فرح مرقه: تخيلوا نقشات ثوب “رشيدة طليب” لو كانت خلف “طناجر الزوجية” في بلدٍ عربيّ.. حكومتا محمد بن سلمان والسيسي و 101 اتصال: إذا أردت أن تُشاهد إمنع من النشر!.. أزياء ملكة الأردن ورواتب المسؤولين بين الحقيقة والإشاعة.. وعن “أحجية” أسعار المحروقات تدفعون 4 فواقد..

 

فرح مرقة

صحيح أن النائبة الجديدة الجميلة في الكونغرس الأمريكي رشيدة طليب، أشعلت حنيننا للتطريز والأثواب الفلسطينية. وصحيح أيضاً أن دخولها كسيدة بثوبٍ فلسطيني تُقسم يمينها على القرآن الكريم لأول مرة (مع السيدة الأنيقة المحجبة إلهان أحمد)، أشعرني شخصياً بالفخر والانتصار. ولكني لا أزال مصرّةً على انه مدعاة للخزي في معظم دولنا العربية، التي لا تزال تعلّق فشلاً على آخر على شمّاعات الديمغرافيا والتمييز، تارةً بحجّة “الوطن البديل” وأخرى بعنجهية “الوافد والكفيل” وثالثة بحجّة الدين، ونعلم جميعاً أن القائمة التي تصنّف الناس على أساس جنسٍ وعرقٍ ولون تزداد في العالم العربي ولا تنتهي.

السيدة طليب لو لم تختر عائلتها الهجرة للولايات المتحدة لكانت اليوم من الطبقة “المفرومة” في واحدةٍ من دولنا العربية بما في ذلك فلسطين نفسها. فهي قبل كل شيء سيدة، وهذه محرومة في معظم الدول ومنها الأردن، من المواطنة الكاملة، التي تحيا فيها حياة طبيعية تعطي فيها جنسيتها لأبنائها، كما أمامها “طنّ” من العقبات الاجتماعية التي ستجعل ثوبها نفسه يبلى خلف “طناجر الزوجية” التي لا تنتهي ولا ترحم.

وثانياً هي من أصولٍ فلسطينية حيث تزداد وتتضخم الادعاءات والتبريرات لعدم منحها أي حق من حقوقها الأساسية، وحتى هنا تسبق الرجل في قائمة الحرمان.

رشيدة طليب والتي تابعتها بالبث الحيّ والمباشر وهي تجلس بين النواب الجدد وتؤدي اليمين وتنتخب الرئيسة نانسي بيلوسي لمجلس النواب، أكدت لنا بالدليل القاطع ان الديمقراطية قد تنجح في قول كلمة حق، بينما لن تفعل يوماً ديكتاتورية قمعية مبنية على “رعبٍ ديمغرافيّ” مهما طال الزمن.

**

ممنوع من النشر!

يكفينا أن نشعر أن هناك ما هو ممنوع من أي دولة، لنشعر بحتمية مشاهدته ومتابعته، وهنا لا اتحدث فقط عن الإعلاميين، فأنا أعرف العشرات ممن تغريهم كلمات “شاهد قبل الحذف”، كما اراقب الالاف ممن يتجهون لمثل هذه المقاطع والأفكار مهما كانت أهميتها. كيف إذا كان “الحاذف” دولة بحجم السعودية أو مصر!.

في أسبوعٍ واحد شهدنا ذات التصرف من الدولتين، حيث السعودية تطلب من شبكة نتفليكس العالمية حذف حلقة من حلقات الساخر الأمريكي الذكي “حسن منهاج”، وفي الثانية تقرر الحكومة المصرية أن تتعامل مع قناة CBS الامريكية ايضاً كواحدة من المحطات المصرية من الدرجة الثانية لتطلب منها عدم بثّ مقابلة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

في الحادثة الأولى، ذهبت للشبكة لأرى الحلقة، فوجدتُ اني كنت قد شاهدتها فعلا قبل اكثر من شهر، وهي الحلقة التي يعلّق فيها حسن على اغتيال جمال خاشقجي ويعرب فيها عن اسفه ان تكون السعودية هي التي ترعى الأماكن المقدسة للمسلمين (كونه مسلم) ويشير لحرب اليمن وتفاصيلها، وهو طبعاً يتحدث بوضوح عن الأمير محمد بن سلمان تحديداً. بطلب السعودية للشبكة إخفاء الحلقة، ارتفعت مشاهداتها للضعف على الأقل، وارتدّت على العبقري الذي قرر ان يخاطب الشبكة ليحجب الحلقة.

في الحادثة الثانية، لم يبقَ قناةً عالمية لم تنقل تفاصيل المقابلة عن القناة الامريكية، وهنا أيضاً ينقلب السحر على الساحر في الحكومة المصرية وتصبح كل الدنيا تتحدث عن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي وتعرّقه.

المثل العربي الأزليّ يقول “كل ممنوع مرغوب”، وقواعد الاتصال الأساسية في مادة الاتصال الجماهيري 101 تؤكد ذلك ايضاً.. وهنا سأضم قاعدةً جديدة لسلسلة قواعد كتبها الزميل الالماني غونتر اورت، تحت عنوان “لتصبح مستبداً افضل”.. القاعدة تقول: لا تمنع احداً من نشر شيء.. خصوصاً اذا لم تكن وسيلة الاعلام تابعةً لمزارع الوسائل في بلادك!

 **

قناة المملكة ولعبة الاقتصاد مجدداً..

يسأل مذيع قناة المملكة عن “أربعة فواقد” في تسعيرة المحروقات يدفع بدلها الأردني، وتبدأ الوزيرة الموقّرة هالة زواتي بالشرح والتهرب لتتكشّف أكثر أمام المشاهد أنه ضحية تسعيرة منحازة لكل “قطرة نفط” قد يخسرها المستوردون والمكرّرون والمصفّون وأي شخصٍ يمر من جانب النفط ومشتقاته قبل المستهلك. بدل الفاقد طبعاً يدفعه المقيمون والأردنيون سواء حصل الفقد فعلاً أو لا.

عبد الله كفاوين المذيع في برنامج الاحد الاقتصادي، سخّر كل قدرته محاولاً ان يحلّ لنا “أحجية” تسعيرة الوقود في الأردن، وهي بحد ذاتها “قصة طويلة” تحتاج الكثير لنجد لها مخرجاً، بينما أصرّت الوزيرة على الابتسام ومحاولة اشعار المشاهد أن المذيع لا يمسك جيّداً بخيوط ملفه.

نجح المذيع بالنسبة اليّ، فقد عرّى لنا جميعا المشهد الحقيقي لتلاعب الدولة لصالح “كسل” المشغّلين والمكرّرين والناقلين، حيث بدلاً من أن يوفّر هؤلاء لانفسهم وسائل تضمن لهم الا يحصل فاقد كبير فعلاً، الدولة تكافئهم على ذلك وتمنحهم غطاءً من جيوب الأردنيين ليستمروا بالفقد “بقلب قوي”.

أكرر مجدداً حماسي للبرنامج الاقتصادي الأسبوعي في قناة المملكة!

**

أزياء الملكة.. حقيقة أم إشاعة؟

أفردت شاشة بي بي سي عربية في برنامجها تريندينغ مساحة لـ “أزياء ملكة الأردن” بعدما قرر القصر ومكتب الملكة تحديداً أن يقوم بتوضيح تفاصيل مشترياتها ردّاً على الأرقام الفلكية التي تصدرها مجلات الموضة. حصل ذلك بينما كانت تناقش شاشتان اردنيتان موضوع الاشاعة الذي باتت الدولة تضعه في أولى أولوياتها اليوم.

القصر (سواء كنت مع الخطوة او لا) أوضح موقفه، وأظهر انه يدرك الازمة الاقتصادية التي يعيشها الأردني اليوم، ولكن ليس لدي ما يضمن أن المؤسسات التابعة للدولة والتي لا يزال افرادها يتقاضون رواتب عالية من جيوب الشارع وامتيازات من سيارات وبدل “فاقد” من كل الأنواع، تدرك ذلك جيداً..

لا زلت انتظر اللحظة التي ستخفّض فيها رواتب الوزراء والنواب ومدراء المديريات وتسحب منهم امتيازاتهم على غرار رؤساء الوزراء السابقين، ليشعر الأردنيون انهم سواسية مع من تسلقوا ظهورهم، ولينتظر الكل “الفرج” الذي يتحدث عنه رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز، مع بعضهم بالتزامن، وليشعر الأردنيون مع المسؤولين بتراجع الفقر والبطالة.

*كاتبة أردنية

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

40 تعليقات

  1. الاخ احمد سالم ،، ولو بقي في الصومال ، لربما كان من القراصنه ،
    او عضوا في حركة الشباب الارهابيه ، او مات جوعا ،،
    على الاقل وجد الشاب الصومالي في جده الامن ولقمة العيش الحلال ،
    ووجوده في جده مهد له طريق الهجره الى كندا ،
    تحياتي لك ،،

  2. الأخ الكريم أحمد سالم المحترم
    شكراً علي اضافتك القيمه أي أن كندا منحت وزارة الهجرة إلي مهاجر هنالك أيضا وزير الدفاع هندي من طائفة السيخ ويلبس عمامته ولحيته ولا أحد يستطيع أن ينكر عليه جنسيته الكنديه…وهل نسينا إبن ساىق الحافله في بريطانيا صادق خان الذي فاز بمنصب عمدة لندن وهو منصب أهم من وزير!!!تخيل لو كان حظ أبوه العمل في دوله عربيه ماذا سيكون إبنه؟؟؟؟هناك الكثير من الحالات التي نفخر بها وبنفس الوقت نحزن للوضع الذي يمارسه العرب بالوافدين ومعاملتهم بنوع من الدونيه والاقلال من ادميتهم بساعات العمل والكفاله وغيرها من القوانين

  3. الاخت الكريمة ومن قال انها لا تطبخ وتنفخ او طبخت ونفخت في يوم ما حيث انها ام ولديها عدة ابناء ولكن حسب ظروف الانسان وشخصيته وتعليمه يوجد الكثير من النساء الناجحات في الوطن العربي وما شاء الله عنك

  4. الى الاخ فراس لعلمك ان الاسرة الهاشمية ملوك وامراء هم في منتهى التواضع والاخلاق الكريمة وحياتهم علدية تراهم داءما وسط رعيتهم يشاركونهم افراحهم واتراحهم ولا يعيشون في قصور من عاج وما يملكونه من اموال هو في خدمة الوطن والمواطن وعملوا دوما عل بناء الاردن النموذج الذي يحتضن كافة الاشقاء وحدوده مفتوحه دوما ملاذا امنا لكل راغب في العيش والاستقرار

  5. .
    الفاضل البروفيسور احسان محاسنه ،
    .
    — سيدي ، لكم بالغ الشكر على ما كتبتم و كل عام وأنتم بخير ، جعل الله العام الجديد عام خير عليكم وعلى من تحبون .
    .

  6. أضيف تعليقي على ما ذكره محمود طلحان، الشاب الصومالي احمد عبدالله وزير الهجرة في كندا من مواليد جده السعوديه حي الرويس والده كان سائق شاحنه في جده هاجر الأب والام وجميع الاسرة الى كندا أوساط السبعينات وبإقتصار لو بقيت الاسرة بالسعودية لكان الشاب الصومالي مسؤل مغسلت سيارات وتحت كفيل سعودي.

  7. الأخ الراجحي،عليك أن تعلمنا ،بآيات الله، كيف هو وضع المرأة المسلمه، وليس بكتب التفسير ،كتب التفسير ٩٠ بالمئه مزور . ،لماذا تلجأون إلى كتب التفسير وليس إلى قوله تعالى.هل اؤلاك المفسرون اصدق من قوله تعالى،إلى أي أمد سنظل نهرب من قول الله تعالى ، الى قول المفسرين.انا لا اخاطبك بقول المفسرين بل اخاطبك بقوله تعالى ،اقرأ سورة التحريم ،ماذا خاطب الله رسوله بشأن المرأة.ونرجو ثم نرجو ،لاتفسروا بما لا تفقهون ،امثالكم اعاد الاسلام الى الجاهلية.

  8. الاخ خواجة فلسطين
    تحية طيبة
    يمكنك الر جوع لكتب التفسير لمعرفة معني وما تدل عليه الآية بالزبط .
    نرجوا من القراء الذين لايدينون بدين الإسلام أن لا يحاضروإ علينا كيف تكون المرأة المسلمة في المجتمع .

  9. فقط ولمرة واحدة في هذا الزمن،اعطوا المرأة،نصف حقها في الحياة مثل ما أمر رب العالمين.
    وسترون العجب العجاب،لاتتركوها تجلس في المقعد الخلفي،لاتسيروا أمامها وتجبروها تسير خلفكم،فهي لن تسرق الأضواء منكم، فان كنتم رجال هذا الزمن،فلا تؤدوها كما الجاهليين، لاتعلبوها كهدية العيد ،ولا تتلوا بحقها الآيات الشيطانية التي اخترعتموها،ان الله كرمها ،لأنها من بني البشر.بعد هذا وذاك اعطوها ما سلبتوه منها ،وسترون بلادنا، وقد وضعت أولى خطواتها على طريق حقوق الإنسان ،والحرية ،والديمقراطية.اما أن تعطوا تصريح صحفي وتندمون فهذا ليس من شيم الرجال،فكونوا رجال لهذا الزمان،فنحن نعيش الزمن المكشوف،والحقيقة لاتخبىء بغربال،فكلنا يعلم ضيق الحال والمحال،ورحم الله امرؤ عرف حده فوقف عنده.وعلى قول المثل لا تمد ارجلك ابعد من حصيرتك.عندها يصيبك البرد ،والبرد ببلادنا سبب كل علة.

  10. To Almugtareb

    سلمت ودمت لتبقى شعاعا وطنيا يسهم في تعزيز الذاكره الوطنية ويضيء الدرب لشبابنا حرصا على الاردن ورسالته
    واكبر بكم حرصكم على الاردن وحرصكم على الملك ومحبة ال البيت الذي بهم نقتدي وعلى نهجهم نهتدي
    خالص الاحترام والتقدير والموده

  11. فلسطيني اردني
    كم مرأة فلسطينية ناجحة عمليا او اجتماعيا او سياسيا في بلادنا ولم يتم هرسهن خلف طناجر الزوجية؟… الكاتبة مصابة بمرض الانبهار بالغرب

  12. الى الراجحي
    بعد التحيه
    ماذا دخل الايه الكريمه في الطنجرة و العمل
    ارجو التفسير و التوضيح

  13. خلط ينم عن جهل ( جملة خلف الطنجرة و المرأة المقهورة )
    لا أدري إن كانت الكاتبة قد عاشت او تعيش في الغرب ( حيث المرأة تبدو غير مقهورة ) أم لا

    خلف الطنجرة هي من صنعت القادة الذين بدلوا التاريخ و ليس من تلهث وراء الدريهمات و الشهرة و ما يسمى زوراً و بهتاناً بتحقيق الذات ( و هنا لا أتحدث عن طليب )

    اقرأي مذكرات كل عظيم و انظري كم من المساحات خصصها للحديث عن ( من وراء طنجرته )

    امرأة خلف الطنجرة أسعد بمرات عديدة من المرأة الغربية التي ( تتساوى مع الرجل او هكذا يقال ) و تعيش حياة مصادمة لطبيعتها و غرائزها ، تكتشف ذلك عادة بعد فوت فوات العمر أو حين تعايش ( امرأة خلف الطنجرة ) لكي تكتشف كم هي مخدوعة و مستغلة لشحذ جيوب و حسابات البنوك و المحامين و الرأس ماليين

  14. لا أدري،كم من الثواني الضؤية يلزمنا،لكي نصل إلى الزمن الذي يكون على مقاسنا،فنرضى به ،لقد عشنا كل الأزمنة فلم يعجبنا العجب ولا الصيام برجب.في الجاهلية،حدث ولا حرج ،الاسلام بعد وفاة الرسول (ص)حروب حدث ولا تخاف،العصر الأموي العباسي العثماني الاندلسي،هات زلغوطه ياحمد، العصر الحالي منذ مابعد الاستقلال،قهر وقمع وفقر ومرض،اكثريتنا يعاني سؤ تغذية واكثريتنا لايفك الحرف(ومعظمهم ملوك وأمراء)ونصفنا اي امهاتنا وأخواتنا وبناتنا،معظمهم يعيش على هامش السطر اذا كان هناك سطر اصلا؟وبعد كل هذا ،أصبحنا كالسياره ياحسرة كل شيء معطل إلا الزمور.واخيرا طفران وما في شيء بالحال و بدو يتزوج ويفتح بيت.

  15. .
    — بخصوص ما ورد عن نجاح النائب في الكونغرس رشيده طليب لاحظت هجوما يتجنى على كاتبه المقال من بعض المعلقين ذكورا وإناثاً وبرأيي فان الهجوم ياتي تأكيدا لما ورد بالمقال لا نفيا لمضمونه .
    .
    — ما عنته الاستاذه فرح هو وجود عوائق اجتماعيه وقانونيه متراكمه في بلادنا تعيق نجاح المراه وتحرمها من فرص متساويه مع الرجل باسم الدين والتقاليد .
    .
    — نحن نعيش تصريحا يقول بان الاسلام كرم المراه اكثر من آيه عقيده او قانون لكننا عمليا نلجم المراه باسم الدين وفِي ذلك تناقض سببه تراكم نظره ذكوريه للدين عبر التاريخ . .
    — وحتى عندما حمت القوانين حقوق المراه في الغرب بعد كفاح طويل نجد من يقول ظلما بان ذلك فتح ابواب الانحراف وكأن إعطاء المراه الأمان جريمه يجب تجنبها لتظل تحت رحمه زوج او اب او اخ او ابن .
    .
    — في الاردن ومصر وغيرها من البلدان العربيه تعريف المواطن يشمل الذكر والأنثى لكن عمليا يحرم ابن المواطن الأنثى من جنسيه امه في حين يتمتع بها ابن المواطن الذكر
    فاي أنصاف هذا ، في الارث باغلب الدول يمتد ارث الجد ليصل الى احفاده الايتام المتوفي والدهم بينما يحرم احفاده الايتام المتوفيه والدتهم .
    .
    — في العقوبات والحدود ( سرقه / قتل / زنى) يتساوى الرجل والمراه بالاهليه والعقوبات لكنهم لا يتساوون بالاهليه بالشهاده وبالحقوق بين الاخ والأخت في الارث حسب تفسيرات مختلفه مطبقه خالفها الاخوه الشيعه ويخالفها المفكر الكبير محمد شحرور والقاءمه تطول .
    .
    — هذا الذي يعيق نجاح المراه العربيه مع تمكن الكثيرات من تحقيق انجارات كبيره في مجالات علميه ومهنيه لكنهن بالنهايه اسرى قوانين تطبقها المحاكم الشرعيه تربط ارادتهم برجل صفته بالقانون ولي امر فتحرم المطلقه من رعايه اطفالها اذا تزوجت في اغلب بلداننا ، ولا تستطيع الدكتوره الباحثه في علوم الفيزياء مغادره السعوديه مثلا لحضور مؤتمر دولي دون اذن ولي امرها وقد يحرمها لانه يتمتع بهذه السلطه ، ويأتيك من يحمل كل هذا التسلط زورا للدين . والان تجري مساعى المساواه بالإرث في تونس يتصدى لها الرجال ايضا باسم الدين .
    .
    — ان طريق العداله بحق نسائنا في بلادنا ومجتمعاتنا طويل بالمقارنه مع ما يمكنهن تحقيقه بالغرب وهذا ما عنته كاتبتنا .
    .
    .

  16. سجاد هاشم
    كنت سأكتب تعليقا علي المقال التي أشارت فيه الكاتبة الي جملة استفزتني حقيقة عن المرأة العربية
    (( كما أمامها “طنّ” من العقبات الاجتماعية التي ستجعل ثوبها نفسه يبلى خلف “طناجر الزوجية” التي لا تنتهي ولا ترحم.)) .
    فقرات ردك الجميل ، فكفيت ، فشكرا لك .
    واسمح لي ان أزيد بآية من كتاب الله ، ليثبت كم هذه
    ( الأطنان ) مهمة في تكوين الأجيال ؛
    في سورة الأحزاب كلام موجه لامهات المؤمنين وهو للمؤمنات أولي ؛
    وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ۖ وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) . المرأة بيتها هو الأصل يا اخت الاردن .

  17. ____ يا اخواننا في رأي اليوم .. التعليق الثاني ( لو لم تهاجر .. ) ليس لـ taboukar . رجاءا نشر هذا التصحيح .

  18. الى الكاتبه فرح
    السيدة طليب لو لم تختر عائلتها الهجرة للولايات المتحدة لكانت اليوم من الطبقة “المفرومة” في واحدةٍ من دولنا العربية بما في ذلك فلسطين نفسها. فهي قبل كل شيء سيدة، وهذه محرومة في معظم الدول ومنها الأردن، من المواطنة الكاملة.
    انتهى الاقتباس
    هل تعلم الكاتبه المحترمه بأن ناسي بلوسي رئيسة المجلس قامت استنكارتصرف السيده رشيده طليب بسبب الكلام البذيء الذي صدر عن النائبه طليب؟؟؟؟؟؟
    هل تعلم الكاتبه المحترمه بأن الرئيس ترمب قام بتوبيخ (علنآ) النائبه طليب واعتبرها عار على اسرتها والمجتمع الامريكي ؟؟؟؟؟؟؟
    هل تعلم الكاتبه المحترمه ان النائبه طليب وعلى الرغم من انها امريكيه الجنسيه وتحمل الجواز الامريكي لا تستطيع السفر مباشرة الى دولة اسرائيل اسوة بالامريكيون .
    هل تعلم الكاتبه المحترمه ان الجواز الامريكي لا يمنح الحصانه للمتجنس من المساءله القانونيه وغيرها في بلده الاصلي قبل التجنس.
    وفي هذا السياق عن أي مواطنه كامله تتحدثي عنها ايتها الكاتبه المحترمه…….!!!!!!!!!!

  19. الى الكاتبه العزيزه ، من خلال قراءتي لمقالك لمست انك لاتزالين تعيشين في عالم الخرافه والخزعبلات او كما يقولون بالعاميه ( خارج التغطيه ) تتغنين وتتمايلين طربا لامراءه من اصل فلسطيني اصبحت في مجلس النواب الامريكي وتغمزين من طرف خفي بان المراة الفلسطينية في العالم العربي وفي الاردن خاصة لاتملك حتى ان تمنح الجنسية لابناءها ولو بقيت رشيده طليب في الدول العربيه ولم تهاجر لاصبحت مفرومه وخلف الجناجر ، ويبدو لي بانك تحاولين ان تقولي للقراء بان لون السماء اخضر وليس ازرق والحقيقه ماثله امام الناس بان السماء زرقاء كما يرونها باعينهم ، العالم العربي وخاصه الاردن بلغت بها المراة ارفع المناصب في الدوله سواء كانت اردنية الاصل ام فلسطينية ام من اصول اخرى ، ( وزيره ، سفيره ، نائبه ، قاضية ، ضابط في الجيش والشرطة …إلخ ) بل ان المراة الاردنية اصبحت رئيسه لمجلس الامن الدولي ، ورئيسه لمحكمة الجنايات الدوليه وللكثير من المنظمات الدولية ولا يوجد حكر لتقلد المراة العربية وخاصة الاردنيه لاي منصب او وظيفه بغض النظر عن الاصول والمنابت ، اما موضوع الجنسية والتجنيس للفلسطينيين ارى انك بمقولتك هذه تثيرين العنصرية والفتنه وانا اتحداك ان تذكري لي اسم دوله في العالم تقوم بتجنيس شعب اكثر من عدد سكانها الاصليين مع قلة مواردها كما فعلت الاردن ، واقول لك لايوجد دوله بالعالم معظم سكانها لاجئين كما هو الحال بالاردن وهذا بالتاكيد يثير حفيظة الاردنييون فلا يوجد شعب بالعالم يرغب بان يصبح اقلية في بلده وان تمحى هويته ها انت تتغنين بالثوب الفلسطيني الذي ترتديه رشيده طليب في مجلس النواب الامريكي لابراز الهوية الفلسطينية ، ياعزيزتي انت تعلمين بان جميع الدول الغربية اليوم ترفض قبول اللاجئين الى درجة ان اوروبا اوشكت ان تتفكك بسبب اللاجئين والعنصرية يا عزيزتي العنصرية بالغرب اكبر بكثير من العالم العربي لقد ارتجت بريطانيا بصحفها ووسائل اعلامها وسياسييها لقيام اوباما بوضع يده على ظهر ملكة بريطانيا بشكل عفوي اثناء زيارته لبريطانيا واعتبر ذلك البريطانيين قمة في اهانة الملكه ، والامريكان البيض كانون يحتقرون اوباما ويهددونه بالاغتيال كونه تم انتخابه من قبل السود ومن وي اصول امريكا اللاتينية ، يا عزيزتي العنصرية في الغرب طاغيه ضد كل وافد او ضد كل شخص من اصول غير اوروبيه ، وسيبقى الاردن اخر اندلس للعرب رغم حقد الحاقدين وجحود الجاحدين .

  20. لااستطيع ان افهم هذا الاستهزاء الواضح سواء من الكاتبة او بقية المعلقين من مهمة الام في تربية ابنائها .. صارت تربية الابناء واعداد جيل سليم والحفاظ على العائلة موضوع تافه لايستحق ان تكرس له المراة نفسها ولتترك اطفالها الى الخادمات من كل شكل ولون اذاكانت ظروفها المالية جيدة او في حضائن الاطفال اذا ساءت الحالة .. لتؤدي وظيفة لن يكون لها قيمة حتى لو كانت عضوة كونكرس اذا ما اضاعت بيتها وعائلتها واطفالها وقبل كل ذلك نفسها .. الوظيفة مهما كانت فهناك من يقوم بها اذا غابت عنها المراة لكن تربية اطفالها لن يستطيع احد مهما كان ان ينوب عنها والنتائج واضحة عندكم فقارنوا بين اجيال اليوم واجيال الامس

  21. تحية للمرأة الفلسطينية التي وصلت للكونغرس. لكن السؤال هو هل ستفعل شيئا لفلسطين؟ هل تضع خطة و نية لكي تواجه اللوبي اليهودي في امريكا مواجة فعالة؟ فلسطين شبعت من اناس يمثلونها بالغناء و الاثواب و وصول ابناءها و بناتها الى برلمانات الدول العظمى و الى قيادة مناصب في شركات عريقة الى انشاء صحافة في دول المهجر…الخ. متى ستلمس فلسطين انجازات ابناءها و متى يتحدون بما يملكون من قوة و علم و مناصب ليقولوا للعالم أجمع لا للوجود الصهيوني على ارضنا و ليعملوا على محاربة الصهيونية و من يدعمها؟ مشكلة الفلسطيني أنه لا شك يحب وطنه و لا شك أن مأساته جعلته يجتهد لكن عندما يصل للمنصب ينسى القضية عملا و يبقيها قولا و ذكرا و حزنا و شجبا و بيانا. أما اليهود فكانوا بشتات و استعملوا كل أنواع الادوات حتى غير الاخلاقية لانشاء دولة لهم و نجحوا فقط لانهم خططوا صح لفكرة آمنوا بها. أما نحن فلا توجد لدينا الا عواطف لا تخطيط فيها و لا رغبة لدينا الا بالمنصب و الفشخرة و البهرجة و قليلا من الدموع و المشاعر لفلسطين. تحياتي

  22. بعض الاخوه المعلقين ركزوا علي الطنجره والطبيخ رغم ان الكاتبه كانت تقصد لما هو ابعد من ذلك ولكنها استشهدت بالطنجره مجازا والقصد هو ان المراه لا زالت تعاني من التفرقه في كل شيء حتي لو أصبحت طبيبه ومهندسه وقاضيه ووزيره لكن هناك الكثير من عدم مساواتها كالرجل في أمور كثيره جميعنا يعرفها

  23. ما كانت رشيده وصلت إلى ما وصلت إليه هي أو غيرها من مشاهير النساء إلا على ظهر إمرأه أخرى تقف خلف الطناجر في المطبخ لتحمل عنها مسؤولية أولادها وبيتها…. قد تكون أمها أو حماتها أو أي كانت فمن يا ترى أعظم من ضحى بنفسه وطموحاته من الأمهات لتحقيق طموحات بناتهن أمن ضحت براحة أمها وبمسؤولية بيتها وأولادها لتحقيق طموحاتها؟؟؟؟

  24. مقال جميل ويكشف الواقع المر في اغلب جوانبه ولكن اشير الى جزءيه في المقال اخالف بها الكاتبه المحترمه حيث قالت ” وثانياً هي من أصولٍ فلسطينية حيث تزداد وتتضخم الادعاءات والتبريرات لعدم منحها أي حق من حقوقها الأساسية، وحتى هنا تسبق الرجل في قائمة الحرمان.” وفقط اشير الى ان الناءبه ديما طهبوب والملكه رانيا نفسها من اصول فلسطينيه وهذا ينسف الادعاء بان الجنسيه الفلسطينيه تعيق المراه من الحصول على حقوقها في الاردن

  25. الدول العربية تحافظ على نقاء دماء أبنائها نقيه دون اختلاطها بدماء الآخرين حرصا علي نوعية السلاله الفريدة…هناك الكثير من الحالات التي تدعونا نلعن الظروف التي مرت علينا دون أن نفكر بالهجره إلي بلاد الكفر كما يحلو للمتاسلمين أن يسمونها!!!بلاد الكفر والشرك التي تهتم بادق التفاصيل لمستقبل شعوبهم والذين يعيشون على أرضهم برعايه صحيه وتعليمه ورعايته إجتماعيا وإعطاؤه الفرصه علي مبدأ الكفاءه…هناك فتاه مغربيه كانت راعية غنم هاجرت إلى فرنسا في منتصف سبعينيات القرن الماضي وبجدها وكفاحها أصبحت وزيره اظنكم تعرفونها…
    وهناك الشاب الإفريقي مهاجر غير شرعي الذي أنقذ طفل كان مهدد بالسقوط من مبني شاهدناه علي التلفاز استقبله الرئيس الفرنسي ماكرون ومنحه الجنسيه الفرنسيه وأعطاه وظيفه محترمه في الدفاع المدني….وغيرهم كثير من أوباما إلي الرئيس البرازيلي وحالات مثيره أوصلت المهاجرين إلي مناصب قيادية في تلك البلاد….لنتكلم عن الفتاه المغربيه ونقول لو جاءت لاحدي الدول العربيه ماذا سيكون مستقبلها؟؟؟؟والشاب الإفريقي لو كان في دوله عربيه وقام بما فعله وامسكت به الشرطه كونه مهاجر غير شرعي كان سيوضع في السجن لحين تسفيره إلي بلده… لأن الأمن هو هاجس الجميع…لماذا لأن العدل ومبدأ المساواه غير موجود نهائيا!!!
    موضوعك هذا سيدتي يصيبنا بالندم لوجودنا في المكان الخطأ هواجس الأمن والديمغرافيا والكفيل اعادنا إلي عهد العبودية شكراً لك على هذا المقال الرائع

  26. ليس كل العيب في دولنا العربيه ، بل يشمل العيب المواطن العربي ( طبعا لا أعمم )
    فلو اتيحت له الفرصه في بلده نجده شخص متبلد وكسول ، واذا انتقل الى بلد غربي مثلا
    تغير حاله وتغيرت نفسيته وصدق حاله انه غربي وشق طريق النجاح في اقل الفرص ،
    وكمثال في تصرفاته نجد المواطن العربي خارج بلده انسان يحترم القوانين ويحترم النظام
    ويحترم الرأي الاخر وزي الفل ، واذا عاد لوطنه عاد لهمجيته والاستهتار بالقوانين والنظام
    والتفرد بالرأي ولا يتقبل الرأي الاخر ،،
    المواطن العربي له وجهين ،، وللاسف يعطينا الوجه السئ ويعطيهم الوجه الاخر الحسن ،
    تحياتي ،،

  27. .
    — سأتطرق لأزياء الملكه رانيا من زاويه مختلفه تماما اجد ان من الضروري الاشاره اليها لأهميتها .
    .
    — عندما يقول الرئيس ترامب ان الاعلام في الغرب مضلِل fake news فهو صادق لان الاعلام الغربي يقول فعلا الحقيقه ” لكن ” ليس كل الحقيقه بل ما يختاره منها وبتوقيت مدروس وتركيز مبرمج يخدم اجندات من يقف خلف كل موسسه اعلاميه .
    .
    — اثاره موضوع ملابس الملكه رانيا بتحديد عدد القطع التي لبستها والبالغة ١٩١ قطعه في عام واحد مع تحديد الماركات وبيان أسعار كل قطعه هو خبر ظاهره التركيز على تكلفه أناقتها لكن في ذلك ايضا رساله سياسيه هامه مفادها اننا نرصدك بدقه وبالتالي نعرف ايضا آيه تفاصيل اخرى تهمنا بما فيها الماليه والعقارية والاستثمارية .
    .
    — ولعل من المفيد التوضيح بان الاستعانه بالخبراء الدوليين لتجنب متابعه حركه الأموال وفتح حسابات في النمسا حيث السريه المصرفية المشدده وتأسيس شركات off shore كواجهات استثماريه في جيرسي وغيرها لا يحجب المعلومات بأدق تفاصيلها عن اجهزه الرقابه في الدول الكبرى التي تستعمل معرفتها لتضغط في الوقت الذي تختاره على القيادات لتحصيل ثمن سياسي وهذا شهدناه في دول متعدده ، وأحيانا يجرى تسريب معلومات ووثائق للإعلام الدولي للهدف ذاته . ولعل ما يحري مع الرئيس ترامب هو اكبر مثال حيث تتسرب كل مده وثائق او اشرطه ليست في صالحه للهدف ذاته .
    .
    — ان مواقف جلاله الملك من المقدسات لا تعجب دوائر بالغه النفوذ بالعالم ورفضه رشوه الثلاثه مليارات دفعه أولى ليغض النظر على اجرات حول الاقصى وتحديه للتهديد بإسقاطه يفتح الباب لمحاربته من خلال قنوات اخرى ،،لذلك فان على الملكه ان تبدي حرصا شديدا ليس فقط على مظهرها بل على نشاطاتها واهتماماتها الاخرى كي لا يكون باي منها مدخلا يوذي الاردن واهله وجلاله الملك .
    .
    .
    .

  28. لماذا اشتم رائحة التفرقه والتهجم على الاردن ونحن نعيش شعبا واحدا وحقوق الجميع مصانه وليس فيمن يحرر او لايحرر شدي حيلك اذا انت متهياه لهذا الامر حيث تختلط لديك الاوراق والقلم يرتجف نحو العنصرية تاره ونحو التهكم تارة اخرى
    الاردن بلد له تاريخ وقيادته واعية وحكيمه وذات حنكة ودراية وعهد يضمن الحقوق للجميع ولا يفرق بل ويفتح ذراعه للجميع ولا ينقص من شان احد سواء رجل ام سيده اما تركيزك السلبي مقترنا بالطناجر والحلل فهذا شانك وبامكانك اتقان الطبيخ او ربما كذلك لان كل اناء بما فيه يعبر ولا تختزل الاردن بمقتنيات جلالة الملكه بل بانجازاتها الملموسه في مجال التعليم ووقوفها الى جانب المعلم واهتمامها في تحسين مستوى التعيم والمعلم ورفع ادائه ورفع سوية المدارس للحفاظ على مستوى الاداء للمعلم والتلقي للطالب وهذا يحسب لجلالتها لا يغفل من جانب الكاتبة المنبهرة بالطناجر والازياء وانت كنت على جانب من هذا القبيل فعليك بصنع مريول مطبخ فاخر يليق افضل من التهكم فلعل اداء الطبخ ترتقي بافكارك وتجعل من نظرتك الى الاردن اكثر واقعية وتميز كبلد متحضر متقدم يعي قيمة المراة واهميتها

  29. إلى الجاحر الأردني،رغما عنك سيبقى الفلسطيني هو فخر العرب و حامي شرفهم و الفلسطيني هو من سيحرر وطنه من رجس الصهاينه و أذنابهم الذين يطبلون لهم و يطعنوا بالشعب الفلسطيني البطل من الخلف أمثالك، فلسطين تقدم الشهداء و الجرحى و الأسرى في كل يوم من أيام السنه (نعم كل يوم) و الشعب الفلسطيني في الداخل المحتل و في الخارج يكد بطريقته لينقل قضيته العادله من جيل إلى جيل حتى يحين أمر الله، رشيده طالب هي إمرأه فلسطينيه امريكيه ولدت و عاشت في أمريكا و كان بإمكانها أن تنسى أصلها و قضيتها الأساسيه لكن هذا هو الفلسطيني الذي رباها على دينها و عروبتها و اخلاصها لقضيتها لتحمل النضال بطريقتها و بقدر ما تستطيع، السؤال هو تخيل لو أنها ولدت و عاشت في الأردن؟ كان حضرتك ما زلت تحملها جميله بحملها الجواز الأردني.

  30. لو لم تهاجر السيده رشيده طليب لكانت اليوم في العالم العربي . اليوم مقلوبه ، وبكره ملوخيه ، وبعده منسف ، وبعده كبسه…ألخ …ألخ . أود أن أذكركم أن اوباما الأفريقي الأصل أصبح رئيس أهم دوله بالعالم ، ودون ذكر أسماء هناك نساء ورجال عرب وصلوا الى مراكز قياديه سياسيه واجتماعيه وماليه في كثير من الدول الغربيه وعالمنا العربي بأغلبه يقول أن المرأه ناقصه عقل ودين ، وفي الدول التي تعتبر نفسها أرقى من كل دول العالم لا تزال تلك المرأه غير قادره على اعطاء جنسيتها لأبنائها ، وفي بعض الدول لا تستطيع المرأه السفر دون موافقه ولي أمرها . وهناك صبيه بعمر 18 سنه اختلفت مع عائلتها كما قد يحصل مع كل شاب أو فتاه عندما يبلغ سن معين ، لاحقتها حكومتها للقبض عليها واعتقالها وسجنها فتدخلت الأمم المتحده لحل المشكله وفشلت الحكومه ونجحت البنت . يا نساء وبنات العرب ارفعوا إصوتكن وطالبوا بحقوقكن كامله غير منقوصه رغما عنهم ، والا فهاجروا وسوف يكون النجاح حليفكن أكثر من الرجل العربي المتبجح . على فكره شو صار بقصه الحجاب يا ست فرح ، هل انتهت أم ما زالت قائمه كموضوع مهم جدا شغلنا لفتره . ألف تحيه لحضرتك وكلي فخر بك ….
    وأخيرا الى صاحب التعليق الأول look.jordan . نحن لسنا بصدد المنافسه من سيحرر فلسطين ، النائبه الأمريكيه لم تدعي ذلك . فحوى الموضوع أعلاه بعيد جدا عما تفكر به أنت ، بعد أن نحرر أنفسنا وأنت معنا ، قد يكون هناك حديث .

  31. الأخت فرح لو كان القصر والعائلة المالكة بالأردن يدركوا الوضع الذي يعانية الشعب بغالبيته العظمى لتم تخفيض رواتب الامراء التي تتجاوز شهريا لك منهم مبلغ 70 الف دولار هذا طبعا عدى تكلفة مكاتبهم وحراساتهم وسياراتهم ومرافقيهم وموظفي قصورهم , والقصور نفسها التي تبنى على نفقة الشعب وتفرش وتجهز بالملايين , بمعنى ما يصرف للامراء حصرا يكفي لتخفيض مديونية البلد لسنوات

  32. لا هذه التي تلبس ثوب مطرز ولا عشرين مليون فلسطيني معها يستطيعوا أن يستعيدوا ولو متى مربع واحد من فلسطين. الفلسطيني يعوم على شبر من الماء كما يقولون. ملايين من الفلسطينيين يلعبون ويلهون في بلاد الناس الاخرين وينتظرون ان يعيد لهم شخص. فلسطين .انتظروا انا معكم منتظرون

  33. ____ جميل كل هذا ’’ الكوكتيل ’’ بدون ملون وبدون سكر مضاف .. نهنئ الكاتبة فرح مرقة على هذا الإعداد و التقديم الشيّقين .

  34. تقول الكاتبة:السيدة طليب لو لم تختر عائلتها الهجرة للولايات المتحدة لكانت اليوم من الطبقة “المفرومة” في واحدةٍ من دولنا العربية بما في ذلك فلسطين نفسها. فهي قبل كل شيء سيدة، وهذه محرومة في معظم الدول ومنها الأردن، من المواطنة الكاملة، التي تحيا فيها حياة طبيعية تعطي فيها جنسيتها لأبنائها، كما أمامها “طنّ” من العقبات الاجتماعية التي ستجعل ثوبها نفسه يبلى خلف “طناجر الزوجية” التي لا تنتهي ولا ترحم.

    انتهى الاقتباس.

    بصراحة … لتسمح لي الكاتبة أن استغرب من هذا الأسلوب، هل هكذا تشبه النساء العربيات؟ ألم تسمعي بالطبيبة والمهندسة والمحامية والقاضية…تركتي معطف الطب وروب المحاماة وروب القضاء وخوذة الهندسة ولم تختاري إلا الطنجرة رمزا للعربية؟ أشم لهجة تحقير هنا. من منا لم يقف خلف طنجرة أو ابريق شاي؛ ما العيب في هذا؟!!

    نموذج إما الهجرة أو الطناجر الزوجية سقطة جديدة لك سيدتي الكاتبة. ما هكذا تخاطب سيدات العرب؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here