فايننشال تايمز: ثغرات في أمن السعودية

نشرت صحيفة ” فايننشال تايمز” تقريرا موسعا عن ما وصفته بـ”ثغرات في أمن السعودية”.

وأشارت الصحيفة إلى أن الهجوم تسبب في أكبر تراجع في مستويات إنتاج المملكة من النفط في 86 عاما، إلا أنه في الوقت نفسه كشف عن مدى هشاشة المملكة في التعامل مع المواجهة المحتدمة بين إيران والولايات المتحدة.

وأضافت الصحيفة أن التوقيت ليس في صالح المملكة التي تريد أن تصرف أنظار العالم عن قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في أسطنبول في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وبحسب الصحيفة، فإن هذا الهجوم وجه “طعنة” لخطة ولى العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الاقتصادية، إذ دائما ما كان يردد “أننا قوة عظمى” وهو الادعاء الذى بدده هذا الهجوم.   (بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. …اقول الحقيقة. التى ربما يتحاشى الكثير الاشارة اليها …اجزم ان الدى فاوض الامريكان .على اسلحة الدفاع الجوى .الخاصة بالجيش السعودى ..لم يكن على قدر عال وكاف. من الكفاءة المهنية العسكرية . و اجزم انه كان من العسكريين الهواة…مداخلتى هده المتواضعة هى من باب التجربة الشخصية …التى عشتها فى هيئة الدفاع الجوى عن الاقليم الجزائرى…هنا لن ادخل فى طرق نشر البطاريات الخاصة بالدفاع الجوى عن
    منطقة معينة …او مايعرف بالدفاع النقطى…اى جعل المنطقة الحساسة منطقة صعبة الاستهداف …هو من المفترض ان تكون وسائط الدفاع الجوى البعيدة المدى محمية بواسطة انظمة دفاع جوى قصيرة المدى. مثا ل
    انظمة الاس 300 والاس 400 الروسية محصنةضدالهجمات الجوية المباغتة .سواء طيران حربى او اسلحة دكية موجهة خارج مدى الرؤيا MODE .B.V.R …الروس صنعوا مايسمى بانظمة PANTSIR S /1
    ET TOR /M1 /M2 لحماية المنظومات البعيدة المدى .وجعلها خارج مجال الاستهداف…السؤال الدى يطرح نفسه …هل المفاوض السعودى كانت تنقصه الخبرة والمعرفة التكنلوجية حتى لاينتبه .الى مثل هده
    الامور الحساسة فى شؤون الدفاع…لان الدفاع الجوى المحصن يجب ان يكون مبنيا على طبقات ثلاث …قصير المدى..متوسط المدى…وبعيد المدى..او مايسمى بالدفاع الطبقى …نقطة اخرى لفتت انتباهى..من خلال
    بلاطوهات التحليل التى تزامنت وهجمات ارامكو…كل الاخبار تقول ان الرادارات السعودية كانت موجهة ناحية اليمن…وهدا خطا استيراتيجى فادح يدخل فى اطار الخطا المهنى الجسيم المؤدى الى كارثة وطنية عظمى…ثم الادهى والامر ان جميع محطات الردار كانت تعمل بزاوية مقدارها 180 درجة …وليس 360 درجة …السؤال الحساس من هو العسكرى الدى قبل بشراء هدا النوع من الرادارات وقبل
    بنصبها لكى تحرص منشاة حساسة وفى غاية الخطورة وتعمل ب 180 درجة….بقت نقطة اخيرة واعتقد انها حدثت وكان الامريكى بطلها …اقصد ربما تعمدت امريكا التشويش على انظمة الرادار السعودية
    باعتبار ان صانع السلاح هو من يملك التشفير وبالتالى يملك امكانية التعطيل…لان السؤال المنطقى يقول اين كانت الاواكس السعودية…. لانه تاريخيا. كانت البلد الشرق اوسطى الوحيد الدى ادخلها فى صفوف
    قواته مند حوالى 30 سنة او يزيد…وهناك سابقة تاريخية تورط الامريكان غداة تدمير المفاعل النووى العراقى سنة 1981 والدى دمره سلاح الجو الاسرائيلى …فالمسلك الدى قطعته اسراب الطيران المغير على
    المفاعل العراقى تموز كان بين الحدود الاردنية /السعودية …وراجت فى تلك الفترة اخبار مؤكدة انه تمت عملية التعطيل للاواكس ولجميع الانظمة الردارية السعودية…هدا مجرد اجتهاد من عبد ضعيف.والله اعلى واعلم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here