فرح مرقه: الأردن والعراق زواج تقليدي دون استثمار بالبروتوكول.. هل يُصدّق وزير خارجية عُمان أن إسرائيل “مرعوبة” من العرب؟.. الرياض حين تصطفي “سميّة الخشاب” لتهديها خاتم الرسول.. وعن خشية الجزائريين من جنرالات الشاشات وتصدّر “القايد صالح”

 فرح مرقة

يذهب ملك الأردن بداية العام إلى العراق فتستقبله العاصمة العراقية بالعلم الفلسطيني (وطبعاً للأردنيين هذا معناه كبير فهو يذكرهم بكل حساسياتهم التاريخية بدأً من النكبة والنكسة بمسلسل الوطن البديل وحق العودة وضياع القدس والقائمة تطول)، فتعتذر بغداد عن خطأ برورتوكولي وتتفهم عمان. ثم يأتي رئيس اقليم كردستان السابق مسعود بارازاني لزيارة منتدى دافوس فتستقبله العاصمة الأردنية بعلم كردستان بدلا من العلم العراقي (الذي يذكر العراقيين بكل المشاريع الانفصالية والنزاعات على الموارد وتركيا وإيران و”روج آفا” وغيرها من الامور التي تفضل بغداد الا تراها حتى في كوابيسها)، فتعتذر عمان أيضاً وتتذرع بخطأ بروتوكولي؛ ونشعر أننا نشاهد “افيه” الراحل فؤاد المهندس في مسرحية “سك على بناتك” وهو “يحسس ويعتذر” بسبب الضوء المطفأ.

بأزمة الأعلام تحركت وسائل التواصل الاجتماعية تدافع حينا وتؤزّم أحياناً، بينما نشعر أننا نشاهد بين بغداد وعمان زواجاً تقليدياً براغماتياً كالذي نشاهده بين العائلات الارستقراطية في المسلسلات المصرية للحفاظ على الثروة، وهنا لن أذكّر أن هذا الزواج بالذات ودون الاستثمار فيه وبتفاصيله بكل الوسائل يفشل بسهولة وبمخاسر كبيرة على الطرفين.

حتى اللحظة تُكبّر كل من عمّان وبغداد عقلهما، ولكني أظن أن من واجبنا كمتضررين من فشل هذه العلاقة- لا سمح الله-، أن نسدي نصيحتنا للدولتين طالما توصلتا أخيراً لنتيجة ضرورة العلاقات الثنائية الرسمية (كلٌ لأسبابه)، بأن من المفيد جداً أن تبدآ الاستثمار في هذه العلاقة وعدم “شلفقتها” و”التغليث عليها” بالتفاصيل المذكورة، فهنا تحديداً يمكن أن تخسرا بعضهما، وهو ما لا يحتاجه أي منهما.

بالمناسبة، البروتوكولات هي أقل تفاصيل العلاقات الدبلوماسية المحتاجة لذكاء، فإن كانت الدولتان تخطئان في هذه التفاصيل، فهل نستطيع تصديق أنهما ستفلحان في العلاقات السياسية والمصالح الاقتصادية؟ “الله وحده أعلم” والأيام سترينا ما سيحصل، ونأمل أن يكون ذلك خيراً.

**

عُمان ورعب اسرائيل في منتدى دافوس..

محمد الرطيان، كاتب سعودي يقتبس عن المثل العربي الرديء “اليد اللي ما تقدر تدوسها بوسها”!، ثم يضيف “هذا المثل عدواني جدا.. يدعونا إلى أن ندوس يد الآخر، فإن لم نستطع فهناك حل ذليل هو أن ننحني ونبوس هذه اليد (…) أظن -وليكن هذا الظن إثما- إن المفاوض العربي في عملية السلام يؤمن بهذا المثل ويطبقه بحذافيره”. انتهى الاقتباس.

طبعاً الكاتب المذكور اختفى ضمن المختفين في عهد المملكة السعودية الجديدة، وهذا ليس موضوعي، ولكن المثل والتعليق اللذين اقتبستهما كانا أول ما تبادر إلى ذهني وأنا أفكر بتصريح وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي في منتدى دافوس الاستثماري في الأردن، عن كون العرب هم السبب في ان تظل إسرائيل مرعوبة، فهم لم يمنحوها الأمان.

طبعاً رواية بن علوي رائجة جداً في العالم العربي مؤخراً ولا تقتصر على عُمان، فممثلو الخليج في معظمهم يسارعون لهذه التعليقات بلا أي خجل، ليس فقط من واقعهم الذي يؤكد أنهم لا يقدرون على قتل بعوضة (من غير شعوبهم)، ولكن لكونهم يكررون الرواية حتى يصدقونها. فمعالي الوزير يصدّق فعلاً أن إسرائيل مرعوبة وتنتظر أماناً من العرب، لدرجة أني تساءلت: هل يعيش بن علوي معنا في نفس العصر ويعرف مدى التقدم الذي وصلنا له؟ ومن يستطيع ان يجيبني على السؤال فليفكر معي بـ “متى سنصارح أنفسنا بالحقيقة”.

**

الجنرالات يتصدّرون الحديث عن ثورة الجزائر..

تعبّر صديقة جزائرية عن تململها وقلقها من وضع بلادها بعد استقالة بوتفليقة بالقول “لم أقلب محطة إلا وكان فيها جنرال سابق يتحدث عن المشهد الجزائري وأهمية الثورة، ويذكّرنا بقوة وأهمية الجيش، وكأن ليس هناك مدنيين في هذه البلاد”، ثم تضيف انها لا تقف طبعاً ضد الجيش، ثم تصمت دون أن تزيد حرفاً واحداً.

هذه الجملة فيها جانب كبير من الحقيقة، وتحمل بداخلها الرعب المكبوت لدى أبناء الجزائر الذين ثاروا على حكم عبد العزيز بوتفليقة بأن تتحول بلادهم لحكم عسكري، باعتبار قائد الجيش الجنرال العسكري الذي يختتم السبعينات من عمره قايد صالح بات كثير الظهور والحديث والتصدّر، وبالتأكيد سيكون خياراً للجنرالات الموجودين على الشاشات الذين مهما اختلفت عقيدتهم السياسية ستظل عقيدتهم العسكرية (بأن الجيش هو حامي البلاد من الفوضى) أساسية.

القلق من الجيش يتصاعد في الجزائر، وصراحة في نفسي أنا كمراقبة صحفية، فالحكم العسكري في الجزائر ان حصل- لا سمح الله- قد يبدأ صفحة جديدة من الفوضى في الإقليم تحسم فيها الرتب العسكرية أمر الديمقراطية لصالح صالح.

**

خاتم الرسول.. لسمية الخشاب..!

لنخرج قليلاً من السياسة، فقد ذكرتنا الفنانة سمية الخشاب بسريالية المشهد المحافظ حين ينفتح في عالمنا العربي عبر زيارتها للمملكة العربية السعودية، حيث كشفت على صفحتها عبر انستغرام عن جانب مثير من زيارتها، حيث كرمتها “جمعية المنتجين والموزعين السعوديين” بأن أهدتها نسخة عن خاتم النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، ليثور جماهير المملكة وتتسبب الفنانة في سيل من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي.

لا اعتقد ان الانتقاد هنا سيفي كل المشهد حقه، مع احترامي للسعوديين ولفن خشاب، ولكني مضطرة لأن أشير أن خاتم الرسول مع الفن والغناء ببساطة “دونت ميكس”، على طريقة إخواننا المصريين.

*كاتبة أردنية

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. إسرائيل تستند إلى بعض الحكام العرب في محاربة البعض الآخر
    لم يعد خافيا أن إسرائيل تستند في حربها مع بعض العرب وتحديدا سورية وحزب الله والمقاومة في فلسطين حماس والجهاد على حكام عرب آخرين والذين يقومون في مواجهة هؤلاء بالنيابة عن إسرائيل سواء في الإعلام او السياسة أو الاقتصاد أو الحصار ..
    وأتفق بما تحدث به السيد الطحان عن تحميل الجزء الأكبر من مسؤولية هذا الواقع المتردي إلى المنظمة نتيجة اتفاقيات اوسلو إلى حدا ما ، ولكنني أرى أن الراحل عرفات على الرغم من الخطأ الفادح في هذا الاتفاق إلا أنني اشعر بانه قد اتخذ هذا القرار بعد شعوره بالإحباط والياس من دعم الحكام العرب لقضية فلسطين. وقد ظن أنه يستطيع أن يعيد بناء الدولة شيئا فشيئا .. وعندما أدرك خطأه وحاول أن يعيد صياغة المواجهة مع إسرائيل سبقوه بالاغتيال .. وعينو من يرغبوا باستمرار النهج الإذعاني.

  2. اعذروني بهذه المداخلة لما قالته الصحفية في تعليقها لما صدر عن وزير الخارجية العُماني الذي تهافتت أقلام العرب لمهاجمته، وأقول ومن قال لك ايتها الكاتبة أن إسرائيل ليست مرعوبة، لقد أخبر القرآن عن خوف اليهود وأنهم لا يقاتلون إلا من وراء جدر، إن يوسف بن علوي قد حمل في ما طرحه بعدا كبيرا وفهما عميقا للكيان الصهيوني ورمى الكرة في ملعبهم، أنه اذا كان هاجسكم من قيام الدولتين هو هاجس أمني فلنعمل على طمئنتكم من هذا الهاجس فهل ستمضين يا إسرائيل بعد ذلك قدما في اتفاق السلام بما يكفل للفلسطينين حقهم في دولتهم بحدود ٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية. إن صواريخ ابطال المقاومة في حماس وصواريخ حزب الله بالفعل أصابت الكيان الصهيوني بالخوف والرعب، ولكننا نحن العرب أعطينا الكيان الصهيوني أكثر من حقه وأراد ابن علوي أن ينزله مكانته، لقد تغيرت قواعد اللعبة وأصبح حزب الله وحماس يهددان الكيان الصهيوني ويقفان في وجهه وثبت هذا في حرب ٢٠٠٦ التي لقن فيه حزب الله إسرائيل درسا لن تنساه، ان القضية الفلسطينية ان أراد العرب لها الحل فيجب أن يتركوا عواطفهم جانبا ويسعون بجدية لحلها وأن يلتزموا المصداقية في ذلك فمن المعيب أن يتظاهرو بالشجاعة أمام الرأي العام، وعندنا يخلون بأنفسهم يتخلون عن قيمهم ومبادئهم، ان عراب السياسة العمانية يوسف بن علوي رجل حاذق وسياسي رفيع ويتميز ببعد النظر ولطالما جاءت مواقفه وتصريحاته لتثبت مصداقيتها وصحتها، والأهم من ذلك كله أن رجل بوجه واحد يرتكز على مبادئ وقيم صادقة تمثل السياسة العمانية التي ما فتئت تلملم الشمل وتدعو إلى نبذ العنف وإلى الحوار البناء ونشر لغة السلام في عالم ملئ بالعنف والكراهية.

  3. الكاتبه المبدعه فرح مرقه ===تحيه واحترام وتقدير وبعد
    ساعلق علي ماجاء في مقالك اليوم علي الفقره التي تخص تصريحات يوسف بن علوي وما جاء به من مداخلته في مؤتمر دافوس في البحر الميت وارجو ان يتفهم الجميع مااود الذهاب اليه بتعليقي ولا يفهموا منه انني ادافع عن وجهة نظر يوسف بن علوي لان لديه وزاره كبيره وبها مئات الموظفين ان لم يكن الاف سيقومون بذلك وغيرهم من الاخوه العمانيين
    ان ذنب ماجري ويجري هو ماقامت به قيادة المنظمه باعترافها بإسرائيل كدوله لها الحق بما مساحته اكثر من ثمانون في المائه من مساحة فلسطين مقابل ان تعترف إسرائيل بالمنظمه فقط لا غير !!! هل هناك انحطاط وصلت اليه أي قياده لاي شعب يناضل من اجل استعادة حقوقه وارضه ؟؟؟؟؟؟؟
    قبل أوسلو ياسيدتي لم يكن هناك أي دوله عربيه تلمح مجرد تلميح الي أي شكل من اشكال التطبيع مع إسرائيل لان الشعب والمنظمه كانوا يناضلون من اجل التحرير وكان العرب كل العرب يدعموا كل بطاقته للثوره الفلسطينيه بدون أي استثناء جميع الدول !!! الخليج اضافه للعراق والجزائر دعموا ماديا بأكثر مما تحتاجه الثوره اضافه للدعم الشعبي والمعنوي لدي الأمم المتحده ودول العالم كافسة

    ساروي لك واقعه حصلت معي بعد الثوره الايرانيه كنت واسرتي بزياره لدبي وكنت انزل بفندق الشيراتون هناك وفي الصباح خرجت من غرفتي بالطابق الثالث علي مااذكر واذا امامي مجموعه كبيره اكثر من عشرة اشخاص يحملون الكلاشنكوف بالطبع فلسطينيين وسالتهم عن سبب تواجدهم فقالوا ان الختيار موجود هنا لانه اثناء عودته من ايران جاء لمقابلة الشيخ زايد رحمه الله وكانت أجواء مطار ابوظبي ضباب كثيف فنزل في دبي لقضاء الليل فقط وقابلت ابوعمار في ردهة الفندق ولم يكن هناك أي رجل امن اماراتي جميعهم فلسطينيين بكامل أسلحتهم ولباسهم العسكري !!! سؤالي الان هل يجرؤ محمود عباس اصطحاب هكذا حراسه معه لاي دوله عربيه ؟؟؟ الجواب لا كبيره لان المنظمه تحولت من ثورة تحرر يحترمها الجميع ويفخر بها الي رجال شرطه مهمتهم الاساسيه كما جاء باتفاق أوسلو حماية المحتل بمستوطنيه من عبث من سموهم بالمخربين !!! كيف نطلب من أي دوله ان تقوم باحترامنا في الوقت الذي يقوم به رجال الامن الفلسطينيين بحماية العدو !!!!

    اما عن الخجل فانني اقولها وانا خجلان من نفسي قول ذلك نحن علينا ان نخجل من أفعال من هم يمثلون شعبنا وليس شعبنا !!!لان ماتقوم به السلطه هو الخجل بعينه بل هو العار بعينه “”اما شعبنا فلا يوجد شعب ناضل بإخلاص وقدم التضحيات الكبيره كما قدمها شعبنا منذ قرن من الزمن لكن مصيبة شعبنا هي قيادته لم تاتي قياده نظيفه مخلصه تقود اعظم شعب مثقف ومضحي بل كانت دائما مصالحهم الخاصه لها الاولويه والامثله كثيره ياسيدتي الكريمه وكيف تحول الكثير منهم الي أصحاب ملايين بفضل عمله الوطني

    اما تساؤلك الأخير ان كان يوسف بن علوي قد نسي اين نحن وباي عصر يعيش فان هذا التساؤل عليكي توجيهه الي قيادة الشعب الفلسطيني وتساليهم ان كان حصل في التاريخ القديم او الحديث عن شعب ارضه محتله وتقوم سلطته بحمايتهم من المناضلين بل وقمعهم وإبلاغ العدو عن أماكن اختبائهم حتي يتم تصفيتهم من العدو سلطه تبيع الأوهام للشعب المناضل من اجل مصالحها الخاصه فقط اعذريني سيدتي علي ماجاء في تعليقي لكنني اكتب الواقع الذي نعيشه بالم وحسره واتساءل اين كنا وأين اصبحنا ؟؟كيف كانت نظرة الجميع لنا عربا وأصدقاء وكيف تحولت الان ؟؟ كنا نعيش بكرامه وعزه ونرفع رؤوسنا عاليه شامخه وتحولت تلك الحياه الي نوع من الخزي والخجل مما تقوم به سلطه تتحدث باسمنا وكاننا انتخبناهم للقيام بهذه الأفعال المشينه !!!

  4. كنت في السابق اخشى ان يكون هناك صدى واضح لدى الاوروبيين والاميركان من حملات تذمّر وشكاوى دولة الاحتلال الصبيانية والتي تحمل في طياتها الكثير من العهر السياسي الواضح بحيث تصوّر للجميع بانها غير آمنه وغير مطمئنة ومهددة باستمرار وتعيش بقلق كبير وانها ضحية بريئة لا حولٌ لها ولا قوة ، ولكن اما وقد انعكس كل ذلك على اخواننا العرب فهذا شيء مقلق ويوحي بقدرة الاعلام الصهيوني على تحريك قلولب ومشاعر المغفّلين من اخوتنا العرب ، يا للأسف !!!

  5. ان العرب هم حماة الصهاينه واليهود واعداء الاسلام ولكن اسرائيل تخاف من العرب أذا كانو متحدين ويريدون ان يحاربوها اما اذا كانت هناك دول تحمي حدود الصهاينه وتمنع العمليات الفدآئيه ولا تتسلح الدوله باسلحه نوعيه كالسام اربعه مئه وطاءرات حربيه وصواريخ دقيقه لتبقى كالدجاجه مام الدوله الصهيونيه. كذلك الجولان منوع ان يصدر من سوريا على اسرائيل جماعات قتاليه. وكذ لك من لبنان وبلد غير مسلح باسلحه استراتيجيه لتيدافع عن نفسه. وكذالك عن السعوديه ودول الخليج الذين يريدون حرب ايران وحماس وتركيا نيابه عن الصهيونيه كذ لك والعرب يعتبرون حماس حركه تخريبيه. ويدعمون المتواطئون مع الصهيونيه ويحاربون المقاومين فكيف ستخاف اسرائيل من العرب وهم حماتها؟ وكيف ستخافهم وهم لا يجود عندهم اللا انواع الاسلحه التي تصلح لقمع الشعوب فقط ولا تصلح لحروب تكنولوجيه. وهل هناك احد يخاف من اسد ليس له انياب ومخالب؟ وهذا هو حال العرب. لا يوجد عندهم اسلحه مقاومه وكل ما عندهم اوتيلات درجه خامسه, وسواقين ليموزين. ومقاهي ومحلات شاورما؟ فهل تستحرر الاوتيالت والمقاهي بلادا؟

  6. _________ عندما يغدر الحبيب ؛ يلجىء البعض للزواج التقليدي للهروب من الماضي الأليم ومحاولة النسيان ؛ الفاضلة فرح أصعب شيء في الأمور إيضاح الواضحات واثبات البديهات (رعب إسرائيل من العرب !!) ؛ يبدوا انك لم تطلعين على النسخة الجديدة المعدلة من الوهابية ألتي إشترك في تنقيحها السديس و أبو منشار بالإضافة
    ل سعود القحطاني ؛ حيث أصبح كل شيء “ميكس ” ؛ اسرائيل قريبا ستكون عضو في مجلس التعاون الخليجي ؛ الجنرالات يحسنون اقتناص الفرص المتاحة.

  7. الأستاذة الصحفية الراقية والمبدعة فرح مرقة،،

    احييك على هذا المقال المتألق بأسلوب الصياغة ذكية للتعليق ذي الحمولة المعنوية العالية والطرح السريع لسردية الخبر تحت إضاءة كاشفة للجوانب الخفية في التعليق.

    إن عقلي يستمتع بمقالاتك شهية القراءة ، تماما كما يستمتع بطني بوجبة دسمة لذيذة في مطبخ أمي.

    كيف لا والطرح العفوي السهل للرأي الذي يحفل به مقالك يعبر تعبيرا حقيقيا صادقاً عن ضمير الأمة كلها في كل ما قلته بخصوص الحال في الجزائر وخاتم الرسول. ونعم أيضاً فالشعبين الاردني والعراقي هما اول المتضررين من سوء إدارة الموظفين الرسميين في كلا البلدين للعلاقة مع البلد الآخر

    شكرا لك

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here