غُموض وتشويش تحت عُنوان خلافة الطراونة في الأردن.. وكتلة الإصلاح المقربة من الإخوان المسلمين تزاحم مُجدَّدًا وتُرشِّح العكايلة

عمان – خاص “رأي اليوم”:

سجلت كتلة الاصلاح البرلماني المحسوبة على الاخوان المسلمين في الاردن مفاجأة سياسية جديدة عندما قررت خوض معركة انتخابات رئاسة مجلس النواب وللمرة الثانية على التوالي بالرغم من ندرة توفر فرصة لها.

 واعلنت الكتلة رسميا خلال مؤتمر صحفي عن ترشيح عميدها ورئيسها النائب المخضرم الدكتور عبد الله العكايلة لموقع رئيس مجلس النواب في الدورة العادية المقبلة المتوقعة بعد النصف الثاني من شهر نوفمبر.

 وبذلك يكون العكايلة وهو مشرع برلماني مخضرم اول من اعلن انضمامه لهذه المنافسة الحرجة.

  ولن تحدد الكتلة التي تضم عشرة نواب من جماعة الاخوان المسلمين سبب هذا الترشيح المفاجئ حيث لا يوجد مؤشرات من اي نوع على ان الكتلة يمكن ان تحظى بفرصة الفوز في هذا الموقع.

وتكشف مصادر برلمانية داخل الكتلة  لراي اليوم النقاب عن ان الهدف من ترشيح العكايلة العمل على لفت نظر جميع الاطراف  لوجود بديل بخبرة واسعة  على امل تكرار تجربة رئاسة مجلس النواب عبر القيادي الاخواني  في الماضي الدكتور عبد اللطيف عربيات.

ونقلت المصادر عن العكايلة نفسه القول بانه يخطط لرمي الحصاة في المياه الراكدة  سعيا لتوفير بديل  لاستثمار لحظات الحيرة التي تحيط اليوم بهوية من سيشغل موقع رئيس المجلس في الدورة المقبلة خصوصا بعدما انتهت ولاية الرئيس الحالي المهندس عاطف الطراونة.

 الطراونة بدوره لا يزال اقوى المرشحين للاستمرار في موقعه لكنه يواجه مشكلة  لها علاقة بسعي بعض الاطراف النافذة في الدولة  للتجديد في موقع رئاسة المجلس.

حيث طامحون  بالمنافسة هنا  من بينهم الوزير والنائب  المخضرم عبد الكريم الدغمي.

 ومن بينهم وزير الداخلية الاسبق مازن القاضي الذي لم يحسم امر ترشيحه بعد  وظهر مؤخرا على شاشة تلفزيون المملكة  منتقدا لسؤال وجهه زميله الاسلامي صالح العرموطي حول مركز يحمل اسم الملكة رانيا العبد الله.

ثمة في المشهد ايضا طامحون في الموقع  من بينهم رئيس اللجنة المالية احمد الصفدي.

 ومن المرجح أن التشويش داخل اروقة الدولة الذي يطال ملف الخليفة المحتمل للطراونة  يسمح للإسلامين بالتفكير بترشيح العكايلة وهو ترشيح ينطوي على موقف سياسي فقط بعيدا عن حسابات الارقام واحتمالات الفوز.

 وكان عكايلة قد ترشح لنفس الموقع سابقا وفي إطار نفس الفكرة عن الموقف السياسي.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. خطة منهم ليس لها مبرر سياسي وكل المبررات التي ساقوها هي مبررات صبيانية ومتهافته لا تقلي ترمي حجر ببركة راكدة ولا غيره.

    طول سنوات الخبرة البرلمانية ليس مؤشرا على جدارة المؤهلات لرئاسة مجلس النواب فهناك بعض النواب خبرته طويله جدا ومع احترامنا لهم وهم نواب محترمون ووطنيون وفاعلون احيانا الا انهم لا يصلحوا لهذا الموقع.

    النائب احمد الصفدي غير طامح بمنصب الرئاسة حيث انه قبل اسبوع كان جزءا من حملة اجتماعات قام بها النائب مازن القاضي بهدف ترشحه للرئاسة.

    خطوة كهذه التي ستقدم عليها كتلة الاخوان وهم يعلمون يقينـا أنه لا أحد يقبل بهم للرئاسة (مع الاحترام الخالص للنائب العكايلة) تؤكـد المؤكـد لدي الغالبية من المواطنين والنخب السياسية بأنهم في حقيقتهم بعيدا عن “تـقيتهم السياسية” أهل المغالبة وليس المشاركة.

  2. ربما أن هناك فرصه لفوز العكايله برئاسة مجلس النواب… على أمل أن يتم قسم الشارع وإبعاد الإخوان المسلمين عن أية محاوله للنزول للشارع والإعتصامات اللتي ممكن أن تحصل مستقبلا احتجاجا على قانون الضريبة….!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here