غزة.. عرض عسكري لكتائب القسّام بالذكرى الـ31 لانطلاقة حماس

غزة.. عرض عسكري لكتائب القسّام بالذكرى الـ31 لانطلاقة حماس

غزة / محمد ماجد / الأناضول – نظمت كتائب عز الدين القسّام، الجناح المسلح لحركة حماس، السبت، عرضا عسكريا في قطاع غزة، بمناسبة الذكرى السنوية الـ 31 لتأسيس الحركة.
وأفاد مراسل الأناضول بأن المئات من مقاتلي القسام الملثمين، جابوا شوارع مدينة خانيونس جنوبي القطاع.
وحملت عناصر القسام أنواعا مختلفة من الرشاشات الثقيلة، وأسلحة القنص، والقذائف المضادة للدروع، وقذائف الهاون.
كما رافق المقاتلين، شاحنات تحمل صواريخ كبيرة الحجم، استخدمتها في قصف مدن إسرائيلية، خلال المواجهات العسكرية السابقة.
وصادف أمس الجمعة (14 ديسمبر/كانون أول)، الذكرى السنوية الـ31 لتأسيس حماس.
وتأسست حركة حماس في 14 ديسمبر/كانون أول عام 1987 على يد مجموعة من قادة جماعة الإخوان المسلمين في قطاع غزة، كان أبرزهم الشيخ أحمد ياسين.
وانتشر نفوذ الحركة بشكل كبير، بعد انخراطها الذي يصفه محللون بـالقوي في مواجهة ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة.
وتمكنت الحركة عام 2006 من الفوز بغالبية مقاعد المجلس التشريعي الفلسطيني.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. اعتقد ان الاستعراض العسكري بمثابة استعراض جزء من القهوه ولا أرى في ذلك أي مشكله وللعلم فقد أعلن حزب الله في وقت مضى بأنه سيقوم بمناورة وقد فعل أن عمل استعراضات كثيرة وربما هو رساله لا يفهمها إلا إلى من وجهت إليه المقاومه هذه الرساله دعونا اولا نثق بأن المقاومة هي السبيل الوحيد ودعونا نثق بها ولا نناقش تصرفاتها بطريقه التشكيك فهي تعلم مدى قوتها وهل تستطيع أو لا تستطيع علما انها استطاعت . لم نمد لها في يوم يد المعونة وقد صنعت كل شيء بذاتها فاذا لم تصلهم أيدينا دعونا ولم يسعفهم لساننا دعونا ندعي لنصرتهم

  2. حلم فلسطين . نعم حلم العودة . في عصر الردة والتقاعس والاعتراف !
    حماس على الراس . حماس قوة لا تُداس , حماس اسم يردده كل الناس , حماس أمل الخلاص , هي حركة قوية فتية من رحم القضية ولن تتخلى بإذن الله عن البندقية .
    المختار/ أبو محمد العطاونه – فلسطين – غزه العزه

  3. لا اعرف ما المغزى من هذه الاستعراضات وكأن البلاد محرره. انا لم اسمع عن حركات مقاومه للاحتلال قامت باستعراضات عسكريه قبل التحرير. هل هو لإخافة الاسرائيلي مثلا؟ الاسرائيلي لا يخاف مما يراه ولكن يخاف مما لا يراه ولا يعرفه. ما لم تفهمه حتى الان المقاومه الفلسطينيه بكل ألوانها ان السلاح الأمضى ضد الاسرائيلي هو السريه. اَي ان الاسرائيلي لا يعرف من يقاتل وكيف يقاتل وما السلاح الذي يواجهه الا عندما تقوم المعركه فتكون مفاجئه. ولكن عندنا يقومون باستعراضات عسكريه ليشاهد الاسرائيلي ما لديهم ويقوم المقاتلون بعقد مؤتمرات صحفيه يخرج علينا اربع ملثمين وخامسهم غير ملثم! هل يدركون ان الاسرائيلي لديه من التكنولوجيا ليميز ويعرف من خلف اللثام من بصمة صوته او حتى من بصمات العين اذا كانت مكشوفة؟ البعض يقول ان لاستعراض من اجل ادخال الثقه بنفوس الناس ليعرفوا ان مقاومتهم قويه وأنا أقول هذا كلام فاضي وان الناس تثق بالإنجازات وليس الاستعراض العسكري وليس بالملثمين الذين يخرجون بمؤتمر صحفي بعد جريمه اسرائيليه ويهددون ويتوعدون بالزلازل ثم لا يكون هناك عمل او إنجاز لان الاسرائيلي راصد كل تحركاتهم. حزب الله هو الوحيد الذي عرف كيف يتعامل مع الاسرائيلي واستطاع الانتصار بكل اشتباك وحررارضه ومرغ انف الاسرائيلي بالتراب. لم نرى من حزب الله استعراضات عسكريه ولا مقاتلين ملثمين يخرجون بمؤتمرات صحفيه فقط إنجازات على الأرض زلزلت الكيان الصهيوني وارعبته ونسمع صوتا واحداً هو صوت الأمين العام فيأتينا بالخبر اليقين عما كان وما سيكون.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here