غزة.. وقفتان احتجاجيتان رفضا لـ”صفقة القرن”

غزة-الأناضول-شارك العشرات من الفلسطينيين في قطاع غزة، الخميس، في وقفتيْن احتجاجيتيْن، رفضا لصفقة القرن المزعومة.

ورفع المشاركون في الوقفتيْن اللتيْن نُظّمتا بمدينة غزة، لافتات تُندد بالصفقة، وتؤكد على الحقوق الفلسطينية.

وردد المحتجّون هتافات تطالب بإسقاط الصفقة، ودعم الفلسطينيين.

ونظم المكتب الإعلامي الحكومي (تديره حركة حماس)، وقفة أمام مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط (unsco)، غربي غزة.

وشارك في هذه الوقفة عشرات الصحفيين الفلسطينيين.

وقال سلامة معروف، رئيس المكتب، في كلمة خلال الوقفة “الإعلاميون مستعدون لبذل كل الجهود ضد الصفقة”.

وأضاف “سنكون في طليعة من يجابه هذه الصفقة، ومستعدون للمجابهة بالدماء فضلا عن الأداء الإعلامي والتوافق على خطة عمل واضحة مع كافة الأطر الصحفية”.

وأكد معروف على ضرورة “تحشيد الرأي العام الفلسطيني والعربي والعالمي” لمواجهة الصفقة.

وسلّم المكتب الإعلامي، في نهاية الوقفة، رسالة للمقرر الأممي، موجّهة للأمين العام للأمم المتحدة، تدعوه لاتخاذ موقف “واضح وصريح لرفض الصفقة كونها تنافي الحقوق التاريخية للشعب وكل القرارات التي صدرت عن الأمم المتحدة”، كما قال معروف.

وفي سياق مشابه، شارك صحفيون وكتّاب فلسطينيين، في وقفة أمام مقر نقابة الصحفيين بمدينة غزة.

رفع هؤلاء لافتات تؤكد على أن “القدس عاصمة لفلسطين، وعلى رفضهم القاطع للخطة الأمريكية”.

وقال تحسين الأسطل، نائب نقيب الصحفيين، لوكالة “الأناضول” خلال مشاركته بالوقفة “هذه الوقفة رسالة لكل أحرار العالم بالوقوف إلى جانب حقوق الشعب الفلسطيني ضد هذه المؤامرة، المسماة بصفقة العار”.

وجدد رفض نقابة الصحفيين، وكافة الإعلاميين الفلسطينيين للصفقة المزعومة.

ومساء الثلاثاء، أعلن ترامب، في مؤتمر صحفي بواشنطن، الخطوط العريضة للصفقة المزعومة، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، فيما رفضتها السلطة الفلسطينية وفصائل المقاومة، وتركيا وعدة دول أخرى.

وتتضمن الخطة المكونة، إقامة دولة فلسطينية “متصلة” في صورة “أرخبيل” تربطه جسور وأنفاق بلا مطار ولا ميناء بحري، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة موحدة مزعومة لإسرائيل.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here