غسان الشكعة يفجر المفاجئة ويتهم عناصر من حركة فتح بتدبير محاولة اغتياله في إطار التنافس على انتخابات البلدية المقبلة

ghasam-shaqaa.jpg777

رام الله – “رأي اليوم”:

في أغرب تطور صاحب عملية إطلاق النار على منزل عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير غسان الشكعة، اتهم الرجل عناصر من حركة فتح بالوقوف وراء تلك العملية، التي سبق وأن عملت جهات أخرى لها علاقة بالتحقيق، لتقييد الحادثة ضد مجهولين، بقصد عدم توسيع الحادثة بشكل أكبر، والتي جاءت في ظل خلافات سابقة بين الشكعة وحركة فتح حول قيادة بلدية المدينة، وكذلك بعد استقبال الرجل لرئيس الوزراء الأردني السابق عبد السلام المجالي في منزله.

وبعد سكوت عن الأشخاص الذين أطلقوا النار على منزل الشكعة في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، خرج عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ليتهم عناصر من حركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس “أبو مازن” بالوقوف وراء الحادثة.

الرجل قال في سياق اتهامه لهؤلاء الأفراد الذين لم يشر لأسمائهم، لأنهم يكنون له “موقف عدائي”، وقال “أعرف أنهم من فتح كعناصر منتمية لها تربوا في حضنها ويحملون اسمها”.

وشن الرجل هجوما كبيرا على هؤلاء بأن وصفهم ب “الطحالب”، وان ما قاموا به كانت محاول اغتيال له، لفرض أجندة معينة، وعاد واتهم بأنهم “ليسوا وطنيين”.

وخلال تصريحاته أعرب الشكعة عن خشيته من استهداف قيادات وشخصيات أخرى تعزم مشاركتها في الانتخابات البلدية القادمة التي ستجري في شهر أكتوبر المقبل، وفق قرار الحكومة الفلسطينية، وربط ذلك بعملية استهداف وزير الشئون الاجتماعية إبراهيم الشاعر، والاستيلاء على سيارته.

الشكعة الذي كان رئيس لبلدية نابلس قبل أن يستقيل المجلس الذي كان على رأسه بسبب خلافات داخلية بين القائمتين اللتان فازتا في الانتخابات التي أجريت عام 2012، وهي قائمته التي يرأسها وأخرى لحركة فتح، أشار إلى أن هناك من يحاول منعه من الترشح لانتخابات البلدية القادمة.

وينوي كما علمت “رأي اليوم” أن يترشح الشكعة من جديد على رأس قائمة تضم شخصيات معروفة من المدينة، لا تنتمي لأحزاب سياسية، وأنه بدأ فعليا بإجراء الاتصالات مع العديد من الأشخاص والمؤسسات ذات النفوذ في المدينة من أجل التوصل ومعاونيه إلى قائمة قوية لخوض الانتخابات، ومنافسة قائمة حركة فتح بالتحديد.

وحتى اللحظة لم تظهر المعالم الاولية للقائمة التي غالبا سيرأسها الشكعة، الذي سيعتمد على أسمه في خوض الانتخابات المقبلة.

وكانت الحكومة الفلسطينية حددت يوم 8 من شهر أكتوبر المقبل موعد لاجراء الانتخابات البلدية في كل المدن والبلدات الفلسطينية.

هذا ولم يكشف عن آخر تفاصيل ذلك الاجتماع الذي كان مقرر أن يعقد بين أبو مازن والشكعة السبت الماضي في مقر المقاطعة برام الله.

ويقول مطلعون أن الرجل ربما ذهب لتوجيه الاتهام لعناصر من فتح بسبب فشل اللقاء مع الرئيس، وعدم حصوله على قرار إدانة لمن نفذ الهجوم.

وقد سيق أن كشف “رأي اليوم” أن لجنة التحقيق التي شكلت لمعرفة تفاصيل الحادثة لم تصل إلى نتائج، وأن ذلك أغضب الشكعة الذي قال وهو يرد على ذلك أن الوضع الأمني في قطاع غزة الذي تحكمه حركة حماس عسكريا وأمنيا، أفضل من الوضع الامني في الضفة الغربية الخاضعة لسيطرة حركة فتح.

ولا بد من التذكير أنه في بداية عملية اطلاق النار على منزل الشكعة، هناك من ربط العملية باستضافته لرئيس الوزراء الأردني السابق عبد السلام المجالي، الذي تحدث عن كمفدرالية بين الأردن والسلطة الفلسطينية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here