غموض يحيط بـ”تعديل وزاري” أردني وأوساط سياسية ترجح تأجيله قليلا ووجهتي نظر تزامنا مع شهر رمضان ومخاوف “تنشيط الحراك الشعبي” وسط بيانات تتحدث عن التجمهر في الثاني من ايار

عمان- رأي اليوم- خاص

بدأت اوساط سياسية أردنية تستبعد خيار التعديل الوزاري قبل شهر رمضان المبارك وتتحدث عن عدم وجود بوادر حقيقية لتعديل وزاري موسع طالب به رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز في الوقت الذي اثير الجدل في الشارع ضده مجددا بسبب تصريح قديم لإبنته حول هوية عائلتها.

واعتبرت شخصيات سياسية ان عدم وجود ترتيبات واضحة لتعديل وزاري وسيك قد ينطوي على خيار بتأجيل القرارإلى ما بعد عبور شهر رمضان المبارك.

 وتخشى اوساط القرار بان لا تؤثر مجريات تعديل وزاري على إمتصاص وإحتواء مناخ محتقن لأسباب اقتصادية وسياسية  في شهر رمضان المبارك.

 وقال مصدر مطلع لرأي اليوم بان مركز القرار يريد الاحتفاظ بخيار ترحيل الحكومة  وليس تعديلها إذا ما توسع حراك شعبي في شهر رمضان المبارك ،الأمر الذي يقد يساهم في تأجيل خيار التعديل الموسع .

ولا يعلن الرزاز عن مصير تعديله الذي طلبه منذ ثلاثة اسابيع .

لكن لم يعرف بعد ما اذا كان الضوء الاخضر سيصدر لصالح التعديل الوزاري قبل أو بعد شهر رمضان المبارك.

وإتخذ الرزاز إجراءات مباشرة امس الاول أملا في إحتواء الاحتقان الاقتصادي خلال شهر رمضان  المتوقع في السادس من الشهر المقبل ومن بينها تخفيض اسعار سلع ومواد تموينية .

ولا يبدو ان هذه الإجراءات يمكن ان تساعد في تنشيط الدورة الاقتصادية خلال الشهر الفضيل الذي يشهد بالعادة تزايدا في النفقات المعيشية والتكاليف.

 وتدرس الحكومة خيارا بمعادلة مختلفة في تسعير المحروقات .

لكن الاسعار حسب وزارة الصناعة والتجارة ارتفعت قليلا في السوق الدولية.

ويحيط الغموض الان بورقة التعديل الوزاري بعدما قالت مصادر مقربة من الرزاز انه سيقرره قبل نهاية الشهر الجاري.

ودعت بيانات مناطقية وليست حزبية إلى مسيرات مليونية في الشارع الاردني في الثاني من شهر ايار ووعدت بتنشيط الحراك لتغيير النهج والضغط على الدولة.

لكن لا يوجد وسيلة لقياس جدية هذه الدعوات ولا مقدار التزام النقابات المهنية والاحزاب السياسية بها.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. الصين والهند يبلغ تعداد سكانهما مجتمعتين حوالي مليارين ونصف مليار نسمة , ورغم هذا العدد لا يوجد لديهم نفس عدد الوزراء الحاليين او السابقين الموجودين بالأردن , الوزراء الحاليين فقط بالأردن لا اعتقد ان هناك أعلامي او وزير او رئيس وزراء او نائب يعرف حقيقة عددهم , حيث ان الديوان الملكي حاليا يحوي وزراء يفوق عددهم وزراء الهند والصين وامريكا واليابان مجتمعين

  2. آن لنا كأردنيين ان نستوعب الدرس. الحل ليس بالتغيير الوزاري الذي يطالب به من ينتفعون منه بشكل شخصي كالمستوزرين و حاشيتهم. اما مطالبة العامة به عن غير دراية فاسميها “عبط”. هل تغيير الدكتور الرزاز بغيره حتى لو اتى من كوكب آخر سيغير في أحوال البلد فعلا الى الأحسن؟ أتمنى لو اجد من يجيبني عن دراية وسعة اطلاع ب”نعم”.
    كثرة تغيير الرؤساء تفاقم المشاكل في الأردن ولا تحلها. فالمشكلة ليست في شخص رئيس الوزراء خاصة حين يكون غير مسيس بمعنى غير مستقطب من او محسوب على احدى دول الجوار المؤثرة كما هو حال الدكتور الرزاز غير المحسوب على احد. المشكلة في ضعف البلد وقلة حيلته وعجزه عن اتخاذ القرار المستقل وهو ليس استثناء في المنطقة. يضاف الى ذلك قلة موارده وصغر حجم اقتصاده واسواقه المحلية وعدم حريته في مد نشاطه الاقتصادي الى أسواق مجاورة. ولنا في عديد رؤساء الوزراء في السنوات الأخيرة عبرة.
    التعديل الوزاري مطلوب وينفع حين يكون الرئيس يملك الولاية العامة ويسعى لتأمين فريق وزاري يعمل بروح الفريق ليحقق اهدافا مشتركة متفق عليها.
    اذا كان الشعب الأردني يريد تحسين أحوال الأردنيين فعليه أولا الإصرار على اجتثاث الفساد من جذوره مهما استدعى ذلك من وقت وجهد . وعليه ثانيا الاهتمام بتوعية المواطن وتخليصه من عيوب كثيرة أهمها ربما ثقافة العيب وتدريب القوى العاملة الأردنية على التشغيل الذاتي والتركيز على الزراعة والسياحة والحرف اليدوية وكذلك على اعمال المياومة المطلوبة في السوق لإحلال العمالة الوطنية مكان الوافدة. وعليه ثالثا ان يعود الى طبيعته التي طالما كانت بهية ومحترمة قبل عقود خلت وان يأخذ حجمه الطبيعي بلا مبالغة ولا مباهاة ولا مشابهة وان يقبل عيشا وسطا يكفي الغني ويرفع مستوى معيشة الفقير. وعليه كذلك ان يعزز انتماءه لهذا البلد ويمجده بكل الأحوال فليس له وطن سواه وان يعمل ما بوسعه لتحسين صورته وتعميره وكشف كل عيب فيه دون خوف بهدف المعالجة لا التشهير. وأخيرا وهو الأهم ان نتكاتف جميعا وننبذ الفرقة والفئوية والمذهبية والمناطقية ونبني وحدة وطنية تكون سندا لنا جميعا ودرع حماية لبلدنا.

  3. the decisive decision to
    naturalize millions of Palestinians is the core of all mistakes.the indigenous Jordanians want their country back now after the big corruption that exist in every corner in jordan so the tribes should have move to bring back their homeland. this is the only solution to jordan chronic problems

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here