فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية في الجزائر… ثلاث شخصيات تفصح عن نيتها بينها “لواء” مغضوب عليه

 

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

فتحت الجزائر رسميا، اليوم السبت، باب الترشح للراغبين في خوض غمار الانتخابات الرئاسية، بعد 24 ساعة من إعلان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الثامن عشر من أبريل / نيسان القادم موعدا للاستحقاق الرئاسي القادم.

ودعت الداخلية الجزائرية، الراغبين بالترشح إلى سحب استمارات الترشح من مقرها بالجزائر العاصمة وبينت أنه سيتم تسليم الاستمارات على أساس تقديم المترشح، رسالة لوزير الداخلية يعلن فيها عن نيته في تكوين ملف الترشح.

وأفصحت لحد الساعة ثلاثة شخصيات عن نيتها في الترشح للاستحقاق الرئاسي المقرر في 18 ابريل / نيسان 2019، يتعلق الأمر بالناشط السياسي رشيد نكاز، وقال في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي ” فيسبوك ” إنه ” سيقوم بسحب استمارات الترشح لرئاسيات 18 أبريل / نيسان 2019، هذا السبت 19 يناير / كانون الثاني من مقر وزارة الداخلية “. وتمسك رشيد نكاز، باقتراح مرشح موحد للمعارضة بإنشاء ما وصفه بـ ” دولة القانون بالجزائر “.

وذكرت صحيفة جزائرية أن اللواء المتقاعد على غديري، أعلن أيضا رسميا ترشحه للانتخابات الرئاسية الجزائرية المزمع تنظيمها في 18 ابريل / نيسان القادم.

وقالت حيفة ” الوطن ” الناطقة باللغة الفرنسية، التي تعودت على نشر مقالات هذا الأخير، إنه سيعلن عن ترشحه في بيان رسمي.

وكان على غديري قد أثار استياء قائد أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، بسبب دعوته صراحة أحمد قايد صالح إلى تحمل مسؤوليته وعدم السماح بخرق الدستور وتمديد الولاية الرئاسية الرابعة، ورد عليه قائد أركان الجيش ببيان غير مسبوق من حيث لغته العنيفة التي تضمنت تهديدا ووعيدا باللجوء إلى القضاء.

وكانت وزارة الدفاع الجزائرية قد لمحت في وقت سابق إلى رغبة الجنرال المتقاعد في الترشح، وقالت في بيان لها إنه ” مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي الرئاسي، يحاول بعض الأشخاص، ممن تحركهم الطموحات المفرطة والنوايا السيئة، إصدار أحكام مسبقة إزاء مواقف المؤسسة العسكرية من الانتخابات الرئاسية، ويمنحون أنفسهم حتى الحق في التحدث باِسمها، باستغلال كافة السبل، لاسيما وسائل الإعلام “.

في حين لم يستبعد الرئيس السابق لإخوان الجزائر أبو جرة سلطاني، الترشح للانتخابات القادمة، مؤكدا أنه سيحسم موقفه بصفة رسمية في الـ 45 يوما القادمة، وهي المهلة القانونية للترشح اعتبارا من تاريخ صدور مرسوم استدعاء الهيئة الناخبة.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. الرئيس بو تفليقة بنسبة 99% ، لن يترشح ، والذين أعلنوا ترشحهم الى حد الساعة كلهم نكرة ، لا قيمة لترشحهم
    ولا يوجد من الأوزان الثقيلة الى يوم الناس هذا ظاهرا أحد ، والأقرب قد يكون من حزب الجبهة ، أو التجمع ،
    الباقي قد لا يستطيع جمع العدد المُؤهِل من التوقيعات الا بمساعدة الأمن ، والإدارة ؛ حتى يُعْطَي للمشهد ما يُسلي
    الناس خلال الحملة الإنتخابية ، الجزائر لن تكون في أيدي من قد يعبث بها أ و يُخرجها عن ثوابتها المتعارف
    عليها في سياستها الخارجية ، او توجهاتها الداخلية ، ولن تكون للإخوان شأن فيها خاصة بعد الزلة الأخيرة التي
    ارتكبها مقري ، يُضاف الى ذلك ما فعله المُختبئون في الجبة الإسلامية أثناء العشرية السوداء ، لقد إنصرف
    عنهم الناخب الجزائري . الرئاسة لن تغادر الجبهة او التجمع ، هذا تحليل مبني على الواقع المعيش في الجزائر
    اليوم بعد التجربة السوداء التي عاشها الشعب في عهد الشاذلي .وأيام الفيس .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here