غينيا.. السجن 30 عامًا لقاتل الداعية السعودي التويجري

متابعات- اصدرت محكمة غينية أحكامًا بالسجن المؤبد على 13 شخصًا متهمين باغتيال الداعية السعودي عبدالعزيز التويجري، أثناء تواجده في منطقة حدودية ضمن بعثة دعوة وبناء مساجد.

وقُتل الداعية السعودي في قرية كانتيبالاندوغو الواقعة بين كانكان، كبرى مدن المنطقة، ومدينة كرواني.

وأوصت المحكمة بأن يقضي المتهمون 30 عامًا في السجن، لكن، لم يظهر بالمحكمة إلا القاتل الذي يدعى ”موسى كونتيه“ وعمره لا يزيد عن 17 عامًا، والذي رفض الاتهامات والإقرار بالذنب، وأعلن عن خططه لاستئناف الحكم.

أما بالنسبة لوكيل النيابة علي توري، المدعي الرئيسي في هذه القضية، فقد أعلن رضاه عن الحكم.

وسبق أن ذكر موقع ”ميديا غينيا“ المحلي أن القبض على القاتل المراهق المشتبه به تم بمساعدة الأهالي الذين تعرضوا لضغوط من رجال الأمن بهذا الخصوص.

ونقل الموقع عن رئيس القرية التي وقعت فيها جريمة قتل ”التويجري“ أن المشتبه به حامت حوله الشكوك، نظرًا لأنه الوحيد الذي كان يملك سلاحًا من النوع الذي استُخدم لتنفيذ الجريمة، كما أنه اختفى منذ الواقعة.

ولفت الموقع إلى أن سكان القرية هجروها للبحث عن القاتل المزعوم خوفًا من الانتقام، وبمساعدة رجال الدرك الذين انتشروا في المكان، تمكن الأهالي من القبض على القاتل المزعوم.

وقال مصدر أمني آنذاك إن الداعية ”قُتل برصاصتين في الصدر حينما كان راكبًا على دراجة نارية مع أحد سكان القرية لنقله إلى  سيارته“.

وأضاف أنه وبحسب المعطيات الأولية للتحقيق فإن التويجري ألقى ”مع اثنين من مواطنيه، خطبة لم ترُقْ لقسم من السكان المحليين، خاصة بعض الصيادين التقليديين الذين نصبوا كمينًا له“، دون مزيد من التوضيح.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here