غَزّة.. هل ستتحوّل إلى سنغافورة.. أم “تورا بورا”؟ ولماذا تُصَعِّد إسرائيل غارَاتِها الدَّمويّة قبل ساعاتٍ من إعلان “صَفقَة التَّهدِئَة”؟ وهَل هُناك مَن يُعارِض في صُفوفِ “حماس” ويُريد نَسفَها؟

عبد الباري عطوان

كان الكَثيرون داخِل قِطاع غزّة وخارِجه، يَتوقَّعون إعلانًا وَشيكًا من القاهِرة يكشف تفاصيل “صَفقة التهدئة” التي جَرى التَّوصُّل إليها بين حركة “حماس” ودولة الاحتلال الإسرائيلي بوَساطةٍ مِصريّةٍ، ولكن الغارات الجويّة الإسرائيليّة التي تواصَلت طِوال اليَومين الماضِيين لم تُبَدِّد هَذهِ التَّوقُّعات فقط، وإنّما كشفت الوَجه الحقيقيّ للعَدوّ الإسرائيليّ وأهدافِه الحقيقيّة في مُواصَلة أعمال القَتل والتَّدمير، التي تُؤكِّد أنّ الجيش الإسرائيلي ما زال يَملُك اليَد العُليا، وأنّ المُفاوَضات لم تَكُن بين طَرفين مُتساوِيين، وأنّ الصَّفقة “إملاء”، وطَريقٌ في اتِّجاهٍ واحِد فقط وهي الهَيمنة الإسرائيليّة المُطلَقة.

القِيادة الإسرائيليّة هي التي بادَرت بالتَّصعيد، وتَعمَّدت “إذلال” أعضاء المكتب السياسي لحركة “حماس” القادِمين من الخارج، للتَّداول في بُنودِ صَفقة التَّهدِئة، وبَلوَرة الرَّد النِّهائيّ بالمُوافَقة الذي سيَحملونه إلى القِيادة المِصريّة، وارتكَبت طائِراتها مَجزرةً جديدةً راحَت ضحيّتها أُسرَة “أبو خماش” الذين مزَّقت أجساد ثلاثة منهم صواريخها التي اختَرقت سطح المَنزل المُتواضِع في مدينة دير البلح، وقتلت الشهيدة إيناس أبو خماش، الحامِل في شَهرِها السادس، ورَضيعتها بيان محمد خماش، وأصابت الوالد إصاباتٍ خطيرة، وقَتلت الجار الشهيد علي الغندور، ومِن المُؤلِم أكثَر أنّني أعرِف هَذهِ العائِلة، مِثلَما أعرِف مُعظَم عَوائِل هذه المدينة الصَّامِدة، فمُخيّمها مَسْقَط رأسِي.

***

الجَناح العسكريّ لحركة “حماس” لم يَتردَّد في الرَّد بِقُوَّةٍ تَطبيقًا لاستراتيجيّة “النَّار مُقابِل النَّار”، وأطلَق 180 صاروخًا وقذيفة هاون على المُستَوطنات الإسرائيليٍة في غِلاف غزّة، اعترَضت القُبّة الحديديّة 30 مِنها فقط، الأمر الذي يَعني حُدوث تَطوُّرٍ في القُدرات الهُجوميّة لهذا الجَناح المُقاوِم عَكَسَها هذا الرَّد، وربّما ما خَفِيَ أعْظَم.

لُجوء المُستوطنين في مدينة سدروت إلى المَلاجِئ، وإلغاء مُباراة لكُرة القدم كانت مُقرَّرةً بين فريق هبوعيل بئر السبع وفريق نيقوسيا، وإصابة عاملة تايلنديّة، كانت حصيلة الخَسائِر الإسرائيليّة، لكن الخَسائِر النفسيّة والمَعنويّة أكبر بكثير، فهَذهِ هِي المَرّةُ الأُولى التي ينزل فيها المُستوطنون إلى المَلاجِئ مُنذ عُدوان عام 2014، وهذه هي المَرّة الأُولى أيضًا التي تَنطلِق فيها صافِرات الإنذار في مدينة مِثل بئر السبع، فأكثَر ما يُقلِق الإسرائيليين هو الشُّعور بعَدم الأمان، وهُم قَطعًا لن ينعموا بِه مَهما وقّعوا من اتِّفاقيّاتٍ مع مَن يَقبَل بتوقيعها من الفِلسطينيين حتّى يعود الحَق كامِلاً لأصحابِه.

لا نَعرِف مصير “اتِّفاق التَّهدِئة” الذي تَوصَّلت إليه المُخابرات المِصريّة وصاغَت بُنودِه من خِلال اتِّصالاتِها بين الجانِبَين الحَمساويّ والإسرائيليّ، ولكن هَذهِ الغارات الوحشيّة الإسرائيليّة لا تُبَشِّر إلا بالدَّمار والخَراب والقَتل، ولا نَستبعِد أن تكون هُناك أطراف في الجانِبين تُريد إفشاله، وخاصَّةً في الطَّرف الفِلسطينيّ، وربٍما جناح “القسّام” العَسكريّ، وصُقورِه على وَجهِ الخُصوص، فقد لاحَظنا اختفاء بعض هؤلاء عن المَشهَد بشَكلٍ لافِت، طارِحًا العَديد من علاماتِ الاستفهام.

مِليونان هُم عَدد سُكّان قِطاع غزّة يُعانون من الحِصار الخانِق، ووصلوا، أو مُعظَمُهم، إلى حافّة المَجاعة، في ظِل انهيارٍ كامِلٍ للخَدمات الأساسيّة من ماءٍ وكَهرباءٍ وصِحّة وتعليم، ونِسبَة بِطالة عالِية تَصِل إلى أكثر من ثَمانين في المِئة، وجَميع القِوى العربيّة والإسرائيليّة والعالميّة تتواطَأ في مُخطَّط تركيعِهِم للقُبول بحَلٍّ “إنسانيٍّ تخديريّ” وليس “حلًّا سِياسيًّا”، يُخَفِّف مُعاناتِهم، ويَحول دُونَ انفجارهِم على غِرار مسيرات العَودة، وما هُو أكثر التي أعادَت إسقاط القِناع عن الوَجه الإسرائيليّ العُنصريّ الدَّمويّ البَشِع، فأكثَر ما تَخشاه إسرائيل هو اقتحام مِليونيّ شَخص لحُدودِهم، وليس حُدودها، والعَودة إلى مُدُنِهِم وقُراهُم.

يبدو صَعبًا أن تُخاطِب الجائِع بأن يَستَمرّ في جُوعِه، وتُحَرِّضه على رَفض الطَّعام، ويَبدو خارِجًا عن كُل الأعراف أن تَطلُب من الذي يَعيش تحت القصف وَحيدًا أعْزَلاً، بأن يَرفُض “جزرة” التَّهدِئة، حتى لو كانت عَجفاء ضامِرةً ومَسمومة، ولكن ما تُريدِه إسرائيل والمُتواطِئون العَرب معها، هو إعادَة الفِلسطينيين، وفي القِطاع بالذَّات، إلى مرحلة ما قَبل هزيمة عام 1967، وانطلاقِ المُقاوَمة، أي أن يعيشوا مُتَسوِّلين يَقتاتون على فُتات وكالة غوث اللاجئين الأُونروا، ولكن بِدون هَذهِ الوكالة التي نجحوا في تَحطيمِها وتجفيف مَوارِدها الماليّة، وإغلاق ما تَبقَّى من أبوابِها، لأنّها تُشَكِّل ضِلعًا أساسيًّا في تَكريسِ هُويّة اللُّجوء وحَق العَودة.

الغارات الإسرائيليّة الوَحشيّة وما ارتكبت من قتل وتدمير جاءَت للتَّذكير بالنَّتائِج التي يُمكِن أن تَترتَّب على رَفض اتِّفاق التَّهدِئة، وجَرى افتعال أسبابها لتَحقيق هذا الغَرَض، أو هكذا نَعتقِد، نحن الذين عارَضنا اتِّفاق أوسلو، ورَفضنا حُضور حَفل تَوقيعِه، وتَنبّأنا وغَيرنا الملايين بنَتائِجِه الكارِثيّة.

***

اتِّفاقات أوسلو “السِّياسيّة” تَسبَّبت، وبَعد رُبع قَرنٍ، إلى وَضع السُّلطة والشَّعب الفِلسطينيّ البائِس الحاليّ، ونَسَفت كُل إنجازات الشَّعب النِّضاليّة المُشَرِّفة وحَوّلته إلى شَعبٍ مُتَسوِّل، ومَكَّنت إسرائيل من ابتلاعِ واستيطان ما تَبقَّى من الأرض.. تُرى كيف ستكون النَّتائِج المُتَرتِّبة على صَفقة التَّهدِئة الحاليّة، وما هُو الثَّمن الذي سيَدفَعُه الشَّعب الفِلسطينيّ مُقابِلها؟ وهَل سَتكون التَّهدِئة مُقابِل رغيف الخُبز المُغمَّس بالذُّل، وليس مُقابِل التَّهدِئة، أم أنّها سَتكون تَهدِئةً مُقابِل المال والمَزيد من الاستيطان، وتَفكيك ما تَبقَّى من ثقافَة المُقاومة والهُويّة الفِلسطينيّة النِّضاليّة؟

لا نَمْلُك إجابةً عن كُل هَذهِ التَّساؤلات، وربّما لن يَنتظِر من سَيُوقِّعون هذا الاتِّفاق رُبع قَرنٍ ليَعرفون النَّتائِج تمامًا مِثلَما انتظر مُهَندِسو اتِّفاقات أُوسلو، لأنّ الزَّمن تَغيّر، وباتَ يسير بوَتيرةٍ أسرَع، وكذلك مُتَغيِّراتِه.

نَختُم بالقَول: احذروا من نيكولاي ميلادينوف، مبعوث الأُمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، وكَلامِه المَعسول ووعودِه المَسمومة، واحذروا من السَّماسِرة العَرب الذين يُزيِّنون لَكُم التَّنازلات، واحذروا من الذين يُلَوِّحون لَكُم بالأموال والمَشاريع، فغَزّة لن تُصبِح سنغافورة إلا إذا كان المُقابِل كُل فِلسطين، وإلغاء حَق العودة، وكُل أمل بالعَودة بالتَّالي.. وربّما تُصبِح “تورا بورا” أُخرَى، أو هانوي أُخرَى، وكل الاحتمالات وارِدَة.. والأيّام بَيْنَنَا.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

49 تعليقات

  1. اخي الحبيب الاستاذ ممدوح
    تحيةً مقدسية اخوية من رحاب قدسنا العربي المعمور
    ارجو ان اشير الى تعليقين لي بهذا الخصوص احدهما اليوم وفي هذاالموضوع تجاوبا مع تحليل كلمة رئيس التحرير الاخ عطوان والمثبت في هذه الصفحةً ، والاخر ردا على تحليل مماثل للاخ عطوان يوم 5 اب/اغسطس الجاري تحت عنوان “اتفاق هدنة العشر سنوات بوساطة سيسية مصرية ” فقد تقف على جواب قطعي عن الموقف الثابت والذي لن يتزعرع لحركتي المقاومة حماس والجهاد الاسلامي في غزة هاشم وهو الموقف نفسه في الضفة الغربية والقدس العربية ؟
    لكنني اود ان اشير الى ان الحرص والحذر لنشاط المقاومة نظرا لوجود سلطة التنسيق الفتحاوية التي يتزعمهاعباس حاليا ويدعمه مدير استخبارانه ماجد فرح صنيعة دايتون الاميوكي هو وجهاز امنه يتطلب الحذر الشديد في الوقت الراهن مع العلم ان هذا هو الهدف نفسه للمشير السيسي وعباس من مخطط الممصالحة الفلسطينية لايقاع المقاومة الباسلة في غزة تحت عباءة السلطة لتقديم المقاومة وسلاحهها هدية على طبق فضي للعدو الاسرائيلي ومن ثم تجريد حماس والحهاد من االسلاح ورفع اصابع رجال المقاومة عن زناد الكلاشينكوف استكمالا لمؤامرة أوسلو المشئومة فينتهي الكفاح الفلسطيني المسلح الذي بدونه لن يتحرر لنا وطنا لذي نجاهد ونضحي في سبيله من عهد الاجداد والأباء والى احفاد الاحفاد الي ان نحقق هدفنا باستزداد كل شبر سليب من فلسطيننا وشعارنا على رؤوس الاشهاد كعلم في رأسه نار” “عاشت فلسطين عربية أبية حرة مستقلة من النهر الى البحر” تخت راية الجهاد التي لم نحارب تحت افيائها إلاوكان لنصرز حليفنا عبر التاريخ العربي الاسلامي المجيد ؟
    اخي ممدوح
    كن مطمئنا ولسوف تسمع ماسوف بسرّ العين ومايفرح القلب قريبا بإذنه تعال ولن نسمح لعباس وأزلام سلطته الننسيقية لان يتمادوا اكثر في عمالتهم وخدمتهم للامن القومي الصهيوني على حساب اعتقال الالوف من شبابنا المناضل وان المقاومة والمنظمات النضالية التحررية المرادفة لقوى المقاومة لن تلقي السلاح او انها تتخلّى عن متابعة الكفاحرخلافا لم ارتكبتة حركة فتح التورة مادام شبر واحد منر واحد من فلسطيننا تحت حك صهيون العنكبوتية!
    وهده هي رادتناروعزمنا واصرارنا الثابت والتصميم الذي لن يتزعزع في قلوبنا الا على اجسادنا وهيهات لشعب كشعبنا الفلسظيني ان يموت اويقضي ما دامريهتف من اعماق قلبه :إذا قضيت يارفيق في السلا فخد مكاني طريقا للكفاخ ، عندهاز يصدق النداء بحق وحقيقة وهو”وإنها لثورة حتى النصر ” وليس كنداء الخادع والمخدوع الراحل ياسرعرفات الذي استبدل هذا النداء ليصبح ” وإنها لثورة حتي الكسروليس النصر” كما كان يخدعنا زمنا طويلا حتى قضى نحبهز في نوفمبر 2004 لتخليه عن الكفاح المسلح الدي بدونة لن يتحرّرْ لنا وطن ؟
    هذا غيض من فيض والباقي سوف يتبع مع تطور الاحداث المتوقعة من تغييرات على مستوى السلطة والخداعات التي يمارسها السيسي المصري على غرار سلفه انور السادات وذللك والتي يهدف المشير الىخدمة مصلحة عس عباس السلطة تحت اسم المصالحة الفلسطينية التي لن تمز على حساب سلاحنا المقاومة والممانععة !
    وختاما ابعثها تحية إجلال وإكبار للاخ الكبير المناضل القومي والوطني الفلسطيني الاصيل عبد الباري عطوان ولاسرة
    رأي ولزوارها الكرام ولك اطيب التحيات
    احمد الياسيني -بيت المقدس الشريف

  2. إلى الأخ العزيز أحمد الياسيني
    تحيه طيبه وبعد ,,, يا أخي أحمد لماذا لانسمع شيء عن ضفتنا الغزيزه ومالذي يرتب لها وما مستقل المقاومه فيها وهل تخلت فصائل المقاومه الغزاويه عن نقل التجربه لضفه و القدس

  3. الاخ عبد الباري عطوان

    هل هم حكام العرب الذين يرون اطفال اليمن يٌذبحون ذبح النعاج من الاعراب صهاينة الخليج ؟ اوبالأحر من ال سعود بينما العرب يلوذون بصمت اهل القبور ؟
    اما اهل غزة اهل العزة والكرامة بينما اقرب الحكام العرب وهو المشير السيسي حليف صهيون اليهود الذي ينتظرهم تزويده بالغاز الطبيعي بل ويعمل على تحريضهم من وراء الكواليس على عدوانه هذا لكي يحقق اهدافه في تركيع أهل غزة العزة شعب الجبارين خدمة للاسرائليين والاميركيين تحت ستار المصالحة بين الفلسطينيين ، بينما حصاره الخانق على غزة باغلاقه معبر رفح هو اكبر عدوانا عواقسىى اجراءً واشد اجراما علىشعبنا الجبارين في غزة من عدوان الاسرائيليين لان قتل الروح اكبر من جرح الجسد الذي يشفى بينما اذاماتت الروح يفنى الجسد ،
    لكن خسئ المتصهينون وخسئ الصهاينة لن تموت الروح الفلسطينية المتجسدة في جسم كل مواطن في غزة او في الضفة الغربية مادام اوفي ارضالشتات الذي ينبض بالحياة في عروق هذا الشعب الفلسطيني الذي يقف شامخا رغم المحن والنكبات ولن يتوقف نضاله المجيد مالم يقهر الصهاينة اليهود وحلفائه عربا ام اعراباً اومستعزبين اويهود ! فشهداونا طريقنا للنصر والخلود وفلسطينننا يسكنها الشهيد وبالشهيد غدا بأذن الله سوف تعود ، ولن تستكين غزة العزة وموتوا بغيظكم ياصهاينة العرب والأعراب انتم وصهاينة اليهود وعاشت فلسطيننا ارض الاباء وارض الجدود من النهر الى البحر عربية مستقلة رغم انف صهيون اليهود؟ اما سمعتم كل فرد في شعب الجبارين ينشد :
    الله اكبر ياغزة كبري
    وخذي بناصية صهيون ودمري
    فإذا فنيت فسوف افنيه معي ؟
    ولنتذل غزة وفيها شعب الجبارين ؟فكلما
    فكلما سال دمها الطهور سقى ارضها لتنبت فوقها شجرة الحرية والإستقلال عالية تظلل فروعها السما الفلسطيني من النهر الى البحر ولانامت اعين صهيون الجبناء ؟
    غزة يا اخ عطوان لن تٌذبح بل سوف تنحر اعداءها ذبح العاج وما سوف يسقط من السماء تتلقفه الارش فليكن مايكن فما هي إلا احدى الحسنيين : فإما النصر وإم الشهادة ،فقتلانا في الجنة وقتلاهم في النار ،وبئس المستقر وبئس القرار ؟
    احمد الياسيني -بيت المقدس الشريف

  4. أهل غزه عانوا من الحصار والتجويع ويكفيهم. العودة تبدوا خيال يا استاذ عبد الباري. أنا مع اي هدنة تحسن اوضاع أهل غزة. يكفيهم معاناة. والحث على الصمود والمقاومة سهل لكن لا يفيد. وضع الناس تحت السلطة أفضل من وضع الاْردن. الإسرائيليين بحاجة للهدنة كذلك وإلا لما قبلوا بها. لا ارى اي من الحركات الفلسطينية اليوم قادرة على تحرير فلسطين. لا داعي لتضيع الوقت وتخريب حياة الناس اكثر مما حصل. أنا فلسطيني وهذا رايي مع الاحترام

  5. الكيان الصهيوني كيان إستعماري قبل كل شئ ، وهذه طبيعة الإستعمار ان يستخدم القوة والعنف بدلاً من التعايش والسلام ضمن القانون والمفاهيم الدوليه ، حيث يؤمن بأن القوة وإستباحة كل المحرمات الطريق الوحيدة للبقاء .

  6. وما الفائدة من التحول لسنغافورة يخنق إقتصادها ترمب بتغريدة واحدة كما فعل مع الليرة التركية ! و هل سنغافورة مثال للعدالة الاجتماعية و لطاعه الله و رسوله

  7. /____ عطوان : ’’ كل الإحتمالات واردة و الأيام بيننا ’’ و خليها على الله ، و الله خير الماكرين .

  8. yes the history is full of Zionist making Singapore look at he West Bank, as a best example, occupied slaves. with 40k security apparatus to secure oppress the people and deny them their lands rights and future

  9. “الغريق لايخشى البلل”

    الفلسطيني سوف يستمر في المعانات بسبب عدم احترام اسرائيل للاتفاقيات و القيادات المتفرقه التي تتخذ اتفاقيات غير مثمره.
    اسرائيل دوله توسعيه ولا معنى للسلام في اتفاقياتها سوائا كانت عن طريق مصر او دوله اخرى. الامم المتحده مملوئه بالاوراق التي دونت الخروقات للمعاهدات مع اسرائيل. اسرائيل تريد اخلاء غزه حربا او سلما والاتفاقيات لا تغير ذلك.
    oecd.org يدون جميع الدول التي تتبرع سنويا ومقدارها , ربما تكون الاموال كافيه للحاجات الاساسيه.

  10. جواب على سؤال الاخ : عبدالله الراجي
    Yesterday at 10:07 pm
    ينتظرون في فتوى االقرضاوي والعريفي والتمويل القطري والدعم الاردوغاني على غرار ما فعلوا في ليبيا وسورية

  11. /____ و رغم كل هذا ، ما زالت بعض النخب الطيبة تطلع على الفضائيات تحلل و تعول على # حل الدولتين .. !!

  12. اذا اراد الشعب الفلسطيني النصر فيجب العودة الي الله والاتحاد واليقين ان النصر من عند الله. والله اننا كلنا مع غزه واهلها حتي النصر المبين. لا تعتمدو علي احد الا الله والدعاء اليه والتذلل اليه وهنيئا الي شهدائكم الجنه. والله غالب علي أمره

  13. لكم الله يا أهل غزة
    كتب الصحفي الاسرائيلي ايدي كوهين على صفحته : أتحدى ضاحي خلفان أن ينكر قيام طيار اماراتي بقصف غزة كتدريب على طائرة أف 35 .

  14. يااستاذنا عبدالباري تحية لشخصكم الكريم

    تفاجأنا عدم تناولك لموضوع مجزرة اطفال اليمن في صعدة _ مديرية ضحيان،، والتي راح ضحيتها اكثر من 50 شهيدا و 77 جريح حسب احصائية وزارة الصحة في اليمن.

    وانتم الصحفي الانسان في المقام الاول،، والمناصر لقضايا الامةالعربية وتحررها من الغطرسة الاميريكية والصهيونية واتباعهم في المنطقة

    قضية كهذه ابكت اهالي عشرات الضحايا وادمت المجتمع اليمني بالكامل،واطلقت رصاصات الرحمة على الضمير الانساني العالمي.
    هذا الضمير الذي استطاعت اموال البترودولار ان تخرسة وللأبد عن مايحصل من انتهاكات لأبسط حقوق الانسان وبشكل يومي.

    نحن مومنين بعدالة قضيتنا ومشروعيتها في مواجهة هذا العدوان وبالتعاون مع كل حر في هذا العالم لفضح الانتهاكات والجرائم بحق الشعب اليمني

    تحية ومودة لكم..

  15. سيب تورا بورا للاميركان اللي اخترعوها وسلحوها ومولوها وبعدين ضربوها، مالنا ومال هالشغلة.

  16. /____ تورا- بورا .. هي الحل الأمثل و الأفضل و الأحسن .. بؤرة بؤرة بؤرة حتى النصر . فلسطبن_ فورة .. بعد ذلك /

  17. /____ تورا- بورا .. هي الحل الأمثل و الأفضل و الأحسن .. بؤرة بؤرة بؤرة حتى النصر .

  18. انا حزين على امتي ان العرب لم يزالو تحت وطائة الاستعمار …. لاتطلب العون من مستعمر بغض النظر عن المسميات . فلسطين يحررها الشباب القادم الذي لم يتربى على ثقافة الاستعمار. كم كانت المشاعر جياشه عندما رأيت ثورة الشباب في الربيع العربي وعندما شاهدت شباب مصر في ميدان التحرير . ولكن من اسماء الله الحسنى العدل . اللهم احفظ امتي وانصرهم على اعدا الدين .

  19. حكام العرب الردة لا يريدون معاونة الفلسطينين ولا أن يتركونهم بسلام،
    فتراهم يساومون بالقضية الفلسطينية لإرضاء سيدهم في البيت الأبيض،
    والله ستموتون جبناء وتدفنون في مزبلة المقابر،
    سئل بعض الحكماء من هو شر الناس قال من باع أخرته بدنياه..ومن هو شر منه
    من باع أخرته بدنياه غيره.

  20. كفانا نفاق وكلام فارغ.هل تنتظرون من إيران وحزب الله أكثر مما يقدمه الحكام العرب الخليجيين.الشعب لم يعد يحتمل الكذب والنفاق.يريدون لقمة العيش والنوم بهدؤ العمل ودراسة اولادهم.الجميع يعيشون الرخاء على حساب الشعوب المقهورة.حاولوا الاقامة مدة اسبوعين فقط في غزة والايام بيننا.

  21. السيسي ليس وسيطا بل هو جزء من مشكلة غزة .
    ما الذي يمنعه من فتح معبر رفح بصورة دائمة؟ .
    لو فتح معبر رفح بصورة دائمة سيربح ولاء إخوته الفلسطينيين وينتفع اقتصاديا .
    إنه يعرف ما يريده الأسياد وما يقربه منهم ولا يلتفت الى معاناة شعب شقيق .
    ولا عذر لشعب مصر فهو الذي انتخبه .
    قال طرفة بن العبد :
    وظُلْمُ ذَوِي القُرْبَى أَشَدُّ مَضَاضَـةً
    عَلَى المَرْءِ مِنْ وَقْعِ الحُسَامِ المُهَنَّـدِ

  22. شيء مريب في هذا الامر.
    اسراييل تسعى لهدنة وفوق هذا طويلة المدى. انها ليست ككل المتصارعين. اقرؤوا البقرة يا ناس.
    اخ عطوان مقالتك ينقصها التحليل.
    ايمكن للهدنة ان تحيد المقاومة الفلسطينية عن الحرب القادمة بالشرق الاوسط.

  23. تحياتي لكم
    لا تنتظروا يوما يقبل فيه اليهود الصهاينة سلاما ويرضخون بواسطة اتفاق مهما كان إلى هدنة.
    السلام لا يخدمهم ويعلمون ذلك.
    هُم ولا شك جبناء، إلا أن الحرب أهون عليهم من إبرام عهود السلام.
    السلام يعني لهم استقرارا يفضي إلى الانشغال بطمأنينة إلى جميع شؤون الحياة. وبما أنهم يعلمون بداخلهم أنهم مغتصبون لأرض غيرهم فإن أول شيء سيقوم به ضحاياهم هو النظر في أيّ وسيلة أنجع لردّ الأرض والحقوق. ويعلم الصهاينة أن أهل الأرض الحقيقيين سيصلون إلى نتائج لأن دوافعهم حقيقية وصادقة. حينها ستصبح ظروف الحرب السابقة بردا وسلاما مقارنة بظروفها بعد انتهاء مدّة العقد والعهد. حينها سيضطرون إلى مواجهات أشد خطرا وفتكا لأن الكثير من حجم الهوّة بينهما قد تقلّص سواء في مجال الأسلحة أو في مجال الاقتصاد.
    لن يوقّع اليهود الصهاينة عهدا جديرا باسمه أبدا
    والأيام بيننا

  24. قطاع غزه أثبت أنه أكبر من كل محور الممانعه تقوم إسرائيل بقصف سوريا و مواقع إيرانيه فيها ولا أحد يرد تخترق الأجواء اللبنانيه ولا أحد يرد تغتال علماء عرب قصفت فيلق الحشد الشعبي على الحدود السوريه العراقيه منذو فتره ولا أحد يرد لاكن غزه رسخت المعادله القصف بالقصف كم عظيمه أنتي يا غزه برجالك و نسائك و شبابك وأطفالك وأنا أجزم أنه لولا بقعه جغرافيه تدعى قطاع غزه لإندثرت القضيه وتم نسيانها بفضل سلطة عباس المتخاذله وأيضا بصراحه وبالعاميه كما نقول “ألكل رامي حمله على غزه ولايريد أن يناضل” نتمنى أن تتحسن ظروف القطاع ويتم إنشاء ميناء بحري و محطة توليد طاقه وفتح المعابر لكي يتحسن ظروف الأقتصاديه بالقطاع وبالنسبه للمنظرين بأنه لايجوز توقيع هدنه القانون يقول أنه (مطالبك على مائدة المفاوضات تقاس بطول سبطانة مدفعك) وهاذا مافعلته فصائل المقاومه الغزاويه عكس ماتفعله سلطة عباس من خدمه أمنيه للإحتلال وتنسيق على أعلى مستوى ومنع المقاومه وقمع الشرفاء

  25. السؤال الذي دائما ما أسأله : أين رد فعل الفلسطينيين في أراضي السلطة من الذي يحدث في قطاع غزة؟ إذا كنا نسمي سلطة التنسيق الأمني (الجواسيس) بالسلطة بللاوطنية فنحن لا نتوقغ منهم غير الخيانة والتجسس والمساهمة في حصار غزة , ولكن نكرر السؤال: أين رد فعل فلسطينيي الضفة الغربية مما يحدث في غزة المقاومة؟ إذكر: إنما أكلت يوم أكل الثور الأريض و ” إذا انحلقت لحية جارك …. بلل لحيتك”

  26. هذي المقاومة عليها ان تحمي سمعتها وشرفها وتشعل الاخضر واليابس على هذا العدو الغاشم.

  27. العدو الصهيوني في فلسطين وخارجها لا يمكن أن يقدم كسرة خبز لمسلم ما لم يأخذ عوضها الف رغيف.

    لم يصنع العدو الصهيوني أمريكيا كان أو غير ذلك من أي تجمع اسلامي شبيه لسنغافورة.

    انا لا تخاف على غزة من العدو الصهيوني، وانما من عملاءه من المستعربين وانظمتهم التابعة قلبا وقالبا للصهاينة.

  28. مرغم اخاك وكل من حوله خذله حتى بالكلة لم يصروه

  29. ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة….أصبت بكل ما ذكرت يا سيد عبدالباري….

  30. استاذ عبد الباري أنتم من أكثر مَن يعرف يا فدائيّ الكلمة، و انتفاضيّ الروح، و رمز الهوية، و عنوان حق العودة، يا ابن الوطن والمخيم والغربة والشتات، ورحلة الصبر والكفاح الطويلة، ان مقاييس الافتخار لا تقتصر على تجربة كسنغافورة او لاس فيغاس او دبي، وان من اعظم صور الافتخار ما قد يكون ثمنه الدماء والخراب والدمار، طالما كنت الطرف المدافع المعتدى عليه،في معركة الحرية ضد احتلال وتركيع وإخضاع. وكما كان في روسيا لينينغراد، في مواجهة اضخم آلة عسكرية في العالم في ذلك الوقت، ففي فلسطين جينينغراد، وغزة غراد، وألف هانوي، و عشرات من هافانا. و شِعب أبي طالب، و نسمات من ملاحم اليرموك وحطين وعين جالوت.
    بمثل هؤلاء الابطال تبقى الامة، ويبقى بمثلهم الامل قائما في استردادها عزتها وكرامتها وحقوقها.
    أؤمن ان من تصدى لواحدة من اكثر قوى الاحتلال اجراما، يقف معها العالم كله، كناصرين او كمتخاذلين صامتين، وصبر لمائة عام في وجه المحتلين، لن يعجز عن تحويل فلسطين الى دولة متقدمة ومزدهرة يُضرب بها المثل لو اتيحت لهم الفرصة، ولكننا نرى دولا بلغت ما بلغت من الثراء والامن والاستقرار و الضخامة والازدهار والتطاول في البنيان تبين انها مجرد خدم وعبيد وذيول للخارج، فضلا عن ضفة انبطح ساستها أيّما انبطاح، و سالَموا المحتل أيّما سلام، و فتّشوا حقائب المدارس منعا لازعاجه، واخلصوا فيما انحدروا اليه من اتفاقات، وقدموا التنازلات تلو التنازلات، و ابدعوا في التنسيق الامني معه، لتكون النتيجة كانتونات وحواجز واقتحامات واعتقالات وتهويد وقضم الاراضي واذلال وتطاول على الاقصى وتهديد وجوده، قبل ان يسفروا عن اقبح صورة لوجههم البشع بمخططات لانهاء القضية وتصفيتها.
    مسيرات العودة اثبتت ان الفصائل هي القاعدة الشعبية لقيادة الشعب البطل، وليس العكس، وان من اكثر ما ضربت به غزة العزة اروع العبر والدروس هو وحدة الكلمة والصف، وليس كالتنازع سبب للفشل وذهاب الريح، فبدت وكأنها امبراطورية غزة أمام دويلات عربية وممالك طوائف ذهب ريحها و اضحت مجرد وكلاء وسماسرة و بوديجاردات وكلاب حراسة للصهيوامريكي.
    لذلك ليس ما اخشاه ان تقع هذه الطائفة الصابرة المرابطة على الحق القاهرة لعدوها فيما وقعت فيه منظمة التعهير، مع الاحترام للمخلصين العاجزين المقيدين من اعضائها، بقدر ما سيسعى الاعداء الى الايقاع بينهم، فالجهاد في روسيا، وحماس في القاهرة، ومش عارف مين مش عارف وين. حتى في التفاصيل العسكرية باستهداف عناصر لهذا دون ذاك، في وقت تجري فيه مباحثات جماعية في القطاع، يدل على ان ما عجزوا عن تحقيقه بالقوة والعربدة، سيسعون لتحقيقه بدبّ الخلاف والتنازع والاحتراب في القطاع، كهدف قديم جديد منذ الانسحاب من غزة، وان اجتماع قادة الفصائل والقوى الشعبية على طاولة متهالكة في احد زوايا شوارع غزة متفقين متآلفين، خير من ان يُفرَش لهم السجاد الاحمر في اكبر عواصم العالم متنافرين منقسمين. فالحذر الحذر. وندعو لهم بالثبات والتوفيق والسداد والألفة والوحدة والصبر، إن وعد الله حق. وستغرق صفقة القرن و مهندسوها في بحر غزة، ولينقع نتنياهو جيشَه الذي ” لا يُنصَر” وصفقته الصفيقة هو وكل من سانده فيها ويشربوا ماءَها. واذا كانوا سيُنهون الاونروا، فسيبقى اللاجئون الذي وُجدت لوجودهم وليس العكس، واذا كانوا سيُنهون المخيمات كما فعلوا في لبنان سابقا وسوريا حاليا عن طريق ادواتهم من الانظمة العميلة، فسيبقى من وُجدت المخيمات لوجودهم وليس العكس.
    فحتى ينجحوا في تصفية القضية، عليهم تصفية كل جسد فلسطيني من دمائه. ولو فعلوا فستُنبت بدمائهم الارض جيلا بعد جيل لن يرضى الا بالعودة والتحرير.
    واذا كان رئيس كمبارك، على علاته، قد قال يوما انه لن يسمح بتجويع غزة، فيبقى الامل قائما في ان يقوم السيسي على علاته بموقف رجولي عروبي اسلامي بفتح المعبر لكل ما تحتاجه غزة انسانيا واقتصاديا دون ادنى شرط او مطلب سياسي، لعله بذلك يكفّر عن ما حدث في مصر، مع تشديدنا على ضرورة اطلاق سراح المعتقلين و دفع الديات للضحايا، والعمل على اجراء انتخابات حرةو نزيهة تضع شعب مصر العظيم في مكانه المناسب على الخارطة العربية والإسلامية والاقليمية والعالمية.

  31. اتمنى ان لا يغيب التنسيق بين جميع الاطراف الفلسطنية السياسية والعسكرية وتحديدا في القطاع، اما اللعبة الاسرائلية فهم يعرفون خباياها فلا اخشى عليهم. النصر قادم ابشروا والله.

  32. لا حول ولا قوة الا بالله المجد و الخلود لشهدائنا الابرار و الْخِزْي و العار للحكام الانذال و الخونه

  33. لا حول ولا قوة الا بالله المجد و الخلود لشهدائنا الابرار

  34. ما حصل في غزة جريمة ضد الإنسانية في ابشع صورها، والله اشعر بالحزن والاسى، وعيناي تذرف الدموع، من وحشية هذا العدو الذي لا يهدأ له بال الا بالقتل للابرياء، رحم الله شهداء الامة الابرار واسكنهم فسيح جناته؛
    انا سيدي، لا اتخيل غزة العزة لا سنغافورة ولا هونغ كونغ ولا غير ذلك، انا ارى غزة قلعة المقاومة والصمود، قلعة الشهادة والرجال أعز خلق الله في زمن الخيانة والانبطاح، صغيرة في حجمها لكنها كبيرة بعظمتها وباهلها، في قلب كل مواطن عربي موءمن وكل شرفاء العالم؛
    غزة هي قلعة تحرير الارض الفلسطينية وتطهيرها من هذا السرطان الخبيث الجاثم على قلب الامة العربية؛
    من النهر الى البحر هي الصفقة الوحيدة المقبولة، وغير ذلك فإلى مزبلة التاريخ.

  35. ( لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع مللتهم )
    هذا كلام يختصر كثير من الكلام.
    نحن نتألم على اهلنا في فلسطين ونبكي دم على اهلنا في غزة ونتمنى ان نكون بجانبهم و معهم على الأرض.
    رسالتي الى المقاومة الفلسطينية بشتى فصائلها و أذرعها اقول
    لا نريد اوسلو جديد وانتم تعلمون علم اليقين بأن الكيان الصهيوني لا يحترم وعود او قوانين دولية فكيف له ان يحترم اتفاق او وعد مع من تحت احتلال؟ ؟؟؟؟؟؟
    انتم تعيشون في ظل أوضاع لا تحتمل وعلى مرئا و مسمع الجميع ولا احد يحرك ساكن و كأنهم سكان القبور.
    لذلك فالموت بكرامة افضل من العيش ذليل
    والشهادة لا ينالها إلا من استحقها وسعى لها
    والشرف لا يعرفه من يخون
    والعرض لا يعرفه من يساوم عليه
    والارض لا تعترف بمن يفرط فيها
    والقدر لسنا من يكتبه.
    ماذا تنتظرون من اعدائكم و أذنابهم هل تعتقدون بأنهم يريدون مصلحتكم ( لا والله ).
    انتم تعرفون ماذا يريدون كما تعرفون مما يخافون.
    وما الأتفاقيات المزعومة إلا لزعزعة صفوفكم و بث الخلافات بينكم واضعاف شوكتكم وتكون بذلك مصدر لقوتهم و تنظيم لصفوفهم لتوجيه الضربة القاضية في أضعف احوالكم.
    أسأل الله العفو والعافية.

  36. الغريب في “صفقة التهرئة” أن يلتقي على طبخها “الماء والنار” !!!
    مصر التي لم تترك مفردة من قاموس السب والتعريض والشتم “لقطر” تلتقي معها في طبخة التهدئة ؟!!! :وطبعا تحت “لواء الكاو بوي” الذي لا يرد له شر؟
    النتن أراد أن يمثل “أبو العريف” بإيهام فئرانه “بأنه فرض الاستكانة” على البعبع “حماس” الذي حرمهم لذة النوم ؛ وكالعادة لم تجد الفئران المذعورة من ملاذ سوى جحور الإسمنت!!!
    توهم النتن كما توهم قبله المعتوه بأن عباقرة غزة نال منه اليأس فأصبحوا يلهثون وراء كسرة معجونة بدماء الشهداء ؛ ولكن تفجأ بأن من اخترع الطائرات الورقية وبالونات دمار الأرض المغتصبة ؛ قادر على اختراع جرس يعلقه بعنق القط الصهيوني الذي لن يكف عن الرنين عند كل شطحة “وإن مت عطشانا ؛ فلا نزل القطر”!!!

  37. أوافق رئس التحرير على كل ما جاء في المقال ونسأل الله أن يتغمد الشهداء برحمته, لكن ما يغيظ المرء أن يصل عميان البصيرة ببعض المعلقين الى الزج بإيران في كل صغيرة وكبيرة فيبدو أن لا دواء لهذه العقدة المتأصلة وبدلا من التضامن مع اخوتنا المعتدى عليهم في غزة إو السكوت على الاقل يقحمون إيران وسوريا في كل موضوع. فلا حول ولا قوة الا بالله والحمد لله على نعمة العقل.

  38. /____ لسنا قراء الكؤؤس المقروعة .. لكن تشاءمنا بدأ إعتبارا من قمة البحر الميت .. لمزيد من التوسع أعيدو شريط التدشين أو الإفتتاح أو بيان الختام .

  39. /____ نحنا في ’’ هدنة ’’ منذ إخماذ أكتوبر1973 .. و نحنا في ’’ هذيان ’’ منذ إتفاقية كامب ديفد .. قال هدنة ؟؟!!

  40. لا أدري أين أختفى محور الممانعة و المقاومة من حزب الله و ايران لماذا لم يقتحموا الحدود و يحتلوت الجليل ويؤازروا الفلسطينيين الوحيدين في الميدان !!!!!
    أم أن مرقد السيدة زينب أقدس و أهم من مسرى ومعرج سيد الأنام !!!!!!
    أم سيخرجون الانتقاد حماس المفرطة و المضيعة للحقوق ولن ينسوا خطيئتها في الانحياز إلى الشعب السوري في ثورته….. فلقد كان وقت تصفية الحسابات …

  41. جميل أن نطلب ممن يقف عاجزا امام ابناءه الذين يتضورون جوعا أن يقاوم وان يصبر على الحصار. لكن ماذا قدمتم لفلسطين انتم مقاوموا الكمبيوتر .هل تستطيعون التخلي عن المكيف وعن السيارة.وهل تستطيعون حتى مقاومة دلع ابناءكم وحرمانهم من الماكدونالد وهاتف الايفون او السمسونغ.
    اهل غزة أدرى بحالهم وأحوالهم ولا احد يملك الحق في إعطائهم دروسا في المقاومة .إلا إذا استطاع التخلي عن المكيف ومواجهة حر أوروبا.

  42. نقطة ضعف فلسطين وأهلها هي حديقتهم الخلفية العربية.فلولا التآمر العربي عليها ما رأينا هده الماسى التي يعيشها الشعب الفلسطيني من قتل وتدمير وتجويع. من باع القضية أيها الإخوة الكرام هم الدين تتشاورون معهم بإسم العروبة والإسلام مع سماسرة يحملون الجنسية الفلسطينية يبيعون اختام وتواقيع المنظمة بابخس الأثمان. والله ياخوان ما دمنا نتفاوض صاغرين وتحت سقف وضمانة دول عميلة تبيع اباها وامها من أجل حفنة من المساعدات تذهب إلى جيوب مترفيها أما الشعوب فهي غارقة في سبات عميق لا ندري متى تستيقظ .لن ننال إلا السراب. فلسطين أيها الإخوة اخدت بالقوة فلا تحلموا باسترجاعها بغير ذلك. ولتعلم كل الشعوب العربية والإسلامية أن حسابها مع الله عسير.لن يقبل منها عدر ظلم الحكام وبطشهم لأن مرض الجسد تتحمل مسؤوليته الشعوب العربية قاضبتا وفلسطين مسؤولية كل عربي ومسلم. والمصالح الأمريكية الدولة الراعية للبطش الإسرائيلي في كل متر مربع في الوطن العربي. فاينكم أيتها الشعوب من الإسلام .

  43. هشام شاهين ،
    اصبت كبد الحقيقة ،
    ما بالنا نخاف من القيام بهجوم شامل على العدو الاسرائيلي يجعله يفقد توازنه ويحسب الف حساب قبل ان يخطو اي خطوة تصعيدية ؟
    المقاوم اذا دخل قلبه الخوف فعلى الدنيا السلام ،
    ولكن دعوني انصح المقاومة ان لا تعمل هذا الهجوم في عطلة الصيف حيث هي الفترة المفضلة للعدو لشن العدوان والحرب ، ولكن بعد انتهاء عطلة الصيف وبالذات في الخريف في شهر 10 او 11 وهي الفترة التي لا يفضلها العدو لخوض اي حرب وتكون جاهزيته في الحضيض،
    توكلوا على الله وشنوا هجوما واسعا كاسحا بكل ما أوتيتم من قوة ، وليس لكن الا احدى الحسنيين

  44. قتل مدنيين يعتبر جريمه بحق الانسانيه وهؤلاء الايرياء في غزه ممن راحوا ضحايا اللعبه الايرانيه التي ينفذها الطابور الخامس من فلسطيني غزه ندعوا لهم الله ان يتقبلهم عنده بجوار الشهداء من اخوانهم السوريين الذين قضوا تحت التعذيب في اقبيه الاسد و من ماتوا ببراميله الغادره وممن قضوا على ايدي عصابات ايران الارهابيه والله مع الصابرين

  45. /____ إنه قرن ’’ الصفقات ’’ صفقوا بأياديكم على وجوهكم . ابرموا و تبرموا و تبرعوا .. إنها صفقات ’’ التصفية ’’ و الكل .. خبر كان .. البؤرة تتسع للجميع . أوسلو كانت تمهيدة .. الآن تختيمة .

  46. ادرسوا التجربة الافغانية والتي هزمت القوتين العظميين الاتحاد السوفياتي وامريكا !!!
    حرب شعب على محتل
    وليست حرب فصيل ضد احتلال
    الشعب الفلسطيني يستشهد دوما وشعب قوي الارادة والمراس والعناد في الحق فلماذا لا يكون استشهاد ابنائه بعد ايقاع الخسائر بالعدو واستنزافه
    العدو يحارب بتكنولوجيا اولا وتحالفات ثانيا يجب كسر هذه المعادلة الصعبة ولكنها ليست مستحيلة !!!!!
    الدولة الاولى العظمى في العالم لم يتمكن رجالها من هزيمة المقاومة فقاموا بتدريب الوكلاء وبث الخلافات ورش الاموال
    الحرب معركة عقل !!!!!!

  47. السلام عليكم .
    أسعد الله أوقاتكم إخواني في غزة الصمود والعزة .
    ما من عربي عنده ذرة من الشرف , بل ما من إنسان حر , ذي ضمير حي , إلا ويتألم لما يجري لأهلنا الصابرين المرابطين في قطاع غزة المحاصر .
    لكن الغريب , هذه الردود الضعيفة من قبل المقاومة على اعتداءات العدو المتكررة , مما شجع العدو على التمادي ومواصلة عدوانه .
    إذا كان تقدير المقاومة أن الرد المزلزل والموجع قد يستدعي عدوانآ صهيونيآ شاملآ على القطاع الغارق أصلآ في محنه وأزماته مما سيؤدي إلى مضاعفة معاناة الغزيين , فأقول ما يلي :
    أولآ : العدوان الصهيوني على قطاع غزة متواصل بصور وأشكال شتى : فالحصار عدوان , والخنق الاقتصادي عدوان , وإغلاق المعابر عدوان , والاعتداء على متظاهري مسيرات العودة السلميين عدوان , ولا تنس ما تمارسه سلطة أوسلو بحق القطاع من إجراءات عقابية .
    فليس الغزيون في بحبوحة من العيش ورد المقاومة هو الذي سيحول حياتهم إلى جحيم .
    إذن . الغريق لا يخشى البلل . فلماذا هذه الردود الضعيفة , والاقتصار على إطلاق صواريخ , نعم , تلحق بالعدو أضرارآ بسيطة وتسبب لجنوده ومستوطنيه الكثير من الرعب ولكنها لا تؤدي إلى الأذى المطلوب الذي يردع العدو ويجبره على إعادة حساباته ورفع يده الباطشة عن أهلنا في قطاع غزة .؟
    من أمن العقاب أساء الأدب .
    ثانيآ : لم يمر العدو الصهيوني بمرحلة انعدام خيارات ومأزق حقيقي يمنعه من التصرف السليم كما يمر هذه الأيام . يتمنى الحرب ويخشاها لأنه غير مستعد لها وغير واثق من الانتصار فيها . .
    لذلك . كلما اعتدى . تجده يرسل رسائل الطمأنة إلى محور المقاومة بأنه لا يريد التصعيد .
    أليس من الحكمة أن تستغل المقاومة هذا الظرف لتضرب ضربتها ؟
    ثالثآ : ثبت بالدليل القاطع , ومن خلال هذه التجربة الطويلة من الصراع مع هذا العدو أنه لا يفهم إلا لغة القوة والدم .
    ما لم ينزل بساحته دمار هائل , ما لم ينزف دمه , ما لم يئن من الوجع والألم فلن يوقف عدوانه .
    تذكر ماذا حصل عندما أسقطت سوريا طائرة F16 . لم يجرؤ بعدها على إدخال طائراته إلى الأجواء السورية , واكتفى بقصف سوريا من الأجواء اللبنانية .
    تستطيع المقاومة تحويل حياة هذا العدو إلى جحيم لا يطاق :
    – تنفيذ عمليات نوعية .
    – اقتحام مواقع عسكرية وقتل من فيها من الجنود والضباط .
    – أسر جنود .
    – اغتيال قادة . داخل فلسطين المحتلة ولا أقول خارجها . ردآ على قيام العدو باستهداف قادة المقاومة .
    إن المقاومة تمتلك الأمكانيات والأدوات اللازمة لتسديد ضربات نوعية للعدو تجبره على إيقاف عدوانه , وبدون ذلك , سوف يستمر في حربه وعدوانه على أهلنا في قطاع غزة .

  48. سيدي العزيز، قلنا مراراً و تكراراً ان اليهود لا عهد لهم و لا ميثاق و دائماً ما نذكر بقوله تعالى “أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ”. هذا قول الله فيهم فكيف تعتقدون أنه يمكن التوصل إلى إتفاق معهم؟ و ها أنتم ترون بأنفسكم نتيجة كل هدنة توقعها فصائل المقاومة مع الكيان الغاصب! لا يجب القبول بأية هدنة مع مغتصبي الأرض و محتلي المسجد الأقصى، بل يجب تشديد الضربات المتتابعة عليهم حتى ييأسوا من العيش بسلام فوق أرض محتلة. و مما يثلج الصدر التطور النوعي و الكمي في صواريخ المقاومة التي غيرت تماماً من الواقع على الأرض فأصبح الصهاينة هم من يستجدون الهدنة في كل مرة تحدث إشتباكات على الحدود، فلا هم قادرين على إيقاف الصواريخ و لا هم قادرون على الدخول إلى غزة خوفاً من العواقب. معادلة جديدة فرضتها المقاومة و تبشر بقرب زوال الكيان الصهيوني، و الأيام بيننا!

  49. النصر النصر للمقاومة ونسال الله ان يتقبل الشهدا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here