فرح مرقه: دمشق عاصمة العرب قريباً بعد زيارة البشير ورسالة مظفّر النواب لإيمانويل ماكرون في السترات الصفراء.. برلمانيو العرب: لبناني يقطع راس “راغب علامة” وأردني يتهم المعتصمين بالتحرش.. ولا تغرّنكم بداية عادل عبد المهدي الصادقة فالعِبرة في الأفعال.. وماذا يعني أن يكون رئيس أميركا “الأحمق الأوحد” حسب جوجل؟

سأبدأ اليوم من حيث يجب أن أنتهي، فخاتمةُ المقال المُعدّة هي بجملةٍ للكبير مظفر النواب أهداها المحلّل السياسي الألماني ذو الأصول السورية أكثم سليمان للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد خطابه لأصحاب السترات الصفراء. سليمان قال ضمن حلقة المسائية على شاشة دي دبليو “سيدي القبطان.. ليس بالمركب أو البحر ثقوب.. إنما أنت هو الثّقب”.

بالنسبة للمحلل السياسي، كان يتحدث عن انفصال حقيقي عن الواقع من قِبل الرؤساء في الاتحاد الأوروبي، وتحديداً ماكرون الذي خرج ليُعلن زيادة الحدّ الأدنى للأجور وكأن هذا ينهي مطالب الفرنسيين الذين ضاقوا ذرعاً بالضرائب (فرنسا هي الدولة الغربية الأولى من حيث أعلى الضرائب بالنسبة للناتج القومي الاجمالي)، وبالزيادات المختلفة على الأسعار.

حين يتحول ماكرون “الوسيم الكاريزماتي” لثقبٍ في السفينة الفرنسية، يمكننا تخيّل ما يمكن أن يشكّله بقية القادة السياسيين، والمفكّرين والمحلّلين وغيرهم. لتتحول جُملة سُليمان لشعارٍ لمختلف أحداث هذا العصر، فالثقوب دوماً ليست بالسفينة وانما بمن وكيف يقودها!.

**

على سيرةِ الثقوب، يتصدّر نائبٌ لبنانيٌ شاشة برنامج “تريندينغ” على قناة “بي بي سي”، بعدما قرر ان “راس” راغب علامة يجب ان “يطير” بعد أغنيته “طار البلد” التي تتحدث عن الجمود السياسي والفساد الذي يعاني منه لبنان، والذي هذا النائب بالضرورة جزءٌ منه.

دعوني لا أُبالغ في القول ان تصريح النائب الفذّ قد فاجأني ولا أُبالغ بالقول انه لا يدرك ما يقوله، أو حتى ان تهديده خطير.

بل على العكس، فما اريد ان أقوله ان هذا النائب يعبّر تماماً عمّا يشعره النواب والسياسيون في بلداننا تجاه الحرّية سواءً في الفنّ والابداع أو حتى في الشارع.

فهم ببساطة لا يرون الحرية الا بالتصويت لهم، ولهم فقط، ولا يمنعهم النظام السياسي البرلماني او الملكي او اياً كان من إعادة التفكير بكل هذا: بدءاً من النائب اللبناني حكمت ديب، وليس انتهاءً بالنائب الأردني الذي قرر ببراشوت اسقاط تهم “التحرش الجنسي” على الحراك الأردني يوم الخميس الأخير فقط لتبرير العنف الأمني الذي استخدم في الشوارع.

هؤلاء جميعاً ثقوب نتمنى لها لو تُرتَق بأي طريقة، فلو لم يحصل ذلك، لبَلِيت بلادنا و”طارت فعلاً” كما اعلن الـ “سوبر ستار” في اغنيته.

**

على الصعيد الإيجابي “بعض الشيء”، شدّني عنوانٌ من عناوين المؤتمر الصحفي الأسبوعي لرئيس الوزراء العراقي الطازج عادل عبد المهدي. العنوان يقول “لم أختَر من وزرائي إلا ثمانية، والبقية توافقات سياسية”. العنوان بالضرورة يشدّ فتاةً تُتابعُ رؤساء الوزراء المتشدّقين بالحرية في الاختيارات، بينما هم رهنٌ لتوافقات سياسية مختلفة قليلاً عن تلك التي في العراق، ولكنهم لا يجرؤون على أن يُعلنوا ذلك.

المؤتمر الصحفي ورسائله كان موضوع تقرير على قناة التغيير، تُحاول مُعِدّته أن توصل للجميع أن “الرئيس المناسب بالمكان المناسب” فقد فتح أبواب المنطقة الخضراء، وأعلن “أن راحة المسؤول من راحة المواطن” وأن وحدة الشعب هي التي تحمي المسؤولين وليس الجدران. كلّه كلامٌ إيجابيٌّ لا يُشيطن ولا يُهاجم المحتجين في أنحاء العراق اليوم بالسترات الصفراء، على غرار فرنسا.

بالاستماع للمؤتمر وتوضيحه تماماً قضية “اختيار الوزراء” والقوائم التي عُرِضت عليه من التكتّلات السياسية، ثم بقوله بوضوح أن بلاده ليست جزءاً من العقوبات على إيران، بدا وكأن العراق مقبلٌ على عهدٍ واعِد.

أقولُ “بدا” لأني واحدةٌ ممن يتعلمون اليوم أن الرئيس وحده لا يكفي.. وأن الكلام لن يُنعش مواطِناً وحده.

**

التمعت عينا الرئيس السوري بشار الأسد بشدّة وهو يستقبل الرئيس السوداني عمر البشير، والصور التي بثّتها قناة “روسيا اليوم” أثناء تغطيتها الخاصة للحدث، بدت مؤثّرة فعلاً بالنسبة الي، ليس فقط لأن رئيس السودان هو أول رئيسٍ يزور سوريا منذ الأزمة، ولكن لأن هذا اللقاء بحد ذاته يدلّ على اختلافات كبيرة قادمةٍ بشكل العالم العربي.

المهم ليس باللقاء ولا بقوّة سوريا أو عدمها ولا حتى بالأمر ذاته مع السودان. فالمثير بالنسبة الي كان في الطريقة التي قرر فيها احد المحللين التقليل من أهمية الزيارة عبر شاشة روسيا اليوم ذاتها، فالرجل قال ان البشير زار الاسد مُطالباً بنقوده التي لديه، وانه بالتأكيد ليس لديه ما يشارك فيه في إعادة الإعمار، وان على العالم ان لا يُحمّل الزيارة اكثر مما تحتمل فهي لا تقصد أي كسرٍ للمألوف منذ 7 سنوات.

التحليل بمثل هذه الطريقة، يمكن له أن يكون “أخفّ وطأةً” على الصحة وأقلّ إحباطاً لبعض المحللين ولكنه حتماً منفصلٌ عن الواقع ويدرك جيداً على الأغلب المحلّل المذكور أن التماعة عينيّ بشار الأسد وحدها كانت تؤكد ما يُحاول ان ينفيه تماماً.

دمشق عاصمة العالم العربي قريباً.. شئنا ذلك أو أبيناه، فكلّ العرب المخذولين من جيرانهم سيحجّون للأسد في القريب العاجل.

**

نائبة أمريكية سألت بكل صدق عن السبب الذي يجعلها كلما كتبت “أحمق” على محرك البحث جوجل تظهر لها صورة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، طبعاً المسؤول في جوجل أجاب ان الموضوع يعتمد على خوارزميات تضع البحث ذو الصلة مع بعضه البعض.

المهم اني حاولت ان اجد سوى ترامب في المحرك إياه، فلم أجد، فالصور كلها تحت كلمة “idiot” فيها ترامب وابنيه، ولكن هذا قد يجعلنا نتذكر أن ترامب يقود الدولة الأولى في العالم، ونتذكر ان معظمنا نتبعها سياسيا واقتصاديا، وننتبه إلى اين نحن ذاهبون.

الخوارزميات أصدق من السياسة على ما يبدو!

*كاتبة أردنية

Print Friendly, PDF & Email

25 تعليقات

  1. إلى الردادي غازي وبودي لو اناديك بالمرتد
    هذا الرئيس بصله هو ذاته الذي ذهبت قيادتك من آل سعود ليرجوه ويبوسوا اياديه
    وأقدامه لكي يرسل بعضا من جنوده ليدافعوا عن أرض لم تجد من يدافع عنها من
    أبنائها وكلما ادع حكامها انها في خطر هرعوا
    لتشكيل التحالفات وشراء الذمم بالمال لكي يأتي من يدافع عنهم وعن أرضهم وهم يأملون أن يأتي الجيش الإسرائيلى ليدافع
    عنهم ضد إيران ولن يجدوا غير الفشل والهزائم أمامهم….

  2. الصحيح، أن ترامب ليس الأحمق الأوحد امريكيا.فتخيلوا يارعاكم الله ،لو أجرينا بحثا عن زعيم عربي احمق ،فإن جوجل سينفجر من كثرتهم،فنحن في زمن قل فيه الرجال ،والرجال في هذا الزمان انصاف رجال.

  3. المحزن أن الطي تكالب على سوريا يريد مد يده الان، وان السوادن أم تتكالب لكن لم تمد يد العون في وقت الضيق والآن التفتت الو سوريا.

    ان النظام السوري ليس بمعصوم عن الخطا ونعم ديكتاتوري لكن؛

    ١. مهما كانت السياسه الداخلية لأي بلد، انه من المؤلم جدا التكاتف والتآمر على بعضنا البعض والمؤلم اكثر أن يحل الموضوع بايدي خارجيه مثل روسيا وإيران وتركيا…ونحن نتفرج. نحن أمه فاشله بمعنى الكلمه ورغما عن مساوىء النظام السوري في السابق لكنه يبقى رمزا لكرامتنا بعد ان وصلنا للحضيض.

    ٢. للأسف الشعوب ألعربيه لا ينفع معها الديمقراطية بل الديكتاتوريه والعراق وسوريا شاهدنان على ذلك. على الأقل ديكتاتوريه تحكم في دوله ذو سياده وكرامه وازدهار. صدام كان ديكتاتوريا لكن عراق بدون جوع عراق كرامه وعزه عراق قوي اقتصاديا وتعليميا وعسكريا وصناعيا. كذلك سوريا اكتفاء ذاتي ولا ديون.
    الشعوب ألعربيه تربت على الطائفية والعشاءريه فكيف لها ان تمارس الديقراطيه، فتلك تحتاج أن تبدا من البيت والتربايه والمدرسة.

    ٣. دول الخليج المارقه سيأتيها يوما (باستثناء العاقلين والوطنيين مثل الكويت وعمان)، اليقيه ستشرب من نفس الكاس الذي أذاقته لعبد الناصر ومعمر القذافي وصدام والأسد وتآمرها على تشريد وقتل وتجويع وتفتيت الشعوب اليمنيه والسورية والعراقية والليبيه…

    ٤. قمه الانحطاط الثقافي والتعليمي والأخلاقي والسياسي نعيشه هذه الأيام وقد تناسينا قضيتنا الأولى فلسطين ..لقد نجح المتصهينين أمثال الردادي وافرخداي ومسؤوليهم في تحطيم الهوية والكرامة ألعربيه علما أن الحق علينا نحن الشعوب بكل شي..نحن سمحنا لهم…نحن لا نقرا…نحن لا ننتخب الأفضل بل الأقرب ..لا نبعد عن الرذيله بكافه اشكالها اكانت في عالم الفن او عالم السياسه….نحن الان وصلنا لمرحله ما بعد تجويع الشعوب…والتي تتمثل بالقناعة اذا اكلنا شبعنا وإذا نمنا في بيتنا امنين نقول الحمدالله على الأمن والاستقرار…لن نظلب زيادة وسنرضى بالصفقات المتصهينه والمموله بأموال المارقين وستضيع فلسطين وستقيع الأجيال القادمة تعيش في انحدار ثقافي وتعليمي وصحي وسياسي…

    لهذه الأسباب أقول الحمدالله على صمود سوريا الحبيبة التي ستكون الشريان الحيوي الذي سينقذ امتنا من الانحدار اكثر وإنشالله تكون استرجاع لوجداننا وهويتنا وثقافتنا وقيمنا……سوريا رمزنا وبوصلتنا للنهوض من جديد واسترجاع كرامتنا وعزتنا وأولها فلسطين ….

  4. يا جماعه فهمت الأخت انه شاعرنا العظيم لم يمت، لا داعي لنقل المكتوب.

  5. الشاعر الكبير حي يرزق اذا ما تعرفين اخبار الكبار وانتي كيف صحفيه عاشت ايدك لكن حقك تقولين الراحل لان مابقى كبار بالامة🤣😂

  6. بإختصار إلى الشرس ومامز ألم يخرج النظام السوري وجيشه ودولتهم بعد سبع سنين قتال وتكالب الضباع وبني آوى ومن لف لفهم منتصرين عليهم وعلى تآمرهم وتعاونهم مع اسيادهم من بني صهيون انظر فقط إلى مديونية لبنان والأردن وحتى دول الخليج النفطية وانظر إلى مديونية سوريا وحتى بعد سبعة سنين حرب وديونها ألأقل بينهم وانظروا إلى الغلاء في سوريا وقارنوه مع بقية الدول اللتي تدعي الإستقرار……
    أما الفساد فحدث بلا حرج…… حتى دول النفط مع قلة عدد السكان فيها فأنت تقريبا لا تستطيع إنهاء اية معامله حكوميه اللا عن طريق المعقب وأنت تحت رحمته وطلبات…..
    والأيام آتيه وقريبا ستبوح عن أسرارها….

  7. غازي الردادي لو ماتكلمت أحسن!
    تقتلوا القتيل وتمشوا في جنازته

  8. يا لله ما أروعك بصحفيي اردنيه عربيه افتخر بك كاردني اشد الفخر الامه في خير ما دام صحفي مثالك يكتب الله معك وشكرا يا ورده الصحافه الاردنيه والعربيه اشكر الله على وجودك

  9. ياغازي الردادي مليكك أبو منشار قريبا حيكون مطلوب دوليا مثل البشير

  10. يمكنك اخذ العروبة وانقعيها بطشت-دست- ماء حار………بهذا الطقس البارد………دمشق السورية حرارتها سواوية……..الله حاميها……وغانيها

  11. اكثر ما اعجبني في المقال الاسقاط السياسي لكلمة المحلل الالماني سليمان عن الثقوب ، فما اكثر الثقوب في بلادنا العربية والتي اتمنى من كل قلبي ان لا تطير البلد فلا ادري الى متى ستتحمل هذه السفينة كل هذه الثقوب !!!

  12. الخوارزمية هي الجمل التي يتألف منها أي برنامج كمبيوتر لحل مشكلة هندسية أو أي مشكله وهي منسبوبة للجد المسلم “الخوارزمي ” الذي وضع مبدأ الجبر وحل المسائل خطوة خطوة يعني أريد أن أقول أننا كنا علماء بل وضعنا الأساس لعلم الكمبيوتر والآن نعجز عن حل أبسط المشكلات وخذو مثال: ماهو الداعي أن يكون في اليمن السعيد مشكلة وهو بلد متكامل ولا ينقصه شي؟ وهذا مثال فقط وعليكم الباقي وشكرا يا بنت “مرقه”

  13. دمشق عاصمة العالم العربي قريباً.. شئنا ذلك أو أبيناه، فكلّ العرب المخذولين من جيرانهم سيحجّون للأسد في القريب العاجل؟؟؟؟؟
    ماذا قدمت دمشق قبل الحرب فيها للقضية الفلسطينية غير الاقوال والخطب الطنانة والرنانة؟؟؟؟؟
    عاصمة العالم العربي على جثث مليون ضحية و12 مليون مشرد؟؟؟؟؟
    دمشق عاصمة الربيع العربي او الفصول العربية
    وللحق في هذه الايام يبقى موقف سوريا من القضية الفلسطينية حتى لو بالخطب اشرف من المنبطحين في الخليج الصهيوني الذين يتفاخرون بدعمهم لاسرائيل

  14. نعم دمشق عاصمة العرب ، او بالاصح قلب العروبه النابض .لقد كان احد اهداف العدوان على سوريا ، إنهاء هذا الاحتكار.
    ونقله الى الخليج ، بعد ان تم تجهيز البنيه التحتيه لذلك !،
    وكلنا يعلم حجم الامبراطوريات الاعلاميه هناك لتكريس المخطط القادم .
    انتصار سوريا الاسد لا يقدر بثمن ، وخيبة من انفقوا مئات المليارات للقضاء على آخر قلاع العروبه ، هزيمه ما بعدها هزيمه !!.

  15. لستُ أدري سر هذا التحيُّز الرّهيب لمعظم قارئي الرأي اليوم و كتّابها و حتّى السيّدة فرح معهم للرئيس بشّار الأسد.
    سوريا قبل الاحداث التي مرّت بها كانت مرتعاً للفساد و الرّشاوي و الديكتاتوريّة!
    نعم، هو رئيسٌ قوي و مدعومٌ بقوّة من روسيا و ايران. روسيا التي تُحرّم موسيقى الرّاب و ايران التي تفرض الحجاب

  16. اخ حسن
    الكبير النواب،، أبو عادل.. بعاني من عدة أمراض والزهايمر أيضا.. وفِي وضع صحي حرج لكنه لم يمت.. له الشفاء العاجل والصحة والسلامة.

  17. السيدة فرح..
    على حد معلوماتي ان شاعر العراق الكبير
    مطفر النواب حي يرزق ..

  18. التمعت عينا بشار ، ليس فرحا ، بل من حظه العاثر ، وزي ما يقولون صام صام وفطر على بصله ،
    ومن نكد الدنيا عليه ان جعلت البشير المطارد والمطلوب دوليا هو اول رئيس يزوره ،
    تذكرت تلك الفتاه العانس التي وصلت الأربعين ولم تتزوج ، وأول واحد يتقدم لها ليس بذات القيمه
    وصحباتها تواسيها ، يا شيخه ظل راجل ولا ظل حيطه ،،
    تحياتي ،،

  19. لماذا الإصرار على أن العظيم مظفر النوّأب قد فارق الحياة. حسب المعلومات الواردة من عائلته، الرجل ما زال حيا يرزق ويعيش في أبو ظبي رغم اعتلال صحته.
    أما دمشق وسورية فتبقى دائما عاصمة الشعب العربي وثباته مهما حاول المتآمرون ومهما حاولت أنظمة الظلام والرجعية.

  20. سيدتي..ما قلتيه عن عبد المهدي هو صح ١٠٠٪…على فكرة هو أيضا (ثقب) مثل بقية الأحزاب اللا إسلامية (من كل المذاهب والمشارب والقوميات والعلمانيات).. التي تحكمنا والتي هي كلها ثقوب ..

  21. إنك تحلمين يا فرح ، العروبة ماتت ، و دمشق عاصمة السريان .

  22. المهم هو قوّة سوريا!!
    نعم یا سیدة مرقة!دمشق عاصمة العرب قريباً!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here