فتح تدعو حماس لإنهاء حالة الانقسام وتشكيل دولة فلسطينية واحدة

الجزائر- (د ب أ) – دعا جبريل الرجوب، أمين سر حركة فتح الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، حركة حماس إلى إنهاء حالة الانقسام، والجنوح إلى الوحدة، حتى يتسنى للمجتمع الدولي مساعدة الفلسطينيين.

وقال الرجوب، الذي يتولى أيضا رئاسة المجلس الأعلى للشباب والرياضة، واللجنة الأولمبية الفلسطينية، واتحاد الكرة الفلسطيني، في مؤتمر صحفي للمنظمة الوطنية للصحفيين الرياضيين الجزائريين، على هامش زيارته للجزائر، إن حركة فتح قدمت تنازلات كثيرة من أجل إنهاء الانقسام، وأنه لا خيار أمام الفلسطينيين سوى الوحدة إذا ما أرادوا كسب احترام ومساعدة المجتمع الدولي.

وأضاف “قيادات اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح، ستجتمع بعد غد الخميس، لإقرار خطة الوصول إلى وحدة وطنية وتحقيق هدف بناء شراكة استراتيجية على أسس ديمقراطية مع حماس”.

وناشد الرجوب، حركة حماس مراجعة فكرية لمواقفها، لافتا أن حركة فتح مستعدة لمناقشة مع حماس ثلاثة مبادئ أساسية تخص: مشروع بناء الدولة الفلسطينية، وتطوير مفهوم المقاومة الشعبية حتى تصبح، “مقاومة يقبلها العالم ويتحملها الشعب الفلسطيني”، وضرورة التعامل مع المجتمع الدولي.

ونوه الرجوب، إلى استعداد فتح لإجراء انتخابات عامة، تمكن الفلسطينيين من انتخاب ممثليهم بطريقة شفافة وديمقراطية، داعيا الطرف الأخر دون أن يسميه إلى الالتزام بالمطالب الوطنية والتخلي عن شروط تمليها جهات خارجية.

وكشف القيادي في حركة فتح، أن رئيس الوزراء الجزائري، أحمد أويحيي، شدد خلال لقائهما أمس الاثنين، على أهمية الوحدة بين الفلسطينيين.

من جهة أخرى، وصف الرجوب، الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالغبي، مشددا على أن قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس لن يغير في الوضع القانوني والسياسي والديني والتاريخي للمدينة.

واستطرد يقول “ترامب يعتقد بقراره هذا، انه يمكنه أن ينفي القدس التي كانت ولا زالت وستبقى عربية اسلامية ومسيحية. قراره استخفاف بالعرب والمسلمين والشرعية الدولية. سيجد الاحتلال ومن معه 350 الف مقدسي جاثمين على صدره مرابطين ومتمسكين بمدينتهم”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. اي دوله و هل انت الشعب الفلسطيني هذه نهايه فتح انتهت بعد فشل اسلو و تتحمل مسؤولية و انتم اخر من تتكلام يا فاشلين يا متعاونون مع إسرائيل

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here