فتية فلسطين ينقشون بدمائهم تاريخها الجديد

طلال سلمان

لا تغيب غزة هاشم عن الميدان، مستحضرة فلسطين في صورتها الاصلية: المقاومة باللحم الحي لآلة الحرب الاسرائيلية المعززة الآن بالانحرافات السياسية العربية إلى حد الخيانة المكشوفة، بلا خوف من حساب او عقاب.

إن فتيتها الابرار حاضرون، دائماً، في أيديهم الحجارة المقدسة، وفي صدورهم إرادة لا تفل، وفي يقينهم أن ارضهم لهم بقدر ما يبقون فيها ولها.. ولو شهداء .

ثم أن شاطئهم لهم.. من أوله إلى آخره، والاحتلال طارئ.

يحزنهم أن العديد من قادة العرب باتوا يجاهرون بعلاقاتهم مع العدو.. ولكن هذا امر مألوف منذ بداية “النكبة” في العام 1948 وحتى اليوم.

ليس في الامر جديد. المهم موقف الامة. المهم موقف الشعب. ومعظم “الدول” التي استقبلت بنيامين نتنياهو لم تكن بين من قاتل في فلسطين وجاهد للانتصار على العدو الاسرائيلي،

طبيعي، والحالة هذه أن تمضي تل ابيب في معاقبة الشعب الفلسطينيين بالقرارات الجائرة التي اتخذها الكنيست والقاضية بإسقاط الجنسية عمن اجبرتهم ظروف خارجة عن ارادتهم على الغياب عن ارضهم لأسباب شتى… بينها أن يتمكنوا من اكمال تعليمهم او اعالة عائلاتهم او معالجة مرضاهم.

الوطن لأهله مهما استطال عهد الظلم وقهر الارادة.

لقد نقش الفلسطينيون اسماءهم على حجارة فلسطين وزيتونها وشموس نهاراتها وأقمار لياليها والنجوم.. ولن يستطيع الاحتلال الصهيوني محوها، وهو لاحق حتما بالصليبيين، والزمن ليس وحيد الاتجاه.

كاتب وناشر صحيفة السفير

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. فلسطين بخير وستعود طالما أن الكبير ” طلال سلمان” معنا ولا يهمنا “الطراثيث”

  2. الى العم ابو احمد الاستاذ طلال سلمان المحترم
    بعد التحيه والمحبة والسلام

    كل ما اقرأ مقالق ابكي و اقول الدنيا في خير في أمثالكم تكتب و انت منا
    ابن فلسطين

  3. الأخ طلال هو صديق الحق …. انا كفرد من أفراد الشعب الفلسطيني. ..أحييه بإسمي وإسم الشعب الفلسطيني ومسؤولية ..
    أطال الله في عمره وحفظه ليبقى شاهدا على الحق الفلسطيني …أملنا بالله ان نحرر وطننا من هذه العصابة الصهيونية المدعومة من
    الامبريالية الطاغية .. ونستقبله بالهتاف في القدس وسائر أرجاء فلسطين المحررة. .المحررة والمستقلة ذات السيادة الكاملة على كامل التراب الفلسطيني .

  4. يحزنهم أن العديد من قادة العرب باتوا يجاهرون بعلاقاتهم مع العدو.. ولكن هذا امر مألوف منذ بداية “النكبة” في العام 1948 وحتى اليوم.
    =================================
    نعيب زمانَنا والعيب فينا~ وما لزماننا عيبٌ سوانا
    وقد نهجو الزمانَ بغير جُرم~ولو نطق الزمان لنا هجانا
    فدُنيانا التصنعُ والترائي~ونحن بها نُخادِع مَن يرانا
    تعاف الذئبُ تأكلُ لحمَ ذئبٍ~ونأكل بعضُنا بعضًا عِيانا*

  5. مزيدا من المقالات الوطنية أستاذنا الكريم و كما عودتنا دائما أنت مع الأحرار من الشعب الفلسطيني والشعوب العربية .

  6. شعب فلسطين يتظاهرون بوجه الصهيوني ,, وشعب السودان بسبب الرغيف وشعب الاردن بسبب الضرائب وتونس ومصر بسبب سؤ الوضع المعيشي ولبنان مثقل شعبه بمشاكل وسوريا والعراق واليمن تعرضوا لغزو كوني وعربي متصهين ,,

  7. أفضل مقومات ومتطلبتا الانتصار : أن تتوفق في “غربلة” أصدقائك” من “أعدائك” وهذا ما تحقق للشعب الفلسطيني اليوم ؛ وبعد ما يناهز ربع قرن من التنكر والتزييف !!!
    أمام هذه الغربلة الدقيقة ؛ حتما ينتصر الشعب الفلسطيني ؛ وحتما يتبخر الاحتلال مثلما بدأ بخار الوجود الأمريكي يتصاعد في السماء إيذانا بالذوبان ؛ أخذا بعين الاعتبار مدى “التلازم” بين الوجودين!!!

  8. من المهم أن أردنا أن نلحقهم بالصليببين ، إن نتبع نفس النهج الذي اتخذناه في طرد الصليبيين، نفس النهج الذي اتخذه طارد الصليبيين، المجاهد الكردي صلاح الدين الأيوبي، وهو نهج التوحيد ونبذ الشرك والتصالح مع الله عز وجل وهجر المعاصي والإكثار من الطاعات ، و الالتجاء إليه وحده في الدعاء بالنصر .
    فشرط النصر من عند الله هو اتباع السنة قولا وعملا ، واستقمتم على طاعته وطاعة رسوله، فإن الغلبة لكم والظفر بإذن الله.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here