غصن مستعدّ لإعادة 50 ألف يورو استخدمها لتغطية نفقات حفل زفافه في قصر فرساي

باريس – (أ ف ب) – أبدى الرئيس السابق لشركة “رينو” كارلوس غصن الجمعة استعداده لإعادة 50 ألف يورو حصل عليها مقابل الاستفادة من قاعة في قصر فرساي عام 2016 لعقد قرانه، كما أكد محاميه جان-إيف لو بورنيي لوكالة فرانس برس.

وأكد المحامي أن غصن “جاهز للدفع″، مؤكداً بذلك معلومة ذكرتها وكالة بلومبرغ. وتابع “لم يكن على علم أبداً بأنه مدين بهذا المبلغ لأن أحداً لم يطالبه بدفعه”، موضحاً بأن غصن “اعتقد بأن (الزفاف) كان مجانياً”.

وأعلنت “رينو” الخميس بأنها ستبلغ القضاء بأن غصن تلقى مبلغ 50 ألف يورو في حسابه الشخصي في إطار عقد رعاية بين الشركة الفرنسية وقصر فرساي.

وأكد مسؤولون في فرساي في بيان أن “رينو طلبت استئجار قصر فرساي وبهو غراند تريانون لتنظيم عشاء في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2016”.

وحجز قصر فرساي وبهو غراند تريانون، وهي خدمة تبلغ قيمتها 50 ألف يورو، بناء على عقد رعاية وقعته رينو مع قصر فرساي في حزيران/يونيو 2016 بقيمة 2,3 مليون يورو.

وذكّر قصر فرساي بأنه “استنادا الى القانون، تستطيع رينو الاستفادة من خدمات تعادل 25% من قيمة عقد الرعاية”، أي 575 ألف يورو.

واكتشفت رينو تلك المعلومات في إطار تحقيقات داخلية أجرتها الشركة في تشرين الثاني/نوفمبر، بعيد توقيف رئيسها السابق في اليابان.

ولم تكن التحقيقات قد كشفت حتى الساعة أي تقصير من غصن باني الشراكة الشهيرة بين رينو ونيسان وميتسوبيشي.

وأوقف غصن في 19 تشرين الثاني/نوفمبر في طوكيو ولا يزال قيد التوقيف. ويواجه ثلاثة اتهامات، تتعلق بخيانة الأمانة والتصريح عن مداخيل أقل بين 2010 و2018.

واستقال غصن أواخر كانون الثاني/يناير من منصبه كرئيس لمجلس إدارة رينو. وأقيل من رئاستي شركتي نيسان وميتسوبيشي بعيد توقيفه في تشرين الثاني/نوفمبر.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here