيه؟

***

بذكر التمثيل وبما أن رئيس الوزراء الأردني الدكتور عمر الرزاز انطلق على العالم الخارجي بواشنطن ثم بيروت، فقد اثارني سؤال احد النواب الإسلاميين عمن منح الرزاز التفويض بقرض ربوي من البنك الدولي.

والله السؤال مهم ولكنه يستوجب أسئلة أخرى بالنسبة لي: هل نفهم أن حضرات النواب منحوه اساساً تفويض القرض الدولي؟، وهل حضرات النواب الإسلاميين لو كان القرض إسلاميا سيسددونه من جيوبهم؟ وهل النواب المفوّضون سيسددون فروقات فواتير المياه عن الشارع الأردني؟

لا زلت أرفض كاردنية كل القروض الجديدة، فقد سئمت دفع اثمان جنون سياسات الحكومات المتعاقبة من قوت يومي وعائلتي دون طائل. واطلب من رئيس الوزراء الأردني الديمقراطي المنطقي أن يستفتِ الشارع بصورة مباشرة على تحميله قرضاً جديداً ليحصل على التفويض بدل تحصيله المزيد من الفوضى.

دولة الرئيس، الأردنيون لم ينتخبوك ومع ذلك احترموك واحبوك، فلا تضع نفسك بخانة اعدائهم، ولنا كلنا بسلفك المستنفر في المملكة مؤخراً خير عظة!

**

سأختم بقصّة صغيرة، كنتُ في مطار لندن أثناء فوضى التصويت البرلماني على خطة بريكست، وكان معظم البريطانيين منشغلين بالسؤال عن كل الاراء المتعلقة بالخروج من الاتحاد الاوروبي. أوقفوني بالمطار وسأل أحد رجال الشرطة باعتبار جوازي الأردني الذي يحمل اقامتي في برلين، يقول اني صحفية في العاصمة الالمانية “كيف ترى برلين الخروج من بريكست؟”، ثم تجمع خمسة من الامن والجمارك ليستمعوا لاجابتي السريعة حول ذلك.

جوابي- الذي لا يمثل إلّاي طبعاً- كان بأن لندن تطلق رصاصة على قدمها بالخروج وستعاني كثيراً.. كان من اهم ردود احد رجال الامن على ذلك القول “ليتهم يعودوا الاستفتاء لنعدّل رأينا”.

رغم الكارثة البريطانية المحتملة، حمت تيريزا ماي نفسها باستفتاء وهي رئيسة وزراء “بريطانيا”، التي ورثنا استعمارها الكثير من “الهراء” والأسى الا “لعبة” الديمقراطية.

*كاتبة أردنية

Print Friendly, PDF & Email

25 تعليقات

  1. ____ تيريزا ماي ؟؟؟ .. أو ’’ جيمس بوند 7 ’’ ؟؟؟ … مغامرات و سنما أوبن اند !!!

  2. الي محمد الحياري – رقم ٢- الان انتبهت انك ترفض الكتابه كاردني عن التمييز الذي خصل لك من قبل فلسطينيين في الاردن!!
    هذه الجمله تحديدا نسفت كل مظاهر المصداقيه التى تحاول وتحرص على اظهارها انك غير منحاز.
    متى كان الحكم بيد الفلسطنيين حتي يتم تمييز ضد الاردنيين ؟
    الفلسطينيون في الاردن عليهم واجبات تماما مثل الاردنيين من ضمنها خدمة العلم والضرائب ومع ذلك يتم حجب عن الاكثريه منهم خدمات مثل المدينه الطبيه والتعيينات الحكوميه والمناصب العليا والبعثات الدراسيه والمقاعد الجامعيه والرسوم الجامعيه …الخ.
    اذا كان هذا لا يسمى تمييز فاعلمنى حتى اعطيك لائحه بكل التمييزات التى تحصل بالاردن لكل شخص غير اردني
    لاعطيك مثلا عن التمييز… والدي خدم في سلك التربيه اكثر من ٣٠ عام وتخرج تحت يديه الالاف من الطلاب دون تمييز وخدمهم بامانه.
    ومع ذلك لم يدخل الجامعات الاردنيه اي من اولاده .
    بالمقابل جارنا الاردني الذي خدم ١٠ سنوات في الجيش .. ابنه دخل الجامعه الاردنيه هندسه ومع منحه دراسيه وراتب شهري مع ان معدل التوجيهي لابنه لا يؤهله لدخول الهندسه تنافس.

    اذا هذا ليس تمييزا فاحب ان اعلم ما هو التمييز برايك

    وطني من اعطاني حقي دون ان اطلب وعليه اقدم واجباتي دون ان يطلب الوطن مني كذلك.!
    اذا كنت شديد الغيره على الاردن فلماذا لم تعش فيها واترك بريطانيا لمن يقدرها فانت تهاجم الديمقراطيه البريطانيه مع انك تتنعم بها!
    اغلب الظن انك توجهت بعثه على حساب الاردن لبريطانيا واستقر بك المقام هناك وقدمت طلب تقاعد مبكر واقمت في بريطانيا.

    خلاصة الامر :ارحمنا من هرطقاتك ومبروك عليك بريطانيا والاردن واترك لنا بان نتكلم عن العنصريه لاننا عشناها ولم نسمع عنها!!
    راي الكاتبه فرح يمثلني واذا لم يعجبك راينا .. فهذه مشكلتك . بس لا تحاول تزييف الحقائق فالشمس لا تغطى بغربال

  3. لا تتأملي سيدتي كثيرا من الرزاز فامره ليس بيده وقرارات متخبطه ووزراء غير مسؤولين أمامه كالصفدي يحسب نفسه على الديوان وهو فعلا من زلم الديوان دمر وزارة الخارجية ونظام الأقدمية والتراتبية واشاع جو من الإحباط والقهر لم ترى مثله الوزارة منذ تأسيس الإمارة…خدمات قنصلية هزيلة للمغتربين وسفارات مجرد فرص تنزه لأصحاب السعادة… أخبرني طالب مغترب بأنه أمضى ٥ ايام يتصل بالسفارة الأردنية ليستفسر عن كيفية تجديد جواز سفره الأردني دون جواب ولا حتى رفع التلفون..اقترح ان يعدلوا اسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بشطب اسم المغتربين وتركنا بحالنا… على فكرة أين مخرجات مؤتمر المغتربين الذي كلف الدولة الملايين؟؟

  4. أحمد / اسبانيا
    عباراتك في غاية الصدق والثقة وأحيي فيك هذه الوطنية ، نعم ياسيدتي ، الرئيس جالس ، لكن أليس أفضل من أولئك المهرولين والمنبطحين حين يطل عليهم أعداء الأمة ؟ وأفضل من استخلاف الصبية والولدان الذين ضيعوا البلاد وأهلكوا العباد .!!

  5. هذا المقال به الكثير من الإهانات للجزائر من خلال المس من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة فهو يعد رمز دولة ويجب احترامه ولا يجب تقديمه بهذه الصورة الاستهزاءية والممعنة في الاهانة.
    اذا كان ترشحه لعهدة أخرى اهانة للجزائريين ماذا تقول الكاتبة البارعة عن دول عربية ورثت قادتها الحكم فيها ابا عن جد .؟!
    الا ترى الكاتبة ان الاهانة والمهزلة تكمن في بلدان يورث فيها الحكم ابا عن جد وكان شعوبهم قطعان غنم.
    فطوبى للجزائر التي يقودها عبد العزيز بوتفليقة المقاتل الذي قارع فرنسا ولم يورثها ابا عن جد.
    وطوبى لهم برئيسهم الجالس على كرسيه ولكنهم له واقفون وليس واقفا وله ساجدين.

  6. هذا المقال به الكثير من الإهانات للجزائر من خلال المس من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة فهو يعد رمز دولة ويجب احترامه ولا يجب تقديمه بهذه الصورة الاستهزاءية والممعنة في الاهانة.
    اذا كان ترشحه لعهدة أخرى اهانة للجزائريين ماذا تقول الكاتبة البارعة عن دول عربية ورثت قادتها الحكم فيها ابا عن جد .؟!
    الا ترى الكاتبة ان الاهانة والمهزلة تكمن في بلدان يورث فيها الحكم ابا عن جد وكان شعوبهم قطعان غنم.
    فطوبى للجزائر التي يقودها عبد العزيز بوتفليقة المقاتل الذي قارع فرنسا ولم يورثها ابا عن جد.
    وطوبى لهم برئيسهم الجالس على كرسيه ولكنهم له واقفون .

  7. To Al- mugtareb
    In your comment , you think that the main reason for Brexit was to keep control of certain places as Tax Heavens..etc, how do you explain the unlimited support of all living prime ministers of staying in the EU, John Major, Blair, Brown, Cameron and Teresa May?? Best Regards and Thanks.

  8. The British people voted to leave to gain control over their borders and laws. Personally I voted to stay only for Economical reasons. However, the EU is trying to make Brexit difficult and costly for the UK, so that no other country can try to leave, France and Germany are the masterminds.
    The famous actor Micheal Cane said about all this ‘ it’s better to be poor and in control rather than being rich and a follower’.

  9. الى مهاجر قرفان التنكه، انتقادي للكاتبه ان مقالتها عن العنصريه غير مسؤوله اجتماعيا لانسانه نشأت وعاشت ودرست في الجامعات الاردنيه، العنصريه مرض عالمي متفشي مثل السرطان عند الانجليز التي تتغازل الكاتبه بديموقراطيتهم. العنصريه موجوده في الاردن ولكن من غير النضوج الفكري والصحفي وعدم مسؤول اجتماعيا ان اكتب مقاله كاردني عن العنصريه التي تعرضت لها في الاردن من قبل الفلسطينين لان هذا الكلام يفقد الموضوعيه ويعظم رأي شخصي لا يعمم وخبرتي الشخصيه في التعرض للعنصريه قد لا تعكس الواقع العام للمجتمع وهذا هو اساس الصحافه وهو الموضوعيه وعدم دمج الاراء والخبره الشخصيه وتعميمها على المجتمع باجمعه ومن المسؤوليه الوطنيه ان تحافظ الكاتبه على الانسجام والتماسك الاجتماعي في الاردن بتكبير ما يجمعنا وتصغير ما يفرقنا وهذا ما لم تفعله الكاتبه ومع انني عايش في بريطانيا منذ سنوات طويله الا انني قريب الى الاردن وازورها بشكل متواصل واتحسس من كلمة فلسطيني/اردني لان ذلك يعكس جهل وعدم نضوج ويلبي رغبة وتخطيط العدو الصيوني الذي زرع هذا الوباء في انفسنا.

  10. الجامعة العربية، اي شعوب جمعتها،وأي تخلف وأمراض طرحتها ،ومن هم الأعداء اللذين ضربتهم،وأي عدالة وثروة على الشعوب الفقيره قسمتها؟سموها نادي الرعاة العراة،او نادي الايتام،او مأوى العجزه،أو ملتقى النفاق.الجامعات في العالم صرح تربوي ثقافي يخرج أجيال،بعد سنين من العلم والتعب والسهر، اما أصحابنا بنو جامعة وصدقوا انفسهم انهم يمثلون شعوبا ومجتمعات.الي استحوا الله يرحمهم ،أصبحت عظامهم تراب.والشباب عم يتصوروا عاالروشه ببيروت،يا امة ،البشرية فارطه عليها من الضحك.

  11. أنا كسوري، مثل الانسه فرح اكره الدين(القرض) حتى ولو كان من غراب البين،واحد أسباب الحرب على سوريا ،بالإضافة إلى أسباب مبدئيه اخرى،أنه كانت من الدول القلائل التي ليس عليها قرش واحد دين،واحدى دول العالم الثالث القليلة جدا التي حققت الاكتفاء الذاتي في اتجاهات عديده رغم الفساد والهدر،
    ،فالرأسمالية العالميه،او مايعرف مجازا،سادة العالم(الماسونية الاقتصاديه)هدفها تدمير اقتصاديات الدول لسلب قرارها السيادي،وجعلها أشبه بحديقة خلفيه تابعه لها،فتكبلها بالديون والأنظمة المناسبة لسياساتها،كي تضمن ،عودة ديونها.واوضح مثال على ذلك الذي حصل في اليونان ،لقد أغدق الأوروبيون الديون على اليونان ،وعندما،افلست اليونان، واصبحت عاجزة عن تسديد ديونها إلى الاتحاد الاوروبي،فكر الأوروبيون في حال طردها من الاتحاد،ستضيع المليارات التي دفعوها لليونان سدى،فاوجدوا الحل،بالخصخصة،اي اليونان تبيع اليونان للأوروبيين،ففرضوا سياسة التقشف،وشد الاحزمة،وزيادة الضرائب،وقرر الاوروبيون ،إجراء استفتاء على هذه المقررات،فوقف لهذه التدخلات وزير المالية يانس فاروفاكيس، وكان من أشد الأعداء لوزير المالية الألماني ولسياسته اتجاه اليونان،وقال يانس وقتها ،ان الدائنين يريدون،زرع الخوف في الشعب اليوناني لإذلاله،وصوت الشعب اليوناني ضد هذه الإجراءات،لكن وزير الماليه استقال بعد ستة أشهر ،لتخاذل رئيس الوزراء،تسيبارس
    و تأييده الانتخابات،وبعدها بيعت المطارات والموانئ والسكك الحديدية،وخفضت الرواتب ،وارتفعت الأسعار بشكل جنوني.هذه هي سياسة الدول المقرضة،فإذا لم تستطيع أن تحكم الدول بعصا الديون ،استعملت عصا حقوق الإنسان والديمقراطية.

  12. بلاد الغرب اوطاني ..من النمسا للليوناني..ومن لندن ال باريس الى السويد ….

  13. محمدالحياري.. مقال الكاتبه عن العنصريه صحيح وقريب من الواقع لو انك عشت حياتك في الاردن ستعلم ذلك… ما شعورك عندما محمد احمد وتتقدم لطلب وظيفه حكوميه ويتم سؤالك اين مكان ولادة الاب في بيانات طلب الوظيفه.
    ارحمنا من هرطقاتك وخليك عايشفي بريطانيا يا ابو حياري

  14. الخروج من الاتحاد الأوروبي افضل ببيريطانيا وللمهاجرين أصحاب الكفاءات مثلنا.

  15. عزيزتي فرح،
    أرى فيك نبتة صالحة لصحافية لامعة وأتمنى عليك ان تكوني اكثر جرأة في طرح موضوعاتك المثيرة للجدل وانت أهل لهذا.

    البريكست ببساطة هو رغبة الشعب البريطاني في التخلص من القيود والأعباء الاقتصادية والسياسية والقانونية والاجتماعية المفروضة على اقدم الديمقراطيات في العالم (النظام السياسي البريطاني منتخب وليس معين) من قبل البيرقراطية الأوربية المتمثلة بالاتحاد الأوربي الذي يقوده أشخاص معينين وغير منتخبين! وهذا جانب سياسي مهم جدا للنخب البريطانية العليا. (تم هذا النقاش مع تريزا مي عندما كانت وزيرة للداخلية عند استضافتنا لها في جامعة لندن)

    أرجو ان يتسع صدرك لاراء المعلقين (الموضوعية) وخاصة لبعض الأشخاص ذو نظرة تحليلة فذة كالمغترب Al-mugtareb والذي استمتع كثيرا بمداخلاته وتعليقاته القيمة والتي تنم عن وعي حقيقي وموضوعية.

    عزيزتي فرح أتمنى لك التوفيق والنجاح ويعجبني ثقتك في نفسك

  16. اكثر ما عجبني فيما سبق الفقرة الاخيرة من تعليق Al-mugtareb الذي فهمت من كلامه ان لكل دولة خبايا في السياسة ومصالح استراتيجية غير معلنة وتكون من الخطورة بمكان الافصاح عنها وتكون محصورة فقط بصنّاع السياسات في الدولة او ما يعرف في بلدي الاردن مجلس السياسات التي يرأسها الملك بنفسه ، ولكن في وضع كوضع الاردن لا يحسد عليه يجب ان تكون الدولة الاردنية مرنه في التعامل مع الشعب وان يكون لديها الجرأة والحسم في صياغة السياسات التي تكون في صالح الشعوب والدولة بكل مكوناتها واهمها في بلدي ما يتعلق باجتثاث الفساد من جذورة وتحصيل ما يمكن تحصيله من اموال الفاسدين وتحسين رواتب العاملين في الدولة وفي الجانب السياسي الدولي الحفاظ على المواقف الصلبة تجاه القضية الفلسطينية وعدم التنازل عن الثوابت المعروفة في قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس والحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني في العودة والتعويض وكل ذلك سينعكس على تهدئة النفوس وإعادة الامور الى مسارها الصحيح ، لان الله وحده اعلم بما يمكن ان يحصل لو ابقت الاردن على سياسة ترطيب الاجواء والتحايل على مطالب الحراكيين ، والله تعالى اعلى واعلم !!!

  17. انا فعلا ادعو لرفع دعوى قضائية ضد الرزاز باعتباره اتخذ قرار سيزيد معاناة المواطن الأردني. لا نريد ديون جديدة، نحن نعاني من سداد ربى الديون القديمة دون تسديد شيء من أصولها. يا اخي لا تجبرونا نوكل معكم لحم تماسيح وسلاحف وضفادع ولا بدنا شوكولاته . يا عمي اذهبوا سياحة وكلوا هذه الأشياء واتركونا في حالنا.

    الخلاصة: لا يستطيع اركان الفساد الاستمرار دون مواصلة استعباد المواطن. من اين سينهبون اذا توقفوا عن الاستدانة على حساب مواطن غلبان؟ المواطن اغلى ما يملكون وهو بضاعتهم الكسبانة ومن لا يعجبه وكان في جيبه ثمن تذكرة طيارة فليذهب حيث يشاء ويترك الجمل بما حمل لاركان الفساد.

  18. هذه الكاتبه خسرت الكثير بمقالتها السابقه عن العنصريه في الاردن والتي ترسم صوره ملوثه غير حقيقيه ومسؤوله، انا كشخص عائش في بريطانيا منذ عقود اؤوكد بان كلامها عن بريطانيا ورئيسه وزرائها غير صحيحه والديموقراطيه في بريطانيا فيها عيوب كثيره ورئيسه وزراء بريطانيا تحكم في اقل من ٤٠٪ من اصوات الناخبين والاغلبيه العظمى من الناخبين يريدون استفتاء على الخيار النهائي للانفصال وتيريزا ماي لا تريد اعطائهم ذلك لاسباب تعود الى ارضاء اعضاء حزبها فالرجاء توخي الحذر والدقه الصحفيه في الكتابه.

  19. الشعب الجزائري ليس سفيه ولابليد لكي يسمح لما يسمى بالجامعة العربية التدخل في شؤونه الداخلية . والسيد الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة هوعلى الرأس والعين اذا قبل الترشح لعهدة خامسة لرئاسة الجزائر ومهما كان وضعه الصحي فعلى الرحب والسعة ولن تكون الجزائرفي حاجة الى النصائح من غير ابنائهامهما كانت صفة الناصح لان شعبها هو اوعى من غيره بمصلحة وطنه .

  20. .
    — يتبع الرزاز سياسه شبيهه جدا بسياسه رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس ، وللتذكير فان الفساد العميق اغرق اليونان في ديون مرعبه اغلبها ذهبت سرقات وعمولات وجاء تسيبراس عام ٢.١٢ السياسي الشاب اليساري النزيه بعدما فشلت جميع النخب المخضرمه في إنقاذ اليونان .
    ،
    — من خطوات تسيبراس التي نجحت بالنهايه في صناعه مخرج لازمه اليونان كان اقتراض جديد من المجموعه الاوربيه بشروط وفوائد اقل لتسديد قروض سابقه بشروط وفوائد اعلى وهذا ما يفعله الان الرزاز تماما .
    .
    — ما نخشاه ليس موجودا في اليونان وهو وجود سلطه خفيه اعلى لها مصالح تتضرر من الإصلاح تنتظر خروج الاردن من منطقه التوتر الاقتصادي وتطيح بالرزاز لأن في جعبتها “مشاريع” تقتضي اضافه ثلاثون مليار دولار ديونا على الاردن .
    .
    — بالنسبه للنائب الاسلامي الذي يطلب الاقتراض خارج النظام الربوي ” على اساس ان المقرضين موجودين بالمطار يتوسلون إدخالهم لإقراضنا ” تذكرت رئيس الوزراء عبد الرووف الروابده عندما كان نائبا وتحدثت الكتله الاسلاميه تطلب عدم الاقتراض للدوله بالفوائد الربويه ، عندها اقترح الروابده ان يشكل المجلس لجنه من النواب الإسلاميين وتعطيها الحكومه التفويض لتامين قروض غير ربويه من اي مصدر بالعالم ، بعدها توقف النواب الإسلاميون عن الاعتراض .
    .
    — انتي اعلاميه نبيهه ، ما لا تعلن عنه بريطانيا والسبب الحقيقي لخروجها من المجموعه الاوربيه مع تحمل اعباء ذلك هو كون بقاءها بالمجموعة يقتضي ربطها ماليا بنظام المجموعه المالي وسياسه الشفافيه الكامله مما يقتضي إنهاء هيمنه بريطانيا على حوالي ثلاثين منطقه ( جنه ضريبيه ) منتشره بالعالم مسجل بها لغايات التهرب الضريبي ما يوازي ثلاثه ارباع الاقتصاد العالمي وهي “دفتريا” مقر اكبر الشركات في الولايات المتحده واوربا واسيا، ومن هنا سر القوه الحقيقيه لبريطانيا لانها تملك اسرار الأقوياء بالعالم وتعلم بمخالفاتهم ولن تتخلى بريطانيا عن هذه القوه النافذة الخفيه التي بنتها على مدى قرنين لاي سبب .
    .
    .
    .

  21. ____ كيف تشعر إسرائيل بالتهديد و كل محيطها مطبع .. الهاربين من أوروبا الشرقية في بلاد الشام .. يا مرحبابا !!!

  22. “”الربوي”” !!!!!
    بعض المعارضين لاجل المعارضة ,يكونون علمانيين عندما يطيب لهم ويتحولون لسيف الله المسلول وقت الحاجة
    ما اتعس من الحكومة الا الباحثين عن تسلق شجرة معارضة غير موجودة.
    وبما ان الَنفَس اليوم اسلامي نقول “كما تكونوا يولى عليكم”

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here