“فتح”: لن نجلس مع أي طرف لا يعترف بمنظمة التحرير

رام الله/ أيسر العيس/ الأناضول: عبر عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، الخميس، عن رفض حركته الجلوس مع أيّ طرف لا يعترف بمنظمة التحرير ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني.

جاء ذلك في تصريحات نقلتها إذاعة “صوت فلسطين” الرسمية، عن الأحمد، وهو عضو أيضا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.

وقال الأحمد إنّ “حركة فتح لن تجلس مع أيّ طرف لا يعترف بمنظمة التحرير ممثّلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني، ولا يلتزم بقرار المجلس الوطني عام 1988، الذي أعلن قيام دولة فلسطين على حدود العام 67، والقدس الشرقية عاصمة لها”.

ونفى الأحمد الأنباء التي تحدثت عن عقد جلسات حوار للمصالحة الفلسطينية، بعد الاجتماعات التي انعقدت مؤخرا في العاصمة الروسية موسكو.

والاثنين والثلاثاء، عقد ممثلو 12 فصيلا فلسطينيا حوارات في موسكو، لبحث الأوضاع الداخلية، بما فيها ملف المصالحة، والتحديات أمام القضية الفلسطينية، بدعوة من مركز الدراسات الشرقية، التابع لوزارة الخارجية الروسية.

ورفضت حركة “الجهاد الإسلامي” التوقيع على البيان الختامي للحوار، لاعتراضها على بنديْن أساسييْن، بحسب إحسان عطايا، ممثل الحركة بلبنان، في تصريحات سابقة للأناضول.

ويتعلق البند الأول، وفق القيادي في الحركة، باعتبار منظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا من دون ربط ذلك بإعادة بنائها وتطويرها وفق اتفاق القاهرة 2005.

أما البند الثاني فيهم رفض الحركة إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، على حدّ قوله.

وطالب الأحمد حركة حماس “بتوضيح حقيقة موقفها”، مشيرا أن “نائب وزير الخارجية الروسي اتصل بالقيادي في الحركة موسى أبو مرزوق، الذي ما زال في موسكو، على أمل أن تلتزم حماس بالمشروع الوطني”.

كما أشار أن “وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، شعر بالغضب نتيجة رفض حركتي حماس والجهاد التوقيع على بيان اجتماعات موسكو، رغم أن الجهاد وقعت على ذات البيان في العام 2017، كما وقعت حماس على نسختين منه في 2011 و2017”.

وذكر أنه بعد اتصال وزير الخارجية الروسي من سوتشي بممثلي الفصائل، تم التوقيع على البيان من قبل سبعة فصائل فقط.

وبين أن هذه الفصائل هي: حركة فتح، والمبادرة الوطنية، وحزب الشعب، والجبهة الديمقراطية، وحزب فدا، وجبهة النضال الشعبي، وجبهة التحرير الفلسطينية، فيما رفضت حركتا “الجهاد” وحماس″، والجبهة الشعبية والجبهة الشعبية القيادة العامة التوقيع″.

واعتبر الأحمد أنه “لو تم التوقيع على البيان الختامي لاجتماعات موسكو من الجميع، لكان بإمكان الأشقاء المصريين أن يواصلوا تحركاتهم لطي صفحة الانقسام”.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. اي منظمة تحرير هذه التي تتكلم عنها؟ انتم قضيتم على القضية الفلسطينية : أين بندقية ال 1965 م ؟ اين شعارات تحرير فلسطين ال48م ولم تكن الضفة ولا القطاع محتلين ؟ ما هي مهمة اجهزتكم الامنية حماية اسرائيل من المجاهدين ، يعني انتم موظفون برتبة حركية عند اسرائيل .

  2. People in the criminals in Warsaw and the other criminals is Moscow are meeting to shape the Middle East and you are still fighting for power. When are you going to realize that you have killed the cause. Just do like human beings and freedom fighters . Re – arm yourselves and march towards Palestine and liberate it. Just know that Palestine is not anymore focal for Arabs.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here