غضب عارم بعد حادثة نيوزيلاندا “البشعة” وتحذيرات من” الإرهاب الأبيض” المخيف والنازية الجديدة ..تساؤلات عن ردة الفعل وهل تخرج الشعوب الإسلامية من قبورها؟ وهل يتحمل الحكام المسؤولية؟ الغذامي: لا أمان ولا سلام للبشرية إن هي تسامحت مع ثقافة نشر الكراهية

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

غضب عارم ساد منصات التواصل الاجتماعي بعد الإعلان عن مقتل عشرات المصلين بمسجدين بنيوزيلاندا وهم يؤدون صلاة الجمعة.

الجريمة المروعة تثير عشرات الأسئلة عن مستقبل العلاقة بين الشرق الإسلامي والغرب المسيحي التي لا تزيدها الأيام إلا تأجيجا، ويبدو أن عشرات المؤتمرات التي تعقد،والشعارات التي ترفع عن حوار الحضارات لا فائدة لها،ولا خير فيها

فهل آن الوقت للعالم المعذب أن يناقش ويلاته، ويقف أمام سواءته، ليكتشف الداء، ويضع الدواء؟!

السفير إبراهيم يسري تساءل غاضبا بعد الحادثة الأليمة:

 هل سيخرج المسلمون بعد صلاة الجمعة وصلاة الغائب للاحتجاج علي مذبحة مسجد نيوزيلاندا وعلي زعم الغرب ان الاسلام دين الارهاب وهل سيدين حكامنا الحادث و ينكسون الاعلام أسوة بحكومة نيوزيلاندا؟!

التوحش

الناقد السعودي د.عبد الله الغذامي ذهب إلى ان الإرهاب والتوحش والكراهية أجواء تسممت بالعنف والإسلاموفيا، مشيرا إلى أن هذه نتائج ثقافة التوحش و لابد من تتابع رفع الصوت ومواجهة الكراهية.

وأردف الغذامي: لا أمان ولا سلام للبشرية إن هي تسامحت مع ثقافة نشر الكراهية بين الأمم والثقافات.

أما الكاتب الصحفي جمال الجمل فقد ذهب إلى أن  جريمة نيوزيلاند ليست دينية وفقط،بل بالأساس جريمة تاريخية.

وأضاف الجمل أن تجديد العقل العالمي أولى من تجديد الخطاب الإسلامي.

وتابع الجمل:” اذكر يا إنسان أنكَ ترابٌ، وأنك إلى التراب تعود لا تواصل الخطيئة، الفناء مصيرك، فلا تثقل على نفسك يوم الحساب

الإرهاب واحد.. القتل هو القتل

ودم المسلم كدم كل البشر.. حرام

لا تقل مسلمٌ قَتَل، ولا تقل مسيحيٌ قَتَل

قُل مجرمٌ قَتَل.. منحرفٌ قَتَل

فالأديان ليست إرهابية.. الإرهاب جريمة الإنسان جريمة التعليم.. جريمة التزييف.. جريمة العنصرية.. جريمة الوقوف عند ثأرات التاريخ، بلا توبة، وبلا تنظيف للقول وللقلوب”

وخلص الجمل إلى أن الإرهاب جريمة الحكام!

الأديب رفقي بدوي كتب بحسابه على الفيسبوك قائلا:” 50 شهيدا فى مسجدين بنيوزيلندا.

هل سيخرج الحكام العرب والمسلمون للتنديد بالإرهاب المسيحي؟، هل ستقام جنازة كشارل ابدو يشارك فيها الحكام العرب والعجم؟ هل سيخرج شيخ الأزهر منددا بالإرهاب المسيحى ومرسلا بيانا واحتجاجا لبابا الفاتيكان،؟ هل سيخرج الدجال الذي يحرض علي مواجهة المسلمين في كل خطبه، ويقيم المؤتمرات لقتل المسلمين بوصفهم إرهابيين؟

هل ستحتج وتولع الدنيا منظمة العالم الإسلامي؟

هل ستقاطع الدول الإسلامية نيوزيلندا؟

هل سينتصر الإعلام العربي والإسلامي للمذبحة؟

هل ستتحرك السعودية بلد مكة والمدينة؟”

وخلص بدوي إلى انه لن يحدث شئ، واردف: لن يحدث، لن حتي تخرج الشعوب الاسلامية من قبورها”.

الإرهاب الأبيض! د.عبد الله العودة نجل الشيخ السعودي السجين سلمان العودة كتب معلقا على حادثة نيوزيلاندا: “هذا الإرهاب الأبيض مخيف، وجزء من التيار النازي الجديد الذي بدأ ينتشر للأسف في الدول الغربية ويستهدف المسلمين تحديداً.”

وأردف العودة: أسأل الله أن يحمي الجميع.

Print Friendly, PDF & Email

10 تعليقات

  1. باختصار،
    حسبنا الله ونعم الوكيل. لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وإنا لله وإنا إليه راجعون.
    قال الله تعالى ((من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنّما قتل النّاس جميعاً ومن أحياها فكأنّما أحيا النّاس جميعاً )) المائدة 32
    قال الله تعالى ( و من يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه و أعد له عذابا عظيما ) .
    *في حجة الوداع خطب النبي صلى الله عليه وسلم في جموع المسلمين فقال : إن أموالكم وأعراضكم ودماءكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا .
    مفهوم الإنسانية وقيمة الانسان والسلام واضح.

  2. الارهاب الاسلامي والارهاب المضاد سببه كله الوهابية من افغانستان الى نيوزيلندا
    الحقيقة هي الحقيقة ولا حاجة لنا لمن سيدافع عن اسياده الذين يمونونه الناس اليوم ليست في القرون الوسطى او في عصر الانحطاط الذي يدفع اليه الاعراب بشتى الوسائل نعرفهم جميعا وسيأتي يومهم طال الزمن او قصر كومة الثلج تتدحرج ولن تتوقف

  3. كان من المنتظر جدا أن يتصارخ بعض المنافقين على هذه الجريمة الوحشية التي ارتكبها ارهابي نصراني وما رأي هؤلاء في ارهاب من يدعون الأسلام في اليمن وليبيا والعراق وسوريا ؟؟ألم يذبحوا الرجال والأطفال ويقطعوا رؤوسهم على الهواء مباشرة وفعلوا نفس الشيء مع سائحتين بريئتين في جبال الأطلس المغربية وقبلها مع قساوسة فرنسيين في الجزائر أم أن الموت بااسيف العربي والرصاص العربي واليد العربية أرحم من الأسلحة( الكافرة ) من بني جلدتهم ومن ربعهم وفبيلتهم وكم شرب معهم قهوتهم وكم قبل لحيتهم وتناول معهم كبستهم ورقص معهم رقصتهم الدموية دون أن يعرف بأنه يسيقطع بلك السيف وأن الرفيق الجالس معه هو من سيقطع رأسه °اليست هذه هي الثقافة الوهابية؟ الم يقددوا رجلا اسمه خاشقجي أمام العالم ؟ انها بضاعة ا الوهابييين ونيران بترولهم الحارقة يكتوي بها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها اليست القدوة هي أفعال حكام البترول بترو دولار زائد أدمغة فارغة زائد فتوى متطرفة يهودية أو مسيحية أومن فقهاء الدم واالتيجة مسلمين عزل أبرياء يقتلون في الباكستان والعراقة واليمن وسوريا وسيناء وليبيا ونيوزيلاندة ؟ هل حن قلب من يدعون الأسلام على أخوة لهم وهم يقطعون رؤوس المئات منهم حتي نطلب من الآخرين العطف علينا سواء كانوا مسيحيين أو يهود أو بوديين ؟ فاذا كان للغرب نازيين فمن هم نازيونا نحن ولا حول ولا قوة الا بالله

  4. عندما يتهم مسلم بنفجير أو جريمة تقوم الدنيا ولا تقعد. وعندما يقوم غير مسلم بالتغجير والجريمة تتجاهل بعض الفضائيات التابعة للغرب الموضوع، أوتهون من شأنه بإيراده في آخرالأنباء. الغرب ومخابراته ينشئون منظمات إرهابية لبث الكراهية والرعب في نفوس المسلمين ، ثم التغطية على جرائمهم. هل يحتشد المناشير والجنرالات العرب، وأساتذة والتطبيع و التنسيق الأمني للتضامن مع ضحايا المسجدين مثلما احنشدوا للتضامن مع شارلي إبدوا التي أساءت لنبي الإسلام صلى الله عليه سلم، وللمسلمين؟

  5. التطرًف يجر التطرًف والكراهية تجرً الكراهية

    المحبة تؤدي الى السلام ، قادة الفكر في البلدان عليها هذه المهمة

    تأجيج العواطف يؤدي الى الكوارث

  6. نحزن ونغضب ليومين أو ثلاثة ثم ننسى أو حتى نصاب بمصيبة مشابهة تنسينا الأولى. هذا حالنا مجرد ردود أفعال. ألأفعال التي نطالب بها ليست الرد بالمثل فهذا الاجرام لا يقابل بإجرام يشابهه بل بخطوات عملية ضد قيادات ومنظري ومروجي هذه الأعمال الاجرامية . عندما يجد مننظري الارهاب أبواب عواصمنا مفتوحة لهم كحال الصهيونية التي زارت أبو ظبي ووجدت من يستقبلها بحرارة فهذه دعوة لهم لزيادة ارهابهم وخروج أجيال جديدة من مروجي الارهاب والكراهية.

  7. 《إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ》
    .
    رحم الله شهداء العدوان الإرهابي.
    ما كان هذا الإرهابي وأعوانه ان ينفذوا عملهم الارهابي لولا الخونة والرجعية العربية و ال النفاق.
    انهم أوصلونا الى حد لم يشهده احد من العالمين وتبقى الجاليات الإسلامية في العالم فريسة الأعداء!

  8. مشكلة الكراهية ضد الإسلام والمسلمين بدأت منذ عقود في هوليوود مع انهيار الاتحاد السوفييتي. دولة المجمعات الصناعية والعسكرية في الولايات لا تستطيع الاستمرار دون وجود الأعداء.

    في الحقبة الواقعة بين نهاية الحرب العالمية الثانية حتى نهاية ثمانينات القرن الماضي، كانت الدول الاشتراكية هي العدو. الولايات المتحدة لم تترك سلاحا إلا وصنعته ولا حربا إلا وشنتها على القوى المعادية لها من الصين إلى أمريكا اللاتينية إلى فيتنام ولاوس.

    مع انهيار الاتحاد السوفييتي، بدأت الرأسمالية العسكرية المتوحشة، التي تقتات وتنمو على دم الشعوب ومآسيها، بالبحث عن عدو جديد وبدأت تحضّر لخلق أعداء جدد فأوعزت هوليوود بالبدء بالقيام بهذه المهمة. كانت البداية في أفلام لم تكن شعوب العالم تقبلها وتعتبرها عنصرية ووقحة وممجوجة ومرفوضة. وهكذا بدأت أفلام هوليوود تمهد لفكرة طرد المسلمين من الولايات المتحدة اعتقالهم في مراكز تجميع كما فعلت النازية مع أعدائها في ثلاثينات وأربعينات القرن الماضي. وكنا أيامها نتحدث عن معاملة العرب والمسلمين كما عاملت الولايات المتحدة مواطنيها اليابانيين بشكل شائع وعنصري أثناء الحرب العالمية الثانية حين وضعتهم في مراكز تجميع شبيهة بمراكز القتل النازية وعاملتهم وكأنهم عدو للبلاد رغم أنهم مواطنون مولودون في الولايات المتحدة ويحملون جنسيتها.

    هذا المنحى ساء كثيرا وتعزز في الولايات المتحدة بعد تفجير المركز التجاري العالمي في نيويورك عام 1999 ثم تفجيرات البرجين عام 2001، أيضا في نيويورك واحتلال الولايات المتحدة لأفغانستان بعد ذلك بقليل.

    لكن العنصرية بأبشع صورها وصلت الولايات المتحدة مع صعود ترمب إلى السلطة قبل عامين. لم تكن العنصرية والوقاحة في التعبير عنها أكثر ظهورا مما هي عليه الآن مع وجود ترمب على رأس السلطة في الولايات المتحدة محاطا بشلة من أكثر سياسي الولايات المتحدة عنصرية في الأوقات المعاصرة.

    ستسوء الأوضاع أكثر وستنتشر ثقافة الكراهية بشكل أكبر نتيجة عدة عوامل منها ما يتعلق بنا وبما أخرجناه من بين ظهرانينا من تطرف ومتطرفين كالقاعدة وداعش وأخواتهما ومنها ما يتعلق بالمجمع الصناعي- العسكري والتوحش الرأسمالي الإجرامي الذي يقتل أطفال اليمن حاليا، والذي قتل أطفال سورية والعراق وليبيا قبل ذلك، والذي قتل أطفال فيتنام ولاوس وكوبا وبقية أمريكا اللاتينية قبلها.

    يجب إيجاد حلول والبحث عن عقول تقدمية متحررة محبة للعدل والسلام والتصدي لعقلية أمثال ترمب والنتن ياهو وبقية كارهي الحياة. علينا أن نواصل العمل والتصدي للتطرف والكراهية في كل مكان. وعلينا أن نبدأ بأنفسنا.

  9. لقد اصبح ترامب الاب الروحي للنازية الجديده
    الاب الرحي للقتل والاجرام
    لقد تم تنصيبه اليوم قائدا لهم

  10. هذا القاتل المجرم لا يمتل الدين المسيحي ولا المسيحيين

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here