غناء وتصفيق خلال مراسم جنازة ناشطة عربية… فيديو

متابعات – شارك المئات في جنازة الناشطة التونسية، لينا بنت مهني، في مقبرة الجلّاز بتونس العاصمة، في جنازة كان أغلب الحضور فيها من السيدات.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، يظهر السيدات وهن يحملن نعش بنت مهني وسط هتافات ثورية.

وغنت المطربة لبنى نعمان، أثناء مراسم دفن الناشطة التونسية، وسط تفاعل وتصفيق الحاضرين، الذين كان أغلبهم من النساء بحسب سبوتنك.

يذكر أن الناشطة التونسية لينا بن مهني، ناضلت في مجالات حقوق الإنسان ومكافحة رقابة الانترنت وحرية مدونة الأسرة وحرية التعبير.

وقد ساهمت في التغطية الإعلامية عبر الإنترنت لثورة تونس، إذ قامت بنشر صور المتظاهرين الذين قتلوا برصاص الشرطة والجرحى

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. .
    الفاضل ابو العزم ،
    .
    — سيدي ، هذا ليس غناء بل تأبين بصوت مجروح من القلب لناشطه احبها الكثيرون وهو افضل من النواح وتمزيق الثياب الذي يحدث احيانا .
    .
    — ظلمت تونس ، فهويتها المميزه اهم من ان تطمس باسم الدين او العروبة ، ونخطيء كثيرا اذا حاولنا فرض أسلوب محدد للتفكير والسلوك كأنه منزل من السماء على اي شعب .
    .
    — ظلمنا الإسلام لاننا نتعامل معه كاداه قمع وهو دين الحريه للجميع ( من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) ان البلاد التي دخلها الإسلام بالسيف تتمسك بظاهر الدين من لباس وعبادات وانضباط ، اما البلاد التي دخلها الإسلام بالدعوه مثل إثيوبيا وماليزيا وإندونيسيا فانها تتمسك بجوهر الإسلام من صدق وتعامل واخلاص وتقبل للآخر المخالف .
    .
    لكم الاحترام والتقدير ،
    .
    .

  2. الجهل او تجاهل بآداب الجنائز هو ما حول جنازة هاته الصحفية لمهزلة من خلال إقدام احدى المشيعات على الغناء و التصفيق لها من طرف بعض الحضور؟؟ لكن الغريب أن آهل الميتة لم يتدخلوا لوقف عربدة هاته المشيعة الحمقاء، لأن الموقف هو مقام عبرة و اتعاض و دعاء للمتوفاة بالرحمة!!!!إلا أن الأمر ليس غريب عن تونس التي قام ساستها و منذ الاستقلال على طمس هوية البلد العربي الإسلامي و سلخه عن دينه و شريعته؟؟؟ و ها هي النتيجة للأسف جهل كبير بالدين و بآداب الجنائز، و لم تستفيد المتوفاة حتى في وفاتها و أثناء دفنها؟؟ الله يرحمك و يرحم اموات المسلمين اجمعين، آمين

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here