فتح المنطقة الخضراء في بغداد أمام حركة السير “جزئيا” ووفاة متظاهر متأثرا بإصابته في كربلاء 

بغداد / أمير السعدي / الأناضول – قررت الحكومة العراقية، الأحد، فتح “المنطقة الخضراء” شديدة التحصين وسط العاصمة بغداد “جزئيا” أمام حركة السير، بعد إغلاقها لفترة قاربت على الـ3 أشهر على خلفية التظاهرات الاحتجاجية.
أعلن ذلك محمد البياتي، سكرتير مكتب رئيس حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي.
وقال البياتي، في تصريح صحفي، إنه “تم تحديد ساعات فتح المنطقة الخضراء وسط بغداد أمام حركة سير المركبات”.
وأضاف أن “فتح المنطقة الخضراء سيكون يوميا من الساعة الـ6 صباحا ولغاية الـ10، ومن الـ2 ظهرا وحتى الـ5 مساء”.
وتابع أن “هذا الإجراء سيستمر لحين فتح المنطقة بالكامل قريبا أمام حركة السير”، لافتا إلى أن “هناك انسيابية بحركة السير بعد فتح المنطقة”.
وتقع “المنطقة الخضراء” على ضفة نهر دجلة وسط العاصمة بغداد، وتضم مقر الحكومة العراقية ومبنى البرلمان ومقرات البعثات الدبلوماسية، فضلا عن منازل غالبية المسؤولين العراقيين. وتم إغلاقها مع بدء الاحتجاجات في العاصمة بغداد في 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وتعتبر المنطقة شديدة التحصين على المستوى الأمني، ولا يتسنى للمواطنين دخولها، ويلفها سور من الكتل الأسمنتية.
وتحولت هذه المنطقة عبر السنين إلى رمز لعزلة السياسيين عن المواطنين؛ الذين كانوا على مدى سنوات طويلة عرضة لخطر التفجيرات، وأعمال العنف الأخرى، بينما كان السياسيون يختبئون خلف تحصينات هذه المنطقة.
ويشهد العراق احتجاجات غير مسبوقة منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول 2019، تخللتها أعمال عنف خلفت 504 قتلى وأكثر من 17 ألف جريح، معظمهم من المحتجين، وفق إحصاء للأناضول، استنادا إلى مصادر حقوقية وطبية وأمنية.
وأجبر المحتجون حكومة عبد المهدي على الاستقالة، في الأول من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ويصرون على رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم منذ إسقاط نظام صدام حسين عام 2003.
ويعيش العراق فراغا دستوريا منذ انتهاء المهلة أمام رئيس الجمهورية بتكليف مرشح لتشكيل الحكومة المقبلة في 16 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، جراء الخلافات العميقة بشأن المرشح.

 

من جهة أخرى، توفي أحد متظاهري مدينة كربلاء، وسط العراق، الأحد، متأثرا بجراحه، حسب مصدر طبي.
وقال مصدر في دائرة صحة كربلاء للأناضول، إن “متظاهرا توفى متأثرا بإصابته التي تعرض لها قبل نحو 3 أيام، في اشتباكات مع قوات الأمن وسط المدينة”.
وصعّد المتظاهرون من احتجاجاتهم، الأحد، بإغلاق العديد من الجامعات والمدارس والمؤسسات الحكومية والطرق الرئيسية في مدن وبلدات وسط وجنوبي البلاد.
واتجه المتظاهرون نحو التصعيد قُبيل انتهاء مهلة ممنوحة للسلطات للاستجابة لمطالبهم (تنتهي الإثنين).
وتتركز مطالب المحتجين، بتكليف شخص مستقل لتشكيل حكومة من اختصاصيين غير حزبيين تمهد لانتخابات مبكرة، فضلاً عن محاسبة قتلة المتظاهرين والناشطين في الاحتجاجات.
ويشهد العراق احتجاجات غير مسبوقة منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر 2019، تخللتها أعمال عنف خلفت 504 قتلى، وأكثر من 17 ألف جريح، معظمهم من المحتجين، وفق إحصاء للأناضول، استنادا إلى مصادر حقوقية وطبية وأمنية.
وأجبر المحتجون حكومة عادل عبد المهدي على الاستقالة، مطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ويصرون على رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم منذ إسقاط نظام صدام حسين عام 2003.
ويعيش العراق فراغا دستوريا منذ انتهاء المهلة أمام رئيس الجمهورية بتكليف مرشح لتشكيل الحكومة المقبلة في 16 كانون الأول/ديسمبر الماضي، جراء الخلافات العميقة بشأن المرشح.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here