“غوتيريش” ومسؤول إفريقي يدعوان لرفع السودان من قائمة “الإرهاب” وحمدوك يأمل بالتوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة في القريب العاجل

الخرطوم- نيويورك- الأناضول: دعا كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس المفوضية الإفريقية موسى فكي، الجمعة، إلى رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وخلال جلسة خاصة حول السودان عقدت بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، ناشد غوتيريش برفع جميع العقوبات عن السودان، وإزالة القيود ودعمه خلال الفترة المقبلة.

من جانبه، أشاد موسى فكي، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، الجهاز التنفيذي للتكتل القاري، بسلمية الثورة السودانية.

وقال بهذا الخصوص: “تحدثت عن الدرس الكبير الذي لقنه الشعب السوداني خلال ثورته”.

وأكد فكي دعم الاتحاد الإفريقي لمحادثات السلام المقبلة بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة، لتحقيق السلام.

وشدد قائلًا: “ندعم هذه العملية من أجل أن تفضي إلى نتائج إيجابية”.

ودعا “شركاء التنمية” إلى التعبئة من أجل “تحقيق التعافي الاقتصادي والسلام في السودان”.

وأضاف: “من الضروري رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب”.

ومن جانبه، أعرب رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، الجمعة عن أمله بالتوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة “في القريب العاجل”، بشأن حذف السودان من قائمة “الدول الراعية للإرهاب”.

وفي تصريحات إعلامية بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، قال حمدوك إنه أجرى خلال الأسبوع الجاري على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، لقاءات عديدة مع مسؤولين أمريكيين.

وأشار إلى أن النقاشات تركزت حول حذف اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب.

وأضاف: “نأمل أن يجري في القريب العاجل جدا التوصل لاتفاق مع واشنطن لحذف اسم السودان من القائمة”.

ورفعت واشنطن، في 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2017، عقوبات اقتصادية وحظرا تجاريا كان مفروضًا على السودان منذ 1997، لكن تستمر منذ 1993 بإدراج اسمه في قائمة “الدول الراعية للإرهاب”، لاستضافته زعيم تنظيم القاعدة سابقا، أسامة بن لادن.

وردا عن سؤال بشأن إمكانية إقامة الخرطوم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، قال حمدوك إن “السودان يأمل في إقامة سياسة خارجية تستند إلى مصالحنا الوطنية، وبدون أي تدخل في شئون الآخرين”.

وحول موقف السودان من أزمة سد النهضة بين مصر والسودان، أوضح حمدوك أن “السودان الجديد سيكون بمثابة صوت الحكمة بين البلدين”.

وتابع: “السودان يقع في المنتصف بين صديقين عزيزين، وسنعمل على مواجهة أي تحديات متعلقة بهذا الموضوع.. نحن سنكون قوة للأمل وقوة للسلام، وسنعمل على جلب السلام إلى جيراننا”.

وتتخوف مصر من تأثير سلبي محتمل للسد الأثيوبي على تدفق حصتها السنوية من مياه النيل (55 مليار متر مكعب).

وعن الاجتماع رفيع المستوى المنعقد في وقت سابق الجمعة حول السودان، قال حمدوك: “لم يكن بمقدورنا أن نطلب أكثر مما وجدناه من دعم من جانب جميع الذين شاركوا في هذا الاجتماع، ونحن سعداء للغاية بذلك، ونأمل أن يتحول ما استمعنا إليه من تأييد ومساندة إلى واقع عملي”.

وأردف قائلا: “نتوقع دعما دوليا فيما يتعلق بعملية السلام في بلادنا، ونأمل بالحصول على تمويلات مالية لمشروعات التنمية في مرحلة ما بعد النزاع”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here