غياب العلم السوري عن استقبالات الأسد في طهران يلهب مواقع التواصل ويشعل النقاش.. منهم من اعتبره انتقاصا للسيادة السورية.. واخرون برروه بالبروتوكول الإيراني.. ومصادر تكشف ان خامنئي يلتقي الضيوف في بيته الصغير وليس لديه مكتب منفصل

لندن ـ “راي اليوم”:

اثار عدم وجود العلم السوري خلال اللقاءات التي أجراها الرئيس السوري بشار الأسد مع المسؤولين الإيراني في زيارة مفاجئة الى طهران أمس، مواقع التواصل الاجتماعي وتحول لمادة جدا ونقاش وصل الى درجة الحدة بين السوريين.

وخلال لقاء الأسد بالمرشد بالمرشد الأعلى في إيران علي خامنئي غاب العلم السوري من خلف الرئيس السوري، كما هي العادة، بينما كان هناك علم ايران خلف خامنئي، كما حدث نفس الشئ لدى لقاء الرئيس السوري بنظيره الإيراني حسن روحاني.

وتابع المواطنون السوريون باهتمام الزيارة التي تعتبر هامة وتاريخية، وفاجئت الجميع، كونها الزيارة الأولى للرئيس الأسد إلى طهران منذ بدء الأزمة السورية قبل 8 سنوات، فهناك من اتخذوا من غياب العلم السوري عن قاعة الاجتماعات التي تم فيها استقبال الرئيس الزائر ذريعة للادعاء بعدم تقدير السيادة السورية حق قدرها والانتقاص منها، واستشهدوا بذلك ليتخذوا منه دليلا جديدا على تبعية سوريا لإيران وخضوعها لها.

لكن نشطاء آخرين ردوا عليهم فورا بالقول، إن غياب أعلام الضيوف الزائرين هو جزء من البروتوكول الإيراني في استقبال الزعماء، وفعلا فإن جميع صور لقاءات خامنئي مع الرؤساء تظهر غياب أعلام بلادهم، ووجود العلم الإيراني فقط.

واستشهدوا على ذلك بغياب العلم الروسي حتى أثناء استقبال المرشد الأعلى للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي يعتبر رئيس دولة عظمى في العالم لا يجرؤ أحد على خرق البروتوكول معها أو الحط من سيادتها واستقلال قرارها.

وأورد هؤلاء النشطاء صورا أظهروا فيها غياب العلم الروسي وكذلك التركي خلال استقبال خامنئي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كل على حدا وفي أوقات مختلفة.

إلا أن لقاءات روحاني التي تجمعه بالرؤساء كانت تحوي أعلام إيران مع أعلام بلدان الرؤساء، وهو ما لم يظهر في لقاء روحاني بالأسد.

حول تفسير غياب العلم، نقلت “روسيا اليوم” عن مصادر إعلامية في طهران أن “لقاءات الإمام خامنئي مع كل قادة وزعماء العالم تجري في بيته، وهو ليس لديه مكتب منفصل، وبيت الإمام صغير جدا، والبروتوكول العالمي لا يؤخذ به في لقاءات خامنئي لأنه قائد الثورة الإسلامية وليس مسؤولا حكوميا أو رئيسا.

وبالتالي فإن غياب العلم لا يعد إساءة، وقد لاحظ الجميع أن خامنئي استقبل الأسد بحفاوة بالغة قل نظيرها، وقال نشطاء إيرانيون: “نحن لم نر المرشد الأعلى يبدي حميمية خلال استقبالاته مثل تلك التي ظهرت عليه أثناء استقباله للرئيس الأسد، وهو عبر له عن احترامه لشخصه وللشعب السوري عامة”.

ولوحظ ان الرئيس الأسد عندما التقى السيد علي خامنئي كان الحديث بينهما باللغة العربية وبطريقة مباشرة، لان السيد خامنئي يجيد اللغة العربية حديثا وكتابة، بينما كان وجود مترجم ظاهرا في الوسط اثناء لقاء الرئيس الأسد بنظيره الإيراني حسن روحاني.

والجدير بالذكر ان السيد خامنئي والكثير من “السادة” آل البيت من أصول عربية، ويجيدون اللغة، ويحفظون القرآن الكريم كله او معظم آياته.

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. الذين يفقدون رينتقدون غابت علم الدوله السوريه في مقابلات الزعيم السوري مع زعماء ايران هم من غيروا علم سوريا بعلم الاستعمار الفرنسي علم سوريا ايّام الانتداب الفرنسي هم من يتمنون عوده الانتداب الفرنسي هم من بعوا عامها ارضها كرامتها سيادتها وشرفها بالمال الي تركيا والخليج وإسرائيل والغرب اتفتقيدون علم الانتداب الفرنسي في سوريا اثناء المقابلات تكفي اعلامكم الاجراميه إعلام الخيانه في تركيا والجامعه العبريه(اسف الجامعة العربيه)خسئتم انتم ومطالبكم علم سوريا الحره سوريا الكرامة سوريا الشرف هو ليس بالمنصات وإنما في قلوب الشعب السوري قلوب الجيش العربي السوري البطل تحيه له وجنات عدن لمن استشهدمنه ولجرحئه المتأني بالشفاء العاجل ولاعدائه جنهم المصير

  2. ههههههههههه للأمانة كل استقبالات المرشد للزعماء بما فيهم بوتين شخصيا ما كان فيه غير العلم الإيراني وبنفس الغرفة ونفس الأثاث ههههههههههه اذا قصدهم التشويش فقط على الرئيس بشار الأسد؟

  3. هذه المقاله يطبق عليها المثل العربي القائل، عذرا اقبح من ذنب. ففي هذا الوقت بالذات وما مرت بها سوريا من تضحيات شعبها. اعتقد من حق الشعب السوري ان يري خلف رئيس سوريا علم سوريا.

  4. من الذي يعترض علي عدم وجود العلم هم المعارضين للنظام السوري وهؤلاء ليس لديهم الحق بالاعتراض لان اخر همهم العلم السوري واستحدثوا علما جديدا ورموا العلم السوري بالارض وداسوا عليه اما بالنسبه لايران فهي تراعي ومن مصلحتها تاكيد السياده السوريه سواء بالعلم او غيره لذلك هذه احتجاجات فقط للمناكفه ولاتعبر عن مواقف معينه

  5. شفت يا ردادي لا عملك عمل الصحابة و لا نسبك نسب آل البيت. يعني خسرانة خسرانة. خليك مع أبو منشار و آل سعود خلهم ينفعوك بالدنيا و الآخرة.

  6. خامنئي من ال البيت ، وحسن ، وملكة بريطانيا من ال البيت ، وبكره النتن ياهو ،
    الان أقنعتونا بعدم وجود العلم السوري في لقاء بشار مع خامنئي ،،
    طيب ، وين العلم في لقاء روحاني ؟؟؟ ليه ما حطوا العلم مكان قرعة المترجم ،،
    تحياااتي ،،

  7. الرجاء من الاخوه المحررين تصحيح الخطأ في اخر سطر حيث تم كتابة القران الكريك بدل الكريم.

  8. رئيسنا هوي علمنا…ورايتنا وثقتنا ….ينفلقوا….لو فعلا بدهم يعرفوا يفوتو ع غوغل بيشوفوا كل استقبالات المرشد للزعماء ما كان فيه غير العلم الايراني اذا قصدهم التشويش فقط…

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here