غلوبس: “موانئ دبي” وشركة إسرائيلية تقدمان عرضا مشتركا لخصخصة ميناء حيفا

 

 

جعفر قاسم/الأناضول: تقدمت شركة موانئ دبي العالمية وشركة احواض بناء السفن الاسرائيلية عرضا مشتركا لخصخصة ميناء حيفا، حسبما أوردت صحيفة “غلوبس” الاقتصادية العبرية، الجمعة.

وقعت الشركتان اتفاقاً للتعاون الحصري في عملية خصخصة الميناء، أحد ميناءين بحريين رئيسين في إسرائيل.

وقالت شركة أحواض السفن الإسرائيلية: إن هذا التعاون يساعد في تعزيز القدرة التنافسية للموانئ وخفض النفقات وتأسيس بنية تحتية متطورة للتجارة الدولية واللوجستيات، مشيرة إلى أن ذلك سيجعل من ميناء حيفا مركزاً محورياً في الشرق الأوسط.

والشهر الماضي، قالت موانئ دبي المملوكة لحكومة الإمارات، والتي تشغل موانئ في أنحاء العالم: إنها وقعت مجموعة من الاتفاقات مع “دوفر تاور” الإسرائيلية تتضمن عرضاً مشتركاً لخصخصة ميناء حيفا.

من بين مالكي “دوفر تاور” رجل الأعمال الإسرائيلي شلومي فوجيل، وهو أحد المساهمين في شركة أحواض السفن.

ووقعت الإمارت وإسرائيل اتفاقا في 15 سبتمبر/أيلول الماضي، لتطبيع كامل للعلاقات بين البلدين، تبعه سلسلة من الاتفاقات الاقتصادية في مختلف المجالات.

وتبيع إسرائيل الموانئ المملوكة للدولة وتبني أخرى خاصة جديدة لتشجيع المنافسة وخفض التكاليف.

ويحتاج ميناء حيفا إلى التطوير ليتمكن من المنافسة مع ميناء حديث تشيده مجموعة “شنغهاي إنترناشونال بورت ” الصينية في موقع قريب.

وقالت “جلوبس” أن إسرائيل تلقت عروضا أخرى لخصخصة ميناء حيفا من شركات محلية ودولية.

واضافت الصحيفة ان شركة “شيمن انداستريز” الاسرائيلة تقدمت بطلب للمشاركة في عطاء الخصخصة مع “موانئ دبي” و”أحواض السفن”، إضافة إلى عروض اخرى من تسع شركات محلية.

ووفقا للصحيفة، فقد تلقت إسرائيل عروضا من شركات دولية، من بينها “موانئ أوروبا” البلجيكية، ومشغل الموانئ البريطاني “اس اس ايه مارين”، و”غلوبل بورتس هولدنغ”، ومشغل أمريكي وآخر هندي.

يتعين على كل صاحب عرض إيداع ضمان مصرفي بقيمة 5 ملايين شيكل (حوالي 1.5 مليون دولار) وتوقيع اتفاقية حفاظ على السرية كشرط للوصول إلى غرفة المعلومات في ميناء حيفا، المقرر ان تفتح في 15 نوفمبر/تشرين الثاني ولمدة ستة اسابيع.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here