غضب في الاردن بعد مقتل طفل في الثالثة على يد متحمسون في “فاردة عرس”

راي اليوم- عمان

 ثار في الاردن جدل متزايد خلال اليومين الماضيين بعد نشر صورة طفل صغير في الثالثة من عمره قتل  من  مجموعة متحمسين في “فاردة عرس” في مدينة المفرق شمالي المملكة.

 وكان الطفل يرافق والده خلال المرور بالشارع العام الذي تكدست فيه السيارات واعاقت السير بدعوى الإحتفال بعرس .

وحاول الاب تجاوز السيارات والعبور لسبب طاريء .

لكن الامر لم يعجب اهل الفاردة  فتجمع نحو 30 منهم حول سيارة الرجل وحطموها وضربوه ثم ضرب طفله المرافق على رأسه وبقي بالمستشفى لعدة ايام مصابا بإرتجاج في الدماغ قبل إعلان وفاته.

 الحادث اثار استياء الرأي العام وقطاع كبير من الجمهور ولم يصدر اي تعليق حوله من السلطات.

Print Friendly, PDF & Email

13 تعليقات

  1. حسبي الله ونعم الوكيل … وين الدرك . وين الأمن العام ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!

  2. يجب محاربة المحسوبيه والمحسوبين على العشاير في الأردن لانهم يعتقدوا انهم فوق القانون ولتأكيد كلامي اذكركم بوجود سياره لرجال الشرطة كانت شاهداً على الحدث ووقفوا جميعهم موقف المتفرج لخوفهم على وظائفهم من ابناء العشاءر

  3. اضم تعليقي للاخوة الاكارم لا سيما د. راكان، الرجل تجاوز بسيارته موكب العرس … ما الجريمة في ذلك!!
    لنذهب ابعد من هذا ونفترض ان هذا الرجل كافر واعتدى عليهم بشتمٍ او سب او نحوه فهذا والله لا يجيز قتل ابنه.
    يريدون ان يبرهنو انهم رجال، ليست الرجوله بقتل الاطفال. ما هكذا تقاس الرجولة.
    هاهم قتلة الاطفال منكم وغرب ! اتريدون ان يكونوا قدوة لكم.
    ماذا ابقيتم لهم!!!

  4. هؤلاء حسب العرف والشريعة الاسلامية التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم وليس العشائري يطبق عليهم حد الحرابة وهي القتل والصلب فهل انا مخطئ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  5. لاحول ولا قوة الا بالله وحسبي الله ونعم الوكيل
    القصاص ثم القصاص

  6. هؤلاء القتلة مستعلون يظنون أنفسهم فوق القانون وفوق الناس، وهذا ما دفعهم لهذا التصرف الهمجي
    العلاج ليس في محاكمتهم فقط بل في محاكمة كل من يقدم العون او التستر او الواسطة لهؤلاء على مثل هذه الإستعلاءات على الناس
    لو أن هنالك عدل في المحاكم وعدم محسوبية لنال مثل هؤلاء قصاصهم منذ سنين ولم نجد امثالهم بيننا
    أما دعوة السيد او السيده جهاد بسن قانون يمنع مواكب الاعراس فإنه يمكن ان يمنعها ولكنه يبقى على هؤلاء المستعلون في الشوارع وبين الناس فالاصل التركيز على استئصالهم من بين الناس بالعدل في المحاكم وعدم قبول أية محسوبية أو واسطة تعيدهم إلى الشارع وإلى العبث بارواح الناس

  7. لا يوجد سلطات ولا قانون ولا عدل في الاردن……شريعة الغاب هي السائده في البلد….هذابالمختصر المفيد….الطفل الله يرحمه…وفنجان قهوه…

  8. يجب التوقف ومنع هذه المواكب التافهه ومعاقبة كل من بيعمل لها

  9. أنه عمل همجي و بربري .. أين حق الديرة .. انهم في ديرتكم مروا منها او نزلوا بها لهم ظروفهم يريدون المرور بسلام فمكان منكم الا مهاجمتهم و قتل الطفل ؟؟ أنه مؤشر خطير جدا يجب معالجته الان و احقاق دولة القانون قبل فوات الاوان .. و الا الطوفان قادم لا محال ..

  10. هذا ليس حادثا بل جريمة قتل عن سبق إصرار وترصد. إعاقة السير مخالفة يحاسب عليها القانون ويعاقب. أما ضرب الرجل وطالع ذي السنوات الثلاثة بجريمة موثوقة وعلى السلطة التنفيذية القيام بدورها فأوضاع الأردن الاجتماعية والاقتصادية تتدهور والحكومة والمجالس تلعب على ملهاة ضريبة الدخل بدل الاهتمام بشؤون المواطنين.

  11. يجب معاقبة هؤلاء الأنذال الجبناء المتوحشين بأشد أنواع العقوبات . و يجب على الحكومة تقديم قانون لمجلس النواب بمنع مواكب الأعراس و مواكب الخريجين التافهين و اعتبارها عملا متخلفا و همجيا يهدد الأمن الوطني .

  12. SORRY FOR THIS BARBARISM CRIME AGAINST OUR SOCIETY … YES FOR LEGAL EGALITARIANISM JUSTICE MUST BE DONE … YES FOR SOCIAL RESTORATIONS …

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here