فرح مرقه: شجاعة جيزيل خوري في استضافة “فيفي عبده” ومشهدنا السياسي المتمايل.. الأردن يوزّع السمك في مسيرات العاطلين عن العمل.. جرائم الدولة العثمانية والإخوان المسلمين.. دُفوعُ مرجعياتنا الدينية لصالح مجزرة نيوزيلاندا.. أين مسيرات التضامن؟

فرح مرقة

لا دين للإرهاب.. كلُّ الإرهاب لا دين له ولا عرق أو طائفة، وأي استثناء يعني بداية خطاب كراهية. هذه هي القاعدة الأولى. أما الثانية فإن الأعمال الإرهابية “أفعالٌ مكتملة” ولا يمكن لمجزرة كالتي حدثت في نيوزيلاندا أن تكون رد فعلٍ على أي شيء. الجاني خطط ورتب وتحدّى وكتب أوراقه ثم نفّذ وكل هذه الخطوات لا يمكنها ان تكون ردة فعل، أو ندخل في خطاب كراهيةٍ جديد وتبريرٍ لجريمةٍ يصفها أهلها بالإرهابية والعنصرية.

الحادثة أكثر من بشعة ومسيئة، ولكن الأبشع والأكثر إساءة، أن حكام العالم الإسلامي لم يتوجهوا لنيوزيلاندا ولا حتى للندن لمسيرةٍ رمزيةٍ تدعو لوقف العنف الموجه على المسلمين، رغم تنازعهم جميعاً على الوصاية على دين إسلامي مفصّلٍ على مقاساتهم.

الأنكى، ليس فقط تقصير كل الحكام المسلمين في التعامل مع الحادث، ولكن أن إعلام الدول العربية وذبابه الالكتروني تقاسم مهمة تبرئة الجاني، وسفك دماء المسلمين أكثر، فالذباب الالكتروني السعودي -الذي غالباً لديه مشاكل في الإملاء- بدأ بنشر تغريدات تؤكد أن الجريمة “ردٌّ على جرائم الاتراك أيام الحكم العثماني”، كما لو كان من قُتل في المجزرة مجموعة مقاتلين عائدين من الزمن الغابر، ولم يكونوا أبرياء يصلّون في مسجدهم.

أما التلفزيون المصريّ العبقريّ فتكفّل بنظرية ان “هجرة الاخوان المسلمين الى نيوزيلاندا حرّضت التيار اليميني على تنفيذ العملية”، مجدداً وكأن مصر تركت الاخوان المسلمين “يتنفسوا” وليس يهاجروا!. بذلك يكون جانبٌ من الاعلام المصري تفوّق حتى على السيناتور اليميني العنصري الذي رُشق ببيضة وهو يبرر الجريمة.

في الرياض والقاهرة مرجعيتين اسلاميتين يُفترض أنهما تمثلان المسلمين وتحميهم، كما في تركيا والأردن، وبما أننا نتحدث عن مسلمين على إطلاق الكلمة فإيران والعراق أيضاً فيهما مرجعيتين وكلهم غائبون إلا عن تغريدات وبرقيات لا تغني ولا تسمن من جوع.

في المقابل، كانت رئيسة وزراء نيوزيلاندا تضح شالاً على رأسها وتتوجه لذوي الضحايا تعزّيهم وتمسح على رؤوسهم وتقدّم المسلمين والمسلمات في جيش بلادها للتأكد من حماية كل المساجد.

**

بعيداً عن العرب وصراعاتهم الداخلية، بات لا بد على الغرب أن يقف فعلاً بوجه اليمين المتطرف الذي سيشكل “خلافته” الخاصة على غرار داعش واخواتها بصورة أسرع مما يتوقعونها، خصوصا مع وجود شخصيات عنصرية في الحكم كترامب في أميركا والأحزاب اليمينية التي تتصاعد في أوروبا. وهؤلاء بالمناسبة لا يفرقون بين مسلم ومسيحي وملحد ويهودي، فهم اشخاص ملأتهم العنصرية والكراهية فقط، ولمن لم ينتبه، فاسم المستشارة الألمانية انجيلا ميركل (ممثلة الحزب المسيحي الديمقراطي) كان ضمن الشخصيات التي يطالب منفذ مجزرة نيوزيلاندا بقتلها.

أما نحن كعربٍ ومسلمين، فعلينا أن نفهم دروس التاريخ أكثر، ونفهم أهمية البناء على مثل هذه الحوادث في خطاب ذكيّ يتعامل مع حقيقة أن أبناءنا كانوا الضحية، لتأمين حياة أولئك الذين فرّوا من جحيم الحياة في دولنا على الاغلب بسبب انعدام الامن والامل.

**

العاطلون عن العمل في الأردن.. أهلاً إلى مقاعد “البطالة المقنعة”..

اجتهدت المؤسسات الاقتصادية الخاصة في الأردن في إيجاد حلول لأزمة البطالة المتفشية والتي زاد منسوب ظهورها بعد مسيرات العاطلين عن العمل التي تخرج من المحافظات إلى الديوان الملكي، فتجد مرادها بمنح الشبان راتباً حتى حصولهم على وظائف. ما شجع كل نظرائهم على مسيرات واعتصامات على ابواب الديوان الملكي للحصول على ذات المنافع.

رغم أن الحلول هذه المرة تأتي من القطاع الخاص على الأغلب وليس الحكومي، إلا أن أزمة عمان بـ  “إعطاء سمكة” للشبان بدلاً من استغلال الفرصة لتعليمهم الصيد، خلافا للمثل المعروف، يبدو انها ستتكرّس كما هي وتتعاظم.

لو استمر الحال كما هو، فالشركات الخاصة ستتحول لنسخٍ اسوأ من نظيرتها الحكومية، فالشبان العاطلون عن العمل أكثر بكثير من أن تستوعبهم الشركات الخاصة مهما كبر حجمها،والاخطر ان التأثير الحكومي هو من يضغط على الشركات لحلولٍ كهذه.

أدرك أن الشباب “العاطلين عن العمل والأمل” يحتاجون “قوت يومهم” الذي بالكاد تغطيه الـ 200 دينار التي ستقدمها لهم الشركات الخاصة، ولكن أولى من هذه الحلول- التي تأتي كوجبة سريعة من ماكدونالدز ملآى بالدهون والمضارّ الصحية رغم انها تسكت الجوع-، أن تطلب الشركات من الشباب تقديم افكار مشاريع وتموّلها لهم، أو حتى تقوم بقياس مستوياتهم العلمية والمهنية وتمول المزيد من التدريبات لهم.

هذه الحلول للاسف لم نرها ونحن شعارنا “دولة الانتاج”.. فماذا تركنا “للرعوية؟!”

**

جيزيل خوري وشجاعة محاوَرة “فيفي عبده”..

الأسبوع الماضي، وفي وقتٍ احاول فيه الا انفصل تماماً عن التلفزيونات العربية، ملأني الضجر، فقناة الجزيرة تتعربش بطرف خبر عن مسؤول في جزر الواقواق (لو كانت موجودة)، تحدث ضد السعودية أو الإمارات أو مصر؛ بينما يجتهد الأخيرون بتلفزيوناتهم بـ “تلبيس” قطر غموض مثلث برمودا، بطريقة باتت مزعجة جداً ومثيرة للملل. هذا كمشاهدة ومتابعة، أما كصحفية فأنا أجد الكثير من الأذى الذهنيّ بينما أتعامل مع السياسة العربية المتحولة أكثر فأكثر من مسرحية “هزلية” إلى مسرحية مملة سمجة، فما يجري في السودان أو الجزائر من قبل السلطات الحاكمة لم يعد يرقى لأي مستوى من الذكاء السياسي، والنقاش حوله يزيد من الأعباء الإعلامية بُعداً ضاغطاً على العقل فعلاً.

قررت أن أصارحكم بهذا كله اقتداءً بشجاعة المذيعة اللبنانية الشهيرة الرصينة على قناة بي بي سي، جيزيل خوري، التي تحولت من مناقشات حرب العراق وغزة وحرب الخليج فجأة الأسبوع الماضي لتستضيف الراقصة المصرية الشهيرة أيضاً فيفي عبده في هذه الظروف.

المحاورة الذكية والتي قابلت من مسؤولي العالم العربي والغربي أهمهم على مدى سنوات عملها الطويلة، يبدو انها ارتأت في برنامج المشهد الذي تقدمه أن “المشهد” في العالم العربي يمكن تلخيصه بفيفي عبده وفيديوهاتها، حيث أول ما شاهدته على برنامجها كان تقريراً يرسل للمشاهدين “خمسة مواه” على طريقة “فيفي.”

البرنامج السياسي تحوّل بصورة تلفتُ المتابع لجيزيل نفسها أكثر من عبده، فالأولى كانت مشرقة وضحكتها عريضة كطفلة في العيد، بعد سنوات من السياسة واشكالاتها.

باختصار اتفق مع جيزيل، فالمشهد السياسي العربي يتراقص ويتمايل أكثر من خصر فيفي، والاختلاف الوحيد أن وجه الراقصة المصرية بعد كل السنين أجمل بمراحل من قبح سياساتنا.

*كاتبة أردنية

Print Friendly, PDF & Email

21 تعليقات

  1. بلا مزح
    أنت تراوح في مكانك ، ولم تأت بجملة مفيدة ، لأنك تجهل التاريخ الاسلامي ، لقد صححت لك خطأ يدل على الجهالة قلت لك أن الأمويين لم يعرفوا نظام الوزارة ، وأن الخلافة العباسية لم يتول فيها مسيحي واحد الوزارة ، فأرنا مصادرك التي تطمئن لها، ولا تتهرب خلف ترديد اسطوانة مشروخة مملة، فأنا أجادلك علميا وأنت تمزح ، اعلم ياصديقي ان كثرة المزح يميت القلب .

  2. يا استاذ S400،
    نيوزيلاندا لم تسن قوانين لمكافحة الارهاب، فهي ولله الحمد، بعدة بما فيه الكفاية عن براثن داعش واخواتها.

  3. والا انا غلطان
    الرقص ، هذا الفن الراقي كما تقول ، هل تقبل أحد من أهلك أن يشتغل به ؟؟؟ .!!!!!

  4. عزيزي جبران، تقول “أنت تدعي أنك لا تمزح ، ولكن في كثير من الأحيان يغلب على تعليقاتك المزاح والقفشات”.
    اود ان اؤكد لك انني جدّي في ما انشر من تعليقات، ولكن شر البلية ما يضحك.
    وحبذا لو تدرس تاريخك الاسلامي بنفسك من مصادره، لا ان تعتمد على السرديات الاخونجية عندما يتعلق الأمر بتناول وقائع تاريخية موثقة.

  5. سؤال غير بريء
    رغم أن التعليق لم يكن يخصك ،ولكن بما أنك حشرت نفسك ، وحيث من واجب المسلم أن يقشع الجهالة عن أخيه ، ويزيل عنه الغشاوة ، فسأرد عليك ، المسيحية عقيدة لم تتخط الجانب التهذيبي والأخلاقي القائم على النصح والإرشاد دون الخوض في مشاغل الحياة اليومية السياسية والاقتصادية انطلاقا من مبدأ ما لله لله وما لقيصر لقيصر ، فهل رأيت نصا مسيحيا يتحدث عن كيفية إدارة الناس لشؤونهم ؟ أو حديثا عن ولاة الأمر ؟ وهل قرأت نصا يمنع الربا في تعاملات الناس ؟، وهل سمعت نصا يتحدث عن لباسهم ؟ وهل قرأت نصا في المواريث ؟، وهل طرق مسامعك نصا في الأحوال الشخصية من زواج وطلاق في المسيحية ؟ هذه مشاغل الناس انفردت بها اليهودية ثم كان الإسلام المتمم والمكمل ، وتركتها المسيحية ، أمور كثيرة ياولدي تجهلها ، لا يتسع المقام للإفاضة فيها ، وأخيرا ….فمصطلح المتأسلم ، هذا ينطبق عليك ، لأنه لغويا يعني المتصنع ، أو الذي يدعي شيئا ، فأنا لست متصنعا ولا مدعيا الإسلام كما تدعيه إن لم تكن من نحلة أخرى ، هداك الله وأنار بصيرتك وقشع عنك ركام الجهل والشقاء .

  6. يا جبران واضح انك لا تدري اين وضعك الخالق،
    تقول “الإسلام دين ودولة ، فالإسلام شامل لكل مناحي الحياة وعلى رأسها السياسة والاقتصاد والاجتماع “.
    بالله عليك هل تعني ان المسيحي لا يعود مسيحيا عند خروجه من الكنيسة ويمارس باقي نواحي الحياة في شكل يخالف قناعاته؟
    ام ان الهندوسي يتوقف على ان يكون هندوسيا لحظة توقفه عن الصلاة لبراهما؟
    هل يعي المتأسلمون مدى هراء المنطق الذي يبنون عليه نظرياتهم الخنفشارية؟

  7. الذي لا استوعبه لماذا لا يعترض احد على توجيه النائب العام النيوزلندي تهمة القتل مع سبق الاصرار تحت بنود قانون الجنايات.
    الا يجب ان تتم محاكمة هذا الارهابي وفق قوانيين مكافحة الارهاب، فهذه ليست جريمة جنائية.
    المسلمين في الغرب يتم تجريدهم من كل حقوقهم المدنية ويتم محاكمتهم وفق قوانيين مكافحة الارهاب على جرائم اليكترونية، وهذا السفاح الارهابي يتلقى معاملة كأي متهم

  8. طارق العزام،
    لا يسعني الا ان اهنئك على عمق فهمك لما تقرأ.

  9. قاتل المسجدين … هو شاب lunatic يبحث عن الشهرة فوجدها في قتل المزيد من المسلمين لكي يدخل التاريخ كبطل لبني جلدته من البيض المغمورين بحمية العنصرية والكراهية أمثال ترامب وال “كي كي كي” والجمهوريين الغلاة من يبحثون عن اعداء “لأغراض سياسية إنتخابية” فوجدوا في المسلمين البسطاء هدف سهل بسيط Soft target شرعي لجراءمهم الدموية بالضبط مثل منفذ مجزرة المسجدين في نيوزيلاندا – ولن تكون الأخيرة!!!

  10. الى الاخ بلا مزح
    نعم الاخوان بريئون من دم ابن يعقوب عليهما السلام والذئب ايضا وجميع الخلق
    اتدري لماذا
    لانه لم يكن هناك جريمة قتل بالاصل ارتكبها احد لا ذئب ولا انسان
    اذن فلجميع بريئ كونه لا يوجد هناك جريمة قتل حصلت

  11. بلا مزح
    أنت تدعي أنك لا تمزح ، ولكن في كثير من الأحيان يغلب على تعليقاتك المزاح والقفشات ، فقولك ما علاقة الإسلام بالعمل السياسي؟ ، الإسلام دين ودولة ، فالإسلام شامل لكل مناحي الحياة وعلى رأسها السياسة والاقتصاد والاجتماع ، ولا يحصر في الركوع والسجود والعبادات ، وهذا ما حرص الطغاة والمستبدون على حصر الإسلام فيه ، ولو تدبرت أمور حياتك . سوف يبرز أمامك بجلاء هذا التصور ،لذا حين تعيب على تسمية الحركة الإسلامية فلأنها ميزت نفسها عن سواها ممن يحمل مثل فكرك ، فحين تسمع الحزب الاشتراكي أو الشيوعي فلأن أتباعه يحملون هذا الفكر ، أما تمثيلك للحالة بالذكورية والأنثوية ، فهو موغل في البساطة الى حد الفطرة ، ومع ذلك هناك جمعيات نسائية في كل حارة وحي ، ماعلينا …. نعم المجتمع كله مسلم ، لكن بعضه نتيجة التشوش الفكري والاختلاط بثقافات مختلفة دخل في حسبانه أن الإسلام يجب أن يزاح ، وأن يترك للغادي والرائح أن يشرع للناس أمور حياتهم ، حتى إذا ما ولى جاء آخر بتشريع يزعم أنه الأحدث وألأرقى والأكثر فهما للناس ، وفي ختام حديثك عرجت على التاريخ وكتبت لنا تاريخا ما قرأناه وما سمعنا به ، فالرسول (ص) عندما قرر الهجرة إلى يثرب لم يكتب معاهدة بالمعنى المتعارف عليه ، وإنما آمن بعض أهل يثرب على مدى عامين من الزيارات في موسم الحج فدعوه إلى بلدهم ونصرته أي أنهم لم يكونا مشركين كما زعمت ، أما ادعاؤك بوجود وزراء مسيحيين في الخلافة الأموية والعباسية ، ، فهذا من جهلك بالتاريخ ، أولا: لم تعرف الخلافة الأموية نظام الوزارة طيلة التسعين سنة من حكمها ، ولم يعرف التوزير إلا في عهد الخلافة العباسية ، ومع ذلك لم يرتق هذا المنصب مسيحي واحد ، نعم كان هناك علماء وأطباء ومترجمون وموظفون مسيحيون.. لكن سدة الوزارة لم يرتقها أحد منهم البتة ، وفي ختام حديثي أوافقك أنك تفكر خارج إطار المألوف والسبب كما قلت لك حالة من التشوش الفكري نتيجة الكم الهائل من الميديا ، هذا المألوف الذي عمره 1400عام، قدر له المولى أن يبقى إلى أن تقوم الساعة رغم الكائدين والمرجفين ، فكم عبر من قبلك فلاسفة ومفكرون وكتاب ، أنا وأنت لا نساوي شيئا أمامهم ، ملأ زعيقهم وصراخهم الكون لكنه كان في حقيقته مضى كرغاء ابل في الربع الخالي . تحياتي وإلى لقاء.

  12. قالت الصحفية فرح مرقة .. ( مادمنا نتكلم عن الاسلام باطلاق الكلمة فهناك ايضا مرجعية في ايران والعراق ) اي ان الصحفية ترى ان هناك اسلام خاص يمثل النخبة واسلام لانستطيع ان نطلقه على اهله الا اذا تسامحنا في كلمة الاسلام واخذناها بعمومياتها وعلاتها
    ثم عادت الصحفية بعد ان فرقت بينهما لتعود وتساوي بينهم في ادانتهم معا على الرغم من الاسلام الخاص سعى ليبرر للمجرم ارهابه وعنصريته واجرامه في حين ادان الاسلام هذا المجرم وارهابه … فحينما لاتستطيع ان تدافع عن اسلامك الخاص لابد ان تطعن في بقية انواع الاسلام وتوزع السيئات بالتساوي حتى لايكون احد افضل من احد حتى وان كانت السيئات مختلقة.. ولاادري ماذا تنتظر الصحفية من اناس هم اول ضحايا هذا الاجرام والجهة الوحيدة التي تحارب هذا الارهاب بصدق بخلاف كل الاسلام الخاص الذي تربى الارهاب ونما وترعرع في حضنه ..وهذه هي الحقيقة المؤسفة شاء من شاء وابى من ابى قال

  13. الاخت فرح السيناتور اليميني العنصري الذي تم ضربه بالبيض استرالي وليس نيوزيلاندي لذا اقتضى التنبيه

  14. يا مضر – برلين،
    فيفي عبده فنانة وراقصة مبدعة، تمارس فنا وجد قبل بناء الأهرامات، وسيبقى بعد رحيل القرضاوي والمرشد العام.
    كفاكم اصدار احكام في حق البشر، اقله فيفي عبده لم تنادي بقتل غيرها من البشر باسم دين هو من امثالك براء.

  15. الإعلامية جزيل خوري مفخرة ليس للبنان فقط بل لكل العرب عموما.
    السيدة جزيل تمثل المرأة العربية العصرية،
    وتمثل أيضا المستوى الإعلامي الهادف الراقي وتدير مقابلاتها بمهنية عالية،
    ولا ادري بل محتار والله كيف لبنان العالي الثقافة انسانيا وعربيا واقليميا وعالميا
    لا يزال غارق في الطائفية المقيتة؟!
    انتم من انجبتم رجال الأدب والفكر والسباسة والعلم والصحافة والإعلام والاقتصاد ::::::إلخ
    ولكن لولا الأمل لنفرط الفوءاد. احترامي وتقديري للإعلامية جزيل.

  16. أخت فرح اتركينا من الارهاب ومما حدث قي نيوزيلندا ، أليس حكام السعودية من استولد القاعدة لتستعمل فيما بعد كمبرر لمحاربة الاسلام تحت فطاء محارية الارهاب ؟؟ وبعد ذالك استنسخت السعودية ومعها بعض اذيالها من دول الخليج الدواعش وأخواتها …؟؟؟ أما ما ذكرتيه عن فيفي عبده مع جزيل خوري ( مع أنني لم أرى أبدا فيفي عبدة وهي ترقص ) كلهم راقصون ولكن الفرق أن عبده محترفة وبجدارة في حين أن سياسينا كلهم هواة

  17. شكرا لك فرح مشرقة، فقد ادخلني بعض الفرح رغم غيمة الحزن والهزيمة التي تظلنا بها أنظمة القمع والهزيمة والخيانة على امتداد سوح الوطن من محيطه إلى خليجه… ان بقي هناك خليج….ادخلني الفرح بانه لا زال في هذه الأمة قدرة وجراءة على القراءة والتحليل والتصريح،

  18. شو نكول؟
    اولا رحم رب الناس شهداء البلاد التحت سفلىة
    ثانيا وهل انحلال مجتمعاتنا الا نتيجة الانبهار بهم؟ بعد عشرات السنين تلبيط بينهم ما زدت الا يقينا بربي
    انفضوا الغبار عن سيرة رسولنا الكريم .. صلعم واقرؤا
    عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لتتبعُنَّ سَنَنَ من كان قبلَكم، شبرًا بشبرٍ، وذراعًا بذراعٍ، حتى لو دخلوا جُحْرَضبٍّ تبعتُمُوهم))، قلنا: يا رسولَ اللهِ، اليهودُ والنصارى؟ قال: ((فمَنْ؟))

  19. يااختنا رجاء لاتذكرين سيرة العرب والمسلمين ومواقفهم. اذا كان مسرى الرسول وقدس الاقداس واطهر ارض واطهر شعب لم يكترث العرب والمسلمون لهم فهذا يعني اننا في عصر انحطاط ثاني اننا امة كغثاء السيل ومعنا ايران الكاذبة وتركيا المنافقة.

  20. صُعقت عندما شاهدت الرصينه الراقيه جيزيل خوري تستضيف راقصه !!! لاأستطيع إلا أن أعتبرها سقطه , لماذا تُعطيها شرف الظهور في مكان لايجوز أن تكون فيه لأنها ستلوث سمعته أم أن المفاهيم قد قُلبت . مع التحيه

  21. هل الاخوان ابرياء من دم ابن يعقوب يا فرح؟
    اسأل دائما ولا من مجيب،
    ماذا يعني ان تكون عضوا في حركة سياسية اسلامية؟ هل يزيد ذلك من فرصك في الدخول الى الجنة مثلا؟
    نحن نعيش في مجتمعات جلّ سكانها من المسلمين، ومن هم غير مسلمين هم جزء من هذه الثقافة التي نطلق عليها مسمى ثقافة اسلامية، فماذا يعني ان ندعي اننا حركة سياسية اسلامية؟
    هل يحتاج الرجل ان يكون عضوا في حركة سياسية رجالية حتى يثبت رجولته، وان لم يكن عضوا في مثل هذه الحركة يصاب بالعقم وتنقطع ذريته؟
    ام هل على المرأة ان تكون عضوة في حركة سياسية نسائية لاثبات انوثتها، والا فصدرها لن يدر لمولودها؟
    الحركات السياسية بحكم تعريفها، تمارس العمل السياسي وهو فنّ الكذب الممكن، فما علاقة الاسلام بالعمل السياسي؟
    منذ متى كان هناك دولة اسلامية من اساسه؟
    يؤرخ المؤرخون الاسلاميون تاريخ اول دولة في الاسلام الى يثرب عندما هاجر النبي اليها هربا من بطش قريش، ولكن هؤلاء المؤرخون يغفلون ان اقامة النبي في يثرب كانت نتيجة لمعاهدة عقدها مع الأوس والخزرج الذبن كان جلهم وقتها مشركين، يعني ان اول دولة اسلامية انشئت باتفاق مع مشركين، يعني عمل سياسي بحت لا علاقة للدين به.
    ام فترة الخلفاء الراشدين الذين قضى جلهم قتلا في صراع على السلطة.
    وماذا عن خلفاء الأمويين والعباسيين الذين كان كبار وزرائهم من غير المسلمين (مسيحيين ويهود)، وذلك خوفا من وصول متنفذين مسلمين في الدولة ينافسونهم ادعاء احقية الملك؟
    ربما تدفع اسئلتي بك الى التفكير خارج اطار المألوف، هذا المألوف الذي عمره 1400 عام، والذي لم يوصلنا الا الى ما وصلنا اليه.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here