فجر الاربعاء: الصراع يتواصل بين نتنياهو وغانتس على “الفوز” بالإنتخابات: فرصة “الازرق” شبه معدومة وطريق الليكود في تشكيل حكومة “قد يكون صعبا” وصائب عريقات يعلن: الاسرائيليون صوتوا ضد السلام ومع بقاء الإحتلال

لندن- رأي اليوم- رصد ووكالات

يترقب الجميع  نتائج الفرز وبالتالي الحسم النهائي والرسمي للإنتخابات الاسرائيلية بعدما أستمر الحزبان المتنافسان حتى ساعة متاخرة من الفجر بإعلان نجاحهما وسط مؤشرات بان لا يجد اي من التكتلين فرصة جيدة وسهلة لتشكيل حكومة فعليا.

وحسم فجر الاربعاء الدكتور صائب عريقات الامر بإعلانه بإسم السلطة الفلسطينية بان المجتمع الاسرائيلي “صوت للحرب وليس  للسلام”كما نقلت وكالات الانباء.

وأعلن كل من مرشح حزب الليكود بنيامين نتنياهو ومنافسه زعيم تحالف “أزرق أبيض” بيني غانتس الفوز في الانتخابات الإسرائيلية العامة التي جرت الثلاثاء وأسفرت عن نتائج متقاربة، رغم أن المؤشرات الأولية ترجح كفة معسكر اليمين لتشكيل الحكومة المقبلة.

وجاء في استطلاعات الرأي الصادرة عن ثلاث محطات تلفزيونية إسرائيلية أن حزب الليكود بزعامة نتنياهو -وهو أبرز مكون في معسكر اليمين- سيحصل على ما بين 33 و36 مقعدا في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا، بينما سيجمع تحالف “أزرق وأبيض” المصنف ضمن يسار الوسط برئاسة غانتس 36 أو 37 مقعدا.

وفي انتظار النتائج الأولية الرسمية المقرر أن تظهر صباح الأربعاء، سارع كلا المعسكرين المتنافسين عبر وسائل الإعلام المختلفة وفي مقريهما الانتخابيين إلى إعلان الانتصار في هذه الانتخابات بيد أن العينات التي تم نشرها تشير إلى عدم الحسم بين معسكر اليمين والمتدينين بقيادة نتنياهو، ومعسكر الوسط واليسار المعروف بتحالف “أزرق أبيض” بزعامة بنيامين غانس.

وقال غانتس  في وقت متأخر  أمام حشد من أنصاره في مقر التحالف بتل أبيب أن تحالفه هو الفائز، وحث الرئيس الإسرائيلي على تكليف هذا التحالف -الذي يضم عدة جنرالات سابقين- بتشكيل الحكومة المقبلة، داعيا خصمه نتنياهو إلى التنحي جانبا.

وأضاف أن على نتنياهو احترام رأي الناخب، وأن الحزب الأكبر هو من يجب أن يكلف بتشكيل الحكومة الجديدة.

وتابع غانتس “نحن المنتصرون في هذه الانتخابات، وسنعمل على إقامة أوسع تحالف ممكن”.

بيد أن نتنياهو الساعي إلى ولاية خامسة سارع بدوره إلى إعلان فوز معسكر اليمين، وقال إن كتلة أحزاب اليمين والمتدينين حققت انتصارا واضحا في الانتخابات.

وأضاف أنه سيبدأ فورا واعتبارا من هذه الليلة اتصالات لتشكيل ائتلاف حكومي برئاسته من اليمين والمتدينين.

ونقلت محطة الجزيرة عن مراسلها إلياس كرام إن حظوظ غانتس لتشكيل الحكومة تكاد تكون معدومة، خاصة في ظل التراجع الكبير لأحزاب اليسار، ومنها حزب العمل الذي تراجع على نحو غير  مسبوق، فضلا عن أن غانتس كان استثنى الأحزاب العربية من أي تحالف ممكن معها.

وأشار المراسل إلى أن أحزابا يمينية حصلت على مقاعد في هذه الانتخابات، سارعت بدورها إلى التأكيد أنها ستوصي الرئيس الإسرائيلي بتكليف نتنياهو بتشكيل الحكومة.

وفي أول رد فعل فلسطيني، قال أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن الإسرائيليين صوتوا بـ”لا للسلام ونعم للاحتلال”، مضيفا أنهم صوتوا للمحافظة على الوضع القائم.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. و هل عريقات نسيا انهم اعترفوا باسرائيل كدولة محتلة على الاراضي الفلسطينية !
    و اسرائيل محتلة ارض فلسطين اكثر من 70 عاما ولم ولا تعترف بدولة فلسطين !
    كلكم مسؤولين عن بيع ذرة من تراب فلسطين للكيان اللقيط الصهيوني يا عريقات انت و من سبقك في الحكم
    التنسيق الامني مع الكيان اللقيط الصهيوني هو اكبر وصلة عار عليكم و التاري سذكركم ك خونة

    انشر من فلضك

  2. يعني استنتاج صائب عريقات مدهش .. نتنياهو وعرفناه وغانتس يتوعد العرب مقدما فما الجديد الذي اتى به عريقات ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here