غياب وسيم يوسف الطويل عن شاشة “أبو ظبي” يُثير جدل منعه من الخطابة والظهور الإعلامي!

عمان- “رأي اليوم”:

يتردّد في أوساط التواصل الاجتماعي، تساؤلات حول غياب الداعية الإماراتي الأردني الأصل وسيم يوسف عن شاشة “أبو ظبي” وبرنامجه الديني، وفيما إذا كانت اتّخذت دولة الإمارات قراراً بمنعه من الظهور الإعلامي، حيث كان آخر ظهور له في نهاية شهر رمضان، وأعلن في حينها أنه سيغيب عن الشاشة في إجازة لمُدّة شهر، لكن وفق ما يرصد نشطاء فقد زادت المُدّة التي تحدّث عنها يوسف.

وشهد تلفزيون “أبو ظبي” تغييرات، شمِلَت تعيين الدكتور سلطان الجابر مديراً لشركة أبو ظبي للإعلام، بدلاً من علي بن تميم، وهو ما يُرجّج نشطاء أنه يكون السبب في غياب يوسف عن الشاشة، بل ومنعه من الخطابة، والظهور الإعلامي نهائيّاً، لكن لا معلومات رسميّة صادرة عن الشركة، أو دولة الإمارات بخصوص ظهور المذكور من عدمه، أو منعه حتى من الخطابة.

ويُعرف عن الداعية الأردني الأصل، ميله إلى الإسلام الوسطي، وتُوجّه له اتّهامات بتجنيده لمُحاربة الإسلام السياسي، والصحوي، حيث اعتاد مُهاجمة التيّارات السلفيّة، والصحويّة، ورموز الوهابيّة، ومعروف عنه إثارة الجدل حول قضايا خلافيّة، كان آخرها فتوى إرضاع الكبير التي شكّك بصحّتها.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. انا كذلك اشكك برضاعة الكبير واعتقد ان الاسلام السياسي اطر لامتطاء الدين وجعله مطيه ولا اؤمن بالاخوان المسلمين او اي تيار اسلامي سياسي .
    اعتقد وهذا راي اننا لا زلنا غير جاهزين لتوظيف الدين بالسياسة ولا زلت اذكر دفاع مرسي رحمة الله عليه عن الاستدانة من البنك الدولي بفوائد على انها ليست حرام .

  2. هذا الشخص يُعطي صورة سيئة عن الإسلام، فقد سبق و أن وجّهَ كلاماً نابياً و عبارات بذيئة لمذيعة انتقدته و هو اللذي بنى شُهرَته على التسامح و التعايش و أخلاق الإسلام فإذا به يفشل بأول اختبار

  3. وسيم يوسف ظهر كذبه و محاربته للإسلام بعد ما فضحه أبو عمر من قناة مكافح الشبهات

  4. بل يعرف عنه حربه على الإسلام والمسلمين وليس ( ميله الى الإسلام الوسطي ) وهو أداة هدم وتشكيك في كل ما يمت الإسلام بصلة . وهو بوق من ابواق نظام الامارات ولهذا فقد منح الجنسية الاماراتية على هذا الاساس رغم ان الجنسية في الامارات لا تمنح بهذه السهولة . والمخفي اعظم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here