“غوتيريش”: الصراعات أجبرت 65 مليون شخص على الفرار من ديارهم

2ipj

نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول: قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الجمعة، إن ما يزيد عن 65 مليون شخص حول العالم يواجهون صراعات وحروب لا يد لهم فيها، أجبرتهم على الفرار من ديارهم.

جاء ذلك في رسالة حملت عنوان “المدنيون ليسو هدفا”، وجهها غوتيريش، إلى العالم واطلعت عليها الأناضول، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي يوافق 19 أغسطس/ آب الجاري.

وأشار غوتريش، إلى أن نساء وفتيات فضلا عن رجال وفتيان تعرضوا للعنف الجنسي المروع دون اللجوء إلى العلاج أو العدالة.

وتابع “حماية المدنيين في الصراع مبدأ أساسي من مبادئ القانون الإنساني الدولي ومع ذلك، فإن أطراف النزاع بمناطق الحرب في أنحاء العالم تخل بالتزاماتها، وتقتل المدنيين بشكل روتيني في هجمات مباشرة وعشوائية، وتظهر ازدراء للحياة البشرية”.

ومضى قائلا: “الصراعات المسلحة مزقت المجتمعات والبلدان، ودفعت أعدادا قياسية من الناس إلى الفرار من ديارهم والاعتماد على المساعدات الإنسانية من أجل البقاء والحماية”.

وأشار إلى أن العاملين في مجالي الرعاية الصحية والمعونة الذين يهبون بشجاعة لتقديم المساعدة، يستهدفون أيضا بهجمات مؤسفة تعوق قدراتهم على إنقاذ الأرواح.

ودعا غوتيريش، إلى حماية المدنيين المحاصرين في مناطق الصراع والعاملين في مجالي المعونة والرعاية الصحية.

وتحتفل الأمم المتحدة باليوم العالمي للعمل الإنساني في 19 أغسطس من كل عام، بهدف الإشادة بعمال الإغاثة، الذين يجازفون بأنفسهم في مجال الخدمات الإنسانية، وحشد الدعم للمتضررين من الأزمات في جميع أنحاء العالم.

مشاركة

2 تعليقات

  1. ياسيدي ابو العبد خلي الرجل يأكل عيش ، هو واللي تحت أمرته مسيرين وغير مخيرين ، وبأبسط الأمور ليس لهم رأي ولا أمر . لا تغرك كلمة الأمم المتحدة ، هي أمم على قدر أصابع اليد التي تتحكم بكل الأمم المتحدة ، وعليك ان تحمد الله ان لنا نحن العرب إصبع من هذه الأصابع تتحكم ببترودولارها ليس إلا .

  2. يا سيد جوتيريش لماذا لا تثبت للبشر الذين تعتبر نفسك مسؤول عنهم وتخبرنا بكل شجاعة عن المسؤول الاول والمباشر عن الحروب والمآسي التي تتكلم عنها أم ان المنصب والمعاش اهم عندك من ارواح الأبرياء ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here