غيلا روزنبرغ مقاتلة إسرائيليّة رفضها الموساد وتورطّت بأعمال جنائيّة تنضّم إلى الأكراد في أربيل لمحاربة تنظيم “الدولة الاسلامية”

ghala.jpg66

 

الناصرة – “رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

من كندا إلى إسرائيل ومن هناك إلى الحرب الأهلية في سوريّة، هذه هي القصة المُثيرة للمقاتلة اليهوديّة الإسرائيليّة التي تمّ منع نشر اسمها، من قبل الرقابة العسكريّة الإسرائيليّة، نظرًا لحساسية الموضوع، ولكنّ موقع القناة السابعة الإسرائيليّة، أفاد صباح اليوم الأربعاء أنّ الرقابة العسكريّة الإسرائيليّة سمحت بنشر اسم المُقاتلة وتُدعى غيلا روزنبرغ (31 عامًا)، وهي من مدينة تل أبيب.

جدير بالذكر أنّه تمّ الكشف عن قصتها، لأول مرّة، من خلال الإذاعة الإسرائيليّة الرسميّة باللغة العبريّة، ووفقًا للتقارير، فإنّ الحديث يجري عن شابة عمرها 31 عامًا، تسنّى لها القيام بأشياء كثيرة في حياتها. وفي حديث مع محرر الشؤون السياسة الخارجية في الإذاعة الإسرائيليّة الرسميّة قال الأخير إنّ المرأة انضمت إلى الـ  YPG وهي (وحدات الحماية الشعبية) للأكراد الذين يُحاربون تنظيم الدولة الإسلاميّة في العراق وبلاد الشام، المعروف باسم (الدولة الاسلامية).

وقالت المرأة خلال حديثها مع الإذاعة العبريّة إنّ الأكراد هم مثل اليهود تمامًا. هم أشخاص طيبون يحبون الحياة، مثلنا، على حدّ وصفها وأشارت الإذاعة الإسرائيليّة الرسميّة إلى أنّ المرأة المذكورة، وُلدت في كندا لعائلة يهودية، وفي سن الـ 22 قطعت دراستها التي كانت بمجال التدرب على قيادة طائرات من طراز (بوينغ) والتحقت بالجيش الإسرائيلي، وخدمت في الجيش كمرشدة لمقاتلي التخليص والإنقاذ، ووضعت نصب أعينها الهدف القادم وهو الالتحاق بصفوف الموساد الإسرائيليّ (جهاز الاستخبارات الخارجيّة). إلّا أنّه وحسب أقوالها، خلال الخدمة العسكرية أُصيبت ووقعت في أزمات مالية خانقة، وفشلت محاولاتها للانضمام للموساد.

في هذه الأثناء، أضافت في حديثها، تعرفت إلى صديق أمريكي خلال دراستها للغة العبرية، وتورطت معه في قضية جنائية، ثمّ انخرط الاثنان في عملية نصب ركزت على سرقة أموال العجائز الأمريكيين بادعاء المشاركة باليانصيب. سرقا، حسب هذه الادعاءات، مئات آلاف الدولارات. وأوضحت الإذاعة الإسرائيليّة أنّه تم، في أعقاب شكاوى تمّ تقديمها ضدّهما، فتح تحقيق مشترك بين مكتب التحقيقات الفدراليّ (FBI‎) والشرطة الإسرائيلية وانتهى التحقيق باعتقال المشتبه بهما وتسليمهما للولايات المتحدة الأمريكيّة وتمت محاكمتهما.

قضت المرأة، في أعقاب ذلك، أربع سنوات في السجن. تواصلت، حسب أقوالها، مؤخرًا من خلال موقع التواصل الاجتماعيّ (الفيسبوك)، مع المقاتلين الأكراد، وسألت كيف يمكنها أن تتطوع وتنضم للقتال. وبعد ذلك، وصلت في الأسبوع المنصرم إلى مطار عمّان الدوليّ في الأردن، ومن هناك اجتازت الحدود إلى كردستان العراق، ثم عبرت الحدود إلى سوريّة، على حدّ قولها.

تتواجد الآن، حسب كلامها، على بُعد ثلاثة كيلومترات من مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلاميّة)، وشدّدّت أيضًا في معرض حديثها للإذاعة الإسرائيليّة على أنّها الآن تخضع لتدريبات مكثفة وجولات ميدانية، لافتةً إلى أنّها تتمنّى أنْ تصل قريبًا إلى ميادين القتال. وحسب تقديرها فإنّ ماضيها العسكري، كمقاتلة في وحدات الإنقاذ في الجبهة الداخليّة، سيفيدها في مهمتها. وأضافت: وصلت إلى الجيش الكرديّ للقتال ضدّ “الدولة الاسلامية”، بعد أنْ تواصلت معهم عبر الفايسبوك، وأخبرتهم عن رغبتي بالتطوع في صفوف الجيش الكردي، وبعدها التقيت مع رجال في الجبال الواقعة على الحدود العراقية، وبعدها قطعت الحدود، وردًا على سؤال حول أسباب انضمام إسرائيلية لصفوف الأكراد ضدّ تنظيم “الدولة الاسلامية”، ردّت قائلة: هم أخوتنا، أناس جيدون يحبون الحياة مثلنا، كما أنّ الأكراد يحبون إسرائيل ويقدرون الجيش الإسرائيلي وهم يرغبون بانضمام المزيد من المقاتلين السابقين في صفوف الجيش الإسرائيليّ، على حدّ تعبيرها. ونقلت الإذاعة الإسرائيليّة الرسميّة عن مصادر سياسيّة وقضائيّة في تل أبيب إنّه تنتظرها عقوبة قاسية، في حال عودتها إلى إسرائيل، بسبب اجتيازها الحدود إلى سوريّة، التي تُعتبر بحسب القانون الجنائيّ الإسرائيليّ دولة معاديّة، على حدّ قول المصادر في تل أبيب.

جدير بالذكر أنّ روزنبرغ قامت بفتح صفحة جديدة على موقع التواصل الاجتماعيّ (فيسبوك) نشرت فيها العديد من الصور وهي في العراق.

Print Friendly, PDF & Email

12 تعليقات

  1. هذه اليهودية الكندية رءت في الشعب الفلسطيني عدوا لها لذلك التحقت بالجيش الاسراءيلي وبعد ان سجنت جناءيا في امريكا لازالت تبحث عن دور وأظن انها من المرتزقة للأكراد وانا بصفتي كواحد من الشعب الفلسطيني لو كنت كرديا سادافع عن شعبي حتى الموت ضد كاءن من كان ولا يحق لا للبغدادي ولا لغيره ان يعتدي على احد والوم قوات حمايته الكرد ان يستعينو بمرتزقة للدفاع عنهم من اليهود الصهاينه وإقليم كردستان له علاقات مع الصهاينه منذ الخمسينات والبارزاني الكبير مؤسس الثوره الكردية على العراق في الأربعينيات كان ينسق مع الصهاينه في الخمسينيات من القرن الماضي وتصدير نفط الإقليم لاسراءيل اثناء حرب غزه يضمر حكام الكرد عداوتهم للفلسطينين كما باقي الحكام العرب ولكن المظلوم لا بد ان ينتصر في يوم من الأيام …!سلام

  2. ومن قال لها بقية شعوب الأرض سيئة ولا تحب الحياة وفي مقدمتهم الشعب الفلسطيني الحرية وحب الحياة حق مشروع لكل شعوب الأرض وهذه الانسانة لا تستطيع ان تقول انها ليست عنصرية.

  3. الصهاينة يعرفون نقاط ضعف العرب تجاة النساء لجمع المعلومات , كما صرحت ليفني ضابطة المخابرات السابقة , عقدة الخواجة وعقدة النساء وكافة نقاط الضعف حتي حسن الضيافة عند العرب يستخدمها الصهاينة بنجاح لإختراق حصونهم لمعرفة أدق الأسرار . الطريق الي جهنم مفروش بحسن النيات وباالجهل بطبيعة الأعداء .

  4. العلاقة بين الاحزاب العلمانية الكردية والكيان الصهيوني ترجع الى نهاية السبعينات من القرن الماضي وهناك الكثير الكثير من الاجتماعات السرية التي تمت مع الموساد الصهيوني وبعض زعماء الاكراد العلمانيين وكلها كانت لزعزعة العراق ابان حكم الشهيد صدام حسين. ولكن يا أخوان لا تضعوا جميع الشعب الكردي في خانة واحدة فمنهم من يدعم الفكر الاسلامي وهم كثر.ولكن الفوضى التي تخلقها بعض التيارات الماركسية الكردية والعلمانية والمتعاونة مع الكيان الصهيوني والصهيوأمريكي والأنظمة الرجعية هي التي تشكل الصورة للشعب الكردي المسلم مع ان هذه الحركات لا تمثل أغلبية الشعب الكردي. وفي الختام هذه جاسوسة من الطراز الاول ونتمنى لها ان تقع اسيرة لدى الاشاوس والجبابرة.

  5. مضحك…
    كيف لصهيونية أن تشارك في استقلال كوباني عين العرب، وتتخلى عن استقلال شعب فلسطين …؟.
    مثل مغاربي = ” ولو كان الخوخ إيداوي ، لداوى راسو “.

  6. هذه جاسوسة تم زرعها في صفوف الاكراد ومعرفة التطورات في ميدان المعركة وأرسال التقارير الى الكيان الصهيوني

  7. She is same like Arab Zionists fighting on their side to protect their wives not to be sold by ISIS ….For Arab Zionists nothing wrong with that ….I believe she gets big salary from the oil rich “heroes”…..What a shame

  8. نعلم انه وبموجب اتفاقية عربة يمكن لهذه الفتاة دخول الاردن والسؤال هو كيف خرجت من الاردن الى العراق وباي طريقة هل استخدمت جوازا غير الجواز الاسرائيلي فاذا كان الامر كذلك هل يسمح لشخص ما ان يدخل بوثيقة ويخرج بغيرها فاذا كان ذلك جائزا فان الاردن سيصبح ممرا لجميع الاطراف مما سينعكس سلبا على السياسة العامة للحكومة الاردنية

  9. ذلك يدل على صهاينه في صفوف الاكراد , اصحوا يا مسلمين

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here