فرح مرقه: خالد بن سلمان ولياً لعهد “المملكة السُّليمانية” قريباً!.. وهل تُنقذ السفيرة الأميرة الرياض من مشهد “الحلب” في البيت الأبيض؟.. ريّا الحسن هل تُكمل معروفها بإقرار الزواج المدني في لبنان؟.. فطور الإصلاح الأردني “المسخّم” بعد مسيرات العاطلين ومصير دولة الانتاج..

فرح مرقة

والله “إيدي على قلبي” منذ الأحد، حين تعينت سفيرة سيدة للمملكة العربية السعودية في واشنطن هي الاميرة ريما بنت بندر، ليس لأني ضد النساء بالطبع، ولكن لأنهن بتن يُستخدمن وفي دول خليجية كثيرة لذرّ الرماد في العيون. فالأميرة القوية الجميلة المتعلمة، لن تُخفي عن الكون حقيقة أن ناشطات حقوق المرأة تعانين في سجون بلادها من أنواعٍ من التعذيب.

الخيارات مفتوحة طبعاً في مجالات التعذيب، ولم يعد يخفى ما جرى مع الصحفي المغدور جمال خاشقجي ليدرك الكوكب ان خيارات التعذيب صعبة وقاسية في جانب من العقل الرسمي السعودي، وانه ليس هناك دليل على تفريقها بين رجل وامرأة.

بكل الأحوال تعيّنت أميرةٌ مثقفة ومتعلّمة وتفهم جيّداً بـ “البزنس” كسفيرة في واشنطن، وهنا علّها تنسق مع البيت الأبيض مشاهد أقلّ حدة من تلك التي توحي بـ “حلب” الرياض وخيراتها أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

الأهم من ذلك، أن الأمير الشاب خالد بن سلمان عاد للرياض وتعين نائباً لوزير الدفاع، أي انه ببساطة نائب ولي العهد محمد بن سلمان، في هذه الحالة اعتقد ان القناة الوحيدة المدركة للمشهد كانت سي ان ان، التي لم تذهب لسيناريوهات استبعاد واستدراج وغيرها ولم تربط عودته بملف خاشقجي الذي يبدو اليوم انه تحوّل من قضية رأي عام وحقوق وحريات في واشنطن إلى ورقة لابتزاز الرياض والاسرة المالكة على غرار ورقة 11 سبتمبر.

بحسابات بسيطة جداً، الامير خالد أصبح نائب شقيقه الذي بدوره هو الحاكم الفعلي للسعودية، النتيجة بسيطة.. لنترقب إعلان خالد بن سلمان ولياً فعليّا للعهد بعد إعلانه ولياً لوليّ العهد قريباً. ومع الـ de-facto crown prince اليوم هل يا ترى سيبقى اسم المملكة “السعودية” ام سيتغير للسليمانية كما اسماها الأمير السعودي الهارب الى المانيا؟.

**

ريّا الحسن.. هل تُكملُ الوزيرة اللبنانية معروفها؟..

ترمي وزيرة الداخلية اللبنانية الطازجة ريا الحسن حجراً في مستنقع الطائفية وتوظيف الدين في العالم العربي وهي تُعلن بدء حوار جدّي حول تشريع الزواج المدني في لبنان، مع قناة يورونيوز الأوروبية، الأمر الذي جعلها في مرمى الهجمات من رجال الدين ودور الإفتاء، وبدأ الضغط عليها من شيوخ منطقتها.

الوزيرة اللبنانية، والتي حطمت بمجيئها أصلاً رقماً قياسياً للمرأة العربية في العصر الحديث باعتبارها أول وزيرة داخلية عربية سيدة، دخلت عشّ دبابير تفهمه وتدرك تبِعاته السياسية والمدّعية التديّن، ولكني أفترض انها تدرك تبعات عدم تشريعه كسيدة أيضاً، حيث تتعقّد حيوات العديد من النساء تحت شعار الزواج الديني ولبنان ليس استثناء، بالعكس فهو الحال الأكثر وضوحاً.

استنفر رجال الدين في “قطعة السما”، وكأن أحد مصادر رزقهم قد تنقطع، رغم ان الزواج المدني الذي يوحّد تعامل الدولة مع مواطنيها ويزيل التفرقة بينهم على أساس الدين او الطائفة، لا يُبطل الزواج الديني ولا يُلغيه، ويترك المجال لمن احبّ الزواج دينياً أن يفعل.

المهم، أننا رأينا نائبة لُبنانية تعتذر بعد تنمّر باسم الدين لأنها زارت الكنيسة، وكأنها أجرمت، وشاهدنا على مدى عقودٍ وزراء داخلية في لُبنان يُخفقون في عبور الزواج المدني وتشريعه، فهل تصدم هذه الوزيرة العالم العربي صدمةً إيجابية وتُفلح في إتمام ما فشل به الرجال سابقاً؟! نتمنى..

**

الأردن والعودة لمربع التوسّع في التعيين!

مسيرة فيها المئات من الشباب تخرج من العقبة (أقصى الجنوب) إلى العاصمة وتحديداً حتى الديوان الملكي أو القصر، ثم يخرج رئيس الديوان للشباب المتجمعين، ويقول ببساطة أمام الكاميرات ان الشباب سيُعيّنون وسيقسّمون بذلك حسب العُمر (فقط): من هم تحت الثلاثين سيذهبون للأجهزة الأمنية ومن هم أكبر من ذلك سيتم التواصل مع شركات العقبة الخاصة لتشغيلهم.

بهذا المعنى يتحوّل الحلُّ الجديد إلى مُشكلة متفرعة متنوعة ملآى بالألوان أشبه بـ “طبق قش عليه أطباقٌ لفطور فلاحي قديم نسِيَه احدهم اسبوعاً على الأرض في الصيف”. تخيلوا ما سيحصل بهذا الطبق! (والتشبيه لمغتربةٍ اشتاقت لهذا النوع من الفطور والاعتناء بتفاصيله).

المهمّ، حلّ المشكلة المتعلق بالشباب بدأ من حيث “نلطم” من سنوات لكون الأجهزة الأمنية والحكومية تتضخم بلا سبب ولا وجاهة وبأسلوب الفزعة، فتزداد الضرائب. الحل الذكيّ أيضاً يُعيد الدولة للصيغة الريعية، أي انها تدفن حل “دولة الإنتاج” الذي رفعه الملك وصادق عليه الرئيس الدكتور عمر الرزاز باكراً. الحل ذاته تعامل مع الشباب كـ “صندوق” ولم يراعِ الاختلافات بينهم.

لن أدخل بالصفة التي يتحدث فيها رئيس الديوان عن الأجهزة الأمنية أساساً، ولن أتساءل عن الأسباب التي تجعله يعود للهجة الريعية في وقتٍ يطالب فيه الملك بالتحول لدولة الإنتاج، ويُفترض ان الحكومة التي نراها اليوم على “وضع الصامت” رفعت ذات الشعار، ولن أفكّر في مهندسي مشهد الزحف الشبابي للديوان الملكي بدلا من الدوار الرابع، وأسباب هذا المشهد ولماذا كان نجومه من العقبة تحديداً؛ ولكني سأتساءل مباشرة حول ما يخصّني ويعنيني كمواطنة أردنية: ” من سيدفع رواتب المزيد من الموظفين الحكوميين والعسكريين؟ هل سيتكفّل بهم الديوان الملكي من ميزانية لا تتعلق بالضرائب؟.”

سيدفع كل الأردنيين ثمن قرار ارتجالي من هذا النوع، بينما لم تتفق الدولة الموقّرة بأجهزتها ومؤسساتها على تخفيض الضرائب بما يتيح لهؤلاء الشباب أنفسهم حرية العمل والابتكار لحسابهم، لاحقاً، وبعدما كان الشباب مفعمين بالطاقة للسير من العقبة لعمان للمطالبة بحقوقهم، سيتحول بعضهم لعائق واشكال في وجه الدولة نفسها في اعدادها موازناتها وإيجاد نخبتها الجديدة، ما سيجعلها تعيد كرّة فرض ضرائب جديدة وغرق في المزيد من العشوائية، تُسفر عن الغامٍ بشرية اخطر بكثير من تلك التي اسفرت عن رحيل حكومة الدكتور هاني الملقي.

لذلك، فأننا ببساطة لا أجد ان من حضّر فطور الإصلاح تركه بيد واعين على كيفية التعامل معه، إما عن قصد أو دونه.

*كاتبة أردنية

Print Friendly, PDF & Email

24 تعليقات

  1. عربية سابقة
    واحد يوقع باسم عربي سابق واخرى عربية سابقة ، ماذا أنتم الان ، ؟ ثم .. طالما أنتم انتحلتم وانتميتم ، فماذا بربطكم بالأمة العربية ؟، ومالكم ومال قضاياها ؟ .. نأمل ان تكون الأمة التي تحولتم إليها اليوم غير الصهاينة .. لأن ذلك ادهى وامر .. عموما ..عموما هذا يدل على السطحية في التفكير ، وذلك حالة من حالات جلد الذات .. وبالتالي تظل القضايا التي يطرحها أمثال هؤلاء في حالة انتظار .. إلى أن يهدأ سائل التوازن ، شفاك الله .

  2. إلى السيد المغترب Al-mughtareb،
    تحية لك على قيمك وأخلاقك الرفيعة بمجاملة أناس بشر بكل مودة واحترام وهذا ما تخلى عنه بعض المسلمين العرب لأنهم تركوا الإيمان الحقيقي وتعلقوا بقشوره.
    والأنكى من ذلك أنهم يريدون فرض نوعية إيمانهم على الآخرين كأنهم إشتروا الجنة وطوبوها بإسمهم حصرياً.
    لن نصبح أمة كباقي الأمم طالما أن عقولنا متعلقة بقشور يمكن أن تيبس أو أن تُقلع، نحن بحاجة لقيم عميقة وثابتة نتمسك ونتحصن بها ضد التعصب والتطرف اللذان يقودان الأمم إلى الفناء.

  3. والله عندما أقرأ بعض التعليقات تنتابني نوبة تشاؤم كبيرة في مستقبل المنطقة وشعبها.
    نسي العرب أن من عاداتهم وقوانينهم إحترام الآخرين وعاداتهم وتقاليدهم ونسوا أن الإيمان هو معتقد في العقل والقلب وليس حركة أو صورة ولكن للأسف يخلط أغلب المسلمين بين المعتقدات والطقوس ولمعلومات البعض، لم يكن أجدادنا لديهم حرج في مشاركة الآخرين طقوسهم، فمثلاً جدتي كانت كجدي، تقية ومؤمنة جداً، ندرت ولدين من أعمامي لمار الياس وعمدتهم كأنهم مسيحيين وهم الآن مسلمون عاديون مثل غيرهم مع أن بمقدورهم أن ينتموا إلى الطائفة الكاثوليكية بكل بساطة كونهم معمَّدين ولكنهم مؤمنون بالديانة الإسلامية بدون أي نوع من التعصب.
    يعني كفانا التعلق بالقشور، الأولوية عندنا يجب أن تكون للإنسان ولإحترامه ولمؤاخاته مهما كانت ديانته أو لون جلده أو أصله. لذا تحية للوزيرة المسلمة التي شاركت إخوتنا المسيحيين طقساً من طقوسهم فأعطتهم أملاً صغيراً بأنهم يعيشون مع إخوة لهم في الوطن وهذا نيشان على كتفها رغم اعتذارها وليبقى بعض المسلمين متعلق بالقشور لأن إيمانه ليس إلا قشرة خاوية.

  4. فرح مرقة رائعة و متألقة دوما … تهنئة الأخوة النصارى باعيادهم لا بد منه من منطلق انساني أخلاقي و بحكم الشراكة في الوطن … لكن يا سيدتي لماذا يجب علينا نحن المسلمين دائما أن نكون متطرفين سواء أن قمنا بالتهنئة ام لم تقم ” ملكيين اكثر من الملك” ..!!!!!

  5. مشكلة اصحاب الديانات انهم يريدون وبالاكراه فرض آراءهم على الغير عنوة وغصبا.
    الزواج مسألة بين طرفين، اي شخصين ومن الممكن ان يكون هذان الطرفان مختلفان بالدين او بالعرق او بالجنسية او باللغة وليس للدولة أو لوكلاءها او لوكلاء الله الذين اقاموا انفسهم غصبا عن الناس بالتدخل بشان شخصي خاص لا يمس احدا بسوء.
    شخصيا اؤيد الزواج المدني بعقد او بدون عقد، فالزواج هو اتفاق بين طرفين ليس لاحد خيار الا احترامه وعدم التدخل فيه.

  6. اين تلفزيونيات في كل هذا !!!
    —-

    استغرب حالة التباكي على حقوق الانسان في السعودية اللتي اصبحت مرض ينتشر بين من يؤيدون ايران او على الاقل يسكتون عن ملف حقوق الانسان.
    على مر عقود كل التكهنات عن ترتيبات الحكم داخل بيت ال سعود كانت خاطئة
    لا يوجد زواج مدني او ديني في الاسلام، كل زواج استوفي شرطي القبول والايجاب والاشهار هو زواج صحيح ولا يستلزم موافقة مؤسسة دينية، بعكس المسيحية واليهودية

  7. المغترب
    بتقبيلك للصليب ارتكبت اثما عظيما ، ناهيك عن مشاركتك طقوسهم ، فإن كنت مسلما حقاا ، فعليك الاستغفار والتوبة وأول خطوات التوبة الندم ، أما لبس الطاقية للمسيحيين فهي ليست للمجاملة كما ظننت بل هناك طقوس مشتركة يؤديها المسيحيون بحكم اعترافها باليهودية والعهد القديم ،رغم أن اليهودية لا تعترف بالمسيحية .

  8. اننا،كدول عالم ميتافيزيقي،تحولنا مع مرور الزمن،إلى حقول تجارب.جثثنا مخدرة،حواسنا مسلوبة الاحساس،ادراكنا،مشلول الارادة،ندرك ما نحن فيه من تخلف،لكننا غير قادرين على التغيير،المشكلة ليس في الغرب أو الاستعمار أو إسرائيل،وليس المشكلة في اننا فقراء أو لا نملك تراث، وحضارة ،وتاريخ،إنما المشكلة،هي في اؤلاءك جميعا،عندما اجتمعوا في دولنا أصبحنا لانميز من هو سبب مشكلتنا،ومن هو العدو من الصديق.

  9. .
    الفاضل من محبي عبد الباري عطوان ،
    .
    — سيدي ، وما الخطأ في قيام النائب المذكوره بمشاركه الاخوه المسيحيين طقوسهم فتلك مجامله مشكوره ، الا نرى معي كيف يضع قاده دول غربيه الطاقيه ويشاركون اليهود في مناسباتهم لانهم مواطنون لهم عاداتهم التي يجب احترامها وقبولها ومجامله المعتقدات الاخرى .
    .
    — سأروي لك قصه جرت معي ، من مده حضرت قداسا في كنيسه اقامها أرمن مغتربين من لبنان وتكريما منهم لحضوري أجلسوني بالصف الاول وخلال القداس قام الخوري بالمرور على جالسي الصف الاول لتقبيل صليب يحمله بيده وبعد انتهاء القداس قال لي معتذرا بانه لم يعرف بانني مسلم واكمل ضاحكا انك بتقبيل الصليب اصبحت مسيحيا فأجبته ضاحكا ايضا ، اذا بهذه الحاله على الكنيسه ان تقيم احتفالا على شرفي و تشوي خاروفا ذكرا ولي شرط ان يكون قد تم تطهيره مسبقا وضحكنا مع باقي الحضور .
    .
    — في الاردن عشيره كبيره عريقه مسلمه اسمها ” المعايطه ” ليس من أفرادها اي مسيحي و قام بعض المسيحيين ببناء كنيسه على ارضهم نتيجه خطا ارتكبه مساح ، واجتمع الطرفان لحل المشكله وأبدى المسيحيون الاستعداد لشراء الارض فقال لهم احد شيوخ المعايطه مازحا : نبيعكم ارض الكنيسه شريطه ان يكون الخوري منا وقاموا بإهداء الارض للكنيسه دون ثمن .
    .
    لكم احترامي وتقديري
    .
    .

  10. تعددت الاسماء،والتفكير واحد،لا اعتقد تعيين أميرة سفيره ،سيغير من أسلوب (الحلب)،فالسعوديه،ومنذ تكوينهاارتضت دور ربة المنزل في اتفاقها مع أمريكا،تحصل على المونةولوازم المنزل ومصروف العيال والخرجيه،مقابل الحماية.وسواء تغير اسمها أو تنوع،إلا أن طريقة التفكير،لا تخرج عن هذه القواعد،مع هامش بسيط من الحرية.ومهما تعددت الأساليب والطرق التي ينتهجها ابن سلمان ،فمن الصعب جدا،أن يلمع صورة المملكة،أو أن يعيد اليها شيء من القيمة المعنوية أو الأخلاقية التي فقدتها،جراء حرب اليمن ومقتل خاشقجي بهذه الطريقة.للذكر فقط كان الأمير بندر من اكثر المبذرين عندما كان سفيرا في واشنطن وكان من هواة الطيران الشراعي،ومن اكثر المتبرعين لحدائق الحيوان في امريكا،ولجمعيات لايعلم الا الله بها وبنشاطها.فمن الصعب أن تصلح الأميرة،ماافسده الدهر

  11. والله يا سيدتي الكريمة ،بالنسبة للنائب التي زارت الكنيسة ،المشكلة لم تكن بزيارتها ولكنها عندما وقفت مقابل الراهب ومارست طقس من طقوس النصارى التي هي لم تفهمها الا من بعد. الزواج المدني ان كنتي من محبيه يا اخت فرح فطالبي وتمنيه في وطنك الأردن ونحن لسنا بحاجة إلى مشجعين له من خارج الحدود .

  12. السيدة ريا الحسن تتعرض لضغوط هائلة أولها من تيارها.
    مصائبنا في لبنان تأتي من جهلنا وقلة وعينا حيث يساوي الناس بين الزواج المدني والزنا مع أن الزواج عند بعض الطوائف هو عقد وإشهار مع شهود ولقاء أجر (المهر) يعني بالحقيقة عقد مدني غير أنهم ينجرون وراء رجال الدين الذين يلهثون وراء مصدر رزقهم ودولة لبنان تنازلت عن دورها وأوكلته لرجال الدين ينظمون فيها الأمور الأساسية في حياة المواطنين، الزواج والطلاق والميراث وإلخ…
    ومن رجال الدين من لا يخشى ربه ويزوج طفلة لرجل كهل مثلاً وهذه الظاهرة تفشت مع قدوم النازحين السوريين إلى لبنان واستغلالهم واستغلال أطفالهم وطفلاتهم.
    الدولة تكفل حقوق جميع المواطنين بالتساوي وهذا ما لا يوجد في الأديان حالياً حيث تبقى المرأة مستضغفة في أغلبها وتبقى سلعة في يد الرجل يطلقها أو يعلقها حسب رغباته يحرمها أولادها إن شاء.
    يعني المواطن الحالي لا يمكنه إلا العيش في كنف دولة يحتكم لها في جميع أموره حسب قوانين معتمدة تتماشى مع العصر ومتطلباته ولا يمكننا العيش في القرن الواحد والعشرين بتشريعات القرن السادس أو السابع.

  13. أتساءل هنا هل عندما خرج رئيس الديوان الملكي ووعد المتعطلين بما وعد هل اطلق وعوده دون مرجعية!! ألا يتناقض هذا مع رؤية صاحب البيت ( الملك) وصاحبة الولاية (الحكومة) التي اصمت آذاننا بشعار دولة الإنتاج الذي لا يستند الى واقع!! أتساءل معك ايتها الكاتبة الذكية ما الداعي لتضخيم الاجهزة الامنية دون مبرر منطقي في هذه الظروف!! أخيرا اتساءل من سيدفع أليس دافع الضرائب الذي يئن من عبء لا تحتمله الجبال!!

  14. إلى الرفيق المغترب … فهمتك… انت معلم…يا سلام عليك … سلام عنوان النسق السياسي.

  15. خالد بن سلمان هو من استجلب المسكين خاشقجي لحتفه في السفارة السعودية بتركيا … بإيعاذ من اخوه الأكبر طال منشاره الفاجر بن سلمان … وخالد مشترك في الجريمة لانه كان على علم مسبق بنهاية وقتل الشهيد خاشقجي!

  16. وماله الزواج المدني فهو قانوني وموثق بدوائر الحكومه ويضمن للمرأه كل حقوقها ولا يمكن ان تطلق بجرة قلم ومقارنة بزواج المسبار الذي لا يضمن للمراه السكن والمبيت والنفقه فهو جنه وللعلم فان اغلب زيجات العالم مدنيه ، بالنسبه للاردن فالملاحظ ان الديوان اخذ يحل محل الحكومه في تصريف الامور وبالاحرى هو تهميش للرزار وطاقمه فهل قلب عداد الحكومه وحان الوقت لحكومه جديده وهكذا دواليك

  17. تقديم رئيس الديوان الملكي ألأردني حل توظيف ألأردنيين المتعطلين عن ألعمل هو مثال عن تداخل صلاحيات تمارسها هيئات أو مؤسسات ألدولة ألأردنية بدلا عن بعضها ألبعض مما أوجد فوضى مرعبة في العمل ألحكومي شمل كل مؤسسات ألدولة. ألمطلوب هو أصلاح أداري وسياسي وتحديد صلاحيات ومسؤوليات لأجهزة ألدولة. مواجهة ألبطالة تحتاج الى مشاريع أنتاجية وليس توظيف, والمشاريع ألأنتاجية تحتاج ألى تمويل مصدره داخلي وخارجي. أزعم أن ألجميع في ألأردن يعرف ألمشكلة ويعرف ألحل ولكن لاأحد يفعل ألمطلوب!! ألسؤال لماذا ومالذي يمنع ؟

  18. الاستاذة فرح مرقة تحية طيبة من كل القلوب العربية وكوني دوما في رعاية الله وحفظه واستمري في الكتابة ولا تترددي وابقي جريئة على طول يا بنت فلسطين

  19. .
    الرمز الوطني الاستاذه توجان فيصل ،
    .
    — سيدتي الفاضله ، هو تشبيه مجازي يتعلق بتعيين اخير في موقع هام واتفق معك بان هنالك حالات عجيبه تتخطى هذا التصوير لان جندي ( كوّى ) وصل الان لاعلى المراتب واصبح يزاود بالحلول الاستعراضيه على رئيس الوزراء .
    .
    — من شجع على مسرحيه الانطلاق واللقاء من العقبه للديوان هو مسوول برلماني يخشى من رفع الغبار عن ملفات سميكه جدا تتعدى قيمتها المليار دينار تخصه وجماعته .
    .
    — مساكين شبابنا تستغل حاجاتهم الملحه للقمه كريمه للمزايدات .
    .
    تقبلي احترامي وتقديري
    .
    .

  20. االأستاذ المغترب
    لم أفهم تعليقك هذه المرة , هل هو تشبيه مجازي , أم انه بالفعل تم تعيين كاتب إستدعيات, أو أقله من هو غير مؤهل أكاديميا عميدا لكلية الحقوق .. أو أن المسؤول عن القرارات الجديدة العجيبة كان أقرب لكاتب استدعيات في الهيئة التي يرأسها الآن ؟؟!! فكل شيء , مهما غاب عنه المنطق, ممكن الآن في الأردن للأسف الشديد . ولكن يهمني ان أفهمك أنت لأننا الآن في الأردن كمن في غرفة عمليات, المريض مصاب بأكثر من مرض متداخل ما يعقد خياراتنا.. ومن في غرفة الجراحة بينهم من ليس طبيبا ولا حتى ممرض .. يهمني لأنني استنتجت من تعليقاتك السابقة أنك مطلع على حقائق في الأردن وتعرف أمورا لا تبدو لي عجيبة كليا حتى إن وصلت لتعيين كاتب استدعيات محاضرا في كلية حقوق, كوني اطلعت بدوري على عجايب مشابهة في تعيين رؤساء وزارات .

  21. تعجبني كتابات فرح مرقة وأسلوبها الجميل وجرأتها المميزة. كنت في حماية الله ورعايته ايتها المبدعة

  22. اسمح لي أن أقول لك من الجهل قولك زواج ديني أو دنيوي أو مدني ، لا أدري سيدتي أن كان هناك زواج مختلف في الأردن الأصل قانون الأحوال الشخصية ينظم الزواج والطلاق و ما في حكمها ، وهناك موثق رسمي يدون عقود الزواج في مكتب رسمي ، فما المشكلة ؟!!

  23. .
    — عندما يتم تعيين شخص لم ينهي الإعدادية عميدا لكليه الحقوق استنادا لخبره ستون عاما ككاتب استدعايات على باب المحكمه لا يلام العميد الجديد على نوعيه محاضراته بل يلام رئيس الجامعه الذي عينه .
    .
    .
    .

  24. يدهشني حقا ان صحافية عربية تعمل ومنذ سنوات في وسيلة اعلام غربية كحضرتك، لا زالت تتناول موضوع اسم ولي عهد السعودية وكأن اي تغيير بطرأ عليه سبغبر من سياسات السعودية المرسومة بالمسطرة والقلم في واشنطن.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here