فتح تدعو لتصعيد الاحتجاجات الفلسطينية رفضاً للسياسات الأمريكية والإسرائيلية والمستشار الدبلوماسي لعباس ينفي تقارير تحدثت عن إبلاغ الجانب الفلسطيني بمبادرة فرنسية لإحياء عملية السلام

5ipj

رام الله- (د ب أ): دعت حركة “فتح” التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس السبت إلى تصعيد الاحتجاجات الفلسطينية رفضاً للسياسات الأمريكية والإسرائيلية.

وأكدت الحركة في بيان على “رفضها لأي مساس بحقوق الشعب الفلسطيني المستندة إلى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف”.

وشددت الحركة على “رفض الموقف الأمريكي المعادي لحقوق الشعب الفلسطيني سواء فيما يتعلق بالقدس العاصمة الأبدية لدولتنا الفلسطينية المستقلة أو محاولة المساس بحق العودة المقدس من خلال ما يتردد عن التوطين وقطع أموال المساعدات عن وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا”.

واستهجنت الحركة “محاولات الاحتلال لتجسيد وقائع على الأرض سواء فيما يتعلق ببناء وتوسيع الاستعمار الاستيطاني أو سياسة التهويد والتطهير العرقي متزامناً مع تصريحات الاحتلال الهادفة للاستفادة من الأجواء والمناخ الذي شكلتهما المواقف الأمريكية”.

وعليه دعت حركة فتح إلى “تصعيد الفعاليات الجماهيرية الشعبية الرافضة للموقف الأمريكي وعلى كل مواقع التماس والاستيطان والحواجز العسكرية والطرق الالتفافية”.

وحثت الحركة بهذا الصدد إلى اعتبار “يوم الثلاثاء المقبل يوما للتضامن مع الشعب تقام فيه مسيرات في كافة البلدات والمدن ونقاط التماس مع الاحتلال”.

كما أعلنت يوم الجمعة المقبل “يوم غضب شعبي عارم في كل الأراضي المحتلة وفي مخيمات اللجوء والشتات والعواصم العربية والإسلامية و عواصم العالم للتأكيد على أن القدس لن تكون سوى عاصمة أبدية لدولة فلسطين المستقلة”.

في هذه الأثناء نفى مجدي الخالدي المستشار الدبلوماسي للرئيس الفلسطيني تقارير تحدثت عن إبلاغ الجانب الفلسطيني بمبادرة فرنسية لإحياء عملية السلام.

وقال الخالدي للإذاعة الفلسطينية الرسمية إنه لا يوجد حاليا أي مبادرات على الطاولة، مضيفا أن “المهم الآن هو إيجاد آلية دولية بديلة للرعاية الأمريكية التي انتهت بعد القرار الخاص بالقدس”.

واعتبر أن “المطلوب هو أن تقتنع واشنطن بأنه لم يعد بإمكانها أن تنفرد برعاية العملية السياسية وقبل ذلك لا يمكن الحديث عن مبادرات للسلام”.

وشدد المستشار الدبلوماسي للرئيس الفلسطيني على “ضرورة أن تستند أي مبادرات وفق الآلية الجديدة إلى قرارات الشرعية الدولية”.

وكان الفلسطينيون قد أعلنوا أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تعد وسيطا لعملية السلام المتوقفة أصلاً مع إسرائيل آثر قرار واشنطن الشهر الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. هل يمكن الوثوق في من لا اردة لهم الا تضليل شعبهم ؟
    ام ان النصب سيطير من السلطة الحالية ؟

  2. الأجدى بحركة فتح – إن كانت صادقة مع نفسها وإن كانت لا تريد ترقيع سياسات السلطة أو تجميل صورة رئيس وأعضاء السلطة – أن تمنع التنسيق الأمني حتى لا يتم تسليم الذين سيخرجون إلى الشارع للسلطات الصهيونية وأن تسحب الإعتراف بالكيان الصهيوني وتعلن عن إنتهاء إتفاقية أةسلو حتى تستعيد الثقة بالحركة وبقياداتها.

  3. كنت أنتظر من حركة فتح أن تنهى بيانها بجملة “وكفى الله المؤمنون الفتحاويون شر القتال”. ياحركة فتح ياحركة الرئيس عباس، ما ينتظره الشعب الفلسطيني منكم هو إعلان حل السلطة بعد الفشل الذريع ألذى وصلت إليه والذى توج بإعلان الرئيس ألأميركى إعترافه الكامل بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل. لم يعد هناك أي فائدة في تصعيد ألإحتجاجات والتجمهر على كل مواقع التماس والحواجز ألعسكرية. هذا التجمهر قرب الحواجر ومواقع التماس سيعطى العدو الفرصة لقتل المزيد من أبناء شعبنا دون رحمه والإدعاء أنهم هم كانوا البادؤون بالعدوان. لفت نظرى إشارة بيان فتح عن محاولات إسرائيل لتجسيد وقائع على ألأرض!!! أشكركم على لفت أنظارنا إلى هذه الحقائق.! إذا كنت تدرى فتلك مصيبة، وإن كنت لا تدرى فالمصيبة أعظم. إسرائيل زمنذ إتفاق أوسلو وأكررها منذ أوسلو أي منذ ربع قرن (25 سنة) وهى تقوم بإيجاد حقائق جديده على ألأرض. إبتداء بعمليات التدمير وإخلاء السكان الفلسطينيين من منازلهم وهدمها وخصوصا في القدس الشرقية، وإعلان إسرائيل الدائم أن القدس كلها وأكرر كلها هي عاصمة أبدية وأزلية لها. وكأنها تبلغ العالم بأن أزليتها تعود إلى ما قبل التاريخ، وأبديتها أنه لن يكون للفلسطينيين نصارى ومسلمين أي علاقة بقدسهم!!! هل نسيتم ياجهابذة فتح أنه بعد توقيع أوسلو قامت إسرائيل ببناء جدار الفصل العنصرى يتلوى في ألأرض الفلسطينية المحتلة كالثعبان ليللتهم ألأرض الخصبة للزراعة تحت بصر السلطة العتيدة التي لم تحرك ساكنا ولم تحتج ولم تقدم أي إعتراض أو شكوى لجهات دولية ولا حتى طرح الموضوع على طاولة المفاوضات.أما بالنسبة للموقف ألأميركى المعادى للشعب الفلسطينى، فهو ليس بجديد أبدا، وإذا كنتم لا تعرفون أن هناك قرار تم إتخاذه بخصوص القدس منذ زمن بعيد وكان الرؤساء ألأميركان يقومون كل ستة أشهر بتأجيله. ألأهم من كل ما تقدم هو قرارات الشرعية الدولية الخاصة بحق العودة. أذكركم أنه بقمة بيروت في العام 2002 وبحضور عباس نيابة عن عرفات تم إتفاق الجميع وأكرر الجميع على إلغاء القرار الدولى 194 حق العودة والتعويض والإستعاضة عنه بجملة “حل عادل لمشكلة اللاجئين” أنتم ياحركة فتح بقيادة عباس تنازلتم عن القرارات الدولية ووقعتم على مبادرة ألإستسلام العربية التي صدرت عن قمة بيروت!!! طبعا الفعاليات الجماهيرية التي تطالبون بتصعيدها لن يكون فيها أي من أولاد النخبة الفتحاوية حتى لا يصابوا بأذى لا سمح الله!!! لو أرادت فتح المحافظة على ما تبقى لها من إحترام لدى الجماهير الفلسطينية، فما عليها إلا حل السلطة والعودة إلى صفوف الجماهير لتدافع عن ما تبقى من الوطن قبل أن تلتهمه ألأطماع الصهيونية وتقوم بطرد ما تبقى من فلسطينيين في الضفة وغزة إلى سيناء التي لن يبخل الرئيس المصرى لتقديم قطعة منها لإقامة وطن للفلسطينيين عليها. ألسيسى كريم وإنتو يافتحاويين تستاهلوا!!!!

  4. قال أحد الصهاينة لفلسطيني في حيفا أنه عندما يرى أي فلسطييني يبني بيتا فانه يفرح كثيرا ولكن عندما يرى أي فلسطيني يأكل دجاجه فانه يحزن جدا. سأله الفلسطيني عن السبب. رد الصهيوني بانه مصير البيت هو لليهود أما الدجاجة فقد أكلها واستفاد منها الفلسطيني. وهذا ينطبق الأن على مستعمرات الضفة الغربية. مصير هذه البيوت هو للهدم كما فعلوا في غزة أو الاستيلاء عليها لتصبح اسطبلات بقر. دعهم في وهمهم وفسادهم وصدق من قال هم أهون من بيت العنكبوت.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here