“غوتيريش” يناشد مجلس الأمن موقفا “موحدا” حول ليبيا

نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول – ناشد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجمعة، مجلس الأمن الدولي اعتماد “موقف قوي وموحد” إزاء الأزمة الليبية.
جاء ذلك في تصريحات إعلامية، أدلى بها فرحان حق، نائب المتحدث باسم غوتيريش، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.
وقال حق إن “الأمين العام ومبعوثه الخاص (إلى ليبيا غسان سلامة) يريدان رؤية موقف موحد من أعضاء المجلس تجاه الأزمة في ليبيا”.
وأضاف حق أن “كلا من غوتيريش وسلامة بحاجة إلى دعم الدول المجاورة لليبيا، وكذلك دعم جميع أعضاء مجلس الأمن الدولي، واتخاذ إجراء قوي في مجلس الأمن إزاء الأزمة”.
والأربعاء، عرقلت روسيا تمرير مشروع قرار في مجلس الأمن يتعلق بنتائج مؤتمر برلين الدولي حول الأزمة الليبية.
واستضافت العاصمة الألمانية، في 19 يناير/ كانون ثاني الماضي، مؤتمرًا بمشاركة 12 دولة و4 منظمات دولية وإقليمية، وكان من أبرز بنود بيانه الختامي، ضرورة الالتزام بوقف لإطلاق النار قائم بمبادرة تركية روسية منذ 12 من ذلك الشهر، والعودة إلى المسار السياسي لمعالجة النزاع.
واستخدم الوفد الروسي لدى الأمم المتحدة حق “كسر حاجز الصمت” الخاص بمشروع القرار، بزعم أن المشروع “لم يأخذ بالاعتبار الاقتراحات الروسية على النحو الواجب”.
و”مرحلة الصمت”؛ هو إجراء متبع بمجلس الأمن حين يُطرح مشروع قرار، بحيث يتم تحديد ساعة معينة لصدوره، وفي حال لم يكسر أي عضو بالمجلس “مرحلة الصمت”، يصبح القرار ساريًا للنقاش والتصويت.
ويستلزم صدور القرار موافقة 9 دول على الأقل من أعضاء المجلس (15 دولة)، شريطة ألا تستخدم أية دولة من الدول الخمس دائمة العضوية (روسيا، الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا والصين) حق النقض (الفيتو).
وتعاني ليبيا من صراع مسلح؛ حيث تنازع قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليًا، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here