غوايدو لا يستبعد تدخلاً عسكرياً أميركياً في فنزويلا إذا اقتضت الضرورة لإطاحة الرئيس مادورو وإنهاء الأزمة الإنسانية.. والمحكمة العليا تقضي ببطلان “قانون الانتقال للديمقراطية”

كراكاس ـ (أ ف ب) – (تاس):  أعلن خوان غوايدو، الزعيم المعارض الذي نصّب نفسه رئيساً بالوكالة في فنزويلا، في مقابلة مع وكالة فرانس برس أنّه مستعدّ، إذا اقتضت الضرورة، للموافقة على تدخّل عسكري أميركي في بلاده لإطاحة الرئيس نيكولاس مادورو وإنهاء الأزمة الإنسانية.

وردّاً على سؤال حول ما إذا كان ينوي استخدام سلطاته كرئيس للجمهورية بالوكالة ورئيس للبرلمان للموافقة على تدخّل عسكري خارجي في بلاده، قال غوايدو “سنفعل كل ما تقتضيه الضرورة، من الواضح أنّ المسألة مثيرة للجدل، لكن في ممارستنا لسيادتنا ولسلطاتنا، سنفعل ما هو ضروري”.

وأضاف “سنبذل قصارى جهدنا بطريقة مستقلة وسيّدة لإنهاء حالة اغتصاب السلطة و(إقامة) حكومة انتقالية و (إجراء) انتخابات حرّة”.

وتكدّست المساعدات الانسانية الاميركية الموجهة الى فنزويلا في مستودعات على الحدود في كولومبيا، في حين توعّد الرئيس نيكولاس مادورو بمنع دخولها إلى بلاده.

وأرسلت واشنطن هذه المساعدات بناء لطلب رئيس البرلمان خوان غوايدو الذي أعلن نفسه في 23 كانون الثاني/يناير رئيسا بالوكالة للبلاد واعترف به نحو أربعين بلدا بينها الولايات المتحدة.

والجمعة قال مادورو إن “واشنطن اختلقت” الأزمة الإنسانية في فنزويلا لتبرير “التدخل” في بلاده.

لكنّ غوايدو يقول إنّ ما يصل إلى 300 ألف شخص يمكن أن يموتوا إذا لم تصل المساعدات إليهم.

وكان غوايدو (35 عاماً) رئيس البرلمان الفنزويلي أعلن نفسه رئيساً بالوكالة في 23 كانون الثاني/يناير 2019، وطلب من الولايات المتحدة إرسال مساعدات إنسانية إلى فنزويلا.

ومن جهة أخرى قضت المحكمة العليا في فنزويلا ببطلان “قانون الانتقال للديمقراطية” الذي أقره البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة.

وأعلن رئيس المحكمة الدستورية خوان خوسيه ميندوسا، اليوم الجمعة، أن “الغرفة الدستورية للمحكمة العليا أكدت على عدم وجود بنود بالدستور الفنزويلي حول انتقال السلطة”.

وأشار ميندوسا إلى أن القانون المذكور يعتبر غير دستوري وليس له أي قوة قانونية.

وكانت الجمعية الوطنية الفنزويلية (البرلمان) قد أقرت يوم الثلاثاء الماضي قانونا حول “الانتقال إلى الديمقراطية”، ينص على تشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات الرئاسة قبل نهاية العام الجاري.

وسبق للمحكمة العليا الموالية للرئيس نيكولاس مادورو أن قضت ببطلان انتخاب خوان غوايدو رئيسا للبرلمان وكافة قرارات البرلمان، كما اعتبرت إعلان غوايدو نفسه “رئيسا مؤقتا” لفنزويلا غير شرعي.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. أود التنويه أن مصدر هذه التقارير منحاز بشكل كامل للتوجه الأمريكي العام و يستخدم عبارات خادعه لتثبيت صحة هذا التوجه ,,,مثلا في القضية الفنزويليه يصف غوايدو بأنه رئيس معترف به من عديد من الدول بينما مادورو غير معترف به الا من دول قليله…و يصف الجهات اللتي ترفض انقلاب غوايدو بأنها معينه من قبل مادورو و مواليه له مثل النائب العام و المحكمه العليا و غيرها..و يهول عملية الانشقاقات في الجيش مع أنهم لم يتجاوزو عدد أصابع اليد العليا و سصور الموضوع و كأن الجيش منتظر للحظة الانقلاب على مادورو.. ناهيك عن المواقف المنحازه في قضية اليمن و سوريا……..احذرو من هؤلاء

  2. امرييييكا عندما تأتي يأتي معها الخير انظر المساعدات بدأت تصل وهي الان في البيرو وبعد ذالك سيعم الخير مثل مافعلة في كثير من الدول

  3. يذكرنا هذا الغويدو بالعراق و مناشدة خون العراق لبوش بالتدخل للإطاحة بصدام حسين و في الاخر طلعوا كلهم حراميه و نهبوا و دمروا العراق و هجروا و افقروا شعب العراق. نفس السيناريو على الله مادورو يصمد و من وراءه جيشه و عامة شعبه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here