فاينانشال تايمز: غضب في الجزائر من انتخابات لا يريدها أحد

نشرت صحيفة فاينانشال تايمز تقريرا لهبة صالح من الجزائر العاصمة بعنوان “غضب في الجزائر من انتخابات لا يريدها أحد”.

وتقول الكاتبة إنه بالنسبة للمرشحين الخمسة في انتخابات الرئاسة الجزائرية، كانت الحملة الانتخابية في مجملها “تجربة مهينة”.

وتضيف أن المرشحين الخمسة لم يجدوا جمهورا كافيا لحضور فعاليات حملاتهم الانتخابية، وواجهوا حشودا غاضبة في الفعاليات الانتخابية، كما أن ملصقات الدعاية لحملاتهم مُزقت وغٌطت بالقمامة.

وأشارت إلى أن هذه الانتخابات هي الأولى التي يشهدها الجزائر منذ الإطاحة بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة في إبريل/نيسان الماضي بعد 20 عاما في السلطة.

وتقول الكاتبة إنه يُنظر إلى المرشحين الخمسة على أنهم مرشحو النظام، وشغل المرشحان الأوفر حظا، وهما عبد المجيد تبون وعلي بن فليس، منصب رئيس الحكومة إبان حكم بوتفليقة.

وتقول إنه بالنسبة لمعظم الجزائريين فإن الانتخابات ليست إلا آلية لاستمرارية نظام سياسي استبدادي تولي السلطة عقب الاستقلال من فرنسا عام 1962.

وقالت معلمة مدرسية تدعى فاطمة للكاتبة “لن أدلي بصوتي لأني غير مقتنعة بالمرشحين. إنهم جميعا جزء من عصابة بوتفليقة. لست مقتنعة أنهم يمثلون أي تغييرا”، بحسب ما جاء في التقرير.

وتقول صالح إنه منذ الاستقلال كان الجيش هو صاحب السلطة الحقيقة، يختار الرؤساء ويتحكم في القرارات السياسية والاقتصادية الرئيسية خلف واجهة من الحكم المدني. وفي إبريل/نيسان الماضي، بعد اسابيع من الاحتجاجات المناهضة للحكومة، امتثل وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الجزائري، أحمد قايد صالح، و”القائد الفعلي للبلاد”، لمطالب المتظاهرين، وأجبر بوتفليقة على التخلي عن السلطة، بعد أن أعلن ترشحه لفترة رئاسية خامسة.

وتضيف الكاتبة أنه منذ ذلك الحين لم يتمكن إلقاء القبض على معاوني بوتفليقة أو قمع المتظاهرين من كبح جماح المظاهرات، التي ما تزال مستمرة، ويشارك فيها أعداد غفيرة في شتى أرجاء البلاد.

وترى أن انتخاب رئيس مدني قد يبعد الأضواء المسلطة على قايد صالح بصورة مؤقتة، ولكن المحللين يرون أن على الجزائر أن تشهد عملية انتخابية حقيقية وذات مصداقية حتى تتمكن من التصدي للتحديات الاقتصادية التي تواجهها.

(بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

6 تعليقات

  1. التقارير التي تكتبها الصحف الاجنبية عن الانتخابات الجزائرية تستقي كل معلوماتها من طرف واحد و ليست حقيقية و لامقياس لرفض الانتخبات و لا تمثل اغلبية الجزائريين هذه الفئة تستعمل النهديد و التخويف ضد كل من ينتخب و هذا دليل انهم اصبحوا اقلية تعارض الانتخابات واغلبية الشعب الجزائري ستذهب الى صناديق الاقتراع يوم 12 ديسمير .هؤلاء لا يحملون ثقافة الديمقراطية و لا يؤمنون بها و يرفعون شعارات فقط لنحقيق اهدافهم المعروفة الفروكوفونية اللائكية العلمانية التي لن تتحقق لهم بالانتخابات لان الشعب الجزائري يرفض هذه الافكار التي تسلخ المجتمع عن دينه و لغته.

  2. لن نصدق أبدا إدعاءات مرتزقة النظام مهما تفننوا في اكاذيبهم ومهما كان أمرهم
    هم خدم العسكر وأزلامه، والشعب الجزائري لن يصوت والانتخابات لن تتثم وفي النهاية سيضطر مشغلكم وسيدكم القايد صالح للفرار الى فرنسا، وستبقون يتما لن يرحمكم الشعب

  3. المقال يعبر بشكل وفي لما يحدث في الجزائر …أنا من سكان الغرب الجزائري ..ولا يوجد أية مظاهرات يومية مؤيدة للأنتخابات …لا داعي للتركيز على الجزائريين في منطقة القبائل بأنهم رافضون لهذه المسرحية ..بل كل الجزائر رافضة …ولاداعي أيضا للفتنة بين الاخوة الجزائريين … غضب في الجزائر من انتخابات لا يريدها أحد..

  4. كلام مكشوف و مردود على ناشره ، الذي يريد زرع الفتنة بين الجزائريين عشية الانتخابات الرئاسية. فهذا تدخل سافرفي شؤون الغير ، فلا أحد وصي على الشعب الجزائري . فهو حر في وطنه يسيره كما يشاء و يريد . فتدخلاتكم من ورائها الدمار و الخراب و القتل بالملايين ، كما فعلتم بالعراق و سورية و ليبيا. فالجزائر عصية على أعدائها ، مهما حاولوا وتقنعوا بأقنعة الديمقراطية و الحرية وحقوق الإنسان .

  5. من قال ان الانتخابات لا يريدها احد فقد كذب لان الفئة الكبرى صامتةة لكن ستنتخب اما الذين يهولون الامر هم بعض سكان منطقة معروفة و محددة من الجزائر و مشغلي هؤلاء من الجهة الاخرى من البحر و مزدوجي الجنسية و الذين الفوا التعيين في المناصب و مصصاصي الدماء ام المواطن البسيط و المواطن الحقيقي الذي يريد العيش في سلام و امان فيريد الخير له و لبلاده التي ليس له عنها بديل لانه لا يملك جنسية ثانية او بطاقة اقامة في فرنسا خاصة المجد و الخلود لشهدائنا الابرار تحي الجزائر و العزة للجيش الوطني الشعبي و قيادته عاشت الجزائر

  6. مع الاسف كثير من الصحففيين يكتبون تقاريرهم من العاصمة ويسقطونها على الجزائر كلها ،، العاصمة يقطنها مليون شخص معظمهم من القبائل الرافضين للانتخابات اصلا وسكان الجزائر هم 44 مليون ساكن موزعين على 48 ولاية منها ثلاث ولايات يقطنها القبائل هي تيزي وزو – بجاية – العاصمة ،، كل ولايات الجزائر ال 45 تنظم بها مظاهرات يوميا مؤيدة للانتخابات ، فلماذا لايتم تغطيتها ويقتصر الامر على العاصمة فقط ؟؟ ،، قلناها ونكررها سكان العاصمة وبجاية وتيزي وزو لاينتخبون لان ساكنتها من القبائل الرافضين للانتخابات اصلا وباقي الولايات ال 45 ستنتخب باذن الله ، فكفى مغالطات .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here